كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رافضون لجائزة نوبل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1461
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رافضون لجائزة نوبل   الأربعاء مارس 30, 2016 6:36 am

لم يكتفِ برنارد شو برفض جائزة نوبل لأنه لم يعد يحتاجها لكن ذلك دفعه للسخرية من مؤسس الجائزة الذى جمع ثروته الكبيرة بسبب اختراعه للديناميت وقال فيه "إننى أغفر لنوبل أنه اخترع الديناميت ولكننى لا أغفر له أنه أنشأ جائزة نوبل.. إنى أكتب لمن يقرأ لا لأنال جائزة".الفيلسوف الفرنسى الشهير جان بول سارتر رفض جائزة نوبل ووصفها بأنها جائزة سياسية كجائزة لينين، تلك الجائزة التى قال إنه كان سيرفضها أيضا فى حال عرضت عليه ليكون السبب الأكبر الذى دفعه لرفض جائزة نوبل فى قوله: "إنه على الكاتب أن يرفض تحويل نفسه إلى مؤسسة حتى لو كانت مدرجة فى قائمة الشرف، وهؤلاء الذين يقدمون التشريفات وسواء كانت وسام شرف أو جائزة نوبل لا يملكون فى الحقيقة تقديمها"، وحينما سئل عما إذا كان نادما على رفضه نوبل فقال "على العكسِ تماما فقد أنقذ ذلك حياتى فأنا أرفض صكوك الغفران الجديدة التى تمنحها جائزة نوبل". لكن فى عام 1958 أجبرت سلطات الاتحاد السوفيتى الكاتب الروسى بوريس باسترناك على رفض الجائزة التى منحته له الأكاديمة عن روايته "دكتور زيفاجو"، وتفاصيل القصة كما كشف عنها المؤرخ السوفييتى إيفان تولستوى فى كتابه الرواية المغسولة، فتقول إنه تم تجهيزها فى معامل المخابرات المركزية الأمريكية "سى آى أيه" وبمساعدة المخابرات البريطانية ودول أخرى فى حلف الناتو، ويقول مؤلف كتاب "الرواية المغسولة": بعد يومين من علمه بنبأ حصوله على الجائزة أرسل الكاتب الروسى باسترناك برقية إلى الأكاديمية الملكية السويدية قال فيها: إننى أتقدم لكم بجزيل الشكر وأشعر بالكثير من التأثر والفخر فى نفس الوقت الذى يغمرنى فيه التواضع".غير أنه بعد أربعة أيام من هذه البرقية، وإثر ضغوط هائلة من جانب الكرملين كان على باسترناك أن يرسل برقية أخرى إلى الأكاديمية قال فيها: "أجد نفسى مضطرا لرفض هذه الجائزة غير المستحقة التى منحتمونى إياها، ويكاد يكون باسترناك الكاتب الوحيد الذى فاز بالجائزة عن عمل واحد، فقد ذكر تقرير لجنة نوبل حينها أن سبب منح باسترناك الجائزة يتمثل فى القيمة الفنية لرواية دكتور زيفاجو. وظلت هذه الرواية ممنوعة من النشر فى الاتحاد السوفييتى حتى وصول ميخائيل جورباتشوف إلى الحكم عام 1988 وسمح بنشرها فى ظل سياسة البريسترويكا.والقيادى الفيتنامى والسياسى لو دوك ثو الذى فاز بالجائزة عام 1973 مناصفة مع الأمريكى هنرى كيسنجر لجهودهما فى إقرار السلام بفيتنام، إلا أنه رفض هو الآخر أن يتسلم الجائزة لعدم تحقق السلام على الأرض، أيضا منع أدولف هتلر الزعيم النازى ثلاثة فائزين ألمان من تسلم جوائزهم وهم ريتشارد كوهن فى الكيمياء عام 1938، وأدولف بوتينانت فى الكيمياء أيضا فى عام 1939 ، وجيرهارد دوماك فى الطب عام 1939.وقررت الأكاديمية السويدية للعلوم عام 1916 منح "توماس إديسون و"نيكول تيسلا" جائزة نوبل للفيزياء مناصفةً لجهودهما فى مجال الفيزياء التجريبية، لكن إديسون رفض تقاسم الجائزة مع "تيسلا"، كما رفض "تيسلا" مشاطرة الجائزة مع أديسون فحجبت عنهما معاً. تيسلا عرف بمساهماته الثورية فى مجال الطاقة الكهرومغناطيسية فى أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.
*
لندن: «الشرق الأوسط»
الكتاب الذين رفضوا جائزة نوبل، لأسباب مختلفة، هم ثلاثة على امتداد تاريخ جائزة نوبل.

وكان الكاتب الايرلندي الساخر جورج برنارد شو اول من رفضها وذلك عام 1925.

اما الكاتب الثاني الذي رفض الجائزة فهو الشاعر والروائي الروسي بوريس باسترناك صاحب رواية «دكتور زيفاغو» الشهيرة، والتي كانت سببا رئيسيا في منحه الجائزة عام 1958، وكانت اسباب رفضه الجائزة مختلفة تماما عن اسباب برنارد شو، فمن المعروف على نطاق واسع انه رفضها بسبب ضغط السلطات السوفياتية.

وظلت هذه الرواية ممنوعة من النشر في الاتحاد السوفياتي حتى وصول ميخائيل غورباتشوف الى الحكم عام 1988، الذي سمح بنشرها في ظل سياسة البريسترويكا.

وقد يكون باسترناك من الكتاب القلة، او في الحقيقة هو الكاتب الوحيد الذي فاز بجائزة نوبل عن رواية واحدة، كما ذكرت لجنة الجائزة حينها «ان سبب منح باسترناك الجائزة يتمثل في القيمة الفنية لرواية دكتور زيفاغو».

وجاء رفض ثالث للجائزة، وهو الرفض الاخير لحد الآن، من الفرنسي جان بول سارتر وذلك عام 1964. وكان رفضه منسجما تماما مع افكاره الوجودية التي كان يدعو اليها، اذ قال ان «حكم الآخرين علينا، ما هو الا محاولة لتحويلنا الى موضوع وتشييئنا، بدل النظر الينا كذوات انسانية».
*
هناك قسمان:
قسم رفض الجائزة باختياره وهم:
- جان بول سارتر : أديب وفيلسوف فرنسي رفض الجائزة عام 1964 وقال إن على الكاتب أن يرفض تحويل نفسه إلى مؤسسة حتى لو كانت بأفضل أشكالها.

- لي دوك ثو وهو سياسي فيتنامي نال جائزة السلام بسبب أهميته في اتفاقية باريس عام 1973 لكنه رفضها بحجة أن السلام لم يكن موجوداً فعلاً على أرض فيتنام.

قسم مجبر على رفض الجائزة:
حيث أن أدولف هتلر اعتبر منح جائزة السلام لأحد معارضيه تحدياً فأصدر قانوناً يمنع استلام هذه الجائزة ، فاضطر كل من جيرهارد دومغاك وريتشارد كون وأدولف بوتناندت لرفض جائزة نوبل للطب بالنسبة للأول والكيمياء بالنسبة للثاني والثالث.
*

وثيقة: هذه هي الجوائز التي رفضها محمد عابد الجابري
— 28 مارس, 2015

إعداد: عبد الرحيم الخصار

أتذكر المفكر الراحل محمد عابد الجابري والجوائز التي اعتذر عن قبولها:

-جائزة الرئيس صدام حسين (100 ألف دولار).

-جائزة المغرب مرارا.

-جائزة الشارقة التي تمنحها اليونسكو (25 ألف دولار).

-جائزة العقيد القذافـي لحقوق الإنسان (32 ألف دولار).

كما اعتذر عن العضوية في أكاديمية المملكة المغربية مرتين مع تأكيده في المرة الأولى على تفضيله البقاء ضمن موقعه في المعارضة، وككاتب بهذه الصفة.

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1461
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: رافضون لجائزة نوبل   الأربعاء مارس 30, 2016 6:58 am

admin كتب:
هل جوائز المغرب الأدبية نزيهة؟
حكيم عنكر
نشر في المساء يوم 22 - 02 - 2008

أثار الناقد عبد الرحيم العلام -برسالته التي وجهها إلى الرأي العام، احتجاجا على نتائج جائزة المغرب للكتاب والتي أعلنت منذ أيام ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب- الكثير من ردود الأفعال، وحركت الراكد بخصوص وضعية الجوائز الأدبية في المغرب، ومن بينها جائزة المغرب للكتاب وجائزة اتحاد كتاب المغرب والجوائز الأخرى التي تمنحها مؤسسات من مثل مؤسسة علال الفاسي أو مؤسسة المختار السوسي أو جوائز أخرى في الفن التشكيلي وفي الخط العربي أو جوائز تمنح في المغرب على غرار جائزة الأطلس الكبير والتي يوجد بها محكمون مغاربة وأجانب.
عادت جائزة هذه السنة إلى أسماء تتفاوت من حيث الحضور الأدبي والمعرفي، حيث فاز بالجائزة في صنف الإبداع الأدبي الكاتب محمد المعزوز عن روايته رفيف الفصول، ونال الكاتب شرف الدين ماجدولين جائزة المغرب للكتاب في صنف الدارسات الأدبية والفنية عن كتابه ترويض الحكاية: قراءة في التراث السردي
وعادت جائزة العلوم الإنسانية والاجتماعية والقانونية للكاتب عبد الحق منصف عن كتابه رهانات البيداغوجيا المعاصرة وفي مجال الترجمة، عادت الجائزة إلى أحمد بوشارب عن ترجمته لكتاب حوليات أصيلا للكاتب البرتغالي ليناردو رودريكيس.
ولم تثر جائزة العلوم الاجتماعية أو جائزة الترجمة أي رد فعل بينما انصبت الانتقادات على الفائزين بجائزة الإبداع الأدبي التي عادت إلى الكاتب محمد المعزوز، وجائزة الدراسات الأدبية والفنية والتي عادت إلى الناقد شرف الدين ماجدولين، وانصبت سهام النقد على هاتين الجائزتين، بل ذهب العلام في رسالته إلى الطعن في قرارات لجنة التحكيم واعتبرها مجانبة للصواب، أو لصالح جهة ما.
ولعل العلام في رسالته وفي تطور الأحداث بعد ذلك، لم تعد تهمه جائزة النقد، وصوب كل جهده من أجل البحث في «عثرات» رواية المعزوز، أو ما اعتبره «عثرات» وأخطاء لغوية وإملائية، عددها في أكثر من 60 خطأ.
الكاتب محمد المعزوز ينفي أن تكون روايته تتضمن أخطاء مشارا إليها، واعتبر أن الحملة التي يتعرض لها شخصية وغير علمية، مشيرا إلى أنه لم يأت إلى الحقل الأدبي من عدم، بل هو صاحب تراكم.
يقول العلام في رسالته: تلقت فئة واسعة من المثقفين والكتاب والمبدعين المغاربة، بذهول واستغراب واندهاش وحسرة، نتائج الدورة الحالية لجائزة المغرب للكتاب، حيث تم، إلى حد الآن، تسجيل خروقات وسلوكات مشينة، لا تشرف هذه الدورة، ولا تخدم صورة الثقافة ببلادنا، وتحيط كل ذلك بشكوك كثيرة، والتباسات لا حد لها، أذكر من بينها مثلا:
< خضوع نتائج هذه الدورة لتأثيرات وضغوطات مورست على قرارات اللجان من خارج هيئتها، الأمر الذي يضرب في الصميم مصداقية هذه الجائزة في دورتها الحالية، ويبخس عمل أعضاء لجانها، ويبعدها عن الأهداف السامية والنبيلة التي أنشئت من أجلها.
< احتكار القرارات والاختيارات الفردية من لدن أحد المسؤولين في اللجنة الكبرى للجائزة، وعدم الأخذ بعين الاعتبار لاقتراحات بعض أعضائها، خاصة في ما يتعلق باختيار وتعيين أعضاء اللجان الفرعية للقراءة؛
< الإنزال العائلي والإخواني الذي تحكم في اختيار بعض أعضاء اللجان الفرعية، من ذلك، مثلا، اختيار أحد المسؤولين البارزين في اللجنة الكبرى لزوجته، وإقحامها، بشكل تعسفي وسافر، في إحدى لجان القراءة الفرعية، بدون علم وموافقة بعض أعضاء اللجنة الكبرى، وذلك حرصا منه على استكمال «نصاب التواطؤ»، الشيء الذي نتج عنه تغليب منطق التكتلات والولاءات، وأسلوب الزبونية والفئوية في اختيار أعضاء اللجان الفرعية، وتوجيه نتائج أعمالها، وفق ما تم التخطيط له مسبقا.
< تعيين بعض أعضاء لجان القراءة الفرعية لتقييم نصوص إبداعية لا تدخل في مجال تخصصهم الأكاديمي والأدبي، ولا تلائم اللغة التي يقرؤون بها، وهو ما نتج عنه تطويق بعض أعضاء اللجان الفرعية، وبشكل مفضوح، بمؤثرات غير سليمة، تدخلت فيها الجهوية والتعصب الثقافي والعرقي؛
< تزكية المحظوظين من فئة الحواريين والأتباع، ولا أدل على ذلك من إصرار أحد الأعضاء البارزين في إحدى اللجان الفرعية على تتويج كتاب «نقدي» يخلد مناقبه وفتوحاته النقدية هو، حيث تحول هذا العضو، ودون شعور بالخجل والاستحياء، إلى طرف وحكم في الوقت نفسه، وكان حريا بالجهة المشرفة على الجائزة استبعاد هذا العضو على الأقل من عضوية تلك اللجنة، بدل تبرير منح الجائزة بمبررات شوفينية ضيقة وبأنانية عمياء، تنتصر لمصالح الأشخاص ضدا على سمو القيم، علما بأن الغاية من وراء هذا السلوك الفج إنما هي رد التحية بأحسن منها، على طريقة «عندي عندك»؛
< الإصرار على تتويج كتاب آخر، هو الأول من نوعه لكاتبه في مجال الإبداع الروائي، على الرغم من أن أحد أعضاء اللجنة الكبرى للجائزة، وبدافع من شعوره بمسؤوليته، قام بتنبيه المسؤولين في الوزارة الوصية إلى خطورة منح الجائزة لكتاب يحتوي على أزيد من أربعين خطأ لغويا وتعبيريا، على امتداد صفحاته الأولى فقط، وهو الكتاب الذي ينافس كتبا أدبية أخرى، لروائيين وشعراء شاركوا بنصوص مشهود لها بجودتها وقيمتها الإبداعية المتميزة وبشهادة الجميع، من قبيل: بنسالم حميش، محمد بنطلحة، عبد الكريم جويطي، رشيد المومني، محمد بودويك، وسواهم».
وأضاف العلام في رسالته تلك، قوله: «إن إحساس المثقفين المغاربة الحقيقيين بأن هذه الجائزة قد انتزعت منهم، وأصبح تفويتها إلى الأتباع والمحظيين والحواريين يتم في غفلة من الوزارة الوصية، هو إحساس آخذ في التنامي، دورة بعد أخرى، وسنعود إلى فضح ذلك أيضا، الأمر الذي يطرح التساؤل عن مبررات استمرار الترشح لهذه الجائزة، وقد بدأت تلوح في الأفق بوادر موقف واضح نحو مقاطعتها والانسحاب منها، وتركها للطامعين فيها. وفي نياشينها، ممن لا تهمهم إلا قيمتها المالية، أما قيمتها المعنوية المفترى عليها، فلن تصنع منهم كتابا أبدا».
هذه الرسالة، التي تلقاها الوسط الثقافي بكثير من الاهتمام، تكشف عن وضعية الجوائز الأدبية في المغرب ومدى مصداقية النتائج المتمخضة عنها، كما تكشف مصداقية النقاش الدائر حول جوائز يراد لها أن تعكس الوجه الحقيقي للمشهد الثقافي في المغرب.
الدكتور عبد الرحمان طنكول يرى، في تصريح ل«المساء»، أن حملة عبد الرحيم العلام تفتقر إلى الموضوعية وإلى المصداقية وتكشف عن نعرة شخصية وعن حب نرجسي للذات، مشيرا إلى أن قرارات لجنة التحكيم اتخذت في جميع المراحل بالإجماع، وأن الذي يقول العكس عليه أن يأتي بالدليل الملموس.
وقال طنكول: «من المؤسف أن تصدر هذه الأقوال عن ناقد مغربي ومثقف كان من المفترض فيه أن يتحلى بالكثير من النزاهة، قبل أن يوجه السهام إلى زملائه وإلى أساتذة وكفاءات لا يمكن أن نشك في مصداقيتهم. ولعلم الأستاذ العلام، أقول إن كتابه لم يتأهل حتى للمراحل الإقصائية الأولى، وذلك بإجماع كافة أعضاء لجنة التحكيم، وهذا لا ينقص من القدر المعرفي والعلمي للناقد العلام، ولكن مشاركته في مسابقة الجائزة لم تكن منافسة بتلك الدراسة، لقد أجزنا في حقل الدراسات الأدبية كتابا رأينا أنه يتميز بالأصالة والجدة والتماسك، ومن حق لجنة التحكيم أن تختار المقاييس التي تتفق عليها لا أن تخضع لأهواء المشاركين في مسابقتها».
وعن رواية المعزوز قال: «منحت الجائزة في صنف الآداب لكاتب شاب يجمع في نصه إمكانات كبيرة، ويؤسس حتى وإن كانت «رفيف الفصول» روايته الأولى لتجربة ملفتة في الكتابة السردية المغربية، حتى وإن كان من بين المتنافسين كتاب كبار من مثل بنسالم حميش والشاعر محمد بنطلحة، لأن هؤلاء من الكتاب والأدباء الكبار الذين لا يحتاجون إلى جائزة أدبية كي تكرسهم أو تدافع عن مكانتهم، الجوائز الأدبية اليوم تمنح لمشاريع الكتابة، وخير دليل على أن قرارات لجنة التحكيم كانت منصفة، هو أنها لم تقع تحت ضغط الاسم الكبير وهي تحسم نتائجها، ولم تقل إن بنسالم حميش كاتب ورائي على مستوى عربي ودولي، وبالتالي يجب أن تؤول الجائزة إليه».
في السنوات الفائتة كان أحمد بوزفور قد رفض الجائزة التي منحت له مناصفة مع الشاعرة المغربية وفاء العمراني، واعتبر في الحيثيات أنه رفض الجائزة ليس بسبب كونه نالها مناصفة ولكن لكونه لا يستحقها في بلد فقير ترمى كفاءاته العلمية وخريجوه على البطالة، وفي بلد لا يطبع فيه الكاتب «الكبير» أكثر من 1000 نسخة يوزع أغلبها على الأصدقاء.
وكان لموقف بوزفور ما بعده من نقاش، اليوم يطرح نفس النقاش بدرجات متفاوتة في الظل والألوان كي تبقى مصداقية الجوائز الأدبية في المغرب في موضع المساءلة، تتأرجح بين الأصحاب والأحباب والعائلة الحزبية والقرابة الدموية وهلم جرا...
*
رفض القاص المغربي أحمد بوزفور جائزة قدمتها له وزارة الثقافة المغربية، احتجاجا على ما وصفه بتردي الأوضاع السياسية والاقتصادية والثقافية في البلادوكان الروائي اليساري المصري صنع الله إبراهيم قد رفض جائزة حكومية، معتبرا أن الحكومة المصرية التي تمنح الجائزة لا تملك مصداقية منحها بسبب إبقائها السفير الإسرائيلي في القاهرة بينما إسرائيل تقتل وتنكل بالشعب الفلسطيني.
*


_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
رافضون لجائزة نوبل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: حوارات :: نقولات :: أدبية-
انتقل الى: