كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بلاغ صحفي حول منع فيلم "الزين للي فيك" لنبيل عيوش

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1461
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: بلاغ صحفي حول منع فيلم "الزين للي فيك" لنبيل عيوش   الثلاثاء مايو 26, 2015 2:12 pm

بلاغ صحفي حول منع فيلم "الزين للي فيك" لنبيل عيوش

لقد استغرب المكتب التنفيذي للغرفة لوطنية لمنتجي الأفلام للقرار الذي اتخذته وزارة الاتصال باستعجال غريب وفي خرق سافر للقوانين المنظمة للمركز السينمائي المغربي ولقطاع السينما عموما، والقاضي بمنع عرض الفيلم الأخير "الزين لي فيك" (Much loved ) لنبيل عيوش.
فهذا القرار غير قانوني أولا، لكون القانون الجاري به العمل يمنح حق اتحاد مثل هذا القرار للجنة خاصة مستقلة تتكون من ممثلين عن المركز السينمائي المغربيومجموعة من الإدارات العمومية والجمعيات المهنية، إضافة إلى أن اللجنة المذكورة تجتمع داخل المركز السينمائي المغربي بطلب من منتج أو موزع الفيلم المعني، ولا يتعلق الأمر ب"فريق من المركز السينمائي شاهد الفيلم بمهرجان سينمائي"...
وهذا القرار غير ديمقراطي ثانيا، لكونه يتنافى مع دستور البلاد الذي يضمن حرية الرأي والتعبير والإبداع، ويضربه في العمق،
وهو غير أخلاقي ثالثا، لكونه يضرب عرض الحائط ويستخف بسياسة الديمقراطية التشاركية المتفتحة والمبنية على حكامة معاصرة سليمة وديمقراطية والتي أسس لها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله والتزمت الحكومة بالسهر على تنفيذها...
وهذا القرار يضرب في العمق كذلك الاستقلالية القانونية والإدارية والمالية التي يضمنها القانون للمركز السينمائي المغربي الذي سيصبح على هذه الوثيرة مجرد مصلحة تابعة لوزارة الاتصال.
كما أننا نستغرب الطريقة المتسرعة المريبة التي تم بها نشر القرار على الصفحة الرسمية للسيد وزير الاتصال على الفايسبوك حولي الساعة العاشرة ليلا !
كما نهيب بكل الجهات المسئولة، الحكومية وغير الحكومية، أن تشجب هذا القرار الغير المسئول والغير الناضج الذي من شأنه أن يزرع الرعب في الأوساط السينمائية محليا ودوليا، كما يمكن أن سترتب عليه تقويض مجهودات عشرون سنة من التطور السينمائي بالمغرب.
وفي الأخير نود أن نثير انتباه جميع المهنيين الذين لا زال لديهم شك أن يستفيقوا ويدافعوا تضامنيا على مكتسبات القطاع السينمائي التي تتعرض للانتهاك باستمرار والتي توحي ببوادر سياسة ممنهجة لخنق الإنتاج والإبداع السينمائي في بلدنا.
المكتب التنفيذي
للغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1461
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رأي صريح جدا في فيلم عيوش: لي كذلك حق في هذا الوطن…!   الأربعاء مايو 27, 2015 1:29 am

admin كتب:
رأي صريح جدا في فيلم عيوش: لي كذلك حق في هذا الوطن…!

في سينما, قضايا للنقاش 25 مايو,2015
AHDATH.INFO– مراكش – خاص
“انا لست مسلما، فأنا لا أؤدي فرائضي، و لا أمتثل للأوامر كما لا أبتعد عن النواهي، أنا كغيري أعاقر الخمر فخمر الأرض ألذ و احسن طعما و مفعولا من كل تلك الأنهار الموعودة، أعاشر النساء، لأني لا أنتظر حورا عينا في عالم آخر، أكذب مثلكم كذبا أبيض حينا و اسود احيانا أخرى، أستمتع بوقتي، أغني، أرقص، و كلي وعي انها أمور مصنفة في خانة التحريم، لا أنافق نفسي و أخدع غيري بعبارة “الله غفور رحيم” أو “باب التوبة مفتوح”

Capture d’écran 2015-05-25 à 18.46.51


كلما قدم لنا شخص مرآة لنرى حقيقتنا فيها كما هي… عراة دون أقنعة، نثور و يكثر لغطنا… و السبب كوننا قوم لا يحب الاعتراف بقبحه بعد تعود طال زمنه على مساحيق التجميل التي تغطي العيوب، و الأقنعة التي تجعلنا كل ما شئنا إلا ما نحن فعلا عليه.
هذه المرة و كسابقاتها، بمجرد تداول مقاطع من فيلم الزين للي فيك لنبيل عيوش، قامت دنيانا و لم تقعد فالكل أصبح يتحدث عن السينما، رغم ان الفيلم لم يشاهده إلا من تواجد بكان، موجة سخط و استهجان كأن ما جاء في اللقطات هو فقط من نسج خيال صاحب الشريط، و لا علاقة له بواقع معيش؟؟؟ أليست قمة التنكر للذات هي أن نستنكر تصوير الواقع، و نتعامى عن الحقيقة حين نشاهدها أمام أعيننا؟؟؟
من حق أي كان الانتقاد و الإدلاء بالرأي، فالاختلاف ظاهرة صحية تولد النقاش و تدفع المجتمع نحو طريق التقدم، لكن حين يصبح السلاح في النقد التشهير و السباب هنا يجب أن نعترف بوجود خلل ما.
لن أدافع عن الفيلم أو صانعيه لأنني لم اشاهده بعد، كما لن أنتقده كوني أعلم جيدا انه تعبير فني عن موجود بيننا، بغض النظر عن مدى اقتراب المخرج من ذلك أو لا (و هذا نقاش يتطلب نوعا من التأني بعد المشاهدة)، لكن سأتوقف لحظات أمام هذا التنكر في العلن لما ندافع عنه و نعزز وجوده في الخفاء. حسب عديد من التقارير، مراتب متأخرة يتواجد بها المغرب سواء في التعليم والصحة والاقتصاد والحريات… و أخرى متقدمة نتبوؤها بجدارة: مشاهدة الأفلام “الإباحية”، العنف، الهشاشة، الفساد، السياحة الجنسية، الأمية، و التخلف… فلماذا إذن لا نوجه جهودنا مادمنا نتوفر على هذه الغيرة التي ظهرت فجأة بسبب عمل سينيمائي؟ لماذا لا نعلي أصواتنا حتى نغير معطيات الترتيب، و نقضي على السلبي من جذوره باستئصاله ما دمنا لا نتوفر على جرأة الاعتراف به كما نفعل حين نهرب للأمام و نتعايش معه؟ إذا كنا جميعا آثرنا الاختباء وراء قناع العفة من منا يشوه صورة المغرب؟ أسئلة و أخرى ستبقى دون جواب لأننا نخاف كثيرا الاعتراف بالحقائق، بل أكثر من ذلك، ما إن يكثر الحديث حتى نسارع لدفن الرؤوس في الرمال، و البحث عن طاقية الإخفاء، لنستعير “نا” الدالة عن الجماعة و نقول نحن مسلمون و هذه استثناءات لا تمثلنا أو تعبر عنا… عذرا يا زملائي في هذا الوطن، انا لست مسلما، فأنا لا أؤدي فرائضي، و لا أمتثل للأوامر كما لا أبتعد عن النواهي، أنا كغيري أعاقر الخمر فخمر الأرض ألذ و احسن طعما و مفعولا من كل تلك الأنهار الموعودة، أعاشر النساء، لأني لا أنتظر حورا عينا في عالم آخر، أكذب مثلكم كذبا أبيض حينا و اسود احيانا أخرى، أستمتع بوقتي، أغني، أرقص، و كلي وعي انها أمور مصنفة في خانة التحريم، لا أنافق نفسي و أخدع غيري بعبارة “الله غفور رحيم” أو “باب التوبة مفتوح”، لا اشرعنها في السر لأندد بها في العلن، أقوم بأمور مقتنع بها و كفى، لا أحتاج للانخراط في مسيرة التنديد حتى أسلم من نبذكم للمختلف… زملائي في هذا الوطن، تشبعت بشعارات كمغرب التسامح و الانفتاح و الحداثة و التعدد كلها صدقتها، لكنني صدمت في كونها فقط عبارات للاسترزاق تلوكونها متى شئتم تبوء منصب أو حصد أصوات، او كسب تعاطف.
زملائي، في هذا الوطن، ليس لي الحق في محاكمة أحد، فالإنسان أقوى من تصنيفاته الدينية و الاديولوجية و الإثنية و العرقية وبالتالي أطالب بحقي في مكان في هذا الوطن، لأنني لا انوي أبدا تركه و الارتماء في أحضان أخرى لا تعبأ إلا بالعقل و كفاءته كمعيار للاندماج، فمن حقي البقاء هنا، و العيش وفقا لقناعاتي دون خوف من أحد، و دون العيش وسط هواجس النبذ و الرفض. زملائي في هذا الوطن، لقد اخترت من سنين إسقاط ورقة التوت عن عورتي، و التأمل مليا في صورتي المنعكسة على المرآة أمامي، هكذا تجاهلت مميزات أعتقد انها قليلة، و ركزت على عيوبي الكثيرة حاولت إصلاح بعضها، و مازلت أحاول تجاوز البعض الآخر منها. زملائي في وطني، أعملوا منطق العقل، و دعوا الأحكام للمختص إن كنتم فعلا تؤمنون بأن الله وحده الحسيب و الرقيب، دعوا للتعبير عن الرأي مكانا بيننا، و حاولوا بدل الجهد، كل الجهد للتخلَص من عقدة النقص و الشعور بالذنب حين يتعلق الأمر بنفاقكم، فأول الدواء معرفة الداء و الاعتراف به، هكذا لن يبقى للعنف حيز، و لن يصير سلاحكم نبذ كل رأي مختلف و إن كان حقيقة، هكذا سنتخلص لا محالة من مرض الفصام…
بقلم: بدرالدين أوسليم

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1461
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: راي السقال   الأربعاء مايو 27, 2015 2:23 am

admin كتب:
نقطة ضوء في بركة الحوار المتهافت حول فيلم الزين اللي فيك
27 mai 2015, 09:21

هل جرب أحدنا أن يتابع لقطات التعريف بالفيلم عبر اليوتوب مقطوعة الصوت؟ بحيث يقرأ الصورة المتحركة من غير استماع للحوار بين شخوص اللقطات؟
لا شك أن كل هذا اللغط العقيم حول الفيلم من منظورات متهافتة على التحريم والمنع، إنما يجد مبرره في تأثير اللغة على الّأذن،
بما ترسب فيها تداوليا من وعي وإحساس بمعانيها ودلالاتها بين المقبول  والمرفوض اجتماعيا بالأساس، دون ان يكون لذلك اتصال بحمولة تلك اللغة المعجمية أو الدينية أو حتى السياسية.
هل تمثل خطأ عيوش في تجاهله لتأثير اللغة في مستوى التلقي؟ بحيث لم يبحث عن صيغ متناسبة مع الواقع الانتقالي لتمرير رسالته أو رهانه؟؟ أم أنه تقصد صدمة ذلك التلقي في مستواه التقليدي، بتعرية الخطاب الصامت والكشف عن مفرداته بواقعية متمردة على الطابوهات الاجتماعية؟؟ بالرغم من الاعتراف بوجودها في حياتنا اليومية سرا وعلانية؟؟
في غياب هذا المستوى من النقاش، سيبقى الحديث مزايدات على الغائب، وافتراسا حيوانيا لعمل فني، يستوحي كل فريق جهة للهجوم عليه، من خلال ما يحقق مصلحته دون انشغال بتلك الحقيقة الغائبة، والمجتمع يعيش طفولة التلهي عن قضاياه المصيرية بترويج حوار متهافت، لا يسمن و لا يغني من جوع؟

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1461
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: بلاغ صحفي حول منع فيلم "الزين للي فيك" لنبيل عيوش   الخميس مايو 28, 2015 4:44 am

admin كتب:
zine li fik
كسروا المرآة كي لا تروا بشاعتكم..!

في slider, محمد أبويهدة 26 مايو,2015
إذا كان الأمر يتعلق بنبيل عيوش فليذهب عيوش وآله إلى الجحيم..
إذا كان الأمر يتعلق بالسينما فهي ممنوعة ضمنيا بعد إعدام العديد من الصالات السينمائية..
إذا كان الأمر يتعلق بالدعارة فهي ظاهرة موجودة في مجتمعنا ولا يمكن إنكارها..
إذا كان الأمر يتعلق بالمجتمع المغربي فهذا يهمني طبعا..
لا أدعي معرفتي بالنقد السينمائي، لكن الموقف يستدعي الترحم على السوسيولوجي والناقد السينمائي محمد الدهان. كان الراحل يرى في السينما بنية المدينة، والنظرة هاته بالإضافة إلى ما تحتويه من عمق في التحليل يستدعي معرفة واسعة بالأنماط الحضرية وبالظواهر التي تنشأ في المدينة فتؤثر فيها وتتأثر بها، فهي أيضا تحيل على مجتمع المدينة الذي يتطور باستمرار ويعرف تحولات يتصارع فيها حاملو مجموعة من القيم المتنافرة والمتنوعة التي تشكل في النهاية فسيفساء الشخصية المغربية سواء كانت هذه الشخصية تنتمي إلى النخبة أو إلى عامة الناس.
دهشتي كانت نهاية الأسبوع الماضي خلال محاضرة ألقاها الدكتور عبد المجيد فنيش حول الهوية والمسرح في إطار فعاليات المهرجان الوطني السادس للمسرح بالحي المحمدي في الدار البيضاء، الرجل كان كلامه متناسقا جدا ومنطقيا بحيث ذهب إلى اعتبار أن الهوية لا يمكن أن تتميز بالثبات الدائم شأنها في ذلك شأن القيم فكل شيء هو خاضع للتطور بسبب التحولات التي يعرفها المجتمع، رغم أنه استدرك فيما بعد ليشير إلى أن ركائز هذه الهوية وأعمدتها لا تتأثر، لكنه في النهاية عندما بلغ الختم ضرب مثلا بفيلم «الزين لي فيك» وعندها ترك الرجل تحليله الرزين وتناسقه البناء الذي صممه لمداخلته وجاء كلامه عاديا بعد أن استفزته المشاهد «الساخنة» التي تقاسمتها الشبكة العنكبوتية للقطات من الفيلم.
في الحقيقة إذا لم تكن السينما والمسرح والسوسيولوجيا والعلم كله مستفزا للبشرية فما جدوى الفن والعلوم، وإذا لم يكن الاستفزاز والدهشة لحظة لمحاولة الفهم والاستدراك ومن تم التقدم إلى الأمام فلاداعي للانشغال بها.
لنحاول استيعاب الأمر بطرح السؤال التالي: ما الذي استفزنا في شريط «الزين لي فيك» الذي يتحدث عن ظاهرة الدعارة؟ هل هو كلام الممثلين؟ هل هو طريقة حديثهم ولباسهم وظهورهم؟ هل هي الشخصيات التي تقمصوها؟ هل هو موضوع الفيلم؟ هل هو أداء الممثلين غير المقنع؟ هل هو صاحب الشريط وعائلته؟
عندما نجد السؤال المناسب، علينا أن نقدم الإجابة وبعد ذلك نناقش الموضوع على ضوء اختلافاتنا ومرجعياتنا. لكن والحال أن هناك من لا يعرف حقا ما الذي يزعجه في الفيلم فينتفخ ويتصبب عرقا ثم ينصب نفسه مدافعا عن القيم والأخلاق من مبدأ النهي عن المنكر والتحريم فهذا أمر لا علاقة له بشريط سينمائي يعالج ظاهرة معينة تتداخل فيها عدة عوامل على رأسها الفقر.
قبيل صدور قرار منع الفيلم من تداوله في القاعات السينمائية أول أمس الإثنين تحولت عملية انتقاد عمل سينمائي وبقدرة قادر إلى احتجاج وصراخ وعويل وبكاء على الأخلاق التي سيفسدها الشريط علما أنه يتحدث عن «الأخلاق الفاسدة» أصلا‪،‬ مع تحفظي على هذه العبارة، بل شرع البعض ينصب المشانق مطالبين بإعدام الممثلين وصاحب الفيلم الذي سلخوا عنه إسلامه وأصبح يهوديا حسب قولهم (!!)
المصيبة هي أن الذين يقولون إن الفيلم استفزهم بكلامه القبيح تناوبوا على سب الممثلين بكلام فاحش ينهل من قاموس ما تحت الحزام وهو في حد ذاته تناقض مرضي بل بعضهم ذهب إلى حد تقمص صفة الله بمنطق الواحد الذي يغفر لعباده عندما خطاب الممثلة أبيدار بالقول «واخا تنقزي الكعبة ما غادي يسمح ليك الله.. واخا طوفي مكة بموطور والله ما تكفري على ذنبك .. انت مشى الحال باش تندمي»…!
ما يستفز هذا المجتمع حقا هو وقوفه أمام المرآة ليكتشف بشاعته وعوض أن يصلح ما يجب إصلاحه يلجأ إلى كسر المرآة حتى يستمر في الحياة وسط المساحيق الخادعة، لا يستطيع أن يواجه آلامه الحقيقية بشجاعة ويفضل تناول المسكنات.
«المجتمع الشفاف»، تذكروا جيدا هذه الكلمات. بعد أن أصبح قرية صغيرة، يتحول العالم اليوم، ونحن جزء منه على ما أعتقد، كي يصبح مجتمعا شفافا لا يخفي شيئا من تفاصيل حياة أفراده، في السياسة والاقتصاد والمال والأعمال والرياضة وحتى الحياة الحميمية، كل شيء أصبح مستباحا ويمكن الولوج إليه والتوصل بمعلومات حوله.
المجتمع الشفاف سيرى عيوبه اليوم، وغدا سيكون ملزما بتجاوزها وإصلاحها والمضي إلى الأمام.

محمد أبويهدة

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
بلاغ صحفي حول منع فيلم "الزين للي فيك" لنبيل عيوش
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: حوارات :: نقولات :: أدبية-
انتقل الى: