كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حسن برطال / حوار مفتوح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1822
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: حسن برطال / حوار مفتوح   الإثنين مارس 30, 2015 12:27 pm

Mohamed Mehdi Sikal a partagé la publication de Hassan Bertal.
5 h · Modifié ·

نص منسجم الانتماء مع توصيفه الفني
من حيث قيامه على تلك الخاصية البرطالية
و المتمثلة في الإمتاع بالحكي المكثف
على خلفية الإيحاء بالمفارقة اللغوية،
فقط تعمدت كمتلق إعادة قراءة النص دون القوسين
في كلمة (جوارحه) و (صقور)
منعا للفصل بين مكونات السياق،
باعتبار إفادة القوسين في الاستعمال،
لما ليس ركنا أو مكونا اساسيا في الكلام.
رهنا بما يدل عليه من إضافة تحديد،
ليس بالضرورة جوهريا في السياق.
ولعل هذا مما لا ينطبق على لفظتي الجوارح والصقور في القصة،
إذ هما اساسيتان لا يمكن الاستغناء عنهما
تحية تقدير صديقي حسن برطال
Hassan Bertal

قصة قصيرة جدا
حوار مفتوح
قبل خروجه ذكرَتْه ب ( جوارحه ) الميتة ، فعاد من السوق ب ( صقور ) صيد حية../

حسن برطال

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1822
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: بنية النص القصير جدا وحوار المتضادات والمتقابلات في قصة حسن برطال   الأربعاء أبريل 01, 2015 3:55 am

admin كتب:
Mohamed Mehdi Sikal a partagé la publication de Hassan Bertal.
5 h · Modifié ·Salah SirElkhatim Ali‎مجموعة القصة القصيرة جدا
Hier, à 09:29 ·

نص تحت مجهر النقد
بنية النص القصير جدا وحوار المتضادات والمتقابلات في قصة حسن برطال
او شفرة برطال السرية...محاولة للفهم والتاويل
بقلم /صلاح الدين سر الختم على
النص:
حوار مفتوح
قبل خروجه ذكرَتْه ب ( جوارحه ) الميتة ، فعاد من السوق ب ( صقور ) صيد حية../
حسن برطال
التحليل: نصوص حسن برطال عبارة عن معمار فنى دقيق محكم البنية وموزون بميزان الذهب،الدهشة حاضرة وشاهقة دهشة في نصوص حسن برطال الشاهقة المنحوتة بدقة مايكل انجلو والمرسومة بريشة بيكاسو والمكتوبة بايجاز واختزال تشيخوف ، تمسي قراءة النص متعة ومسرة حقيقية دوما، فما بين خروجه حاملا سيف بغيه وعودته منتصرا حاملا غنائمه تقف الدهشة فاغرة الفاه باحثة عن مغزى مخبوء بين السطور ومخالب الصقور الميتة الحية.
بتفكيك النص نلاحظ ان بنية النص قائمة على اختيارات واعية ودقيقة لكل جملة وكلمة وحرف ، وتعتمد الحوارية في النص وحركته على حوار داخلي بين متضادات مغروسة في فضاء النص بإتقان شديد ،فى الاستهلال ترد كلمة (قبل) وتقابلها في خاتمة النص كلمة(فعاد)، نحن هنا امام زمانين مختلفين( قبل الخروج) و( بعد العودة) قبلُ: نقيض بعدُ. ، التضاد هنا قائم بين زمانين ، لكل زمن ملامحه ووقائعه ووعي مختلف به، فالذى خرج ليس هو من عاد، لهذا السبب اختلف فعله الذى يعكس التغير أو التغيير الذى حدث في وعيه.
ثم يستخدم الكاتب اسلوب المقابلة : (ذكرَتْه ب)، (فعاد ب) للمقابلة بين حالين لتجسيد فعل ورد فعل مضاد، ويستخدم المتضادات مرة أخرى ليجسد الفارق بين (المأمول) (المطلوب) وبين (ما تحقق فعلا)ليرسم بذلك الهوة الواسعة بين البطل واالبطلة، فهى ذكرته ب(جوارحه الميتة)
وتبدو الإشارة الى (الجوارح الميتة)هنا إشارة الى البرود الجنسي للرجل،وهو برود عانت منه الانثى المغيبة هنا والمشار اليها بضمير الغائبة في (ذكرته) وهنا يتم استخدام ضمير الغائبة للإشارة الى تغييبها كأنثى نتيجة لبروده الجنسي،كان رد فعله هو الخروج للسوق للبحث عن حل ل (جوارحه الميتة) فعاد من تسوقه ب( صقور صيد حية) والمغزى هنا انه ادرك عجزه التام عن إشباعها فاكتفى بدور القواد وعاد لها برجال قادرين على اشباعها.الدلالة هنا هى انسداد الافق لعلاقة بلغت نفقا مظلماً.فضلا عن ذلك هناك تلاعب لفظى مقصود ومخبوء في كلمة (جوارح)فهى تحتمل معان متعددة، وجَوارِحُ الإِنسان: أَعضاؤُه وعَوامِلُ جسده كيديه ورجليه، واحدتها جارحة. لأَنهن يَجْرَحْن الخير والشر أَي يكسبنه. والجوارح من الطير والسباع والكلاب: ذواتُ الصيد لأَنها تَجْرَحُ لأَهلها أَي تَكْسِبُ لهم، الواحدة جارحة؛ فالبازي جارحة،والكلب الضاري جارحة؛ فهى كانت تقصد قدراته الشخصية ، لكنه فهم ان المطلوب اشباعها بوسطة غيره. التلاعب اللفظى هنا صنع مفارقة النص وسخريته الجارحة.
جملة (من السوق) التى قد تبدو زائدة هى مقصودة في الحقيقة، فهى احتجت على غرائزه الميتة طالبة منه فعلاً شخصيا، فاشترى لها رجالا قادرين على فعل عجز عنه هو، فازداد عجزا،كونه ظن إنها اشياء تشترى، النص عند (برطال) عزف منفرد على سلالم التضاد والمقابلة للايحاء بمغزى بعيد مخبوء ببراعة بين سطور السرد وحروفه بعناية شديدة.ما يدعو للدهشة ليس هذه القدرة الفريدة على البناء المحكم وحدها، بل ما يدعو للدهشة هو ان النص يبقي برغم الصنعة المحكمة عفويا طازجا مثل رغيف الفقراء دون التأثر بذلك النسج المحكم الدقيق.
31 مارس 2015

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1822
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: جمالية الانزياح في «عائد إلى فيفا» للمغربي حسن برطال   الثلاثاء مارس 29, 2016 9:02 am

admin كتب:
admin كتب:
Mohamed Mehdi Sikal a partagé la publication deجمالية الانزياح في «عائد إلى فيفا» للمغربي حسن برطال

سعيد السوقايلي
March 27, 2016

عبر مجموعاته السبع في القصة القصيرة جدا، والممتدة لعقد من الزمن ( 2006 ـ 2016 )، نجد القاص المغربي المقتدر حسن برطال قد رسخ قلمه كمتخصص في هذه المسافة السردية القصيرة جدا، فأرسى لنفسه نهجا جماليا لا تخطئه العين، حتى بات يتفرد بهذا الأسلوب بين أقرانه الكبار في هذا المسرد القزم، ونقصد به تقنية الانزياح كأسلوب فني ودلالي يسم تجربته رهانا وقصدية؛ فتجربته السردية تقوم على استثمار توترات المفردات وإيحاءاتها الدلالية، كأنها عالم معجمي قائم الذات، مفردات فصيحة أو عامية تجترح لها دوال لها مدلولات تُدرَك عبر النسق الاجتماعي المغربي خاصة والعربي عامة؛ هي مغامرة لغوية وجمالية استراح لها القاص، باعتبارها تراهن على الميتا ـ لغة، إذ يوظفها بأسلوب انزياحي يتعاضد مع المفارقة الحاصلة بين المتحقق الواقعي والمتوقع التخييلي، وفق ثلاثة اشتغالات: 1ـ انزياح الحروف، 2ـ انزياح الكلمة 3ـ انزياح التركيب.
في عمله الأخير «عائد إلى فيفا» يواصل حفرياته الإنزياحية لغة وصورة بما يخالف توقعات القارئ، عبر خلخلة المفردات ولملمتها معجميا ودلاليا، مفرغا إياها من محتواها المعياري ليلبسها لبوسا دلاليا آخر مغايرا، لكأنها تحتاج إلى قاموس نسقي وسياقي خاص، وهو الانشغال والاشتغال الفني الذي يخص به قارئه حتى يحفز جهازه التأويلي ويشركه في كتابة النص في صيغته النهائية، التي تليق بمؤلف يحترم أفق قارئه وذائقته وهمومه، بعيدا عن أي متعاليات عصية تعصف باستراتيجية التلقي وغايتها. ولعل عنوان المجموعة، وهو بالمناسبة عنوان لإحدى قصص العمل، خير دال على الانزياح في صنفيه الحروفي والتركيبي، إذ انزاح بنا عما ألفناه بخصوص هذا المركب العنواني العائد إلى رواية «عائد إلى حيفا» لغسان كنفاني، لقد كان انزياحا حروفيا (حيفا / فيفا) خالقا بذلك طاقة تناصية تباعد بين دلالتي المفردتين، انحراف وتحوير ولعب بالحروف يقودنا لا محالة لاكتشاف حجم السخرية الممضة، وأيضا انزياح ومقابلة بين التركيبين ككل تحيلنا إلى الانقلاب التام في قناعاتنا القومية والسياسية، التي جعلت الإنسان العربي يولي ظهره لقضية العروبة والإسلام (فلسطين) نحو ملهاة أخرى أدهى هي كرة القدم، أفيون الشعوب.
وكم هي كثيرة مثل هذه الانزياحات التي تؤدي انزياحات دلالية تحيلنا إلى أكثر من مرجع اجتماعي كهذهوثقافي، يسعى القاص إلى أن يدفع بالقارئ إلى تمثل السياق العام الذي ينضح بمواقف وسلوكات وقيم عوجاء ، وفق قالب ساخر، لكنه لا يخلو من وجوب انتقاده ومراجعته ضمنيا. هكذا هو حسن برطال يقدم نفسه دائما فكها ساخرا، يمازح قارئه ويلاطفه حتى يزج به في دائرة متعة القراءة وفائدتها، ومن ثم يقف على حجم الخسارات التي تعتور الواقع بكل تناقضاته وإنسلاخاته؛ في قصته «الزوجة الثانية» تصور التحول الذي طال قدسية عش الزوجية نحو استغلال مادي لا غير، يقول: «عاشرتُها طويلا، كانت تعُدُّ خطواتي والدراهم… ولما أثقلتْ كاهلي بـ(عدادها)، غيرتُ سيارة (الأجرة) هذه بوسيلة نقل عمومية»؛ فمفردتي (عدادها) و(الأجرة) تفصحان عن الدلالة التي أسفر عنها هذا الانزياح الدلالي للكلمتين بكل ما تحملانه من معان مشتركة في استنزاف الجيوب والركوب، لذلك يتبرم الزوج أخيرا بأن يستبدل زوجته بأخرى أشبه بسيارة أجرة تحترف الركوب العمومي، إذا كان لابد من دفع المال في كل مرة.
يواصل اشتغاله بهذا النسق اللغوي الماتح من حدة توتر المفردة وقابليتها للتحول والتحوير بما يخدم دلالة النص وقصديته، حتى إنه يفرغ المفردات من معانيها وأبعادها المتعارف عليها ويملؤها، ككيميائي ساحر، بمياه لغوية جديدة تجري سائرة في سياقنا اليومي، فدلالة ألوان الورود بأبعادها المناسباتية، تتغير عنده، إذ لم يعد للأصفر ولا للأحمر أي دلالة معيارية أثناء اختيارهما كهديتين لمناسبة ما، بل انزاح بهما وحولهما خدمة لغايتين أخريين، استعملتهما المرأة في قصته لرد الرجل كاستعارة رادعة من دلالة أضواء الطريق، يقول في «إشارة المرور»: «باقة الورد التي في يدها (بالأصفر ) و(الأحمر) أجبرتني على الاستعداد للوقوف، ثم التوفق بعيدا… ليس فيها من (الأخضر) شيء». فوفق هذه الرؤية الانزياحية التي يراهن عليها القاص، لا يمكننا فقط أن نعتبر ما يضعه بين قوسين مجرد توظيف مجاني للكلمات، بل يدعو من خلال ذلك قارئه إلى تكثيف وتبئير رؤيته ووقفته، فهذه الكلمات المقوسة هي مرابط نواصي النصوص، ومفاتيحها المسننة التي تفك شيفرتها، وقد تكون كلمة واحدة مقوسة كفيلة بخلق مفارقة كبيرة، وتناصا عجيبا ينأى معه المعنيين المختلفين للكلمة الواحدة، فمفردة (الحساسية) مثلا ترِد في النص بوجهيها المغايرين، من حيث هي مرض يصيب جهاز التنفس، وكونها أيضا مصطلحا يدل على النقلة والطفرة الجمالية التي تحصل في مجالات الإبداع والفكر وغيرهما… فنجد شخصية النص تصاب بحساسية مرضية جراء تقادم ورق الجرائد التي يتصفحها يوميا، في وقت يبحث فيه عن درجة التجديد والتغير (الحساسية الجديدة) في صحافتنا الثقافية الراهنة، انزياح ومفارقة وتناص وسخرية، كل ذلك وظف بمهارة عالية بالاعتماد على هذه المفردة من دون التصرف فيها، أمر يضحكنا بقدر ما يحزننا، يقول في «صفحات من غبار»: «(الحساسية) الجديدة التي بحث عنها طويلا، انتقلت من الملحق الثقافي إلى (أنفه)، إنه يشم ولا يقرأ». الاشتغال نفسه يشمل نص «لغة الطير» الذي لا يحتاج إلى تفسير: «طلبتُ يدها، وتكلمتُ عن (العش)، (البيض) وتربية (الفراخ)… فأشارت علي بشجرة.
لم تخْلُ سخرية ومفارقة القاص في مرجع اجتماعي بعينه، بل وسع من دائرته الانزياحية وتجاوز ذلك إلى الخوض والاقتراب من النص الديني عبر الانزياح التركيبي، مفرغا تماما الحمولة الدلالية لعبارة (الجنة تحت أقدام الأمهات) من معطاها المقدس إلى الدنيوي في أبسط غاياته (اللذة)، جرأة طريفة، لكنها مستساغة في سياقها النصي، ليستبدل التركيب ومعناه كما يلي في نص « تفاحة آدم»: «لما وقفتُ أمامها، ورأيت التفاحتين، قلتُ لابني: الجنة في صدرها، وليس تحت قدمها… يا ولدي».
قصص حسن برطال طريفة وفكهة، ساخرة وناقدة، لذيذة الاستهلاك في قراءاتنا اليومية السريعة، فهي تقدم نفسها واضحة فاضحة، سلسة الصور، وعصية الدلالة، لا نستسيغ متنها إلا إذا تسلحنا بمعرفتنا لوظيفة الانزياح كأسلوب جمالي رامز ومشفر، يستهدف الحروف والكلمات والجمل، وحتى لا ننسى يجب علينا أخيرا أن نعي النسق العام الذي تتغير فيها لغتنا ومواقفنا ورؤانا وثقافتنا ككل.

كاتب مغربي

سعيد السوقايلي

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
حسن برطال / حوار مفتوح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: نقولات :: عائمة-
انتقل الى: