كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يقينية الجوائز الأدبية !!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1461
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: يقينية الجوائز الأدبية !!!   الأحد مارس 08, 2015 1:11 am

صلاح الأصبحي‎ avec ‎مدارات ثقافية‎
يقينية الجوائز الأدبية !!!
لعل الإبداع أكثر الأشياء إثارة للتساؤل في هذا العالم , من حيث يولد إلى حيث لا يموت , ومن أهم تذبذبات تلك التساؤلات المتعددة فيه , علاقة الأديب بالجوائز, ماذا تعني الجائزة للأديب ؟ كيف يمكن وصوله إليها ؟ هل تشكل أهمية بالنسبة له ؟ , كيف يبدو الأديب قبل حصوله عليها وبعد منحه إياها ؟ من بين هذه الأسئلة التي يتوجب علينا البحث عن إجابات يقظة لها , سنركزعلى السؤال الأخير لاسيما أنه نقطة الارتكاز الذي يظهر إشكاليات متفاقمة تؤثر في الإبداع جراء تأُثيرها على المبدع نفسه وبدورها تربك القارئ وتخلل توازنه تجاه ما يقرأ .
حينما نتتبع بتوغل الحالة التي يبدو عليها الأديب قبل وبعد الجائزة من جوانب شتى , لا من جانب واحد تخصه كمبدع وتخصنا كقراء أو كنقاد أو كعامة , ولو تمعنا في طبيعة الأديب وهو في سياق مشهد أدبي وثقافي محلي أو عربي أو عالمي , من خلال سياقه يخلق وجوده هو , ذلك الوجود الذي تصنعه عوامل كثيرة تعود إليه وقد لا تعود إليه , الأهم من هذا أن الأديب في هذه الحالة يخلق له جمهوراً وأتباعاً وقراءاً بقدر ما يستطيع أن يظهر أمام ذلك الجمهور , وليس الجمهور حَكماً ولا الشهرة وآراء النقد والدراسات عنه , ولا كثرة أعماله ولا نشرها المتسارع ولا تصنيفه, ولا تزعمه لجيل , ولا محاولته للسيطرة والتمدد في سياقه الثالثوثي المحلي والعربي والعالمي؛ وإنما قدرة الكاتب على إغراء مستويات عديدة من القراء بمختلف ثقافتهم , قدرته على الانتشار والوصول دون أن يعلم هو كأديب سر هذا الوصول أو الانتشار , ودون صلته التروجية والإعلانية عن عمله , وهذا ما أعني به قدرة الكاتب وأقصد به هنا عمله الذي يفاجئ صاحبه بما يحقق من نجاحات لا تعكس الكاتب وإنما تعكس عمله بعيداً عن المؤثرات السابقة الذكر .
وعلى هذا الأساس يكون وضع الأديب طبيعياً, ومناخه صحياً , وهو المؤهل تأهيلاً إبداعيا ً لدوره هذا, دون أي مصاحبات مخلة تؤثر على وجوده السياقي في المشهد الثقافي والإبداعي , ومن حقه في لحظة هذا الوجود أن يحصل على ما تحصلت عليه أعماله من قيمة, وما ظهرت فيه من صورة شكلت أمام الآخر قيمة فعلية لهذه الأعمال؛ فتعود الصلة ثانيةً للأديب بعمله , على اعتبار أن قاعدتي في هذا السياق أن صلة الأديب تنقطع عن عمله بمجرد دخوله دار النشر أو طباعته ووصوله إلى يد القارئ , وما بين هذه الفترة تظل الصلة مقطوعة بين الأديب وبين عمله الإبداعي , وأنا أدعو للوعي بهذه النقطة , كونها خطوة تجعل العمل الأدبي يخوض وجوده ويشق طريقه بمقدار ما يحمل من قيمة إبداعية تمكنه من الوصول وإثبات حقيقة وجوده أو تلاشيه , لا يمكن تزويده بقذائف شحن صاروخية توصله إلى مدى أبعد , يعمل عليها صاحبه من مركزه وقاعدنه .
كل هذا الأمر ما يزال وضع الأديب قبل أن يحصل على جائزة ما, وقبل أن يمنح أي تكريم ؛على اعتبار أن الأديب يكون قبل الجائزة في وضيعة ليست خارجية كما ذكرت أعلى وإنما في وضعية داخلية ذهنية وتصورية, خالية من الصراع وخالية من الشرخ الذهني وخالية من الوهم التصوري , خالية من التحكم الحقيقي الذي تحدثه الجائزة به , والحالات كثيرة , حيث تسنح لنا الفرصة مقاربتها لأثبات فاعلية الجائزة فيهم , إيجاباً والغالب الأعم سلباً.
وبغض النظر عن سعي الأديب للحصول على الجائزة فهذا أمر لا يهمني أنا هنا , سأتجاوز تلك المرحلة إلى مرحلة حصوله عليها , وكيفية تفاقم وتأُثير هذا الأمر عليه , لكن قبل أن أعاين الحالة التي سيبدو عليها أديبٌ ما بعد أن يحصل على الجائزة , سأفترض أنه لم يكن مشهوراً ولم يعرفه الكثيرون , ولم يحظ بالقدر الذي هو يريده أو بالقدر الذي يستحقه , ولم يلتفت إليه أحد, أو على العكس من ذلك كان مشهوراً ومحظوظاً ومنتشراً في كل بلاد الصقيع , وقد يكون مستحقاً لهذه الشهرة وهذه ( ال) المعرفة , وقد لا يكون مستحقاً لها ولا يجدر به الوصول إليها , وإنما ظروفه أو تدخلاته أو صلته المتواصله بعمله هي من منحته مكانته هذه ,التي منح من خلالها جائزة ما , في ظل التشابكات والأنماط المتعددة لنوع الأديب وعلاقته بالجوائز, سنكتشف فداحة التأثير الجوائزي عليه؛ فلو تتبعنا النمط المتصل بعمله المروج له والقادرعلى تشهيره وترويجه ومغالطته, فبعد أن يحصل على الجائزة تصبح حجته الأشهر ويقينيته الأرقى , وتبقى فرضية مكانته هذه مطلقة ,غير قابلة للنقاش والحوار من قبل القراء والنقاد , بل يصير يقيناً علينا تعاليه وتباهيه , ولم نعد ننتزع صورته المصنوعه والمزيفة من وعي القراء ومن آراء النقاد ومن دراسات الباحثين والمتخصصين, الذين يتناولون نتاج هذا الأديب على ضوء تلك الصورة وليس على ما تقدمه أعماله , كما أن الجائزة تمنحه ترويجاً أبشع خارج نطاقه ويصبح حينها رمزاً لأدبِ منطقة أو بلد ما , مسيطراً شاهراً زيفه دونما مبالاة , كما أنه يُخفي كل أديب هو أكفأ منه وأجدر , وهذه كارثة كبيرة شائعة وسطنا .
فعلى سبيل المثال كان فوز نجيب محفوظ بنوبل يمثل صعقة للأدب العربي كونه الوحيد الذي فاز بها منذ ميلاد الجائزة , صعقة فرح لحظتها وصعقة حزن نشهدها حتى اللحظة , فرح لأننا تيقنا أن أدبنا العربي وصل مستوى العالمية هذا من جانب وكونه فتح شهية الأدباء العرب بإمكانية حصول عربي آخر عليها , وصعقة حزن لأنها مسحت لحظتها ذاكرة القيمة الحقيقية للروائيين العرب الآخرين والذين ربما كانوا أحق بها من غيرهم , لكن يقيننا بمحفوظ أوصلناه إلى مرتبة عالية قراءة ونقداً وتناولاً , وقد يكون جديراً بها , رغم الآراء الأخرى التي تنظر للمسألة هذه من زاوية أخرى , بل منحنا فرصة التباهي به وإهمال وتلاشي غيره .
المكانة التي حظي بها محفوظ جعلت أدباء عرب آخرين حثيثين في سعيهم للجائزة لا لشيء وإنما لأن صاحبها خُلد, وخاصة في وعينا العربي بالذات , الذي ينكر مثلاً قامة إبداعية بحجم أدونيس أوغيره ,حيث ما زال في مرحلة القبول والرفض إلم نقل مرحلة الاحتفاء والتباهي , ومثل هذا الصلة برموزنا تجعلهم يبحثون عنها بشتى السبل ومختلف الوسائل, وقد يكونوا جديرين بها ,كوننا السبب في النظر إليهم بهذا المستوى السخيف الذي يعكس سخافتنا وقبحنا , وينبئ عن عدم امتلاكنا وعياً أدبياً حقيقياً , مازلنا نبحث عن نابغة العرب حكماً لنا وذائقة .
وها نحن إلى اليوم بعد عقدين ونيف من الزمن ما زال أدبنا العربي لم يحظ بذات الجائزة , فلربما محفوظ أغلقها خلفه تماماً , ورغم تهويلنا للجائزة ومحبتنا لها إلا أننا لم نحط سؤالاً ذا أهمية مفاده : هل الأدب العربي لا يستحق نوبل ؟ هل تخلفه المقارب ثلاثة عقود , دون أن يثير خوفنا وذعرنا من نتيجة كهذه ؟ فيجعلنا نراجع ما نكتب, وما ننتج من أدب : شعراً وسرداً. إذا كنا حقاً نبحث عن قيمة فعلية في الأدب أو عن أدب حقيقي أو أننا نغض الطرف عن نوبل كونها ذا مغزى سياسي , ولا تبحث عمن يستحقها بجدارة ,مما يجعلنا نعود لحقيقة لا نريد العودة إليها , وهي أن حصول محفوظ عليها كان وراءه مصاحباً آخر , تناقض حد الغرابة .
وإذا كنا ضربنا مثالاً بنوبل التي هى أعتى الجوائز وألذها بالنسبة لشعوب العالم الثالث , مروراً بالبوكر العربية التي أخذت طابعاً عالمياً لأن مؤسسة بوكر البريطانية تبنتها بالرغم أن وزارة الثقافة والإعلام الإماراتية هي من تمول الجائزة , مع فارق الترجمة للغة الإنجليزية للأعمال الفائزة , وهذه الجائزة نفسها تثير الشكوك والاتهامات حول الأعمال التي فازت بها وعدم استحقاقها مع الضجيج المصاحب للجائزة والتوتر الأدبي الذي ينتشر في طول المشهد الثقافي العربي وعرضه , ومن ثم يمارس الفائز دوراً اجتياحياً ويتابعه القراء ويتحدثون عنه في الصحف واللقاءات , وقبلها لا يمر حتى كصاحب رواية هاربٍ من أمام قراءتهم .
وكلما حاولنا أن نقترب أكثر من خصوصية الجوائز ومشاغلها النفسية والنقدية على الأديب خصوصاً في بلد متأخر أدبياً على المشهد العربي مع محاولات جريانه للحاق بما يُكتب على المستوى العربي والعالمي , دون أي اعتبار للتحولات التي يمر بها الأدب كدورات طبيعية توصله للنضوج والتطور, ومع هذا لايزال الهاجس الجوائزي قريناً للأديب ولربما من أول عمل يكتبه وهو يبحث عن جائزة أو تكريم , لكأنما هناك عاهة مصاب بها المبدع اليمني الباحث عن التكريم بعجالة مفرطة قبل أن يتطور أو يتقن أدوات الكتابة بحسب تعبير أستاذنا : محمد الكميم , والأغرب من هذا كله أنه لا توجد عندنا جوائز للأدب باستثناء جائزة رئيس الجمهورية ــ وجائزة الدكتور المقالح مؤخراً ــ التي ولدت بمحكم واحد يسيطر عليها ويتحكم بمصيرها وربما ستنتهي معه , حيث يثار حولها امتعاض كبير , بل يصفها البعض بأنها تحولت لمؤسسة خيرية اجتماعية , تمنح كل عام لما يسمى بشاعر بحسب الظرف الاجتماعي الذي يمر به والوعد الذي ينتظره , كأن يكون مُقبلاً على الزواج أو يفتح له متجراً لبيع الخردوات أو سيتشري له (حافلة نقل ركاب) أو يريد أن (يسطح سقف منزله) أو يدفع الدَّين الذي عليه لبائع ( أغصان القات ) وهكذا دواليك , حتى وصل الأمر إلى أن الأشقياء من خلقِه يسرقون نصوصاً لغيرهم, ويسابقون بها ويحصلون على الجائزة دون أن تعلم لجنة التحكيم بذلك , إلا بعد سنوات دون أن يؤثر فيهم مؤثر من الداخل أومن الخارج , ووصل الحال بالجائزة إلى أن من فاز بها من المبدعين الذين يقدرون إبداعهم في السنوات السابقة أن يفضلوا عدم ذكر الجائزة في سيرتهم التعريفية على أعمالهم , خجلاً منها , وكونها أصبحت علامة لجودة الهشاشة والرداءة وعدم الاستحقاق , لحظة أنك تجد الفائزين بها مؤخراً كلما عبر حتى شبحٌ أوظلٌ أو شيطانٌ لا يراه , تجده يخبره معرفاً بنفسه أنا الشاعر أو السارد : كذا كذا الحاصل على جائزة رئيس الجمهورية , وليس هذا فحسب , بل تصبح الجائزة بالنسبة له جواز سفر تمكنه من الدخول إلى الأبواب الموصدة والعقول المغلفة والمؤسسات العابرة للقارات ويعجز النقاد الكبار عن تناوله لفرط إبداعه الكاشف عجزهم, والمفرق لأدواتهم النقدية التي يجعلها تتطاير كالشرر ,وفعلاً يختفي الأديب الواعي والأديب المبدع وراء صمته, بعد الكارثة اليقينية التي أحيت( شاعراً لا) وأماتت عشرين شاعراً , فضلوا الموت الأدبي على الحياة الأدبية الزائفة , فلا أعمالهم ستطبع ولا قصائدهم ستنشر , وكلما كنا في بلد دستوره الشهرة قبل القراءة, المهم قد باركه الرب شاعراً أو سارداً وأسدل عليه جوائزه وكتب عنه في صحائفه , فلا ضرر أن يعتلي بيننا أو يقربنا منه زلفا .
مثل هذه الإشكالية الفادحة بمقدورها إيصالنا إلى هاوية اللإبداع , وطمس كل حلم إبداعي كنا نرسمه يوماً ما على جدران المستقبل

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1461
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: يقينية الجوائز الأدبية !!!   الجمعة مارس 13, 2015 3:06 pm

admin كتب:
الثقافة ليست مائِدةً للمسامير..!

محمد بشكار

لا أحسبُ رؤوساً تَشْعُر في قرارة دماغها حديداً، إلا أن مِسْمارها قد آعْوَجَّ وتدلى ثقيلا بين الكتفين، من فرط ما انهالت المطارق على شوكته هذه الأيام، منذ المعرض الدولي الواحد والعشرين للكتاب بالدارالبيضاء، وما تلاه من حجب لزينة البنات عروسة الشعرالمغربي، التي صرفت عائلتها المحافظة جداً، وذات القاع والباع، كل من تقدم ليخطب ودَّها، بسبب عدم استيفائه لشروط الوشاية التي تليق بجاسوس وليس بجمال القصيدة..!

وما كدنا نستفيق دون بصل أو رشّ ماء، من هذه الإغماءة التي استدرّتْ رَدّاً تلو رَدٍّ ماهو إلا قيءٌ في دارجنا المغربي، حتى أعلن خمسة عشرة مثقفاً في اتحاد كتاب المغرب، عن تعليق عضويتهم بعيداً عن دولاب الإتحاد، بعد أن تحوَّل الاشتغال الثقافي المُسَوّس بتُهم الرِّيع والاحتكار في بلدنا، إلى مجرد ربطة عنق لا تُفيد إلا في استعجال الموت شنقاً؛ وطبعاً مازال الرَّدُّ تلو الرَّدّ لا يجد إلى اليوم لغثيانه ضماداً؛ لم أكذب إذاً حين قلت إن بعض الرؤوس صارت أشبه بمسمار، وهي لعمري آفة قد تتسرب لبعض الطبائع البشرية، فتُفقِد بعض الإنسان آدميته فَيُسَمّى مسماراً، ليس لتوفره على خصائل تُفيد الحذق والمضاء والرشاقة والذكاء، أو لِتحلِّيه ببعض الشِّيم المنسوجة على طراز جُبَّة الأخلاق، بل هو مسمار لأنه مدقوق حَدَّ الصدأ في كل ما له علاقة بلغة الخشب ولا يخطر على مائدة، حتى لتخشى أن تمزق ثوبا من جلدكَ إذا عبرت بجواره هو المسمار الأنكى..!

فهل هذا هو نموذج المثقف المغربي الأجدر باقتداء مسماريته كي نكون جميعا في مستوى المرحلة أو المطرقة التي ستنهال على رؤوسنا جميعا؛ أعترف أني مهما بلغت في الفهم المسماري شأواً بعيداً، ما عدت أفهم شيئاً، لذا يجدر مهما انتشرت في المناخ بُرادة الحديد وأعمت بوبائها العيون، واستفحلت في بعض من نعتبرهم مثقفينا، آفة المسمار، أن يقفزوا ولو مسافة سطر أبعد من الخشب، لشرح الصدور الظمآنة بما استعصى أو تيسَّر من ماء، لنعلم جميعاً أي ثقافة نريد لبلدنا، ونحن نعيش عصراً في بُعده العالمي، أحوج لأفكار راسخة ترمم العقول مما يتوزعها من تطرُّف فكري وانحراف سياسي؛ لسنا نريد من الثقافة كرسيا يرفعنا قليلا عن الأرض التي ستكون ذات قبر، أمنا الى الأبد، أو سفرا نؤرخه بصور باسمة نطلقها من كل جغرافيات العالم، عبر رشاشة الفايسبوك، على الأنفس التي تقتلها صورنا غيرة وغيظاً..!

لانريد من الثقافة استثارة جدل عقيم لا ينوبنا من وطيس غباره إلا النقيع؛ إنما نحلم من الثقافة، في زمننا الأعمى، أن نجد سبيلا أو قلما إلى زرّ يوقد مصباحا في عقل انطفأ بشدة النفخ؛ نحلم من الثقافة ليس بوسادة وثيرة تزيدنا غطًّا في النوم، بل تحثنا على كتابة قصيدة أجمل قد تُفضي إذا اجتمعت مع أخرى، إلى ديوان كلما ضاقت بجماله بعض الصدور، أستعير غلافيه من رحابة الحقول؛ لا أحلم من الثقافة أن أصبح واصلا، لأقضي حوائجي وحَوَائِجَ مَنْ يقضي حوائجي، بل يكفي أن أرعى بالقلم حتى الفواصل والنُّقط التي ما أكثر ما تتحول بين يدي، قطيع غزلان وسِرب حمام يُذَكِّرُني هديله بكل يد صافحتني سلاماً لما قد كتبت وما سأكتب مستقبلا؛ أحلم من الثقافة بأفق أفكار أوسع، يجعلني أرفع رأسي عالياً، دون أن أخشى اصطدامه بسقف وطيء، يُزَيِّنُ للناس وهم أنه سماء..!

لا نريد للثقافة المغربية أن تصبح بسبب طيش يستند على أوهن البيوت، إلى مجرد مسامير تنكأ كل من يجلس إلى موائدها، إنما نريدها زينة كل المجالس في العالم، وكلما ذُكِرَ المغرب بحِلِيِّها الأثيرة التي لاتُشعُّ في المعاصم فقط بل في العقول، زِدنا بهذا الذكر كعباً وفَخَاراً..!

(افتتاحية ملحق "العلم الثقافي"، ليومه الخميس 12 مارس 2015)

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1461
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: يقينية الجوائز الأدبية !!!   السبت مارس 14, 2015 4:35 pm

admin كتب:
admin كتب:
سعيد بكور

عن جائزة الشّعر التي حُجبت:

كشفت المناقراتُ التي حدثت بين بعضِ أعضاءِ اللجنة التي كان مخوّلاً لها تحكيمُ الدّواوين المرشّحة للفوز بجائزة المغرب في الشّعر عن حقيقة الوضعِ الثّقافيّ في بلادنا، كما كشفت التّوضيحاتُ والتّوضيحاتُ المضادّة عمّا يلي:

-وصلت ثلاثةُ دواوين للمرحلةِ النّهائية؛ للشعراء محمد بنطلحة، ووداد بنموسى، ومصطفى الشليح؛
-لم يقع إجماعٌ على ديوان الشاعر محمد بنطلحة؛
-ديوانُ الشاعرة وداد بنموسى تتخلّله أخطاء، قد تكون نحويّة؛
-لم تُشر التوضيحات بأي انتقاد لديوان الشاعر مصطفى الشليح؛
-اتّضح للّجنة أنّ ديوانَيْ الشّاعر محمد بنطلحة والشاعرة وداد بنموسى لا يستحقّان الفوز؛
- وصول ديوان الشاعرة وداد بنموسى إلى اللائحة النهائية وبه أخطاء فاضحة واضحة كما أشار إلى ذلك عضوان من اللجنة؛ يطرح أكثر من علامة استفهام، ويطعن في أهلية اللجنة؛
-ديوانُ الشاعر مصطفى الشليح كان الحائز على الإجماع الضّمني للّجنة؛
-استحضار العلاقات الشّخصية بالشّعراء المتنافسين، خاصّة، محمد بنطلحة ووداد بنموسى، فوّت على صاحب الديوان الثالث الشاعر مصطفى الشليح الفوز بالجائزة.

وعليه؛ يمكن الخلوص إلى أنّ الوضع الثقافي ببلادنا وضع مأزوم، تهيمن عليه العلاقات، وتتدخّل فيه أشياء لا علاقةَ لها بقيمةِ العمل الإبداعيّ المقترح، وبناءً على ما قيلَ ووُضّح من أعضاء اللجنة الثلاثة فإنّني صرتُ أشكّ في كلّ الجوائز التي تُمنح سنويا لسائر المبدعين، بل إنّني أشكّ في كلّ الجوائز التي مُنحت قبلُ للفائزين.

مجرّدُ رأيٍ ( سعيد بكّور)

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1461
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: ابراهيم ابويه حول المتقي   الثلاثاء يونيو 09, 2015 8:28 am

admin كتب:

ابراهيم ابويه
21 h · Modifié ·

المعارك الحقيقية تتطلب أسلحة ثقيلة. من يملك سيفا خشبيا، فليلحق بأمه كي ترضعه الحكمة.
*
ابراهيم ابويه

أيها القراء الأعزاء، سلام الله عليكم.
تعرفون أني لست ممن يستلذون الرجم والضرب والكلام الساقط. ما قرأتموه أسفله يخص واحدا من المنتمين للمشهد الإبداعي المغربي. تتبعته منذ مدة، وفهمت أهدافه الباطنية التي لا تتحقق إلا بصنع سياق يناسب ما يخطط له من جرائم ضد الكُتّاب والمبدعين والجمعيات. لقد تمكن فعلا من زرع زبانية يؤيدون أطروحته الهدامة. لست وحدي من اكتشف صورته الحقيقية، بل هناك أشخاص آخرون أدركوا حجم الدمار الذي سببه في جسد الجمعيات بعد أن حولها إلى برامج تخدم مصالحه الداخلية والخارجية. كل من قال إن المشهد الإبداعي المغربي أصبح نشازا، فهو على حق.
*
23 h ·

يبدو أن أنصار طائفة " الضراطين" بدأوا ينتفضون دفاعا عن أستاذهم. من حقهم أن يذكروا نعمه عليهم. فهم عاشوا ويعيشون تحت سلهامه المثقوب. بئس ما اخترق أنوفهم من روائح شُبِّهت لهم مِسكاً.
النذالة أن ترى الشر وتغني له بصوتك المبحوح. أن تمسح صفحة الماضي القريب بمنديل الوهم. مَنْ اختار أن يكون عبدا، فعلى الأقل، يطرق باب سيد محترم!!
*
7 juin, 21:55 ·

هكذا تمر ألاعيبه عادة.
يلبس عباءة الناسك. تبدو على محياه علامات الجد. يأتي ناصحا ملحا في المساعدة. فهو يعرف الساحة الثقافية شبرا شبرا. يختار جمعية ثقافية أسست معتقداتها على نبذ الرداءة وإشراك المبدعين الأخيار في توجهاتها العامة. يتفحص أعضاءها واحدا واحدا. يسجل نقط الضعف في كناشه الذي يضعه دائما تحت أسته. يأتي في المرة الثانية وقد هيأ خطاطة كطُعم يلقيه أمام أعضاء الجمعية. ما إن يستريح الطعم في المعدة حتى يحدث خِدرا ونشوة عند الجميع، وكأنه أفيون.
يبدأ في توزيع بركاته على الأعضاء. هذا يعده بالنشر، وذاك يتنبأ له به بمستقبل باهر في القصة، وتلك يقتنص لها حوارا ليليا مطولا، وهكذا. يأتي يوم تنظيم مهرجان ما، تجده لا يستقر على كرسي، وكل همه لائحة الأسماء التي ستحضر. ما إن يبصر اسما يبعث فيه قشعريرة ما، حتى يضع الجمعية أمام الأمر الواقع: إن حضر فلان فأنا سأنسحب...
يغض الأعضاء الطرف إكراما لمساهمته في تنسيق الجهود، أو سذاجة منهم. الله أعلم. تبدأ لعبة الإقصاء المفضلة لديه. فيبث سمومه بين الناس مألبا هذا على ذاك، حتى ينال قسطه من اللذة التي يبحث عنها: لذة الهدم الممنهج.
*
ابراهيم ابويه
7 juin, 13:03 · Modifié ·

مقال في الكاتب الخنثى الذي يضرط أينما حلَّ.

هذا الخنثى الذي يدعي أنه شاعر وقاص ومراسل ومنظِّر وما إلى غير ذلك من الادعاءات الباطلة بطلان سحنته الخبيثة، قد عاث في المشهد الإبداعي الوطني فسادا ما بعده فساد. بل إنه صدّر رائحة ضرطه إلى الخارج أيضا. شويعر له عضوان يفكر بهما: أيره الضامر،وحبه للمال السهل. عادته القبيحة ( قبح الله ذكره)، اختراق الجمعيات الثقافية الوطنية وإيهام أعضائها بأنه يعرف أدباء من الوطن العربي يمكنه استدعاؤهم للمغرب. ثم يدخل في مفاوضات مع العرب ويطلب منهم المال مقابل المشاركة في المهرجانات الثقافية المغربية(من تحت الدف). ليت الأمر توقف هنا، فهو أحيانا يشتغل قوّادا لبعض الأجانب عند حلولهم بالمغرب. يستغل هذا المخلوق المشوه البنية، بعض المنابر ليجري حوارات مع أديبات شابات في المغرب وخارجه. هدفه هو أن يظفر بحنان جنسي نابع من نقص في هرمونات الإبداع عنده. هذا الخنثى المدعي، يشتغل أيضا سمسارا لبعض دور النشر العربية. يستدرج كتابا وكاتبات مبتدئين ومبتدئات، ويتقاضى عموله مقابل هذا العمل الدنيء. هذا الخنثى الذي أزال منه الحكماء كثيرا من حواسه، ليس له هدف سوى نشر الفساد داخل منظومة الابداع المغربية. فلا تبخلوا عليه بلعناتكم واحتقاركم لشخصه الذي يعرفه القاصي قبل الداني. فترْك مثل هؤلاء يعيثون في الأرض فسادا، هو مشاركة في الجرائم التي يقترفها في حق المبدعين الطيبين.
*
ابراهيم ابويه
7 juin, 02:49 · Modifié ·

لا تتهموا السياسيين بقتل الثقافة الجمعوية بالمغرب. هناك من يقتلها من الداخل. متخصصون في هدم الجمعيات لصالح نزواتهم العدوانية ضد كل ما هو جميل ومفيد. السؤال الذي يحيرني: كيف يكتب مثل هؤلاء؟ وماذا يكتبون؟ اللهْ يْخليها قاعيدة.
تصوروا شخصا يكره الجميع. يبحث دائما عن الانسلال داخل الجمعيات الرائدة، بحجة تقديم المساعدة والنصح. وما يلبث أن يقتنص بعض أعضائها وينسف الجمعية، تارة بإقصاء المبدعين. وتارة أخرى بإغراء بعض أفرادها بأوهام تافهة كتفاهته. إصلاح منظومة الجمعيات الثقافية بالمغرب، تقتضي الضرب بقوة على المتلاعبين.
*
ابراهيم ابويه
3 juin, 23:38 · Modifié ·

خُلِقْتُ بِتشوُّهٍ عقلي يبدو غريبا نوعا ما. لم أكتشفه إلا بعد أن صرت قاب قوسين أو أدنى، من الكهولة. " الثقة المفرطة ". عدت إلى جينيالوجيا تكوينه عندي، فاكتشف أني في مرحلة من مراحل الشباب، قمت بتمزيق كل " الادعاءات" التي تقضي بوجود كائنات بشرية مزيفة، من ذهني. هذا المعجم الذي تسرعت بمحوه من وجداني، كان خطأ فادحا من طرفي. قد يكون نتيجة إفراط في تقدير الناس. أو اعتماد نظرية في التواصل تحاصر المخاطب في دائرة الصدق والمحبة الانسانية الواجبة. عندما بلغت سن المسؤوليات، ودخلَ في دائرة تفكيري أشخاص ينتمون لجيناتي، أصبح لهذا التمزيق أثر سلبي علي وعليهم على حد سواء. لم أكن في وقت شبابي أفكر البتة أن المستقبل سيكون بمفاهيم أخرى غير تلك التي دججت بها نفسي، واعتبرتها ناموسا أخلاقيا راقيا وإنسانيا لدرجة لا شك فيها تقريبا.
الواقع يخبرني أن كل شيء أصبح مزيفا: ابتسامة الفتاة، بكاء الشيوخ، قرارات الحكومة، برامج التعليم، الأسواق، البنوك، العبادات، التقاليد... لا شيء مما كنت أعرفه استمر على صورته التي نسجتها آنفاً. الثقة المفرطة أضحت ثقلا علي. أخسر على كل المستويات. بل وأعرض أسرتي أحيانا لخسارات لا تتحمل مسؤوليتها.
أحاول الآن أن أصمت قليلا وأتعلم من الصفعات التي تنهال على خدي رغم الألم الذي تسببه لي من فرط كثرتها.
*
ابراهيم ابويه
3 juin, 01:50 ·

كان في زمن مضى، شخص مشهود له بالضرط الكريه كلما حل وسط جماعة من الخلق. كان مفرق الجماعات بما أوتي في أسته من رائحة كأنها خرجت من جوف جيفة متعفنة. مرت الأيام، وأصبح الرجل مشهورا بتلك الصفة التي لازمته، ولم يستطع التخلص منها. بل إنه لما أدرك قيمتها، أصبح يمارسها طوعا عند كل مناسبة تجتمع فيها القبائل لتقرر مصيرا ما، أو تفتي في نازلة مستعجلة. أصبح للرجل مريدون يذكر التاريخ أنهم كانوا مصابين بعسر الشم وتذوق الروائح على اختلافها. وكان يستخدمهم لقضاء مآربه التي لم تخرج عن الغل والحقد والتآمر على الجميع. كان ذلك أشبه بمرض عضال ألم به، واستوطن دواخله التي أصابها العمى، فباتت لا تفكر إلا في قتل كل أثر يفضي إلى دوحة الجمال.
هذا الشخص عمّر طويلا. وهو مازال يعيش بيننا بنفس رداء الشر الذي لازمه كل هذه السنين. يسيح في كل المدن باحثا عن حديقة بدأت ورودها تجذب العشاق، ليضرط فيها ضردة تذبل
على إثرها كل ورود الحديقة. ويشبع بذلك غرائزه التي تتحول بعدئذ إلى غازات تصدر من أسته كبركان من الجيف.
*




_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1461
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: الغرباوي    الثلاثاء يونيو 09, 2015 8:32 am

admin كتب:
admin كتب:

عبد الحميد الغرباوي
26 min · Modifié ·

إلى من يعيث فسادا في الساحة الثقافية

نهاركم ونهاركن سعيد،
دخلت الساحة الثقافية، وهي لعلم الأحداث و الشباب، كانت ساحة وغى، لاسلاح لي سوى شخصيتي التي أظهرت عن صلابتها وقوتها منذ البداية، و حضور لافت لكتابة كانت يومها شكلا جديدا...
بعض الأسماء التي اليوم تتقافز هنا و هناك، و تحاول صناعة اسم " كبير" و" ريادة " مزيفة و " إمارة" لن تبني لها قصرا، ولا كوخا حتى في أي مكان على أرض الواقع إلا في أوهامها، كانت صغيرة...ربما كانت تجري في الساحات حافية الأقدام و تملأ الأزقة صراخا و تكتب على الحيطان و تخطف من عربة بائع رمان حبات وتولي هاربة....
ورغم أن قبولنا في مجمع الكتاب و الأدباء لم يكن سهلا بسبب النقد الذي كان في الغالب لا يعرف مجاملات ولا محاباة ، و الملاحق الثقافية و حتى الصفحات الخاصة بالأقلام الشابة كانت تحرص على ألا تنشر إلا ما يبشر بكاتب جيد قادم، فإن كل ذلك كان محفزا لنا للصمود و الإصرار و التحدي لفرض وجودنا، خاصة و أن جهة سياسية كانت تقف عائقا إضافيا، إذ كانت تعطي الأولوية لمن يحمل لونها ويهتف بشعاراتها و يتغنى بنشيدها الحزبي...
عانينا كثيرا وهمشنا مرارا من طرف أسماء كانت تخفي خلف ابتساماتها التي تمنحها لنا بسخاء، أنياب دراكولا..
حتى العضوية في أكبر تجمع للكتاب، وهو اتحاد كتاب المغرب، لم يكن سهلا التحصل عليها، و خبر قبول عضويتك كان يستدعي منا احتفالا خاصا، كما لو أنك نلت درجة كبيرة في العلم و المعرفة...
لم أذكر كل هذا؟...وهو ليس " الكل"..هو قليل، ويسير جدا من قصة طويلة، ليحمد البعض الله، أن ذاكرتي لا تحتفظ إلا بالكثير الأجمل و إلا كنت، و أنا في هذا العمر، فاضحا، معريا ما ارتكبته من فضائح وويلات في حق الثقافة...
عديد من الأسماء صُنعت على المقاس، فسافرت و أقامت علاقات، و اخذت لها صورا مع شعراء و روائيين و كتاب قصة و نقاد ومفكرين و نشرت نصوصا في مجلات عربية وأصدرت كتبا ونالت جوائز وبرزت في محافل عربية و دولية وصالت وجالت في الساحة الثقافية ...
وانقلبت فيما بعد لتصبح أكبر و أشد معارض لأولياء نعمتها الذين صنعوها.....
هذا يحيلني على ما تصنعه الدول العظمى من حركات هدامة تصير في النهاية مشكلا يؤرق سلامتها...
أتساءل اليوم، في هذه اللحظة:
أين هي هذه الأسماء؟..
ماذا ربحت؟...
كيف تعيش؟..
هل تسكن قصورا ؟...
لا أريد جوابا يأتيني منها، الواقع وحده يجيب...
لم أذكر هذا المبتسر اليسير من قصة طويلة؟
لأنبه أسماء، بت أراها اليوم تعيث فسادا حيثما حلت و ارتحلت، لا تتقي الله ، موهمة نفسها أنها تملك القوة الضاربة ، القوة التي تمكنها من تهميش هذا، و طرد ذاك..لا تتقي في الله بشرا، تتنكر لما أسدوه لها من خدمات، وما قربوه منها وكان بعيدا عنها بعد السماء عن الأرض، لأنبه أسماء إلى حقيقة أنها مهما تطاولت، و تطاوست، و تشامخت، و لهثت خلف الألقاب و الجوائز، فدائرة تحركها و تنقلها لن تكون أبعد من أنفها، ستظل هي هي، لن تتربع على كرسي من ذهب و لن تسكن قصرا من قصور ألف ليلة و ليلة، ومآلها في النهاية إلى السقوط أو الجمود، أو الغرق في حلكة الحانات و بيوت الدعارة...
هل بقي من دليل لنعرف جميعنا حجم خطورة فيروس بعض الجمعيات و الأشخاص المحسوبين على الثقافة؟..
أيتها العزيزات،
أيها العزيزون،
نحن لسنا من طينة هؤلاء،
علينا أن نتبرأ منهم، وكل لقاء أو محفل يحضرونه أو يكونوا طرفا في تنظيمه، نقاطعه ليس وقاية لنا بل حماية للذين لاعلم لهم بما يحمله أولئك الخبثاء من ضغينة و بغض لكل جميل و نقي...
هم لايحبون النقاء، ويكرهون الصفاء، و يجيدون السباحة في البرك الآسنة...
علينا أن نتخذ قرارا جماعيا بالابتعاد عن هؤلاء الخبثاء، الفاسقين، المنافقين، السحرة و المشعوذين...
محبتي الوارفة
*
عبد الحميد الغرباوي
6 h · Modifié ·

هل تريد لقبا أدبيا كبيرا؟
الحل بسيط،
انثر ألقابا رنانة على مجموعة من الأسماء الأدبية لتصلك منها ألقابا أحسن و أكثر بريقا...
مثلا، اكتب لشخصية أدبية:
"أنت كاتب عالمي"
الرد سيصلك في الحين:
" وأنت أمير (القص أو الشعر) العربي"...

.... ماهذا البراز؟...
*
عبد الحميد الغرباوي
1 juin, 21:19 · Modifié ·

إلى العزيز محمد فري،

ذكرتني تدوينتك والتي كان محورها لقب (الدكتوراه الفخرية) والمرفقة بنص للدكتور محمود الحموري التي يثبت فيها أن "هذه الدكتوراه الفخرية لاتمنح إلا من طرف مؤسسة تربوية عريقة في أي بلد، علما أنه يفترض في الجامعة التي تمنح الدكتوراه الفخرية أن تكون قد حصلت على ترخيص بمنح الدكتوراه العلمية وبعد سنوات من منحها هذا النوع من الشهادات العلمية التخصصية يحق لها أن تمنح الدكتوراه الفخرية"...
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الطريق طويلة للوصول إلى شرف منحها لأشخاص أو شخصيات ، الدكتوراه الفخرية لاتمنح هكذا جزافا..ليست لعبا أو تسلية...بل ليست لعبة بيد أشخاص داخل جمعيات لايقدرون قيمتها...ويوزعونها يمينا و شمالا كما لو كانت منديلا ورقيا لمسح حبات عرق عالقة بالجبين...
قلت، ذكرتني تدوينتك ب"شهادة الدكتوراه الفخرية" التي كانت منحتها لي (الجمعية الدولية للمترجمين و اللغويين العرب) منذ أزيد من عشر سنوات أو أقل بقليل،و كان من بين أعضائها دكاترة يشغلون مناصب ووظائف في عديد من الجامعات و المؤسسات العلمية الدولية، وطبعا لايفوتني ذكر أخينا الدكتور محمد أسليم ، ومنهم انبثقت لجنة الحكامة التي انكبت على دراسة ملفات المترشحين لـ (الشهادة)... لاأنكر أن يوم إعلان النتائج سعدت بنيلي (الشهادة) لكن سرعان ما ابتسمت في داخلي، فالجهة التي منحتني اللقب مجرد موقع إلكتروني، و الشهادة لاتحمل خاتم مؤسسة علمية معترف بها، لذا يكفي أني أحمل لقب أديب وكاتب قصة قصيرة و أني أحظى بحب واحترام وتقدير عديد من القراء و الأدباء و الأديبات داخل المغرب و خارجه وهذا أرفع شهادة أعتز بها. الدكتورا أو أي شهادة علمية محصل عليها لاتعني الكمال أو الاكتمال، بل تعلن لحاملها بداية الانطلاق في مجال الانتاج الحق ، الانتاج العلمي و الفكري، أما في الإبداع لايحتاج الكاتب ديبلوما..لا لدكتورا تأتي من جمعية تنشط شهرين في السنة أو مرة في السنة، ولامصداقية لها في منح الشهادات، وأهلا بدكتورا فخرية تأتي من جامعة لها مصداقية و ترخيص بمنح الدكتوراه الفخرية اعترافا للشخص بما أسداه للوطن ...و ذاك حلم إذا لم يتحقق فلن يكون عائقا أو حاجزا دون مواصلة العمل...
ما شدني في مقالة الدكتور محمود الحموري و بها أختم هذه التدوينة، لعل وعسى أن يستيقظ البعض من حلم كاذب:
"الدكتوراه الفخرية هي مسألة اعطاء شخصيات لم تتمكن من متابعة تحصيلها الاكاديمي الكلاسيكي، وتركت اثراً ونتاجاً أهم بكثير من عدد من الأطروحات بإعطائها هذه القيمة التي تستحق علمياً، اذ ان قيمة الانسان العلمية ليست بلقب الدكتوراه الاكاديمي الذي يحصل عليه بل بنتاجه المعرفي والثقافي والسياسي والاقتصادي وبدوره في الحياة. لذا هي عملية تكريم للشخص والمؤسسة التربوية المانحة، معنوياً، والدكتوراه الفخرية هي مسألة تقدير واعتراف بالجهود والاعمال التي قدمها المكرّم او سيقدمها للمجتمع او لمؤسسات في المجتمع، منها المؤسسات التعليمية. "
*
ابراهيم ابويه
من وجهة نظري، وأعرف هذا الموضوع الذي كنت طرفا في صياغته النهائية، لا يمكن أن نعتمد المعايير التي سنتها الأكاديميات واعتبرتها قوانين علمية صارمة، فقط. وإنما يمكننا خلق حقول ثانوية لها نفس الوزن ونفس القيمة، وإعطاء مضمون جديد لمفهوم الدكتوراه الفخرية. من هذا المنطلق، تمت صياغة نموذج رمزي ، يعوض بعض الناس الذين قدموا للغة والثقافة العربيتين، معروفا علميا وثراتا أدبيا مشهود له بالكفاءة.
*



_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1461
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: يقينية الجوائز الأدبية !!!   الخميس يونيو 11, 2015 8:00 am

admin كتب:
admin كتب:
admin كتب:

عبد الحميد الغرباويعبد الحميد الغرباوي
2 h · Modifié ·
عبد الحميد الغرباوي
9 juin, 15:01 · Modifié ·

إلى من يعيث فسادا في الساحة الثقافية

سوف نقاطع كل لقاء تحضرونه أو ملتقى تنظمونه..نحن لسنا من طينتكم ولا أنتم من طينتنا...

نهاركم ونهاركن سعيد،
دخلنا الساحة الثقافية، وهي لعلم الأحداث و الشباب، كانت ساحة وغى، لاسلاح لنا سوى شخصيتنا التي أظهرت عن صلابتها وقوتها منذ البداية، و حضور لافت لكتابة كانت يومها تقدم شكلا جديدا...
بعض الأسماء التي اليوم تتقافز هنا و هناك، و تحاول صناعة اسم " كبير" و" ريادة " مزيفة و " إمارة" لن تبني لها قصرا، ولا كوخا حتى في أي مكان على أرض الواقع إلا في أوهامها، كانت صغيرة...ربما كانت تجري في الساحات حافية الأقدام و تملأ الأزقة صراخا و تكتب على الحيطان و تخطف من عربة بائع رمان حبات وتولي هاربة....
ورغم أن قبولنا في مجمع الكتاب و الأدباء لم يكن سهلا بسبب النقد الذي كان في الغالب لا يعرف مجاملات ولا محاباة ، و الملاحق الثقافية و حتى الصفحات الخاصة بالأقلام الشابة كانت تحرص على ألا تنشر إلا ما يبشر بكاتب جيد قادم، فإن كل ذلك كان محفزا لنا للصمود و الإصرار و التحدي لفرض وجودنا، خاصة و أن جهة سياسية كانت تقف عائقا إضافيا، إذ كانت تعطي الأولوية لمن يحمل لونها ويهتف بشعاراتها و يتغنى بنشيدها الحزبي...
عانينا كثيرا وهمشنا مرارا من طرف أسماء كانت تخفي خلف ابتساماتها التي تمنحها لنا بسخاء، أنياب دراكولا..
حتى العضوية في أكبر تجمع للكتاب، وهو اتحاد كتاب المغرب، لم يكن سهلا التحصل عليها، و خبر قبول العضوية كان يستدعي منا احتفالا خاصا، كما لو أن الواحد منا نال درجة كبيرة في العلم و المعرفة...
لم أذكر كل هذا؟...وهو ليس " الكل"..هو قليل، ويسير جدا من قصة طويلة، ليحمد البعض الله، أن ذاكرتي لا تحتفظ إلا بالكثير الأجمل و إلا كنت، و أنا في هذا العمر، فاضحا، معريا ما ارتكبته من فضائح وويلات في حق الثقافة...
عديد من الأسماء صُنعت على المقاس، فسافرت و أقامت علاقات، و أخذت لها صورا مع شعراء و روائيين و كتاب قصة و نقاد ومفكرين و نشرت نصوصا في مجلات عربية وأصدرت كتبا ونالت جوائز وبرزت في محافل عربية و دولية وصالت وجالت في الساحة الثقافية ...
وانقلبت فيما بعد لتصبح أكبر و أشد معارض لأولياء نعمتها الذين صنعوها.....
هذا يحيلني على ما تصنعه الدول العظمى من حركات هدامة تصير في النهاية مشكلا يؤرق سلامتها...
أتساءل اليوم، في هذه اللحظة:
أين هي هذه الأسماء؟..
ماذا ربحت؟...
كيف تعيش؟..
هل تسكن قصورا ؟...
لا أريد جوابا يأتيني منها، الواقع وحده يجيب...
لم أذكر هذا المبتسر اليسير من قصة طويلة؟
لأنبه أسماء، بت أراها اليوم تعيث فسادا حيثما حلت و ارتحلت، تتسرب إلى جمعية أو تجمع تبث الخلافات و النزاعات بين الأعضاء قصد تشتيت الشمل ثم أخذ زمام القيادة..لا تتقي الله ، موهمة نفسها أنها تملك القوة الضاربة ، القوة التي تمكنها من تهميش هذا، و طرد ذاك..لا تتقي في الله بشرا، تتنكر لما أسدوه لها من خدمات، وما قربوه منها وكان بعيدا عنها بعد الأرض عن السماء...
لأنبه أسماء إلى حقيقة أنها مهما تطاولت، و تطاوست، و تشامخت، و لهثت خلف الألقاب و الجوائز، فدائرة تحركها و تنقلها لن تكون أوسع من مرحاض، ستظل هي هي، لن تتربع على كرسي من ذهب و لن تسكن قصرا من قصور ألف ليلة و ليلة، ومآلها في النهاية إلى السقوط أو الجمود، أو الغرق في حلكة الحانات و بيوت الدعارة...
هل بقي من دليل لنعرف جميعنا حجم خطورة فيروس بعض الجمعيات و الأشخاص المحسوبين على الثقافة؟..
أيتها العزيزات،
أيها العزيزون،
نحن لسنا من طينة هؤلاء،
علينا أن نتبرأ منهم، وكل لقاء أو محفل يحضرونه أو يكونون طرفا في تنظيمه، نقاطعه ليس وقاية لنا بل حماية للذين لاعلم لهم بما يحمله أولئك الخبثاء من ضغينة و بغض لكل جميل و نقي...
هم لايحبون النقاء، ويكرهون الصفاء، و يجيدون السباحة في البرك الآسنة...
علينا أن نتخذ قرارا جماعيا بالابتعاد عن هؤلاء الخبثاء، الفاسقين، المنافقين، السحرة و المشعوذين...
محبتي الوارفة
*
النمامون و المشاؤون و المرجفون في حياتنا الثقافية

ذات ظهيرة من صيف حار، التقيت بالشاعر محمد بنيس بالأحباس قرب مقهى موريطانيا، في الدار البيضاء، و ما أن تصافحنا و تعانقنا، حتى بادرني الشاعر معاتبا لماذا كتبت عني (كذا وكذا)؟...فاجأني عتابه، كان فعلا عتابا، ولم يكن احتجاجا أو سؤالا يحمل في نبراته غضبا. صعقني عتابه لي، وأنا الذي استقبلته بالأحضان مبتسما كأي كاتب شاب يعتز برموز بلاده الأدبية...
قلت له: أين كتبت عنك؟
رد: في الجريدة، جريدة البيان..
نسي بنيس أولم يكن على علم أني تركت الجريدة و طلقت الصحافة من زمان..
وطبعا بذكائه الحاد، استنتج أن في الأمر خدعة و مكيدة، فحول النقاش بيننا إلى الحديث في أمر آخر ماعدت أتذكره الآن، و انتهى بيننا اللقاء بأن ودعنا بعضنا البعض على أمل لقاء لايعكر صفوه كيد الكائدين..
هذا ديدن السفهاء الجبناء، عندما يريد أحدهم شتمك أو نقذك نقدا لاذعا، ينسب شتمه ونقذه إلى آخر، ولايكون هذا (الآخر) إلا من الصنف الشجاع، الصريح، الصافي النية، الجريء الذي يصرح و لايلمح، و يخرج ما في صدره دون مجاملة أو رياء...
و ذات لقاء ثقافي ودائما في الدار البيضاء، جمعنا حول الشاعر محمود درويش الحاضر حيا في قلوبنا، أقبلت مادا يدي لمصافحة شاعر( مغربي طبعا)، كان يقف أمام مدخل القاعة و إلى جواره إدريس الخوري، كان متجهما، ليس بسببي أنا، بل لأسباب أخرى..كان لحظتها حشد كبير من المثقفين و محبي الشعر الفلسطيني، يتحلقون حول درويش متصايحين هاتفين باسمه ليوقع لهم ديوانا كان قد صدر له في تلك الفترة، رفض الشاعر المغربي أن يمد لي يده و بادرني بقوله:
ـ آش بيني وبينك آ سيدي حتى تقول في (كذا و كذا)...
الكلام كان واضحا، و لاأخفي أني فعلا قلت فيه ماقلت في لحظة غضب، خلال جلسة خاصة جدا جمعتني بمن كنت أظنه سيطفئ نار غضبتي، و يصلح لي خطئي، لأسحب ما قلت، و أردد مع نفسي "لاحول ولاقوة إلا بالله"، لكن ماحدث عكس ذلك، صاحبي، سايرني، و أكد كل ما قلته في لحظة غضب في حق صديقنا ، ثم سارع ناقلا إليه ما تفوهت به في حقه ، و غير مستبعد أن يكون قد أضاف إلى قولي قليلا أو كثيرا من الفلفل السوداني..سيصبح صديقنا الشاعر بعد ذلك رئيسا لاتحاد كتاب المغرب و سيكون من بين أعضاء مكتبه من كنت أعتقد أنه صاحبي و كاتم أسراري.
للحديث بقية و البقية لها علاقة بحدث آخر تجاوز هذه المرة الحدود ليحط في الشرق الأوسط، في رام الله وأتمنى ألا أكون قد أخطأت في تحديد المكان، و السبب، نشري صورتين لي مع شخصيات أدبية فلسطينية.


_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
يقينية الجوائز الأدبية !!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: حوارات :: نقولات :: أدبية-
انتقل الى: