كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الروائي المغربي أحمد المديني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1808
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: الروائي المغربي أحمد المديني   الثلاثاء أغسطس 18, 2015 5:10 pm

«يجب أن لا نظلم الشباب جميعهم، ولا أن نعلي أيضاً من شأن الكبار»
الروائي المغربي أحمد المديني لـ "أيام الثقافة": الكتابة مثل المرأة حين تصد عنك لا تلاحقها (1-2)
17 آذار 2015


حاورته بديعة زيدان:

ولد الروائي والقاص والناقد والمترجم المغربي د. أحمد المديني، العام 1949 في مدينة برشيد، وحصل على دبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس العام 1987. كما أحرز على دكتوراه الدولة في الآداب من جامعة السوربون بباريس سنة 1990. يشتغل أستاذا جامعيا.
بدأ أحمد المديني النشر العام 1967 بجريدة العلم، وهو ذات العام الذي احتلت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي ما تبقى من الأراضي الفلسطينية وغيرها من أراض عربية، والتحق باتحاد كتاب المغرب العام 1972.. وفي هذا المشوار الطويل توزع إنتاجه بين القصة القصيرة، والشعر، والرواية، والنقد الأدبي، والترجمة، نشرها في كتب، وفي عدة صحف ومجلات أجنبية وعربية، أما في الرواية فله «زمن بين الولادة والحلم» العام 1977، و»وردة للوقت المغربي» العام 1982، و»الجنازة» العام 1987، و»حكاية وهم» العام 1992، و»مدينة براقش»، و»العجب العجاب»، وأخيراً «ممر الصفصاف» العام 2014.
لـ»أيام الثقافة» كان مع المديني الحوار التالي، وينشر على جزأين:

• لنبدأ من حيث ترشح روايتك «ممر الصفصاف» إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) .. ماذا قرأ المديني من الروايات المنافسة؟
أنا بالعموم لا اقرأ بانتظام، ولا أحتاج أن يكون هناك مناسبات مثل «البوكر» أو غيرها .. اتابع الاصدارات الجديدة، وقرأت مجموعة من روايات القائمة الطويلة للبوكر، ولكني قرأتها قبل ان يرد اسمي او اسماؤها في القائمة الطويلة ومن ثم القصيرة، كونهم منافسين او غرماء .. قرأتها بحكم متابعاتي المستمرة للاصدارات الادبية، ومن بينها «لا تقصص رؤياك» للكويتي عبد الوهاب الحمادي وهي فعلا رواية طريفة وواعدة، ورواية «حي الاميركان» لجبور الدويهي، واستمتعت بها، وقرأت شوق الدرويش لحمور زيادة ووجدت فيها عالما خاصا وتعبيرات روائية متميزة، وسأستمر في قراءة هذه النصوص كوني احب ان اكتشف ما يزخر به الادب العربي.

• إذا قرأتها بعين القارئ؟
بما أنني في رهان مع زملاء أحمل لهم كل تقدير وحيث انني اكتب النقد، وهنا أتجنب أحكام القيمة، فلا نصدر الأحكام بل نرصد الظواهر والخصائص، فهذه الأحكام لا تقودنا الى شيء، وانما، وكما ذكر ذلك عضو من اعضاء لجنة البوكر واكد عليه رئيس اللجنة، فإن هناك كماً كبيراً من الروايات دون المستوى .. اعاني من هذه النقطة حيث إنني قارئ محترف .

• ولكنها منافسة على جائزة كررت نفسها عربياً وعالمياً أيضاً؟
اي شخص يضع قدمه في لعبة يتوقع الفوز ويتمناه .. لم أتخوف، وعندما قررنا أنا وناشرو التقدم بهذا العمل «ممر الصفصاف»، كنا على قناعة بأن لهذا النص خصوصية ما، وأنه مؤهل فنياً، وانه ينقل رؤية مختلفة عن حياة انسانية ما، وأظن ان ناشري لا يقدم على ترشيح عمل لولا انه واثق من قوة هذا العمل، حيث ان لديه لجنة قراءة تقيّم العمل قبل ترشيحه.
حين ترشحت لم اكن اعلم بوجود محمد برادة إلا عند الوصول للقائمة الطويلة .. هي في النهاية لعبة كتابة .. هناك قواعد للعب، وإن لم يكن الشخص مستعدا لتقبل النتائج فلا يجب عليه دخول المسابقة وليبقى في بيته، وقد شرفني ان الاستاذ محمد برادة بتاريخه الادبي واحد من الحاضرين في القائمة الطويلة، وانا لا علاقة لي بالاختيار .

«ممر الصفصاف»
• كيف تقييم حظوظ ممر الصفصاف؟
ليس لي ان اجيب على ذلك ويفترض ان يجيب عنه من قرأ الروايات، او اللجنة، ولا استطيع ان أطري ذاتي، فطالما أنني قبلت تقديم هذا العمل للمسابقة، وقبلها للنشر، بات محط تقييم القارئ ولا يجوز لي التقييم .. أريد ان تحظى «ممر الصفصاف» بإعجاب القراء لمضمونها، وليس لإشعاع الجائزة وحدها .. هناك أعمال تحظى بجوائز، وبعدها يختفي اصحابها .. هناك جوائز تكبر بالاعمال الادبية وهناك اعمال ادبية تكبر بالجوائز ولكن لا يضيفون شيئاً للادب، ولكن هذا لا يمنع أنني آمل ان تصل ممر الصفصاف الى المرتبة الاولى .
استغرقت «ممر الصفصاف» حوالي سنتين .. الكاتب تراوده القصة مدة اطول قبل ان ينتقل الى الكتابة ثم يبدأ الرسم وجمع المعلومات كما يفعل المحقق في الجريمة .. كتبت بقلق وشغف وحس دائم بالاكتشاف .. العمل كتب في نسختين وشذبته مرات عديدة لكي لا يتضمن ثرثرة خارج البناء.
اظن ان الكاتب لا يتوقف عن التعلم، وعن الاستفادة من خبرات سابقيه واساتذته، فنحن لم نولد من عدم .. انا لست من جيل اليوم الذي يقول انه ولد من عدم .. ولدوا من غير آباء، فنحن من جيل له آباء واجداد واسلاف، وكلهم أثروا فيه سلبا وايجابا.
ومن خبراتي الشخصية التي تعود الى اربعة عقود ما بين روايات وقصص قصيرة، أعترف بأنني كلما كتبت قصة او رواية فانني اتعلم اكثر .. ان كل نص يجب ان يتجاوز النص السابق له، فكل تجربة تحتاج الى شكل جديد يحتويها .. «ممر الصفصاف» مثل المعمار، وهي من بين الاشياء التي راهنت عليها، وكأنني أطرح تساؤلاً مفاده: كيف يمكن ان ننجز معماراً روائياً، وبالتالي كان لابد من مخطط للإنجاز، ورمل، واسمنت، واعمدة حتى تصبح البناية كاملة.
• هل صحيح ان «ممر الصفصاف» مكتوبة منذ سبع سنوات؟
من قال هذا الكلام ؟!! هنا دخلنا في الشائعات .. الرواية مكتوبة حديثا وتم نشرها مباشرة .. منذ سبع سنوات كنت منشغلاً باعمال اخرى.
• وماذا قصة اعتزال الكتابة وقصة الكلب الذي اوحى لك بالعودة الى الكتابة؟
هذه لعبة سردية في روايتي «ممر الصفصاف» اخذوها من النص، فأنا في الحقيقة لم اعتزل الكتابة، وهذه ليست المرة الاولى التي استخدم فيها مثل هذه اللعبة، فعندي روايات سابقة استخدمت فيها هذا اللعبة التي تسمى «ميتا خطاب»، أي ان يتحدث الكاتب داخل نصه بصفته كاتبا، ولكنه ليس هو البطل .
هناك فصل في روايتي «ممر الصفصاف»، هو الفصل قبل الاخير يجتمع فيه المؤلف الذي هو ليس احمد المديني والسارد والشخصيات ويقول لهم نحن الان في مشكلة، و»يجب ان نتفاهم» .

معمار وترتيب مسبق
• الكتابة إذن نحت معماري بالنسبة للمديني .. ولكن هل هي انحياز للواقع بصفتها بناء معماريا كما ترى؟
الكاتب الذي يعتمد على الفكرة فقط في كتابته للرواية يفشل، فهو بذلك يكتب اطروحة، والكثيرون الان يكتبون اطروحة يفصلونها تفصيلا وفق الطلب .. يفصلها صاحبها لسبب معين، ولكن الجدارة الفنية والتخيلية في المزج بين الخيال والواقع.. هي صناعة عالم اخر فوق العالم الخام.
كتابة سيناريوهات لمسلسلات أو أفلام لا يعيب الراوي ولا يقلل من شأنه في كتابة الرواية، فنجيب محفوظ كتب سيناريوهات .. هذا فن وهو اختار ان يكتب سيناريو، الذي هو جزء من تقنيات الرواية، ويمكن ان يستفيد من تقنيات السينما في الرواية .. نحن الان في القرن الواحد والعشرين .. المهم ان تعرف كيف تمشي والى اين تنتهي.. لكل كاتب اسلوبه، وعليه أن يعرف قواعد لعبته الخاصة، ويلعب داخل لعبته بطريقة خاصة وماكرة، فلاعب الشطرنج يعرف كيف يلعب مسبقا، لكن طريقة اللعب قد تتشكل كما هو حال الروائي وهو يلعب أو يكتب.
ان الكاتب المرضي عنه، هو الذي يفتح الله عليه بالجملة الاولى مثل «قدح الزناد» .. بعدها يظهر خط يمشي عليه الكاتب ثم يبدأ خطوة خطوة تدريجيا، ليأتي بعدها دور القارئ إذا اقتنع بالعمل وفنياته.
• برأيك هل على الكاتب أن يكتفي برسم خطة الرواية كاملة من البداية .. ام ان الاحداث تأتي دون ترتيب مسبق؟ وهل من الممكن ان تغلق امامك كل الابواب اثناء الكتابة؟
نعم هذا صحيح وهذا يصيبني احيانا، وانا اقول لأي كاتب واقول لنفسي حين تعافك الرواية اتركها ولا تعاند .. الرواية مثل الحب .. حين تصد عنك امرأة لا تلاحقها فحينها لن تأخذ منها شيئا .. اذا وجدت النفور والصدود من الرواية «طيّب خاطرها»، وحاول مرة اخرى لاحقا.
انا لا اكتب شيئا واحدا في نفس الوقت .. اكتب الرواية والدراسات والقصص القصيرة، فعندما يعاندني عمل اتركه وانتقل الى عمل آخر، كما القراءة ايضا، فعندي كتب عدة مفتوحة في آن واحد.
هناك كُتاب يؤسطرون الكتابة، ولكل كاتب ظروفه .. هناك من يكتب في الظلام او في الصباح الباكر او على البحر .. المهم ماذا يكتب .. المهم العمل الذي يخرج به.

ظروف الكتابة
• ما هي الأجواء الكتابية، إن جاز التعبير عند احمد المديني؟
اعتبر هذه الأجواء المحيطة بمثابة الحديقة الخلفية للكاتب، بالنسبة لي احب ان اكتب في هدوء تام، لدرجة انني أفضل ان تكون زوجتي غير موجودة في البيت .. لا اريد اية حركة حتى الموسيقى تزعجني .. اريد الصمت، واحتاج ان اكون سليم البدن معافى، وأن أكون قد نمت جيدا، وان اكون حليقا كأني ذاهب الى لقاء مهم، فاذا كنت مرهقاً ومجهداً تكون كتاباتي شاحبة ومتعبة مثلي .. لديّ علاقة نرجسية بين كتاباتي وجسدي، وبطبيعة الحال نفسيتي ايضا، فعندما يكون الكاتب متعبا جسديا عليه ان يترك الكتابة حتى لا ينعكس ذلك على الكتابة.

مشوار الكتابة
• لك أعمال كثيرة: 14 رواية و14 مجموعة قصصية .. حدثنا عن هذا المشوار الادبي الطويل والعميق في آن؟
نحن ابناء السبعينيات والعقود اللاحقة بها، وأنا انتمي الى هذا الجيل الذي انطلق فعلا بنصوصه وافكاره ونضاله السياسي، ولا بد ان ننتبه الى هذه النقطة، فبعض الكتاب يتهربون من الحديث السياسي كأن احاديث السياسة تخدش الادب .. نحن تكونا في بؤرة نضال اجتماعي وسياسي قوي، وقمنا بنضالات كبيرة في اطار جامعة محمد الخامس، ثم بدأ جيلنا في الكتابة في فترة الانتقال من التبعية والاستبداد الى أفق مجتمع متحرر يريد ان يحقق مطالب ديمقراطية اصيلة.
في الوقت نفسه نحن جيل أراد ان يكتب ذاته، لأننا تربينا أدبياً في مناخ ادبي ضاغط كان يملي علينا ان نكتب بالتزام، ثم جاءت المصيبة التي اسمها «الواقعية الاشتراكية»، والتي برأيي جمدت القوالب والافكار، ولكننا نؤمن بالدور الفاعل للادب، ونريد ان نحرر هذه الكتابة من القسرية الاجتماعية.
بطبيعة الحال كنا في تلك الفترة نكتب بأشكال تنفجر، فكانت مجموعتي القصصية الاولى تحمل اسم «العنف في الدماغ « .. في شبابي كان يتملكني غرور عجيب، فوضعت في بداية المجموعة ما يمكن تسميته بـ»مانفستو الكتابة» كأنني غرامشي او لينين، وهذا الكتاب كان مرشداً للتجريد، ولن تجدي احداً يجادل في هذا الموضوع سواء في المغرب او خارجه.

السلف والخلف
• ما رأيك بالكتاب الشباب وظاهرة الروايات التي اصبحت في كل مكان، حتى يمكن القول بأنه بات ملعب مَن لا ملعب له .. ما تأثير ذلك على اللغة والذائقة العامة؟
في السابق كانت الناس تهاب الكلمة، لاننا تربينا في مجتمع وثقافة الكلمة لها قداستها ولها اعتبارها وشروطها التي ينبغي ان تتوفر في الكاتب، فمثلا لو رجعنا إلى المؤرخ الكبير ابن الاثير (عاصر دولة صلاح الدين الايوبي ورصد احداثها) كان يقول إن للكتابة تسعة شروط منها ان يعرف الكاتب القرآن، والنصوص النبوية والفقهية، ويعرف النحو والصرف والبلاغة وغيرها .. وصلنا الى مجتمع من يجمع فيه عشرَ كلمات يتحول إلى كاتب.
هل يستطيع الانسان سياقة سيارة دون ان يتعرف إلى قوانين السير.. لو فعل ذلك سيقتل الناس في الشارع، تماماً كما يفعل الكاتب الذي لا يجيد اصول الكتابة، فهو يقتل الذوق، ويقتل الخيال واللغة مثل السائق الاهوج.
هناك ركاكة في النصوص لا مثيل لها، بل إن هناك كتاباً لا يعرفون كيف يكتبون الجملة ... لا اتحدث عن الاخطاء النحوية التي هي موجودة بضراوة .. أنا أقرا كتباً في بدايتها او نهايتها شكر للمدقق اللغوي الذي يخطئ كثيراً، فهذا المدقق لا يعيد تركيب الجمل بالشكل الصحيح.
طلب مني ان ادقق بعض الكتب لغوياً فوجدت نفسي اعيد كتابتها، وهذا لا يجوز، وعندها أتوقف وأقول «اتسع الخرق على الراتق»، واعتذر عن التدقيق.
لكني لا اريد ان اكون وصياً على احد حتى لا يقال لنا انتم آباء متسلطون، ولكن هناك لكل صنعة مهارتها واصحابها، الا هذه الصنعة اصبحت فوضى عارمة .
• ولكن في العام 2013 فاز بالبوكر سعود السنعوسي وفي 2014 فاز بالبوكر احمد سعداوي وهما من جيل الشباب، وكثير من كبار الروائيين والشعراء والمفكرين في العالم أطلقوا ابداعاتهم الكبرى في سن صغيرة ؟
كتبت مجموعتي القصصية الاولى وانا في سن الثالثة والعشرين، وحظيت بقبول كبير، وباتت الآن مرجعاً ... رامبو كان شاعراً عبقرياً صغير السن .. فالمشكلة ليست في السن، المشكلة في التهور وعدم توفر الادوات، فهناك كبار في السن يفتقرون الى مهارات الكتابة وادواتها بل لا يجيدون الكتابة، ورغم ذلك يصرون عليها، وكأنهم لابد ان يكونوا روائيين.
لا سن محددة للكتابة، ولكن تقدم السن خبرة ونضج للكاتب، وهناك اجيال أخرى يمكن ان تكون خلاقة، فاذا لم يظهر لنا اسلاف فنكون قد فشلنا في مهمتنا، ومن حسن الحظ أن لدينا خلفا، ولو انهم متسرعون ومتعجلون وناكرون، ولكنهم موجودون، وذلك بحكم جموح اي جيل جديد، اما نحن الجيل القديم فخبرتنا هرم متراكم.
وبالتالي يجب ان لا نظلم الشباب جميعهم، ولا أن نعلي أيضاً من شأن الكبار فنقول ان سنهم الكبيرة تكفي لتزكية أعمالهم .. في النهاية يجب الاحتكام الى النصوص.

• يركز الجزء الثاني من حوار «أيام الثقافة» مع الروائي المغربي أحمد المديني (العدد المقبل) على زيارته إلى رام الله، وانعكاساتها الكبيرة عليه وعلى كتاباته، وهو ما انعكس بشكل أو بآخر في كتابه «الرحلة إلى بلاد الله يليها الرحلة إلى رام الله» الصادر عن منشورات دار الأمان في الرباط، وبدعم من وزارة الثقافة المغربية، حيث تنفرد «أيام الثقافة»، أيضاً، بنشر بعض ما جاء في هذا الكتاب على لسان المديني.

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
الروائي المغربي أحمد المديني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: حافظة :: عامة-
انتقل الى: