كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ريطس: منصور لم يدخل بابنتي يا ناس وارحموها فهي مريضة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1461
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: ريطس: منصور لم يدخل بابنتي يا ناس وارحموها فهي مريضة   الأربعاء يوليو 08, 2015 7:19 pm



ينشر “اليوم 24″ حوارا حصريا مع المخرج محمود فريطس، يتناول فيه كل تفاصيل علاقة ابنته كريمة بمعد البرامج في قناة “الجزيرة” أحمد منصور، وهي القضية التي أثارت الكثير من الجدل.

من تكون كريمة فريطس التي لم يكن يعرفها إلا المحيطون بها وصارت حديث الإعلام والخاص والعام؟ كيف بدأت علاقتها بمنصور؟ هل جمعما زواج عرفي بمنصور؟ هل سافرت معه إلى خارج أرض الوطن؟ ما حقيقة الوثيقة التي جمعتهما؟ كل كان عبد العالي حامي الدين، القيادي في العدالة والتنمية، شاهدا على “الزواج”؟ هل توسط فيه؟ وما حقيقة استدعائها للتحقيق؟ هل علاقتهما مستمرة إلى الآن؟

فريطس الأب يروي للموقع تفاصيل تفاصيل العلاقة، ويروي الحكاية من البداية، بعد أن اتخذت القضية أبعادا كبيرة اتهم فيها طرف سياسي، هو العدالة والتنمية، وقياديين فيه بـ”التوسط” لتزويج منصور من كريمة فريطس.

انتظروا الحوار مساء اليوم.

**
فريطس: منصور لم يدخل بابنتي يا ناس وارحموها فهي مريضة بالسرطان!

بداية، هل استدعت الشرطة القضائية ابنتكم كريمة للتحقيق؟
نعم الشرطة استدعت ابنتي، واستمعت إليها، وقد جرى كل شيء باحترام وود. سألوها بضعة أسئلة أجابت عنها ثم غادرنا مقر الشرطة.

حول ماذا دارت أسئلة الشرطة مع ابنتك؟
سألوها عما يروج في الإعلام.. عن علاقتها بأحمد منصور، الصحفي المشهور بقناة الجزيرة. لكن أعذروني لا يمكنني أن أكشف عن التفاصيل فما جرى مع الأمن، فانتم أدرى بالقانون.

لنعد إلى أصل الحكاية، ما علاقة ابنتك بأحمد منصور، مقدم البرامج في الجزيرة؟

دعني أرو لك ما حصل، ابنتي التقت أحمد منصور في مؤتمر نظمه حزب العدالة والتنمية. لقد صار معروفا أن ابنتي عضوة في الحزب، وأنا شخصيا من اقترحته عليها وسجلتها فيه بعدما عبرت لي عن رغبتها في دخول غمار السياسة، وهي إحدى مناضلاته، وإطار محترم، وقد شاركت في المؤتمر المذكور كباقي أخواتها في الحزب. هناك التقت منصور، وأنت تعرف وقراؤكم الكرام يعلمون أنه خلال المؤتمرات تحضر بعض الشخصيات الكبيرة، من داخل المغرب وخارجه، وخلال هذا اللقاء استدعي أحمد منصور. ابنتي حيته من ضمن العشرات ممن شاركوا، وعندما رآها أعجب بها، وطلب أن يتعرف عليها أكثر، فأخبرتني بالأمر وبأنه فاتحها برغبته في الارتباط بها.. وأؤكد هنا أنه لم تجر أية وساطة بينهما على الإطلاق، كما ادعت بعض الصحف والمواقع، هي كانت ضمن مجموعة من المناضلات بالحزب ولم يعرفها عليه أحد! وحين انتهت الفعاليات حدثها منفردا وعبر لها، بدون مقدمات، عن رغبته في الارتباط بها.
الرجل اتصل وطلب موعدا للقائي، وقد استقبلته في بيتي ووسط أسرتي، وعبر عن رغبته في الارتباط بابنتي.. لا أخفيك أننا لم نتردد كثيرا، لاعتبارين: أولهما أن الشخص كان صادقا، وإلا لما أتى البيوت من أبوابها كما يقال، وقد أعجبتني طريقته المباشرة التي لا لف فيها ولا دوران، ثم إنه أحمد منصور المعروف على الصعيد العربي وفي العالم كإعلامي بارز، فضلا عن أن ابنتي ارتاحت له وأعجبت به كذلك.
ابنتي التي أساء لها كثيرون مفتشة في مديرية الضرائب، وهي أكبر إخوتها، تبلغ من العمر الآن 29 سنة، ومطلقة.. كل من يعرفها يشهد لها بالطيبة، وبالحياء، وبأنها أطهر مما نعتت به، القرآن لا يفارقها، وما لا يعرفه كثيرون أنها مصابة بالسرطان، ومن كتبوا عنها كل ذلك السوء آذوها كثيرا وساهموا في ان تسوء حالتها. يجب أن تعرفوا أنه بعد شهر من الآن يفترض أن تخضع لعملية جراحية لاستئصال السرطان، لكن قبلها ستزور الطبيب الذي يتابع حالتها وهو من سيقرر فيما يجب فعله.
حين انفصلت عن زوجها، طلبها كثيرون للزواج لما يعرفون عنها من حسن الخلق، لكن منهم من طلب كذلك أن تتخلى عن ابنها المريض، والذي يعاني منذ ولادته مرضا استدعى أن تكرس له وقتا كبيرا.

هي رفضت كل شيء وكل الخطّاب من أجل ابنها، وعندما تقدم منصور لخطبتها وضعناه في الصورة، فعبر عن قبوله الارتباط بها وقبل ابنها المريض، وقال إنه يعتبر ابنها ابنه، وكان مستعدا ليفعل كل ما تريد.. لا أخفيكم أنه كان محترما ومؤدبا ولبقا.. بكل اختصار، كان ولد الناس.
منصور منذ اللحظة الأولى هو من بادر إلى التأكيد على توثيق الزواج، وأن تكون الأمور واضحة، لكنه حينها كان قد باشر إجراءات الطلاق من زوجته، واقترح أن تتم الخطبة كما نعرفها نحن المغاربة، وأنه سيقدم صداق الزواج، وسيحضر شهودا على ذلك، ثم سيذهب لحال سبيله لترتيب أموره والعودة لاستكمال إجراءات الزواج.
لقد قدم لها صداقا عاديا بالنسبة لها كإطار، لم يتجاوز 50 ألف درهم، وهو عكس ما روج له كثيرون.. طلب أن يتم توثيق هذه الخطبة وفق ما اتفق عليه، ووقعنا إشهادا على ذلك، وهو على كل حال ليس عقد نكاح، وإنما تثبيتا للخطبة، وتعبيرا منه عن تشبثه بابنتي، وقد شهدت على ذلك بصفتي وليها، وكذلك أخوها، وشخص ثالث رافق منصور.

هل كان الشخص الثالث هو عبد العالي حامي الدين، القيادي في العدالة والتنمية؟

أؤكد بالقطع أنه ليس حامي الدين، فكفى افتراء على الرجل. حامي الدين لا دخل له لا من بعيد ولا من قريب بعلاقة ابنتي بأحمد منصور.

ما الذي حدث بعد ذلك؟

بعد توقيع تلك الوثيقة، التي شهد عليها محام، اتفقنا على أنها ليست عقد نكاح، وأنها لا تبيح له ما يباح للرجل وزوجته، وهو لم يعترض على كل حال.. كانت الوثيقة تثبيتا للخطبة لا أقل ولا أكثر.
هو نفسه قال إنه سيعمل على توثيق الزواج في بلده مصر، وفي المغرب، أما الحديث عن لبنان وغيره في بعض المقالات الصحفية فليس دقيقا. لكن جاءت أحداث مصر والإنقلاب وغيرت مجرى كل هذه الترتيبات، إلى جانب كثرة التزامات منصور  المهنية، فضلا عن ظهور سيدة كانت طليقة لمنصور، تحدثت بكلام لم يعجب ابنتي، خاصة أنها لم تكن تعرف بقصتها، هنا بدأت الأمور تميل الى الفتور بينهما.. كما أن تأخر توثيق الزواج، بسبب ظروف منصور والتزاماته، دفعت ابنتي، من تلقاء نفسها، إلى تقرير توقيف العلاقة.
منصور اتصل أكثر من مرة، وطلب أن تتمهل في اتخاذ قرارها، وبأنه سيسعى لتسوية أمورهما قريبا، لكنها تشبثت بقرارها، خاصة أنها كانت تعاني مع السرطان، ثم بسبب ابنها المريض، ولأسباب أخرى.

كم مرة التقى منصور ابنتك بمفردهما؟
بخصوص قضية خروج منصور مع ابنتي فهي لم تتعد 2 مرات، وفيهما يشهد الله أنهما لم يكونا لوحدهما، في إحداها كنت معهما، حيث التقينا في أحد الفنادق للاتفاق على تفاصيل زواجهما، ومرة أخرى كان اللقاء بحضور شقيقها. غير هذا هو افتراء وقذف لابنتي.
لا أخفيك أن منصور ربما لم “يعجبه” مرافقتنا لها، لكنه في النهاية اقتنع بوجهة نظري واحترمها، بل واحترمني لأَنِّي كنت حريصا على سمعة ابنتي، وقد أكدت له أكثر من مرة فكرة مفادها أن ما بينهما خطبة لا أقل ولا أكثر، وأن الوثيقة التي وقعت إشهاد على الخطبة، وعلى هذا الصعيد لم أجد لديه أي اعتراض.

ولا أنكر أننا كنا نخطط لإقامة حفل لمعارفنا وأحبابنا لو قدر لمشروع الزواج أن يتم، لكن حصل غير ذلك، فأين هي الجريمة في أن يتقدم منصور لخطبة كريمة ويسلك كل السبل للاقتران بها، لكن حين حالت الظروف دون ذلك فانفصلا؟

نحن بعدما طوينا تلك الصفحة عدنا لحياتنا الطبيعية، لكن بعض الناس لا يريدون أن يدعوا الناس لحياتهم ومشاكلهم ومشاكلهم.
أما قضية سفرها معه إلى تركيا أو فرنسا أو غيرهما، فمن قال بها كذب على كريمة، فهي لم تسافر معه ولا لأجله أبدا، لا خارج أرض الوطن ولا داخله.. كما أؤكد أنه لم يدخل بها نهائيا، والله ما أقول شهيد.
لو كانت تريد لقاءه في الحرام ما كان طرقا بابي، وما كان طلبها للزواج.. ثم هل من يريد الفساد يحتاج إلى مغادرة المغرب؟ حكموا عقولكم رجاء.. ما الذي كان سيمنعهما مما يريدان لو أرادا، لكن من لا يعرف أخلاق ابنتي فهو يفتري عليها.

بعد كل هذه الضجة، كريمة تأثرت، لكنها تلتحق بعملها بشكل تلقائي، وتلقى دعما من صديقاتها وممن يعرف طهرها، بعض الشامتين لا نلتفت إليهم لأننا محترمون ومستغنون بالقناعة عن أن نسترزق ببناتنا.

ما الذي حصل بعد أن قررت ابنتك توقيف العلاقة؟
بعد أن تيقن أحمد منصور أن ابنتي قررت بشكل قاطع إنهاء العلاقة وإلغاء مشروع الزواج انسحب بكل أدب واحترام، مثلما دخل علينا بكل أدب واحترام.

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1461
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: في هسبريس   الخميس يوليو 09, 2015 5:40 am

admin كتب:


هذه القصة الكاملة لخطبة منصور بـ"مناضلة" العدالة والتنمية
هذه القصة الكاملة لخطبة منصور بـ"مناضلة" العدالة والتنمية
هسبريس- محمد بلقاسم
الخميس 09 يوليوز 2015 - 09:00

لم تقف الأخبار التي تناقلتها وسائل إعلام مغربية، حول ما قيل إنه زواج عرفي جمع الإعلامي في قناة الجزيرة، أحمد منصور، بإحدى المنتسبات لحزب العدالة والتنمية بمدينة سلا، عند حدود الجدل الإعلامي، بل دخلت الشرطة القضائية على الخط باستدعاء المعنية بالأمر.

ووفقا لمعطيات حصلت عليها هسبريس، فقد مثلت "ك. ف"، أمس الثلاثاء، أمام الشرطة القضائية بمدينة سلا، بعدما استدعتها على خلفية ما راج في الإعلام من كونها طرف في زواج عرفي جمعها بالصحفي أحمد منصور، عقب حضوره لمؤتمر حزب "المصباح" سنة 2012.

وأوردت ذات المصادر أن الاستدعاء، الذي لم يتجاوز دقائق معدودة فقط، نفت خلاله المعنية زواجها من منصور، مؤكدة في الآن ذاته أنه تقدم لخطبتها بشكل رسمي، وحسب الأعراف، في بيت أبيها بمدينة سلا، لكن لم يكتب لهذا الزواج أن يتم، بسبب ظروف عديدة.

عضو الـPJD أم لا

ورغم أن بعض المنابر الإعلامية المغربية، تحدثت عن كون المعنية مناضلة في حزب العدالة والتنمية بتابريكت بمدينة سلا، إلا أن المعطيات التي وقفت عليها هسبريس، تؤكد أن الاسم المذكور غير مسجل في لوائح الحزب الإسلامي على مستوى مدينة سلا.

مصادر مطلعة أكدت للجريدة أن خطيبة أحمد منصور كانت متعاطفة مع شبيبة حزب العدالة والتنمية، وحضرت المؤتمر كمتطوعة في الاستقبال بناء على رغبة من المنظمين في إشراك فتيات يتقن اللغات في استقبال الوفود والضيوف القادمين من المغرب وخارجه.

وبالمقابل، أكد والد الخطيبة، المخرج محمود فريطس، في تصريحات صحفية، أن ابنته عضوة في الحزب، وأنه هو من اقترحه عليها، وسجلها فيه بعدما عبرت له عن رغبتها في دخول غمار السياسة"، مبرزا أن ابنته إحدى مناضلات "المصباح"، وبأنها شاركت في المؤتمر المذكور كباقي أخواتها في الحزب".

"وساطة" وفض الخطبة

وفي الوقت الذي تم إقحام فيه اسم القيادي في الحزب، عبد العلي حامي الدين، ضمن شهود "الزواج العرفي المفترض" إلا أن مصادر مقربة من عائلة المعنية نفت لهسبريس بشكل قاطع أن يكون الرجل من الذين حضروا خطبة منصور لابنتهم خلال صيف 2012، والمتزامن مع المؤتمر الوطني لحزب العدالة والتنمية.

وكان حامي الدين قد أكد، ضمن تدوينة له على صفحته بـ"فيسبوك"، أن تواصله مع منصور تمّ "في إطار حزبيّ صرف وبتكليف من قيادة حزب العدالة والتنمية"، وذلك بصفته مدعوا للمؤتمر الوطني السابع للحزب الذي انعقد في صيف 2012 بالرباط، "ولم يتعداه إلى غير ذلك"، وفق تعبيره

معطيات الجريدة تبرز أن تعارف منصور بالمعنية التي تشتغل إطارا في وزارة الاقتصاد والمالية، كان خلال المؤتمر الأخير لحزب المصباح، حيث عبر لها عن إعجابه بها ورغبته في الارتباط بها، وهو الأمر الذي لم تعترض عليه، بعدما شرحت له وضعيتها العائلية، وأنها مطلقة ولها طفل، حيث وافق وتقدم لخطبتها من أبيها.

ونفت مصادر هسبريس، أن تكون هناك أي وساطة بين ابنتها، وصحافي الجزيرة، معتبرة أن الأمر كله تم في ظروف عادية ودون تدخل لأي طرف ثالث في الموضوع، بل باشر التواصل معها بشكل مباشر.

وتبعا للمصادر عينها، فإن المعنية تواعدت مع منصور على الزواج بخطبة تم توثيقها، حيث كان يفترض أن تتم إجراءات توثيق الزواج في مصر، لكن بسبب الأحداث السياسية التي شهدتها البلاد، ودخول طليقة المغربية السابقة على الخط، جعلت هذا الزواج يجمد ليتم فسخه بعد ذلك، بشكل ودي.

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1461
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: ريطس: منصور لم يدخل بابنتي يا ناس وارحموها فهي مريضة   الإثنين يوليو 13, 2015 8:00 am

admin كتب:


خطيبة منصور السابقة: أنا "شريفة" .. وأطالب الملك بإنصافي
خطيبة منصور السابقة: أنا "شريفة" .. وأطالب الملك بإنصافي
حاورها: محمد بلقاسم
الاثنين 13 يوليوز 2015 - 13:00

اختارت كريمة فريطس، الخطيبة السابقة لمذيع قناة الجزيرة القطرية، أحمد منصور، جريدة هسبريس الإلكترونية، لتروي تفاصيل ما قيل إنه "زواج عرفي" جمعها بمنصور، نافية في أول خروج إعلامي لها بعد الزوبعة التي أثارتها وسائل إعلام مغربية، أن تكون قد ارتبطت بمنصور.

وفي هذا الحوار، تنفي كريمة فريطس، أية علاقة للقيادي في حزب العدالة والتنمية، عبد العلي حامي الدين، بخطوبتها التي أكدت أنها تمت بمباركة والديها في بيتها، كاشفة عن تفاصيل ما قدم لها منصور من هدايا، وحقيقة سفرياتها إلى فرنسا وتركيا.

ووجهت كريمة نداء إلى "أمير المؤمنين وراعي حمى الملة والدين، وحامي حرمات المواطنات والمواطنين"، الملك محمد السادس، طالبة رد الاعتبار لها، لما لحقها مما وصفته "تكالبا طالها باتهامات باطلة مست عرضها وشرفها، باعتبارهما رصيدها في الحياة".

بداية قبل الخوض في تفاصيل علاقتك السابقة بأحمد منصور، ما هي علاقتك بحزب العدالة والتنمية؟

كأي مواطنة مغربية، وإطار في الدولة، أسعى إلى اكتساب ثقافة سياسية، لذلك اخترت أن أنخرط في حزب العدالة والتنمية، وكنت متعاطفة معه منذ سنة 2012، هذا كل ما يربطني بالحزب.

ماذا عن علاقتك بصحافي الجزيرة أحمد منصور، والذي تعرفت عليه خلال مؤتمر الحزب سنة 2012؟

ساهمت في مؤتمر حزب العدالة والتنمية الأخير، كعضو ضمن لجنة العلاقات الخارجية، وكانت مهمتي استقبال بعض الضيوف الأجانب، لتسهيل التواصل معهم، وهنا التقيت بالأستاذ أحمد منصور، وضمن مجموعة من الفتيات، وفي نوع من الاحترام تحدث معي أمام الجميع، وأخبرني أنه أعجب بي، ويريد الزواج على سنة الله ورسوله.

أين تم ذلك؟

في فضاء المؤتمر، وبعد النقاش حول ظروفي الاجتماعية، أكد أنه يريد الارتباط بي، ودخل من الباب الطبيعي، لأي علاقة مشروعة وعادية، يمكن أن تجمع رجلا وامرأة، بعد لقاء تعارف عاد في حفل أو مؤتمر، أو غيره من الأماكن العمومية التي يمكن أن تجمعهما، ويتقدم للتعرف عليها.

ما هي الخطوة التي تلت تعرفك عليه؟

قلت له ما دمت تريد "المعقول"، يمكنك الحضور إلى بيتنا، وأعطيته هاتف والدي ليتواصل معه.

ماذا بعد ذلك.. هل حضر لبيتكم؟

نعم حضر إلى بيت والدي في مدينة سلا، وبعدما تواصل معه هاتفيا، وقدم له نفسه، من جهتي أخبرت والدي بتعارفي معه، وأني موافقة على طلب ارتباطه بي، وحضر إلى مائدة العشاء، وطلب يدي من أسرتي وتم القبول، وبعدها أجرينا الخطبة الرسمية، مثلما يفعل جميع المغاربة في "الرشيم" وقدم لي بعض الهدايا.

بمعنى لا وجود لأي صداق؟

كيف أحصل على صداق، عقد زواج لم يتم، كل ما قيل في الموضوع هو مجرد خيال من صنعه.

لكن أثيرت قيمة مالية في الموضوع؟

لا أتذكر قيمة الهدايا التي أحضرها، لكنها في العموم لم تتجاوز حدود 50 ألف درهم، ولم تكن أموالا بل هدايا عينية.

وماذا عن العقد الذي قيل إنه "عقد لزواج عرفي" أبرم بينكما؟

بعد قراءة فاتحة الخطبة، كما يفعل جميع المغاربة، اتفقنا على أن يأتي بوثائق عقد الزواج الرسمي لتسجيله، وإتمام إجراءات الزواج، لكن لا وجود لأي عقد عرفي.

ما الذي وثق بينكما إذن؟

أؤكد لك أنه ليس هناك أي عقد عرفي، ومجمل ما حدث هو خطبة، وثقت ببيان، على أساس إتمام إجراءات الزواج بعد أن يُحضر وثائقه، على اعتبار أن مسطرة الزواج ليست سهلة، ومثلما تفعل أي فتاة مغربية عندما تريد الارتباط بأجنبي، ولا أظن أنه إذا حال ظرف دون إتمام هذا الزواج فإن الفتاة ستكون مجبرة على تسجيل ذلك لدى السلطات، وتخبرهم أن شخصا جاء لخطبتها، وأنه أحضر لها هدية، وأؤكد لك أنه لو تم توثيق هذا الزواج لقلتها بكل فخر، أني تزوجت إنسانا مثله.

أثير في موضوع علاقتك بأحمد منصور، إسم عبد العلي حامي الدين، وقال أصحاب المعطيات، إنه كان وسيطا في هذه العلاقة، ما حقيقة هذا الأمر؟

أول شيء يجب التأكيد عليه، أن الوساطة تكون في الدعارة، وليس في الزواج، وما حصل بيني والأستاذ منصور، لم يتدخل فيه أي أحد، بل أعجبته وأخبرني بذلك مباشرة، وبعدها تقدم لخطبتي بالطرق المشروعة، والمهم أنه جاء من الباب، ولم يدخل من النافذة، أو اختار أن يلتقي بي في الأزقة أو الشوارع أو المقاهي، بل جاء قاصدا بيت والدي كوكيل شرعي لي، وبحضور عائلتي، وكل شيء كان واضحا، وهذه تقاليدنا التي تربينا عليها في المغرب، سواء كان طرفا الخطبة مغربيين، أو كان أحدهما أجنبيا.

هم يريدون بكل هذا التشهير، ضرب تقاليد المجتمع المغربي، والأسرة المغربية، والعلاقات الطبيعية للزواج، وهذا الأمر هدفه تشجيع أمور أخرى عوض الزواج، ومن يرد ارتكاب جريمة الزنا لا يمكنه أن يحضر شخصا لبيته وأمام عائلته.

بمعنى آخر لا علاقة لعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بالموضوع؟

أؤكد لك أنه لا صلة له بالأمر، لا من قريب ولا من بعيد، كما أن حزب العدالة والتنمية، لا علاقة له بتاتا بخطبتي، سوى أن الأقدار جعلت لقائي بالأستاذ منصور ضمن فعاليات مؤتمره الوطني.

لم تستشيري حامي الدين في الموضوع، ولم يحضر معك إلى البيت، في الوقت الذي حضر فيه أحمد منصور لخطبتك؟

أبدا لم يحدث شيء من هذا، وعبد العلي حامي الدين، عرفته في الحزب فقط، والخطوبة كما قلت لك كانت عائلية، ولا يمكن أن أتحدث عن عائلتي وأقدم السير الذاتية لكل فرد حضر في الخطوبة.

ما أنفيه بشكل مطلق هو أنه لا وساطة في خطوبتي، التي كانت مشروع زواج، ولم يكتب له أن يتم.

ما هي الفترة التي استغرقها كل هذا الأمر؟

نحن لا نتحدث عن إنسان عادي، ولا وقت له للتعارف، والخروج وغير ذلك، ولا أنا كإنسانة ملتزمة كنت سأقبل بكثير خروج، وجلوس في المقاهي وغيرها، لذلك ففي الوقت الذي أراد "المعقول" اختار أن يأتي من الباب، وكان الطلب منه، وجاء مني ومن عائلتي القبول.

لكن قيل أنك خرجت معه لمرات عدة؟

لم يتجاوز الأمر مرة واحدة، وبحضور والدي، وكان ذلك قبل يوم واحد من مغادرته المغرب.

وماذا عن سفرك لتركيا وفرنسا؟

أنا إطار دولة، وأسافر ليس فقط إلى فرنسا وتركيا، بل للعديد من الدول، لأنه لي كامل الحرية في التنقل، وجزء من سفري يكون لأغراض علاجية، بسبب المرض الذي أعاني منه أو الدراسة، وهذا الأمر لا علاقة له بما أثير، لأني أسافر قبل معرفتي بأحمد منصور، وما زالت أسافر بعدما انتهت علاقتي به، وهؤلاء حاولوا اختراع وقائع من نسج خيالهم، لتصبح الرواية مثيرة، لكن أتحداهم أن يقدموا دليلا واحدا على أن سفري كان بهدف لقائه، أو لقاء أي شخص محدد.

كيف أنهيتما العلاقة بينكما؟

بشكل عاد جدا، بعدما طال غيابه بسبب المشاكل السياسية التي شهدتها مصر، وأنا إنسانة أنظر للمستقبل، ولا يمكن أن أرهن نفسي، بمشاكل دولة أخرى لكي أبدأ حياتي، لذلك اتصل به والدي وأخبره أنه لا يمكن أن أظل أنتظر توثيق هذا العقد، وطلب منه أن ننهي الخطبة، وكان تجاوبه جد محترم، وقال له منصور "أني أُحل ابنتك من الفاتحة التي قرأت"، وبقي الود والاحترام بيننا مع ذلك الإنسان الذي لم يؤذني، ولم تربطني به علاقة سوى مشروع زواج لم يتم.

لماذا إثارة موضوع علاقتهما في هذا الوقت بالضبط رغم مرور قرابة أربعة سنوات عليها؟

أعتقد أن الأمر هدفه تحقيق أغراض سياسية بحتة، أرادوا ضرب حزب العدالة والتنمية، وأنا كمتعاطفة مع الحزب، قالوا أني مضغة سهلة، وبنوا على ذلك قصة من خيالهم المريض، ودعموها بتواريخ مغلوطة وزائفة، لبناء قصة غير موجودة، ويمكن لأي فتاة مغربية أن تعيش ما عشته، فأي فتاة يمكنها أن تفتح بابها لشخص أراد خطبتها، وهذه هي القناة الطبيعية الوحيدة للزواج.

هم أرادوا أن يضربوا بها حزبا، وأفرادا محددين، من بينهم الأستاذ حامي الدين، وأرادوا استعمالي كبطاقة، حتى وإن استباحوا كرامتي وشرفي كامرأة مغربية، ليس مشكلا أن تحرق في حرب سياسية لا علاقة لي بها.

لكن أطالب بوقف هذه الإساءة إلي، وأؤكد أني لن أسكت على حقي، وسأتابع الأمر على أعلى المستويات، ولن أتنازل عنه حتى لو كلف الأمر ما بقي من عمري، لأنه لا يمكن أن يكون هذا الوطن لنا جميعا، ويتم استهدافي، في الوقت الذي يتمتعون هم بهذا الشهر الكريم، ويعرفون أنهم ظلموني وشوهوا سمعتي، وسيحتفلون بعد ذلك بالعيد، ولكن الله يدافع عن المؤمنين، ولن يتركهم، وكذلك أنا لن أدع حقي، لأني لست بطاقة ستحرق بهذه السهولة.

وضعت شكاية في هذا الأمر لدى وزير العدل الحريات؟

نعم وضعت شكاية لأني أؤمن بالمؤسسات، ودورها في إعادة الاعتبار للمواطنين، وأرفض الغوص معهم في نفس المستنقع الذي اختاروه عبر صحافة تنشر الأكاذيب والبهتان، لذلك اخترت المؤسسات، ووضعت شكاية لدى وزير العدل والحريات، الذي أخذها على محمل الجد، وأتمنى أن تأخذ مجراها القانوني الطبيعي.

لماذا الشكاية، وضد من؟

تساءلت لماذا يتم استدعاء امرأة أقدمت على خطوة لمشروع زواج، فما هو الجرم الذي ارتكبته، وبعد ذلك يتم التحقيق معي، ويتم استدعائي من مقر سكاني، وأقول أنه تحقيق سياسي بالدرجة الأولى حيث تجاوز الأمر علاقتي بالرجل إلى أخبار مذيع الجزيرة، ومشاكله، وأنا لا علاقة لي بالأمر سوى أنه جاء يريد زواجا، ولم يكتب له أن يتم، ولست مسؤولة عن أخباره، لأن القصة بالنسبة لي انتهت.

التحقيق كان قاسيا، ولم أتحمله نفسيا، وجاء في وقت تعرضت فيه للظلم، وعوض التحقيق مع الذين نالوا من عرضي يحققون معي أنا الضحية.

ككلمة أخيرة ماذا تريد أن تقول كريمة فريطس بعد كل هذا الضجة التي أثيرت حولها؟

أقول أن الله وحده سيجازي كل من ظلمني، وأنا احتسبت ما لحقني من أذى، وكل من خاض في عرضي.

وإذا كانت عين الظالم تنام، فإن عين المظلوم لا تنام، ولو كنت بعت نفسي كما يقولون بالدولارات لكنت الآن أملك ثروة حقيقية، وما كنت لأظل في هذه الوضعية، فإنسانة مطلقة ولها ابن، كان يمكن أن تعيش حياتها، بالطريقة التي يتحدثون عنها، وسيمجدونها وقتها ويعتبرونها شريفة، لكن للأسف الشريفات في وطني يتم تقزيمهن والتشهير بهن، والله سيقتص منهم.

أستغل مناسبة حواري مع هسبريس، لأوجه نداء لسيدي أمير المؤمنين وراعي حمى الملة والدين، وحامي حرمات المواطنات والمواطنين، أنا المواطنة المغربية التي تكالبت عليها الدنيا باتهامات باطلة مست عرضي وشرفي اللذان هما رصيدي في الحياة.

يشهد بذلك القاصي والداني، وأني ليس لي بعد الله من ملجأ سواك، لتنصفني من كل من أساء إلي ونال من شرفي وعرضي، سواء من وسائل الإعلام المغرضة، أو من جهات سياسية ظالمة، فإني لا أريد إلا الإنصاف و العدل.

أنا مواطنة مغربية سيدي، تكبدت عناء الدراسة والعمل الجاد لأنال في وطني رفعة الشأن ولقمة العيش الطيبة، أم لطفل سهرت على حياته بصبري ونضالي لأزرع فيه شيم العزة والكرامة التي نستمدها من حب الوطن، وجدت نفسي في هذا الشهر الكريم مجرد مادة إعلامية دسمة، يتداولها كل من لم يراع أنه بتشويه سمعتي وقذفي يرسخ نظرة الخارج للمرأة المغربية التي لطالما استبيحت كرامتها وعرفت عند مجتمعات بعيدة عن واقعنا بأنها دعارة أو شعوذة أو مادية.

قُذفت واتهمت وشهر بي، ثم حقق معي بدلا من ملاحقة من ينال من عرضي، ويستبيح حرمة حياتي الخاصة لأهداف سياسية بحتة وتصفية حسابات حزبية لست طرفا فيها.

إن تاريخ المجتمعات العربية يؤكد أنه ما اجتمع قوم على قلب رجل واحد للتكالب على امرأة شريفة دون وجه حق، فحسبي الله نعم المولى ونعم النصير.

ولكل من خاض في عرضي واستحلى التشهير بي، واسترخص سمعتي، واستباح حرمة حياتي الخاصة أقول لهم:

إني أمة الله كريمة لا مُهانة

وفي حماه لا تطال قدماي مذلة أو إهانة

وإني لجوهرة مصقولة بالذهب الأصيل

فان لم يكن في قلوب الناس لي مكانة

فإن مكانتي في كون البارئ مصانة

وأظل بصدقي من خير بنات جيلي
.

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
ريطس: منصور لم يدخل بابنتي يا ناس وارحموها فهي مريضة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: حوارات :: نقولات :: أدبية-
انتقل الى: