كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 انا ومليكة مزان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1808
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: انا ومليكة مزان   الأحد نوفمبر 02, 2014 8:48 am

في انتظار الوصول إلى روايتها " إلى ضمة من عطركِ"
كي تكتمل الصورة التي أكونها عن مليكة مزان مبدعة .
على مستوى الكتابة في مستواها التعبيري و صياغتها التصويرية،
يمكن التوقف عند جمالية البوح
بمعزل عن السياق والمعني بالخطاب،
بداءة و رفعا لأي لبس
اقول بأني لا أجد حرجا في التعبير عن تعلقي بمتابعة كتابة مليكة أمزان،
مع التحفظ على كثير من مواقفها
في سياق قناعتها الشخصية.
أ لسنا نمارس إقصاءا
لهذا المستوى من البوح العاطفي معبرا عنه باللغة الأدبية،
من دائرة أدب الاعترافات ؟؟!!

*
علقت الاخت مليكة أمزان:
أستاذ السقال ، والله إنك لذاك القارئ والناقد الذي كانت كتاباتي في أمس الحاجة إليه ، دم رائعا ...
*
فعقبت:
محمد السقال

العفو أخيتي مليكة،
إنما أمارس حقي في حرية التلقي
انسجاما مع مبدأ أومن به
ألخصه في رفض الوصاية والإقصاء
حين يتعلق الأمر بالإبداع باللغة.
*

قال
حسن اعبيدو
لا ينكر جمالية اللغة الا جاحد لكن التصور فعلا والفلسفة المؤسسة للرؤية فيها غبش واي غبش تناقضات جمة تعشعش في من يريد ان يغير مجتمعنا وهو يسبح في مفارقات شتى لم يحل بها حتى مشاكله الشخصية أومن كما يؤمن كثير من الناس في هذا البلد بالحرية الشخصية ولا احب ان يلعب احدنا دور الناصح وهو يقارب خطابا ادبيا او فكريا اوحتى سياسيا لكن فعلا بودي ان اطرح جملة قضايا من بينها رهاب الفكر الذكوري الذي يرعه البعض وهم يكرسونه تكريسا فالرسالة ذاتها تبين ان صاحب الخطاب يضع نفسه خادما لاخر محتاجا للاخر حتى يحقق هو ذاته وحين الخذلان يتباكى صاحب الرسالة بانه كان ضحية ولا احد الزمه وضحية الخذلان وقد امن أولا بقواعد اللعبة لا ادخل في الحرب التي اطلقها البعض حول كيف يستسيغ البعض تعدد العلاقات خارج الزواج وينكرالتعدد وفعلا هي مصيبة أخرى ومفارقة لكن ان نقيم تمردنا على الجماعة فقط لأننا فشلنا على المستوى الشخصي هذا يجعل صوتنا انفعاليا تماما ومن ذلك ما أعلنته صاحبة الرسالة في اعتبارنا نحن المغاربة لاجئين مما جلب استهزاء الامازيغ انفسهم ههه بالمناسبة فصاحبة الرسالة لا تستطيع ان تبين نقاء جنسها او العرق الذي تنتمي اليه فضلا على ان الدولة تتعالى على مثل هذا الاصطفاف العرقي القاتل ان الانسان لا يختار لغته ولا لونه لكن يختار رؤاه وفلسفته وهذا هو أساس التميز ولا شيء اخر

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1808
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: رد: انا ومليكة مزان   الأحد نوفمبر 02, 2014 10:31 am

admin كتب:
في انتظار الوصول إلى روايتها " إلى ضمة من عطركِ"
كي تكتمل الصورة التي أكونها عن مليكة مزان مبدعة .
على مستوى الكتابة في مستواها التعبيري و صياغتها التصويرية،
يمكن التوقف عند جمالية البوح
بمعزل عن السياق والمعني بالخطاب،
بداءة و رفعا لأي لبس
اقول بأني لا أجد حرجا في التعبير عن تعلقي بمتابعة كتابة مليكة أمزان،
مع التحفظ على كثير من مواقفها
في سياق قناعتها الشخصية.
أ لسنا نمارس إقصاءا
لهذا المستوى من البوح العاطفي معبرا عنه باللغة الأدبية،
من دائرة أدب الاعترافات ؟؟!!

*
علقت الاخت مليكة أمزان:
أستاذ السقال ، والله إنك لذاك القارئ والناقد الذي كانت كتاباتي في أمس الحاجة إليه ، دم رائعا ...
*
فعقبت:
محمد السقال

العفو أخيتي مليكة،
إنما أمارس حقي في حرية التلقي
انسجاما مع مبدأ أومن به
ألخصه في رفض الوصاية والإقصاء
حين يتعلق الأمر بالإبداع باللغة.
*

قال
حسن اعبيدو
لا ينكر جمالية اللغة الا جاحد لكن التصور فعلا والفلسفة المؤسسة للرؤية فيها غبش واي غبش تناقضات جمة تعشعش في من يريد ان يغير مجتمعنا وهو يسبح في مفارقات شتى لم يحل بها حتى مشاكله الشخصية أومن كما يؤمن كثير من الناس في هذا البلد بالحرية الشخصية ولا احب ان يلعب احدنا دور الناصح وهو يقارب خطابا ادبيا او فكريا اوحتى سياسيا لكن فعلا بودي ان اطرح جملة قضايا من بينها رهاب الفكر الذكوري الذي يرعه البعض وهم يكرسونه تكريسا فالرسالة ذاتها تبين ان صاحب الخطاب يضع نفسه خادما لاخر محتاجا للاخر حتى يحقق هو ذاته وحين الخذلان يتباكى صاحب الرسالة بانه كان ضحية ولا احد الزمه وضحية الخذلان وقد امن أولا بقواعد اللعبة لا ادخل في الحرب التي اطلقها البعض حول كيف يستسيغ البعض تعدد العلاقات خارج الزواج وينكرالتعدد وفعلا هي مصيبة أخرى ومفارقة لكن ان نقيم تمردنا على الجماعة فقط لأننا فشلنا على المستوى الشخصي هذا يجعل صوتنا انفعاليا تماما ومن ذلك ما أعلنته صاحبة الرسالة في اعتبارنا نحن المغاربة لاجئين مما جلب استهزاء الامازيغ انفسهم ههه بالمناسبة فصاحبة الرسالة لا تستطيع ان تبين نقاء جنسها او العرق الذي تنتمي اليه فضلا على ان الدولة تتعالى على مثل هذا الاصطفاف العرقي القاتل ان الانسان لا يختار لغته ولا لونه لكن يختار رؤاه وفلسفته وهذا هو أساس التميز ولا شيء اخر.
*
محمد السقال
صديقي الودود حسن عبيدو
أعرفك من طينة المبدعين الذين يتعالون على التعصب اتباعا،
و أخبرك إنسانا سويا في التفكير و الاعتقاد
بما يملأ قلبك وعقلك إيمانا ،
لذا يهمني الاستماع لرأيك في شأن لا نختلف فيه إلا بمقدار،
ما دمنا نتقاسم تلك الرغبة في الرقي بالكتابة إبداعا
لا يقبل الحجر عن سبق إصرار وترصد،
لمجرد الاختلاف الذي لا يجد طريقه للخلاف إلا بتغييب المنطق.
و أقف عند الاستماع فيما نشترك فيه،
مرجئا التعليق عليه،
إلى حين انخراط صاحبة الشأن فيما نتداوله،
ربما تتضح رؤانا أبعد.
*
حسن اعبيدو
طبعا وبلا تردد يا غالي فلقد نهينا عن الشطط وقمة الشطط ان تبخس أمور الغير تعصبا لا تحليلا او ان تناصر من هو على شاكلتك بلا بينة لسنا اوصياء لا على دين ولا على عقيدة بل نحاول ما امكن ان نترجم فهمنا نحن لتلك العقيدة وطبعا لا يجب ان اناقش الرسالة أعلاه الا بتحديد منطقي لما يطلق عليه في الرياضيات بمجموعة تعريف فهل نناقش الرسالة باعتبارها خطابا ادبيا او باعتبارها تصورا نفسيا للعلاقة بين اثنين في اطار منظومة اجتماعية او نناقشها باعتبارها تمثل تصورا فكرانيا في سياق الحديث عن صراع انت تعرف اطرافه لكني فعلا أخاف ان تدخل صاحبة الشأن عناصر أخرى في اطار انفعالي كما فعلت في حوارها الأخير الذي اساءت فيه الى نفسها حسبما اعتقد لانه وقعت في شرك الخلط بين ما هو شخصي وما هو عام ولعمري ان المفكر الحق مهما كانت اعتقاداته هو القادر على الفصل والتصرف وتدبير المواقف بناء على تصور محكم
*
محمد السقال
منطق وازن لا استغربه منك أخي حسن، وقد استبق المرجأ بقولي إنني أميل إلى أن " نناقش الرسالة باعتبارها خطابا ادبيا او باعتبارها تصورا نفسيا للعلاقة بين اثنين في اطار منظومة اجتماعية "

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1808
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: رد: انا ومليكة مزان   الأحد نوفمبر 02, 2014 11:26 am

admin كتب:
في انتظار الوصول إلى روايتها " إلى ضمة من عطركِ"
كي تكتمل الصورة التي أكونها عن مليكة مزان مبدعة .
على مستوى الكتابة في مستواها التعبيري و صياغتها التصويرية،
يمكن التوقف عند جمالية البوح
بمعزل عن السياق والمعني بالخطاب،
بداءة و رفعا لأي لبس
اقول بأني لا أجد حرجا في التعبير عن تعلقي بمتابعة كتابة مليكة أمزان،
مع التحفظ على كثير من مواقفها
في سياق قناعتها الشخصية.
أ لسنا نمارس إقصاءا
لهذا المستوى من البوح العاطفي معبرا عنه باللغة الأدبية،
من دائرة أدب الاعترافات ؟؟!!

*
علقت الاخت مليكة أمزان:
أستاذ السقال ، والله إنك لذاك القارئ والناقد الذي كانت كتاباتي في أمس الحاجة إليه ، دم رائعا ...
*
فعقبت:
محمد السقال

العفو أخيتي مليكة،
إنما أمارس حقي في حرية التلقي
انسجاما مع مبدأ أومن به
ألخصه في رفض الوصاية والإقصاء
حين يتعلق الأمر بالإبداع باللغة.
*

قال
حسن اعبيدو
لا ينكر جمالية اللغة الا جاحد لكن التصور فعلا والفلسفة المؤسسة للرؤية فيها غبش واي غبش تناقضات جمة تعشعش في من يريد ان يغير مجتمعنا وهو يسبح في مفارقات شتى لم يحل بها حتى مشاكله الشخصية أومن كما يؤمن كثير من الناس في هذا البلد بالحرية الشخصية ولا احب ان يلعب احدنا دور الناصح وهو يقارب خطابا ادبيا او فكريا اوحتى سياسيا لكن فعلا بودي ان اطرح جملة قضايا من بينها رهاب الفكر الذكوري الذي يرعه البعض وهم يكرسونه تكريسا فالرسالة ذاتها تبين ان صاحب الخطاب يضع نفسه خادما لاخر محتاجا للاخر حتى يحقق هو ذاته وحين الخذلان يتباكى صاحب الرسالة بانه كان ضحية ولا احد الزمه وضحية الخذلان وقد امن أولا بقواعد اللعبة لا ادخل في الحرب التي اطلقها البعض حول كيف يستسيغ البعض تعدد العلاقات خارج الزواج وينكرالتعدد وفعلا هي مصيبة أخرى ومفارقة لكن ان نقيم تمردنا على الجماعة فقط لأننا فشلنا على المستوى الشخصي هذا يجعل صوتنا انفعاليا تماما ومن ذلك ما أعلنته صاحبة الرسالة في اعتبارنا نحن المغاربة لاجئين مما جلب استهزاء الامازيغ انفسهم ههه بالمناسبة فصاحبة الرسالة لا تستطيع ان تبين نقاء جنسها او العرق الذي تنتمي اليه فضلا على ان الدولة تتعالى على مثل هذا الاصطفاف العرقي القاتل ان الانسان لا يختار لغته ولا لونه لكن يختار رؤاه وفلسفته وهذا هو أساس التميز ولا شيء اخر
*
Fizazi Abdeslam
اكيد وانا اقرا الردود ثمة من يعتقد ان من المنطق ان يجازف كائن من كان في نقاش المبدعة إبداعيا ولا حتى غير ابداعي والا فان القانون يبقى عبثيا... وردود بعض الاخوة كانت في الحقيقة تضرب شيئا وتعانق شيئا باسلوب يحمل ما يحمل من ثنائية العفوية وكذا الرمي بالجمر.. المبدعة مليكة مبدعة ومواقفها لا حق لاحد ان يناقشها فيها لانها سيدة نفسها اضافة الى انها امازيغية قحة نقضت عنها غبار الضلال ولهذا اذا كان لنا من مناصر لها ولو انها غير محتاجة لذلك فسأكون الاول لانها قريبة الي من حبل الوريد بنزع انا الامازيغية التي لا تلغي اي احد والحمد لله، ولكن عندما تدخلت سخصيا فلانني يا ما حاضرت مع البعض الذين أطلقت عليهم رصاصة الرحمة ووحدتهم منافقون بامتياز الى درجة تمنيت ان لو كان بامكاني ان انزع عليهم شعار الامازيغية الذي يسترقون به وجاءهم الطوفان من مليكة وعرت سوءاتهم .. ارجو ان لا نلعب على الحبلين ونحن نحاور جوانية ما ذهبت اليه مليكة ويا ليت كل المغاربة كانوا بشجاعة مليكة ذكورا وإناثا وقلت ذكورا عوض ان اقول رجالا.. وهنا يجب ان لا نناقش من خلفيات دينية ولا ديماغوجية بل نناقش من يبتغي تقلبه مع الزمان كما يتقلب... وعجبي رايت المتاسلم هو الآخر اصبح بقدرة قادر نصف علماني او بالاحرى متحررا.. سعيد والله انها بشارة خير
*


الأحمق و الحمقاء سواسية في البوح و الفضح و الكشف عن المستور فاعلين أو مفعولين . في رواية صاحبة عصيد إكتشفت سرا لا بد من فضحه و هو : عامل الشيخوخة الذي لعب بتراسيم و تفاصيل الجمال و الحسن و الرشاقة ، الشيئ الذي جعل عصيدا يفطم نفسه بنفسه قبل أن يموت بسم رضاعة منتهية الصلاحية ( بثقافة الأمازيغ يسمى السم المرضوع : أولبو = Oulbo ). هذا العصيد : بعدما أكل عصيدته و شبع و نال العسيلة زمن العسل ترك الصحون بدون لملمتها على مائدة الأكل للذباب ،و كالضباب الذباب في هذا المطعم بعد هجران الصحون عرضة للإهمال . و ما كان على صاحبة المطعم إلا أن تفضح زبونها الذي غادر بدون سبق إعلام . قال الشاعر : أتغاوسا نالزرب نغ ترام نتلاس /// أورغ بهرا إتنجم ونتنت إالشان = أي أن الوجبات السريعة و تلكم المقدمة في الظلام و الحلكة /// غالبا و مستحيلا أن ينجو بعرضه أو حياته من عليها تكالب و تكالب . و قلت في بيت شعري أمازيغي : أوشن لليكان أوشن ود إنقان إشيت /// أملماد ! إغ أور إتغي سضموز نغنتن سلقرطاس = الذئب الشجاع يقتل في الحين و يأكل بدون ترك أثر /// و المتعلم و الضعيف ! غالبا ما يقع في الأشراك أو يقتل بالرصاص .

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1808
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: رد: انا ومليكة مزان   الإثنين نوفمبر 03, 2014 6:02 am

admin كتب:
عبد العزيز العبدي

الإثنين 3 نوفمبر 2014 - 09:08

الاشياء لا تقع بدون سبب، هذا ما كانت تردده والدة بطل رواية ساق البامبو للكاتب الكويتي سعود السنعوسي الفائز بجائزة البوكر لسنة 2013… ولأنها كذلك، كان يجب البحث في هذا الضوضاء المنبعث من سرير الشاعرة مليكة مزان اتجاه الناشط الامازيغي احمد عصيد…

هل علينا أن نصدق هذه السهولة المفرطة في البوح العاطفي اتجاه رجل لا ذنب له سوى أنه ابتعد؟ ابتعد عن الجسد وظهر على حقيقته البيولوجية المحضة، وأنه ما من مرة أحب؟ أم علينا البحث في هوامش العلاقة العاطفية، عن أسباب أخرى، دفعت هذه المرأة إلى الواجهة، واجهة البوح، اتجاه رجل واحد بعينيه، مع الاعتقاد طبعا أن امرأة تجاوزت الخمسين من عمرها ستكون بالتأكيد عرفت رجالا عديدين، وعرفت اشكالا من الحب الكبير، فلما هذا التوجه العنيد ضد واحد منهم لا غير؟

لنعد قليلا إلى الوراء، ونتذكر كيف طفح اسم مليكة مزان كالتقرح في جسم الرأي العام الوطني، كان ذلك حين أطلقت ما سمته بجهاد النكاح المضاد لفائدة مقاتلي الاكراد، مع الحفظ لها بقليل من شهرتها قبل ذلك، كشبه شاعرة، متروك للنقاد مهمة تقييم ما تكتبه… بعد هذا الطفح جاءت مباشرة الرسائل إلى احمد عصيد، وقصة خيانته، لها كعشيق ولأسرته كرجل متزوج….

فهل وقع كل ذلك بدون سبب؟ أم أنه وقع أصلا لسبب معين… البحث عن الاسباب هذه يقودنا إلى الانتباه إلى نتيجة ممارسات هذه الشاعرة، وأعني بها النتيجة التي تهم الرأي العام الوطني، والتي تجسدت وستتجسد مستقبلا في تغييب احمد عصيد كصوت مستقل حداثي ونشاز، بمعنى التفرد في الدفاع عن قضايا معينة بعقلانية صرفة ومطلقة غير خاضعة لحسابات أهل السياسية بجميع فرقائهم….

الجميع يتذكر الجولات والصولات التي خاضها وهو يدافع عن دسترة الامازيغية، وهي صولات كانت تلتقي أهدافه فيها بأهداف جهات معروفة في الدولة، والتي عملت على احتضانه لحظتها وتشجيعه وربما حمايته، إذ نتذكر معركة انهاء الحاقه بالمعهد الملكي للثقافة الامازيغية ضد عميده أحمد بوكوس والتي خرج منها منتصرا حين احتفظ بمنصبه هناك….

بعد الانتهاء من دسترة الامازيغية، واصل احمد عصيد كتاباته ومحاضراته ضد الاصولية والتطرف الديني من جهة، وهو ما جر عليه عداءات هؤلاء، الذين يمارسون تشفيا سافرا الآن ضده، في شخص الفيزازي ومن يحوم حوله، ومن جهة أخرى واصل كتاباته حول الديمقراطية وسلطوية الدولة وما إلى ذلك مما قد يكون سببا في محنته الآن، وتكون الشاعرة المدعوة مليكة مزان أداة من أجل اخماد صوته…

لقد تم تهيئها بدعوتها إلى جهاد النكاح المضاد، كي يتعرف عليها رأي عام ينشغل أكثر بنقاش ما خلف فتحات السراويل، ليقذفوا بها بعد ذلك أحمد عصيد في ضربة معلم كي يخرسوه إلى الابد…

الخيانات الجنسية لا تخطئ أي مجتمع ولا أي فئة، من البنائين إلى جمهور المثقفين، لكن للأسف نحاسب المنكشف بها وفيها فقط…. والأسف الأكبر، حين تتحول بعض المرجعيات لأدوات حقيرة من أجل خنق الأصوات المغردة خارج السرب….
- See more at: http://anwalpress.com/%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B9%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%8C-%D8%B6%D8%AF-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%84/#sthash.BLSHUIeE.NcQSbs3h.dpuf

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1808
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: رد: انا ومليكة مزان   الإثنين نوفمبر 03, 2014 6:30 am

admin كتب:
admin كتب:
مليكة مزان
فضائح عبد العزيز العبدي الذي يهاجم للاه مليكة مزان : روى بعض المقاومين، وهي رواية جاءت من مصادر مختلفة مما يؤكد صحتها، أن رجلا تم ضبطه في حالة تلبس رفقة زوجة ضابط فرنسي يمارسان المتعة الحرام، وكانت العقوبة التي تواجهه هي ستة أشهر حبسا نافذا بالإضافة إلى تشويه سمعته، حيث كان من المعيب الإقدام على مثل هذا الفعل. ومن باب "كبرها تصغار" أوحى له شيطانه بفكرة جهنمية. لما دخل المحكمة شرع في سب الدولة الفرنسية، وصادف يوم محاكمته تقديم عدد من المقاومين للمحاكمة، وما إن شرع في سب الدولة الفرنسية حتى تضامنوا معه، وتم الحكم عليه بسنة نظرا لسب هيئة المحكمة والدولة الفرنسية.
وأصبح مقاوما منذ ذاك التاريخ، لكن في السجن أسر للبعض أنه ليس في العير ولا في النفير وأن الذي أدخله السجن ليس سوى عضوه التناسلي وليس سلاحا رفعه في وجه المحتل. ولما خرج المستعمر الفرنسي حصل على بطاقة مقاوم وامتيازات رجال المقاومة بالإضافة إلى رخصة للنقل.
الرواية التي سردناها تنطبق بحذافيرها على عبد العزيز العبدي، المراسل الصحفي، الذي تعرض لاعتداء شنيع من طرف زوج إحدى خليلاته، والذي فضل القصاص بنفسه، ونظرا لأن المنطقة أي الأطلس ما زالت تعيش على النفس التاريخي والانتماء القبلي وما زال العرف فيها سائدا أكثر من غيره، فإن مثل هذه الحالات يتم معالجتها بالطريقة المذكورة.
غير أن العبدي أراد أن يخلق منها قصة غير واقعية، ويجعل من الاعتداء عليه ضريبة للنضال، وقال إنه تم الاعتداء عليه ،لأنه يكتب عن الملك ورئيس الحكومة والوزراء، وواقع الحال أن العبدي لا يكتب سوى عن رئيس المجلس البلدي ورئيس المجلس الإقليمي والمنتخبين ومسؤولي الرياضة ورؤساء الأندية، ولا يكتب إلا تصفية للحسابات الصغيرة، ولم يثبت عنه أنه كان مناضلا جدريا، وبالتالي فإن ادعاءاته التي نشرها في بعض المواقع الالكترونية ليست حقيقية، وهناك ما يؤكد ما ذهبنا إليه ويتعلق الأمر بالدعوى القضائية التي رفعها ضده شباب أطلس خنيفرة بتهمة التحرش الجنسي بلاعبات الفريق النسوي لكرة القدم الذي كان يشرف عليه.
فمن تتبع مؤخرات النساء واصطيادهن للمتعة الحرام أراد أن يتحول إلى مناضل، وهي قصة لا تختلف بتاتا عن قصة المقاوم الذي لم يحمل سلاحا.
*
إنه لا يفعل شيئا سوى الانتقام من شباب الأطلس ومن نساء الأطلس حين أشبعوه ضربا حين هم بمس أعراضهم وشرف نسائهم

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1808
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: مليكة مزان والجنس : لكي تفهموا الحكاية جيدا   الثلاثاء نوفمبر 04, 2014 10:11 am

admin كتب:
admin كتب:
admin كتب:
مليكة مزان
3 min ·


مليكة مزان والجنس : لكي تفهموا الحكاية جيدا
ــــــــــــــــــــــــــ
عنوان مقال ذكي ومنصف / بقلم الصحافي " المختار الغزيوي " / جريدة الأحداث المغربية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نص المقال :
كيف يمكنك أن تشعل النار في جسد شعب بأكمله لمجرد تلويحك بقليل الكلمات التي تحتمل كل أنواع التأويلات؟
ذلك هو السؤال الذي أجابت عنه باقتدار رائع مليكة مزان، المناضلة الأمازيغية، ولن أقول الشاعرة، التي سبق لها وأشعلت حرائق عديدة في العقل الجماعي النائم يوم دعت كل جنود كردستان الحرة للمرور فوق جسدها معبرا نجو مقاومة الداعشيين.
كل من قرأ مزان في دعوتها الأولى من أصحاب العقل السليم، رأى فيها دعوة خارج المصرح به لنضال من نوع آخر تتبنى فيه قضية كردستان، وتساند قتال كوباني من أجل عفتها وجهادها الفعلي في أوجه قتلة الدين المتشبعين بكل جهل الكون لإعلاء راية التخلف.
وحين أتت مليكة مزان إلى برنامج “قفص الاتهام” الذي انفرد باستضافاتها في حلقة متميزة للغاية على إذاعة “ميد راديو”، شرحت بالمجرد من القول لمن لا يفهمون من الكلام إلا معانيه الأولى، أنه من الصعب عليها أن تنام مع كل كردستان، وأن ماصرحت به هو مجرد تعبير شاعري عن تضامنها مع من تتصورهم يحملون هموم قضية تشبه قضيتها.
للأسف الشديد أو لحسن الحظ – الأمر سيان في نهاية المطاف – لم تفهم الجموع ولن تفهم على كل حال ما أرادت مليكة قوله، وبقيت الأغلبية الغالبة مقتنعة أن هذه السيدة تتحدث بالمستوى الأول للكلام، وتريد من كل شبان الكرد أن يأتوا إلى المغرب وأن يضاجعوها لكي يطفؤوا ظمأها الجنسي الكبير.
في مثيل هاته الحالات يكون غباءا أن تحاول إقناع الأغبياء، ويكون الأفضل هو أن تسايرهم في هواهم،وأن تقذفهم بالمزيد من هذا الذي أزعجم، وخلق لهم كل حالات الارتباك التي تدفعهم إلى مواقف رد الفعل الأكثر جنونا
ذلك بالتحديد مافعلته مليكة: قذفت الجموع بالمزيد مما تريد قراءته سرا ثم تسبه علنا. قذفتهم بالتباسات غريبة لحكاية كلامية جمعتها مع أحمد عصيد. انتقت الكلمات بذكاء تحسد عليه. ربطتها مع بعضها البعض، دبجت فيها كثيرا من معاني الجسد وكلام التقاء الأجساد، ثم لعبت بشدة على كل ماقيل في وقت سابق عن علاقات حقيقية أو متخيلة مع العديدين وقالت ماقالته من كلام.
العقل السوي – على افتراض أن هذا الشيء المسمى عقلا سويا يوجد معنا اليوم على هاته الأرض – سيقرأ ماكتبته مليكة قراءة واحدة من إثنتين: إما أنها تقصد فعلا وحرفيا كل ماكتبته وتروي حكايات حقيقية تشوه به سمعتها وسمعة من تحكي عنهم، وهنا ستكون أكثر خلق الله جنونا لكنه جنون من النوع السيء أي المرضي اللازم البحث له عن علاج فعلا وفوري.
وإما هي تقصد بخيالها المزيد من تحريك الراكد من تفكير الناس لدينا، وتعرف نقطة ضعف الجموع التي تجعل هاته الأخيرة تقرأ أي كلام نكتبه من البدء حتى الختام وهي الجنس. ودون أن أعرف شخصيا مليكة أتصور أنها تميل إلى الاقتناع الثاني لأنها عبرت عنها بعظمة لسانها في “قفص الاتهام”، يوم استضافها وقالت مامعناه إنها تكتب منذ سنوات عديدة لكن لا أحد انتبه لها، وفقط حين كتبت عن استعدادها لمضاجعة الجيش الكردي كله في كوباني انتبه المغاربة لوجودها وأصبحوا يبحثون عن إسمها في “غوغل” ويتبادلون فيما بينهم مقالاتها وأخبارها وكل ماتفعله.
علينا الاعتراف أنها الحقيقة: هذا الجهل المتفشي فينا يجعل أغلبيتنا ترفض قراءة الأشياء المصنوعة للقراءة، ولا تقبل على نقاش إلا إذا دبجته لها بواحدة من توابل الجنس أو الدين أو السياسة بمعناها الرخيص.
نعم، هو الكبت الجماعي يعبر عن نفسه بهاته الطريقة، ومليكة استطاعت من حيث تدري فعلا أن تلعب بهذا الوتر الحساس وأن تدفع العديدين إلى تسقط أخبارها وأخبار ماتكتبه المرة بعد الأخرى، فقط لأنها فهمت أنه من الممكن أن تقول للناس اليوم أي شيء بعد أن تدبج كلامك وتبدأه بعبارة جنسية. حينها فقط سينصتون إليك
يقولونها في السخرية من أمة إقرأ التي لم تعد تقرأ هاته: إذا أردت من العرب أن ينتبهوا لمقال لك أو فيلم أو أغنية أو قصيدة أو مسرحية أو ماشابه، يكفيك أن تكتب عليها عبارة “ممنوع على أقل من 18سنة”، أو أن تصدرها بكلمة فضيحة جنسية، وكن على يقين أن الجموع ستتابع مانشرته فيها ولها لكي تلتقي مع هذا البعبع المسيطر على كيانها طالما لم تحقق إشباعها الفعلي فيه والمسمى : الجنس.
قد يقول القائل “هاهو عاوتاني كيهضر على الحريات الجنسية أو الفردية وما إليه، نطلقو عليه النهاري”.
سأرد على القائل بهدوء “ماتطلقو علينا والو، نحن نتحدث فقط مثلما تفعلون وأنتم لا تتوقفون عن الكلام”. وعادة من يتحدثون كثيرا عن شيء لا يمارسونه إلا لماما.
حلل وناقش…إذا كانت لديك قدرة على التحليل والنقاش بطبيعة الحال .

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1808
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: رد: انا ومليكة مزان   الثلاثاء نوفمبر 04, 2014 11:21 am

admin كتب:
admin كتب:
admin كتب:
admin كتب:
مليكة مزان والجنس : لكي تفهموا الحكاية جيدا"
عنوان مقال ذكي ومنصف
/ بقلم الصحافي " المختار الغزيوي " / جريدة الأحداث المغربية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل قدم المقال تحليلا موضوعيا لمحور معالجته وهو "مليكة مزان والجنس" أم أن الموضوعية لم تعد شرط وجوب في التعامل الصحفي مع القضايا التي تحتاج إلى توقف منهجي عند جوانبها الإشكالية؟
أعلنت المقالة عن توجهها لعموم المنشغلين بموضوعة مليكة مزان والجنس، أو المشتغلين عليها ضمن متابعة ما تنتجه مليكة أمزان من إبداع، بصيغة لا تخلو من فوقية الخطاب، كما يفهم من بنية العنوان التعليلية والغائية: "مليكة مزان والجنس: لكي تفهموا الحكاية جيدا".
تصورت أن تقدم المقالة قراءة جديدة تسعف بالفعل المتلقي لفهم الحكاية جيدا، انطلاقا من رؤية شمولية لظاهرة مليكة مزان و ما تمثله من فرداة على مستوى الخطاب التعبيري أدبيا في الشعر أو الرواية، أو على الأقل من خلال ما تحتله كصوت مغاير في الساحة الثقافية و السياسية.
غير أني لم ألمس في المقالة بعضا من هذا أو ذاك، عدا اتجاهها لفرض تصور أحادي البعد، في قراءة مليكة أمزان والجنس، يستثمر المتداول العام في إطار الخلاف حينا و الاختلاف حينا آخر، مع الأفكار التي تعبر عنها بجرأة غير مألوفة في العلن الاجتماعي أو الثقافي، رغم تجذر طرحها في المسكوت عنه تحت عناوين دينية أو أخلاقية أو لغوية.
هل جاءت المقالة بجواب يقارب صلب الحكاية لتحقق الفهم الجيد المعلن عنه مبررا لوجودها، بحيث تكون قد قدمت من المعطيات ما يكفي لجعل أي فهم مغاير لوجهتها، من قبيل السابق الذي ينسخه لاحق المقالة، أو من قبيل بلوغها مستوى الجودة التي توصف بالمثال الذي ليس كمثله شيء؟.
أظن أن ثمة ما أفسد المقدمة التي تأسست عليها المقالة، فكانت خاطئة بالمنطق، حين تم إلغاء كينونة مليكة أمزان الشاعرة، ورهن وجودها في خانة " المناضلة الأمازيغية" وهو تحصيل حاصل، باعتبار الواقع والأداء الفكري الذي تعبر عنه.
يضاف إلى ذلك، اقتصار السند على ما معناه في التبرير، حين يرجح الكاتب تفسيرا لما يتصوره انطلاقا مما بقي في ذهنه بغير نص، اعتمادا على" وقالت ما معناه"، دون ما عبرت عنه "بعظمة لسانها في “قفص الاتهام” ".
معذرة أخيتي مليكة أمزان، فما جاء العنوان ذكيا لأنه أعاد من القول مكرورا، ولا كان منصفا، لأنه اعتمد على وجه من وجوه قضية مليكة مزان والجنس.
عدا التفاف المقالة على نقطة - بقيت في رأيي المتواضع- معزولة عن سياقها الموضوعي، دون ربطها بباقي مكونات الظاهرة الإشكالية: مليكة مزان مفكرة ومبدعة.


_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
انا ومليكة مزان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: حافظة :: عامة-
انتقل الى: