كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشَّطَطُ في استمعال الحب وداد بنموسى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: الشَّطَطُ في استمعال الحب وداد بنموسى   الأحد أبريل 26, 2015 5:55 am

Benmoussa Ouidad
7 min ·

الشَّطَطُ في استمعال الحب
وداد بنموسى

أنتَ دققتَ مسمارا في قلبي وعلقت ذكرياتنا

وها أنا ذي من قًبلة إلى انتظار

أصبحت أجوب شوارع الحب شادية باسمك

غير قادرة على نسيان شيئن اثنين:

الموسيقى الخارقة التي تنبعث من صوتك

وهزة الكهرباء، تلسعني كلما كنت توشوش في أذن روحي

أنت زرعت دالية في تربتي

من عِبنها، من علو دوخته أناديك

كأنك الوحيد على سطح الكوكب

لتأتي، وتقص جناحي هذا العذاب

يطير بي في اتجاه القيامة

أنت دعوتني لسهرة، ونسيت موعد السهرة

وبقيت وحدي في مدخل القصر

ألعن الكعب العالي

والفستانَ ذا الأزرار المرصعة باشتياقي

بينما حقيبة يدي تنظر إلي ببلاهة

وتتعجب كيف لا أصفع هذه اللحظات

وأعود الى مخبئي، كي أموت..

أنت كتبت على راحتيَّ

عناوينَك كي لا أفلت منك

عناوينَك التسعين، حتى ذاك الذي يرشدني إليك

عندما تكون بين ذراعي زرافة غيري

ونسيت أنني أحتاج أن أغسل يدي

كي أصلي، نظيفة، لإله سيحفظك لي

أنت دمرت كبريائي بالمَاورد

حين رششته على أنوثتي

وغادرتَ في قمة الربيع

تاركا خلفك جسدا يلْهَج

ووردا تعَصَّر، حتى أصبح دمعا

على حلمتين

على سُرَّة

على مجرَّة،،،،

أنت خبأت فيَّ أسرارك

وسميتني ساحلك

وكنتَ كلما عاد بك الحنين

غُصْتَ

والتقطتَ حواسي، سِرّاً... سِرًّا

ليتك علمتني كيف أنام وحيدة بلا حواس

بلا ذاكرة

أتلو عليها سُور الحب الذي كان

وأصبح أصمّ

أعمى

وبلا لسان..

أنت مسحت عن جبهتي أثر النعاس

وها أسهد منذ أعمار

في انتظار حِصتي من ليلك

في انتظار أن تؤويني رائحتك

أنا الشريدة

التائهة

في خلاء عاطفتك

لا بيت لي سوى العطش


أنت نزعت عن عيني الرؤيا

حتى إذا ما حللتُ ببلدة

كان وجهك وِجْهتي

وكانت قُدرتك قدري

وكان وعدك، بصيص النور الذي يقودني إلى بصيرتي

أنت لم تترك فيَّ متسع لغيرك

لأجل ذلك

أتهاوى

مذ رأيتك أول الفرح

في سحيق الحَيرة

لأنك تركتني هنا

في آخر السؤال:

أنت،

لماذا، أغلقت علي نوافذ الغيم؟


لماذا دسست غبطتي في جيب الريح؟؟

لماذا رسمت وجهي في كل المرايا هَوَاما...

لماذا

لماذا

كل هذا الشطط

في استعمال

الحب؟؟؟

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: الشَّطَطُ في استمعال الحب وداد بنموسى   الأربعاء يوليو 19, 2017 7:12 am

admin كتب:
Benmoussa Ouidad
7 min ·

سلطات طنجة تعتقل رئيس بيت الصحافة ومديرة مركز بوكماخ
هشام العمراني يوليو 19, 2017 - 10:28:50
2٬431
شارك

اعتقلت السلطات الأمنية بمدينة طنجة عصر يوم الثلاثاء 18 يوليوز الجاري، رئيس بيت الصحافة بذات المدينة سعيد كوبريت و مديرة مركز بوكماخ، وداد بن موسى على خلفية حادث سير.

وبحسب ما نقله للموقع مصدر جيد الاطلاع، فإن “الشرطة ألقت القبض على كوبريت وبنموسى بعد الحادث الذي وقع بين السيارة التي كان يتواجد فيها الشخصان المذكوران وسيارة أجرة من الحجم الصغير، دون وقوع ضحايا في الأرواح”.

وأضاف المصدر، “أن كوبريت دخل في مشادة كلامية مع الشرطة قبل اعتقاله هو وبنموسى واحالتهما على النيابة العامة التي قررت بدورها وضعهما رهن الحراسة النظرية وتقديمهما للمحكمة زوال يوم الأربعاء 19 يوليوز الجاري، للنظر في أمرهما”.

ويشير المصدر “الى احتمال وجود أسباب أخرى دعت لاعتقال الشخصين المذكورين من غير حادثة السير”.؟؟

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: من شاعرة إلى رئيس الحكومة: ميزانية الثقافة تقص أجنحة الإبداع   الأربعاء أبريل 18, 2018 2:58 pm

admin كتب:
Benmoussa Ouidad
7 min ·
من شاعرة إلى رئيس الحكومة: ميزانية الثقافة تقص أجنحة الإبداع


وداد بنموسى
الأربعاء 18 أبريل 2018 - 07:45

السيد رئيس الحكومة المحترم،

كمْ كان يغمرني الفرح وأنا أرمقك وأنت على منصة الخطابة السياسية، تجوس بنظرك في ديواني: "القلب حُرا"، أول أمس، بطنجة، بعد أن أهديتك إياه، معتقدة بأنك قد تحتاج تلك القصائد كقرص مهدئ من رطانة الخطاب السياسي ومزالقه وفخاخه، أنت الدكتور العارف بخبايا النفس والترويح عنها بالمجازات والاستعارات.

رئيس حكومة يقرأ الشعر: هل تحقَّقَت الدهشة؟

لست أدري لماذا في هذه الكتابة إليك، استحضرت روح الشحرور الأبيض محمد شكري، وكأني به يهمس في أذني:

"قلْ كلمتك قبل أن تموت، فإنها ستعرف حتما طريقها"

هذه كلمتي إليك، إذن، وليكن بيننا في البدء تعاهد مُعلن على أن أنتصر وإياك للصدق والوضوح والجهر بكوامن العِلل، عساك تستجيب إلى صراخ الشاعرة.

فهل تستوعب بأن الميزانية المخصصة لوزارة الثقافة هي أدنى وأبخس ميزانية، في دولة تعتز بشخصيتها الوطنية، وتسعى جاهدة إلى تكريس قيم الجمال والانفتاح على خصوصيات وثروات تاريخية وجغرافية وتراثية تُعتبر ثراء وغنى قَلَّ نظيره في هذا العالم، ميزانية هزيلة جعلت كل العاملين والمهتمين والمنشغلين بالشأن الثقافي مكبلي الأيدي، محدودي الآفاق وضيقي السعة...

ميزانية تقُص جناحيْ المسرحي والفنان التشكيلي، الشاعر، السينمائي والكاتب...

ميزانية لا تحضن أفكار وخيالات المبدعين والفنانين لصناعة الجمال ضدا على القبح الذي يلطخ وجه العالم...

ميزانية لا تشجع على الإنتاج الثقافي، ولا على رسم استراتيجية ثقافية هادفة، وازنة، رزينة هدفها الأساس التوعية والتنوير والتربية على الذوق والفن وتلمس نقط الضوء في داخل كل منا.

فكيف نعثر على الضوء والمصباحُ نوره شحيح وزيته يكاد لا يضيء؟

وفِي هذا الإطار، هل تعلم بأن أكبر مؤسسة ثقافية، التي هي اتحاد كتاب المغرب، ذات الشرعية التاريخية، إذ فاق عمرها ستين سنة، عاجزة اليوم عن تنظيم مؤتمرها منذ أزيد من سنة مضت، فقط لأن رصيدها المادي سلسلة أصفار، والأرقام على ذمتي ومسؤوليتي لأني أنا أمينة مال هذه المنظمة، التي بوسعكم ان تطلعوا على تاريخها وإنجازاتها وكذا القامات الفكرية والأدبية التي رسمت ملامحها وخارطة طريقها، كتاب المغرب أعضاء الاتحاد يُعوزهم ثمن إيواء ليلتين لأجل عقد مؤتمرهم.

هل تعلم بأن المثقف لا يكاد يسمع له صوت، من فرط تغييبه وتهميش آرائه عن القضايا الوطنية، ودوره الاجتماعي الكبير لتنشئة الأجيال وطرح الأفكار، وصياغة الحلول وقت الأزمات، ومناقشة ما استعصى منها على السياسي، في أوقات تتطلب إعمال العقل واستحضار العِبر من خلال التجارب الإنسانية الكبرى...فأين الوضعية الاعتبارية لصُناع الأفكار ومبدعي العالم الأفضل، وفناني الحياة؟

هل تعلم بأن المشاريع الثقافية الكبرى تُعدم وتُجهَضُ في مهدها لأنها أصبحت عنوانا للاستجداء والتسول وحتى التوسل لرؤوس الأموال والقِطاع الخاص، الذي لا تعنيه ثقافة ولا فن بقدر ما تعنيه الأرقام والأرباح..

هل تعلم - ويعلم أهل الاقتصاد والمال والأعمال- بأن الرهان على تنمية الإنسان أكثر بكثير من خيار العمران، وهو القاعدة التي آمنت بها أعرق الحضارات الإنسانية التي تفوتنا بسنوات ضوئية، فقط لأنها تمثلت جيدا النظرية الخلدونية، ابن خلدون الذي خرج ذات صباح من أزقة فاس ليجوب ربوع المعمور..

هل تعلم بأن التلفزيون العمومي المغربي، بقنواته الثلاث، ليس في جعبته إلا برامج ثقافية يتيمة تبث بعد منتصف الليل، بينما تبث برامج التفاهة والعبث والسخافة في ساعات ذروة المشاهدة، كأننا نراهن عنوة على جيل قادم همه الوحيد هو التسلية الرديئة والأفكار الهدامة لقيمه وقيم وطنه الكبرى...

هل تعلم بأن المفكر والمبدع والمثقف المغربي يعتلي منصات التتويج والفوز بجوائز عربية ودولية كبرى تشرّف وطنه، في جميع أجناس الأدب والفكر والثقافة، دون أن يتلقى حتى بطاقات التهنئة، وبالأحرى أوسمة..

هل تعلم بأن المثقف والفنان المغربي ينتهي إلى فقر مستشفياتنا، في خريف عمره، يئن من وجع الوقت والمرض والحاجة والعوز، ولا تسعفه إلا رحمة من رب العالمين، ويد حنون، يدُ ملك البلاد، يدٌ اعتادت أن تنثر سخاءها وكرمها على هذه الفئة من "مناضلي الثقافة" وقت كل داء وسقم وألم...

هل تعلم بأن عبد الله العروي، محمد عابد الجابري، طه عبد الرحمن، محمد كسوس، عبد الله كنون، المهدي المنجرة، عبد الفتاح كيليطو، خناتة بنونة، عبد الرحمن طنكول، محمد سبيلا، عبد الكريم غلاب، محمد برادة، مليكة العاصمي، عبد الكبير الخطيبي، محمد عزيز الحبابي، محمد العمري، سعيد بنسعيد العلوي، عبد السلام بنعبد العالي، كمال عبد اللطيف، عبد الإله بلقزيز... واللائحة تطول.. أسماء سامقة أعطت الكثير للمغرب، لكنها لا تَعني شيئا ولا تعكس علاقة تكامل وتضافر جهود، في مُفكرة السياسي ولا في برنامجه ولا في صياغة أفكاره، في حين هم وحدهم بفكرهم، وبرؤاهم ورهاناتهم من يستطيعون أن ينيروا الطريق باستشرافاتهم المضيئة سيدي الأمين العام لحزب المصباح...

ديواني سيدي رئيس الحكومة الذي تحمله بين يديك، اخترت له عنوان: "القلبُ حرّا"، (الذي بالمناسبة حاز جائزة ألمانية أعتز بها هي جائزة "كوتونبرغ"). وقد أردتُ للقلب أن يتحرر من الحقد والحسد والضغينة والأوهام، لأجل ذلك أحلم وأتمنى وأسهم بما استطعتُ من مكاني وزماني بأن أنادي لهذا التحرر الحق.. التحرر الذي يُترجمُ ما يجب أن يكون عليه الإنسان..

نريد إذن قلبا حرا من كل إقصاء، وضغينة، وسوء فهم، ومحاولات تقتيل لكل النوايا الطيبة..

قلبا حرا، يليق بهذا الوطن، بشساعاته، بتعدد روافده اللسنية، الفكرية والثقافية..

قلبا حرا من كل قيد سياسي أو إديولوجي، مخلصا لمبدإ الانتصار لمشروع مجتمعي، قوامه الحرية في القول والتعبير، والديموقراطية في التسيير والتدبير، والعدالة بين الأفراد والكرامة لكل من تشرّب أو تنسَّم عبق هذه الجغرافية المحروسة برعاية ولطف الله..

التاريخ، سيدي، سيكتبه الأبطال والشجعان، الحاملون لفكر التحديث والتنوير، والسائرون على محجة حب هذه البلاد، حب لا تشوبه شائبة ولا ينقصه إخلاص.

ها قلتُ كلمتي وسأمضي، عسى صداها يتردد في الأفق الربيعي المغربي، فيُزهرُ الأمل..

لأننا منْ قبلُ ومن بعدُ، كما صدَحَ الشاعر التونسي الراحل الصغير أولاد أحمد:

نحب البلاد

كما لا يُحب البلاد أحد

نحجُّ إليها

مع المفردين

عند الصباح

وبعد المساء

ويوم الأحد

ولو قتلونا

كما قتلونا

ولو شردونا

كما شرّدونا

ولو أبعدونا

لبرك الغماد

لعدنا غزاة

لهذا البلد

أبيت وفي رأسي

جوع اليتامى

ويتْم الجياع

وغبْن التي

ربّتْ رجالا

بدون جياد

أضاعوا العتاد

وزانوا العدد

.

.

أخاف من

شر تخفى

وراء المسوح

ورماد لا ترى

فيه ما يتَّقد

.

.

على رسلك

اِمش الهوينا

ونادي في الناس

إن كنتَ حيّا:

نحب البلاد

كما لا يحب

البلاد أحد

ولو قتلونا

كما قتلونا

لعدنا غزاة

لهذا البلد..





_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
الشَّطَطُ في استمعال الحب وداد بنموسى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: الإبداع-
انتقل الى: