كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الديموقراطيون الجدد حكاية تسمية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1459
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: الديموقراطيون الجدد حكاية تسمية   الأحد سبتمبر 14, 2014 6:34 am

الديموقراطيون الجدد
حكاية تسمية

علي بابا و الأربعون حرامي = واحد وأربعون
هل نصير مع الديموقراطيين الجدد اثنين وأربعين؟!
حين كان الرجل يقف عند مستوى التحليل،
كنا نقول له سلاما
حتى إذا انتقل إلى التعبير عن رأي أو موقف
ناقدا أو منتقدا
قلنا له
وكفى بالواقع شهيدا...
ليس في الديموقراطيين قدماء و جدد،
كما أنه ليس في قنافذ السياسة أملس.
أن تكون ديموقراطيا أو لا تكون،
تلك هي الحقيقة.


م.م.س


*
لأول مرة في تاريخ المغرب لن يقدر أحد فينا على فهم وتحليل حزب سياسي، والسبب هو أن زعيمه، هو الذي كان يضطلع بهذا الدور.

جل الصحفيين سيفغرون أفواههم وهم يتابعون حزب الديمقراطيين الجدد وهو يتأسس رسميا في بوزنيقة، ولن يفهموا أي شيء، فالمحلل الوحيد والخبير في الأحزاب مل من التحليل وقرر أن يصبح قائدا.

وحتى لو اتصلنا بمحمد ضريف، وهو منشغل في المؤتمر، وطلبنا رأيه في حزبه، فشهادته في هذه الحالة ستكون مجروحة وغير محايدة ولا علمية.

ما الحل إذن.
ما الحل
لنفهم هذا الحزب الجديد وخطه السياسي.

المعطيات المتوفرة قليلة، ولو قبلتم، فإني سآخذ على عاتقي مسؤولية القيام بهذه المهمة، رغم أني لست محللا ولا خبيرا في أي شأن.

مؤقتا، وإلى أن يظهر في المغرب محلل يعوض محمد ضريف، فإني سأملأ الفراغ الحاصل وسأجتهد لشرح دواعي تأسيس حزب الديمقراطيين الجدد وأفكاره وقاعدته ونخبه وطموحه.
وأفعل ذلك برهبة، فما قيمتي أنا مقارنة بمحمد ضريف وتحليلاته.

لكن الرجل أصبح مشغولا ومسؤولا، ومن العيب أن لا نحلل حزبه.
وتقديرا للدور الكبير الذي قام به على مدى سنوات، من واجبنا، نحن الصحفيين، أن نريحه ونرد له قليلا من الدين.
هيا استعدوا. سأبدأ التحليل، وسأنطلق من شعار المؤتمر التأسيسي: "قليل من الإيديولوجيا وكثير من النجاعة والفعالية".
إن أول ما أثارني في المؤتمر، وارتباطا بالشعار، هو هاتف رئيس الحزب، فلأول مرة أرى زعيما يضع غطاء أصفر لهاتفه المحمول، والأصفر ليس بريئا وحمولته الإيديولوجية كبيرة، وتبدأ بالقميص الأصفر في طواف فرنسا للدراجات، وتنتهي بالضحكة الصفراء.
أما الرمز الذي اختاره الحزب، فهو أيضا غير بريء وغير خال من الإيديولوجيا، ويعني الشيء ونقيضه، ويمكن لأي شخص أن يفسره على هواه، فما معنى أن ترسم علامة برافو في وجه المواطنين، وهل المغاربة حقا يستحقون أن نقول لهم برافو، أم في ذلك تملق للناخبين الذين يخاطبهم حزب الديمقراطيين الجدد من خلال رمزه، ويخبرهم أنهم جميلون وروعة.

في مؤتمر حزب الديمقراطيين الجدد، كان المناضلون يشربون العصير ويلتهمون الكرواسون، وكان من بينهن سلفيون كثر، ونساء منقبات، وأي محلل يعتقد أن الكرواسون نسبة الإيديولوجيا قليلة فيه فهو مغفل، خاصة إذا كان معها عصير برتقال في نفس المائدة ويأكلها سلفي جالس إلى جانب ديمقراطي جديد.

ورغم أن محمد ضريف يلح على أن طبخة حزبه نسبة الإيديولوجيا قليلة فيها، إلا إنه يبدو من المؤتمرين الحاضرين أن خلط السلفيين بالمحللين وبرجال الإعمال وباليسار واليمين وبعديمي اللون، لابد أن يصيب من يأكلها مغص في المعدة والتواء في مصارين المشهد السياسي المغربي.

المتتبع لنشأة هذا الحزب لا يمكنه إلا أن يقدر ويثمن تمكن محمد ضريف من جمع المناضلين والقياديين والقاعدة الجماهيرية في زمن قياسي، فمن له القدرة بيننا على معرفة تواجد هؤلاء الديمقراطيين الجدد في المغرب، ولقد عثر عليهم ضريف بخبرته في التحليل، إذ أنه يعرف الديمقراطي الجديد من القديم بالنظر إلى وجهه، يراه ويأتي به إلى حزبه، ويقول له أنت ديمقراطي جديد وخال من الإيديولوجيا وتفضل لتصبح واحدا منا.

ولأن الديمقراطية هي الأخرى كلمة لها حمولة إيديولوجية، فقد قرر حزب الديمقراطيين الجدد أن لا يأخذ منها إلا القليل القليل، أي فقط ما يسمح له بأن يصبح رئيسا وينظم المؤتمر وينشىء الفروع والمنظمات الموازية، والباقي من الديمقراطية سيحتفظ به الحزب لوقت الشدة، وهذه هي الفاعلية والنجاعة التي يتحدث عنها الشعار.

لكن ما هو برنامج الحزب
ومن هم قياديوه
وقاعدته
وكيف جمعهم محمد ضريف
إن من يطرح مثل هذه الأسئلة لا يفهم ماذا يعني الديمقراطيون الجدد.

لقد انتهى زمن الإيديولوجيات واليمين واليسار والاصطفافات، والديمقراطي الجديد اليوم لا برنامج له ولا موقف من الحياة، ويجمع بين السلفي والحداثي والليبرالي واليساري والمحافظ، لكنه مثل باقي الناس يشرب العصير ويأكل الكرواسون، وهذا ما يطلق عليه محمد ضريف الملكية الثانية في المغرب.

وحتى في السياسة، وبعد أن أصبح لضريف حزب، فقد ظل باحثا وخبيرا ومحللا وعلميا، لا موقف له مما يحدث، وليس مع أي جهة ولا أي طرف ولا أي إيديولوجيا وليس يمينيا ولا يساريا، وكل ما نعرفه عنه وعن مواقفه قليلة الإيديولوجيا أنه تشاجر يوما مع رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في إحدى اللقاءات، وأن أعضاء العدل والإحسان يقدرون بحوثه ويحترمونه، غير ذلك لا شيء، والمستقبل وحده كفيل بأن يخبرنا ما معنى أن تكون ديمقراطيا جديدا، ومن هم أعضاء الحزب وقياديوه، الذين رفض الزعيم أكثر من مرة إخبارنا بأسمائهم، خوفا عليهم من الإيديولوجيا، التي يجب أن تبقى قليلة، لأن الإكثار منها يجعل منك ديمقراطيا قديما.

أعتذر لك محمد ضريف، فالتحليل صعب وليس متاحا لأي أحد، وقد تركتَ فراغا كبيرا في التحليل والخبرة والبحث، حين قررت أن تصبح قائدا وزعيما، وأرغمتني على أن أكتب في موضوع لا أفقه فيه شيئا، أنا الذي كنت أعتقد أن الكلام واللغة والصمت والأصفر واللباس والأمكنة والأشربة كلها أشياء تتنفس إيديولوجيا، وأن بها تحيا السياسية، وأن ادعاءالتخلص منها هو نفسه خطاب إيديولوجي، وامسح لي أن نتصل بك الاتصال الأخير، لتشرح لنا ماذا يعني حزبك وما هو دوره وماذا سيضيف ومن يمثل، وإذا لم تفعل، فلن يفهم أحد شيئا، وسنبقى نطالبك بالتحليل الأخير، والضروري والملح، لنستوعب كيف عنت لك هذه الفكرة العجيبة أول مرة.

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1459
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: ضريف: "الديمقراطيون الجدد" يرفضون أموال "أصحاب الشكارة"   الثلاثاء مارس 17, 2015 5:58 am

admin كتب:
17/03/2015
ضريف: "الديمقراطيون الجدد" يرفضون أموال "أصحاب الشكارة"

رشيد بيجيكن من اشتوكة أيت باها
الثلاثاء 17 مارس 2015 - 10:00

قال محمد ضريف رئيس حزب الديموقراطيين الجدد، إن هيئته السياسية بعد تجاوزها لتحديات مرحلة استكمال الشرعية القانونية، أعلنت عن رفض انضمام الأعيان أو من أسماهم بـ"أصحاب الشكارة" لصفوفها، معتبرا أن رهان "الديمقراطيين الجدد" يرتكز على "الطبقة المتوسطة وكفاءات وفعاليات تنتمي إلى الطبقة الفقيرة"

ضريف الذي كان يتحدث بمدينة بيوكرى خلال أشغال اللقاء التأسيسي للتنسيقية الإقليمية لحزب الديموقراطيين الجدد باشتوكة آيت باها، والتي اختير لها شعار "قليلا من الإيديولوجية وكثيرا من النجاعة والفعالية"، اعتبر أن تجربته الحزبية قد تنبأ لها البعض بالفشل، و"قد أخطأوا حين اعتقادهم أن الديمقراطيين الجدد سيُعيد لعب نفس الأدوار التي تلعبها بعض الهيئات الحزبية التي تحولت إلى "مقاولات انتخابية"، وعلى العكس من ذلك، فالحزب سيلعب دوره وفق مضامين الدستور، ومقتضيات القانون التنظيمي للأحزاب السياسية"، يقول رئيس "الديموقراطيين الجدد".

وعن التحديات التي واجهت الديموقراطيين الجدد، قال ضريف إن المرحلة الحالية بالنسبة إلى حزبه محكومة بأولويات تنظيمية عبر ثلاثة مستويات تتمثل في بناء هياكل الحزب إقليميا وجهويا، وتأسيس المنظمات الموازية، وإحداث الرابطات المهنية التي سينضوي تحت لواء التنظيم، "وهي هياكل لا يمكن السير قدما في تأسيسها إلا بخطوة إقناع المناضلين عبر ربوع المغرب بتأسيس تنسيقيات إقليمية ومحلية، فضلا عن تحديات مرتبطة بالجانب المالي"، مشددا على رفض أي تمويل من الأعيان تجنبا للوقوع في أخطاء الآخرين حسب تعبيره.

وفي معرض استعراضه لمختلف المحطات التأسيسية لتنسيقيات حزبه ومنظماته الموازية، أبرز ضريف أن هيئته جاءت كإضافة نوعية للمشهد السياسي بالمغرب، رافضا نعته بالحزب رقم 34، وزاد" بل نحن الحزب الأول في ظل دستور2011، وبمقتضى القانون التنظيمي للأحزاب السياسية الذي دخل حيز التنفيذ في 22 أكتوبر 2011".

"الأولويات تنظيمية، فيما الأولويات الانتخابية غائبة عن أجندة الديمقراطيين الجدد" يقول ضريف، ويضيف، "لكن نروم إعادة الثقة للمغاربة في الممارسة السياسية السليمة من خلال تأمين ثلاث وظائف أساسية، منها التأطير والاقتراح والتدبير، رغم الصعوبات المرتبطة بترسيخ ثقافة العزوف والتي لفسح المجال أمام المفسدين".

وأضاف ضريف "المغرب دخل مرحلة الملكية الثانية بعد دستور فاتح يوليوز وخطاب 9 مارس، والتي تحتاج لأحزاب سياسية تتمتع بالمصداقية وقادرة على التأطير السياسي للمواطنين"، داعيا إلى اعتماد المقاربة التشاركية انطلاقا من متطلبات المواطن البسيط.

.

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1459
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: الديموقراطيون الجدد حكاية تسمية   الثلاثاء أبريل 14, 2015 1:25 am

admin كتب:
الديموقراطيون الجدد
حكاية تسمية

علي بابا و الأربعون حرامي  = واحد وأربعون
هل نصير مع  الديموقراطيين الجدد اثنين وأربعين؟!
حين كان الرجل يقف عند مستوى التحليل،
كنا نقول له سلاما
حتى إذا انتقل إلى التعبير عن رأي أو موقف
ناقدا أو منتقدا
قلنا له
وكفى بالواقع شهيدا...
ليس في الديموقراطيين قدماء و جدد،
كما أنه ليس في قنافذ السياسة أملس.
أن تكون ديموقراطيا أو لا تكون،
تلك هي الحقيقة.


م.م.س


*
لأول مرة في تاريخ المغرب لن يقدر أحد فينا على فهم وتحليل حزب سياسي، والسبب هو أن زعيمه، هو الذي كان يضطلع بهذا الدور.

جل الصحفيين سيفغرون أفواههم وهم يتابعون حزب الديمقراطيين الجدد وهو يتأسس رسميا في بوزنيقة، ولن يفهموا أي شيء، فالمحلل الوحيد والخبير في الأحزاب مل من التحليل وقرر أن يصبح قائدا.

وحتى لو اتصلنا بمحمد ضريف، وهو منشغل في المؤتمر، وطلبنا رأيه في حزبه، فشهادته في هذه الحالة ستكون مجروحة وغير محايدة ولا علمية.

ما الحل إذن.
ما الحل
لنفهم هذا الحزب الجديد وخطه السياسي.

المعطيات المتوفرة قليلة، ولو قبلتم، فإني سآخذ على عاتقي مسؤولية القيام بهذه المهمة، رغم أني لست محللا ولا خبيرا في أي شأن.

مؤقتا، وإلى أن يظهر في المغرب محلل يعوض محمد ضريف، فإني سأملأ الفراغ الحاصل وسأجتهد لشرح دواعي تأسيس حزب الديمقراطيين الجدد وأفكاره وقاعدته ونخبه وطموحه.
وأفعل ذلك برهبة، فما قيمتي أنا مقارنة بمحمد ضريف وتحليلاته.

لكن الرجل أصبح مشغولا ومسؤولا، ومن العيب أن لا نحلل حزبه.
وتقديرا للدور الكبير الذي قام به على مدى سنوات، من واجبنا، نحن الصحفيين، أن نريحه ونرد له قليلا من الدين.
هيا استعدوا. سأبدأ التحليل، وسأنطلق من شعار المؤتمر التأسيسي: "قليل من الإيديولوجيا وكثير من النجاعة والفعالية".
إن أول ما أثارني في المؤتمر، وارتباطا بالشعار، هو هاتف رئيس الحزب، فلأول مرة أرى زعيما يضع غطاء أصفر  لهاتفه المحمول، والأصفر ليس بريئا وحمولته الإيديولوجية كبيرة، وتبدأ بالقميص الأصفر في طواف فرنسا للدراجات، وتنتهي بالضحكة الصفراء.
أما الرمز الذي اختاره الحزب، فهو أيضا غير بريء وغير خال من الإيديولوجيا، ويعني الشيء ونقيضه، ويمكن لأي شخص أن يفسره على هواه، فما معنى أن ترسم علامة برافو في وجه المواطنين،  وهل المغاربة حقا يستحقون أن نقول لهم برافو، أم في ذلك تملق للناخبين الذين يخاطبهم حزب الديمقراطيين الجدد من خلال رمزه، ويخبرهم أنهم جميلون وروعة.

في مؤتمر حزب الديمقراطيين الجدد، كان المناضلون يشربون العصير ويلتهمون الكرواسون، وكان من بينهن سلفيون كثر، ونساء منقبات، وأي محلل يعتقد أن الكرواسون نسبة الإيديولوجيا قليلة فيه فهو مغفل، خاصة إذا كان معها عصير برتقال في نفس المائدة ويأكلها سلفي جالس إلى جانب ديمقراطي جديد.

ورغم أن محمد ضريف يلح على أن طبخة حزبه نسبة الإيديولوجيا قليلة فيها، إلا إنه يبدو من المؤتمرين الحاضرين أن  خلط السلفيين بالمحللين وبرجال الإعمال وباليسار واليمين وبعديمي اللون، لابد أن يصيب من يأكلها مغص في المعدة والتواء في مصارين المشهد السياسي المغربي.

المتتبع لنشأة هذا الحزب لا يمكنه إلا أن يقدر ويثمن تمكن محمد ضريف من جمع المناضلين والقياديين والقاعدة الجماهيرية في زمن قياسي، فمن له القدرة بيننا على معرفة تواجد هؤلاء الديمقراطيين الجدد في المغرب، ولقد عثر عليهم ضريف بخبرته في التحليل، إذ أنه يعرف الديمقراطي الجديد من القديم بالنظر إلى وجهه، يراه ويأتي به إلى حزبه، ويقول له أنت ديمقراطي جديد وخال من الإيديولوجيا وتفضل لتصبح واحدا منا.

ولأن الديمقراطية هي الأخرى كلمة لها حمولة إيديولوجية، فقد قرر حزب الديمقراطيين الجدد أن لا يأخذ منها إلا القليل القليل، أي فقط ما يسمح له بأن يصبح رئيسا وينظم المؤتمر وينشىء الفروع والمنظمات الموازية، والباقي من الديمقراطية سيحتفظ به الحزب لوقت الشدة، وهذه هي الفاعلية والنجاعة التي يتحدث عنها الشعار.

لكن ما هو برنامج الحزب
ومن هم قياديوه
وقاعدته
وكيف جمعهم محمد ضريف
إن من يطرح مثل هذه الأسئلة لا يفهم ماذا يعني الديمقراطيون الجدد.

لقد انتهى زمن الإيديولوجيات واليمين واليسار والاصطفافات، والديمقراطي الجديد اليوم لا برنامج له ولا موقف من الحياة، ويجمع بين السلفي والحداثي والليبرالي واليساري والمحافظ، لكنه مثل باقي الناس يشرب العصير ويأكل الكرواسون، وهذا ما يطلق عليه محمد ضريف الملكية الثانية في المغرب.

وحتى في السياسة، وبعد أن أصبح لضريف حزب، فقد ظل باحثا وخبيرا ومحللا وعلميا، لا موقف له مما يحدث، وليس مع أي جهة ولا أي طرف ولا أي إيديولوجيا وليس يمينيا ولا يساريا، وكل ما نعرفه عنه وعن مواقفه قليلة الإيديولوجيا أنه تشاجر يوما مع رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في إحدى اللقاءات، وأن أعضاء العدل والإحسان يقدرون بحوثه ويحترمونه، غير ذلك لا شيء، والمستقبل وحده كفيل بأن يخبرنا ما معنى أن تكون ديمقراطيا جديدا، ومن هم أعضاء الحزب وقياديوه، الذين رفض الزعيم أكثر من مرة إخبارنا بأسمائهم، خوفا عليهم من الإيديولوجيا، التي يجب أن تبقى قليلة، لأن الإكثار منها يجعل منك ديمقراطيا قديما.

أعتذر لك محمد ضريف، فالتحليل صعب وليس متاحا لأي أحد، وقد تركتَ فراغا كبيرا في التحليل والخبرة والبحث، حين قررت أن تصبح قائدا وزعيما، وأرغمتني على أن أكتب في موضوع لا أفقه فيه شيئا، أنا الذي كنت أعتقد أن الكلام واللغة والصمت  والأصفر واللباس والأمكنة والأشربة كلها أشياء تتنفس إيديولوجيا، وأن بها تحيا السياسية، وأن ادعاءالتخلص منها هو نفسه خطاب إيديولوجي، وامسح لي أن نتصل بك الاتصال الأخير، لتشرح لنا ماذا يعني حزبك وما هو دوره وماذا سيضيف ومن يمثل، وإذا لم تفعل، فلن يفهم أحد شيئا، وسنبقى نطالبك بالتحليل الأخير، والضروري والملح، لنستوعب كيف عنت لك هذه الفكرة العجيبة أول مرة.

**

ضريف يتهم "بلطجية" بمحاولة نسف "الديمقراطيين الجدد" بالبيضاء
ضريف يتهم "بلطجية" بمحاولة نسف "الديمقراطيين الجدد" بالبيضاء
هسبريس - إسماعيل عزام
الاثنين 13 أبريل 2015 - 20:20

بعد ما تداوله بعض المنتمين إلى حزب اتحاد الديمقراطيين الجدد من أوضاع ساخطة على مؤسسه محمد ضريف، وصلت حدّ الرغبة في طرده من اللقاء الذي عقده الحزب أمس الأحد لخلق تنسيقية بالحي المحمدي وعين السبع بالدار البيضاء، قال ضريف إن قيادة الحزب تعتزم تحريك متابعة قضائية ضد من وصفهم بـ"البلطجية الذين أثاروا الشغب في هذا اللقاء"

وتحدث ضريف، في تصريحات لهسبريس، أن القيادة تتوّفر على إثباتات بالصوت والصورة لوجود غرباء عن الحزب في لقاء أمس بدار الشباب الحي المحمدي، بينهم امرأة معروفة بإحداث البلبلة، استأجرها أحدهم للتشويش على اللقاء، زيادة على مجموعة من البلطجية الذين اعترفوا بـ"كرائهم"، وبعض أعضاء الشبيبة الاستقلالية بالحي المحمدي، مشيرًا إلى أن الحاضرين لم يطردوه، بل إن الأقلية التي نادت بذلك، هي من انسحبت من اللقاء.

وأضاف ضريف، الذي يعمل أستاذَا جامعيا للعلوم السياسية، أن أصل ما وقع البارحة، يعود إلى رغبة عضو في المكتب السياسي للحزب، إلى أن يشرف بنفسه على إحداث التنسيقية، غير أن تأخره في ذلك، جعل قيادة الحزب تشرف بنفسها على العملية، ممّا جعله يباشر، رفقة عضو داخل المجلس الوطني، لم يجد نفسه داخل الحزب، حملة "إساءة للتنظيم بالترويج لغياب الديمقراطية الداخلية داخل هياكله".

واستطرد ضريف أن أعضاء الحزب الذي احتجوا البارحة لم يتجاوز عددهم عشرة، وأن بينهم ثلاثة أشخاص لم يؤدوا واجبات انخراطهم، ولم يسبق لهم حتى زيارة مقرّ الحزب، مبرزًا أنه بعد انسحاب الأقلية المحتجة، صادق الجمع العام على لائحة الأعضاء بحضور مفوّض قضائي، وحوالي 150 عضوًا من الحزب.

وأشار ضريف أن اتحاد الديمقراطيين الجدد لم يؤسس بشكل قانوني إلّا دجنبر الماضي، وأن الحزب ماضٍ في هيكلة الحزب، وفي إنشاء تنسقيات محلية وإقليمية وجهوية التي يعود قرار إحداثها إلى قيادة الحزب حسب قانونه التأسيسي، قبل أن يختتم ضريف تصريحاته لهسبريس بأن مسيرة الحزب لن تتوقف أو تتأثر بسبب ما وقع البارحة,

وعودة إلى لقاء أمس، فقد أفادت مصادر من المحتجيبن أن الطريقة التي يعمل بها ضريف فيما يتعلّق بإحداث التنسيقيات لا تحترم الديمقراطية الداخلية، ممّا جعلهم يباشرون ما اعتبروه حركة تصحييحة داخلية، تهدف إلى إعادة الحزب الجديد إلى طريق الديمقراطية والشرعية القانونية، بل هناك من هذه المصادر، من تحدث عن تزوير في المؤتمر التأسيسي فيما يخصّ انتخاب أعضاء المجلس الوطني.

وأضافت المصادر ذاتها لهسبريس أن لقاء أمس عرف أجواء مشحونة بسبب غضب الأعضاء على ضريف، متحدثة عن أن أسباب الاحتجاج تعود كذلك إلى "إقصاء ملفات العديد من المناضلين الذي ساهموا في تأسيس الحزب من التنسقيات التي يتم تشكيلها بأسلوب التعيين وليس الانتخاب"، و"تكريس ممارسات الشيخ والمريد في علاقة ضريف بأعضاء الحزب"، مبرزةً أن العديد من المؤتمرين يطعنون في شرعية من انتُخبوا أمس، ممّا يهدد مستقبل الحزب حسب المصادر ذاتها.



_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1459
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: الديموقراطيون الجدد حكاية تسمية   الأحد أبريل 26, 2015 3:41 pm

admin كتب:
إنصاف بريس- متابعة- يعيش الاستاذ الجامعي ورئيس حزب "الديمقراطيون الجدد" الذي أسس حديثا أحلك أيامه، حيث قام أعضاء من التيار بوضع شكاية على طاولة وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء يتهمونه فيها بخيانة الأمانة واختلاس أموال الحزب.

وكشفت شكاية روجت على نطاق واسع أن حزب الديمقراطيون الجدد لا يتوفر على حساب بنكي، لذلك يتوصل ضريف بمساهمات الأعضاء إما شيكا أو نقدا، مضيفة أن ضريف قام بتظهير شيك لفائدة ابنته نبيلة ضريف التي لا تجمعها أية علاقة بأموال. وأشارت الشكاية أن مناضلي” الديمقراطيون الجدد” اكتشفوا أن ضريف استفاد من المبالغ المضمنة هو ابنته نبيلة بصفة شخصية ومباشرة من المساهمات التي توصل بها من الأعضاء .

وطالبت الشكاية وكيل الملك، بإجراء تحقيق معمق عن طريق الضابطة القضائية فيما نسب لضريف من اتهامات، كما طالبت بتعميق البحث مع أفراد عائلته لمعرفة ما إذا كان قد قام بتظهير شيكات لفائدتهم .حسب مانشر ببعض المواقع

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
الديموقراطيون الجدد حكاية تسمية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: حوارات :: نقولات :: سياسية-
انتقل الى: