كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مع الكاتب والناقد محمد أديب السلاوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: مع الكاتب والناقد محمد أديب السلاوي   الخميس سبتمبر 11, 2014 8:30 am

Mohamed Adib Slaoui
4 h ·

جريدة المنعطف في حوار ساخن
مع الكاتب والناقد محمد أديب السلاوي

• محمد أديب السلاوي : المثقفون والفنانون والمبدعون والباحثون المغاربة، لا يواجهون فقط التهميش والفقر والظلم، بل أصبحوا يواجهون تحديات السياسات الفاشلة لحكومة اتخذت من الثقافة عدوة لها.
• لا يمكن أن يكون للثقافة أي أثر على الحياة العامة في ظل الخوف منها لا عليها.

بمناسبة الدخول الثقافي الجديد 2014-2015، أجرت جريدة المنعطف (المغربية) مع الكاتب والناقد محمد اديب السلاوي (الأمين العام بالنيابة لنقابة الأدباء والباحثين المغاربة / الأمين العام بالنيابة لنقابة المسرحيين المغاربة)، حوارا ساخنا حول القضايا الثقافية التي يطرحها هذا الدخول نشرته في حلقتين متتاليتين، ( يومي الأربعاء والخميس 10 و 11 شتنبر الجاري ) بصفحتها الأخيرة، حيث وضعت أجوبته الصريحة والواضحة، النقاط على الحروف في كل ما يتعلق بالشأن الثقافي المغربي ، مؤكدا مرة أخرى، لا جدوى لوزارة للشؤون الثقافية، خارج شروطها الموضوعية، المتمثلة في إستراتيجية ثقافية بعيدة المدى تعيد للثقافة موقعها في الحياة المغربية.
فيما يلي النص الكامل لهذا الحوار :
س : انتهت العطلة، وبدأ الموسم الثقافي الجديد، هل من زاد لهذه السنة.
ج : على المستوى الثقافي العام، يمكن التأكيد خارج أي مراوغة، أن السنة الثقافية الحالية، عرفت انكسارات متعددة على كل المستويات وفي كل الميادين / على مستوى الكتاب ودعمه، وعلى مستوى المسرح وعروضه ومهرجاناته، وعلى مستوى المعارض التشكيلية، كما على مستوى العروض الموسيقية وإنتاج الأغاني.
المغرب من خلال هذه السنة، كما خلال السنوات التي قبلها،عرف تراجعا مخيفا بسبب السياسة الهوجاء لوزارة الشؤون الثقافية من جهة، ومن جهة ثانية بسبب الرؤية الدونية للحكومة الراهنة للمسألة الثقافية، التي توجد خارج أولوياتها.
لذلك تجدنا في بداية الموسم الثقافي الجديد أمام فراغ قاتل، لا نملك أجندة ثقافية،/لا نملك تصورا ثقافيا واضحا / لا نملك رؤية تخلصنا مما نحن فيه من فساد بدأ يقضي على ما تبقى لنا من قيم وسلوكات ثقافية.
يفترض أن يكون " الدخول الثقافي / الفني " مرآة عاكسة لما حققناه، لما نسعى إلى تحقيقه من برامج وأفكار وانجازات في كافة الميادين والمجالات الثقافية / ان يكون أيضا مرآة تعكس تطلعاتنا المستقبلية، وترسم صورتنا الثقافية للعالم الذي يحتضننا ونحتضنه بالحداثة والعولمة...
ولكن الحقيقة الصارخة تقول بصوت مرتفع، إن المثقفين والفنانين والمبدعين والباحثين لا يواجهون فقط التهميش والفقر والظلم بل أصبحوا يواجهون تحديات السياسات الفاشلة لحكومة اتخذت من الثقافة عدوة لها...
لذلك تجدنا في شتنبر من كل سنة، نكرر الحديث عن دخول ثقافي مغربي من قبيل تكرار اسطوانة مجروحة، لا فائدة من سماعها.
أما على المستوى الذاتي الخاص، على أن أنتهز فرصة هذا الحوار لأعلن للرأي العام، أنني بعدما قطعت شوطا واسعا وطويلا من سيرتي الإعلامية، وأطال الله عمري لأنجز أزيد من أربعين مؤلفا في الفنون والثقافة بالآداب والسياسة والفكر، أجد نفسي وأنا في الخامسة والسبعين من عمري، بلا أجر وبلا تقاعد، وبلا تغطية صحية، وهو ما دفع السنة الماضية العديد من الكتاب والمثقفين والأساتذة الجامعيين والإعلاميين مخاطبة الجهات المسؤولة في هذا الأمر(رئيس الحكومة / وزير الثقافة / مدير الديوان الملكي / التشريفات )، ولكن اتضح جليا أن هذا الأمر لا يهم لا وزارة الثقافة، ولا حكومة ابن كيران، ولا غيرهما، وهو ما يعني أن لا وجود لحماية المعطوبين من المفكرين والمثقفين في بلادنا...والأمر لله.
مع ذلك، أقول بسعادة وحبور، انه بفضل الله، وبفضل دعم الأصدقاء المقربين أصدرت هذه السنة كتابين الأول بعنوان : " الفنون والحرف التقليدية بالمغرب"، والثاني بعنوان، " أوراق خارج الأقواس / سيرة إعلامية "، كما عرفت هذه السنة إصدار كتاب للأستاذ الباحث والشاعر محمد السعيدي، بعنوان " الفكر الحداثي للكاتب محمد اديب السلاوي" وهو أيضا يدعو إلى إعادة الاعتبار إلى هذا الرجل الذي ينتمي إلى " الثقافة " والذي خدمها داخل المغرب وخارجه لفترة تزيد عن نصف قرن...
س : عندما نتحدث عن دخول ثقافي، نعلم ان هناك ملامح لهذا الدخول الثقافي الفني ؟
ج : بالمعنى المتعارف عليه، والمكرس في العالم، يصعب علينا ان نتحدث عن ملامح في هذا الموضوع، ونحن لا نملك سياسة ثقافية، لا نملك رؤية ثقافية، ومازال في الساحة الثقافية كتاب وفنانين وشعراء يعيشون تحت مستوى الفقر، نعم هناك مهرجانات للغناء وللسينما وللرقص تقام على طول السنة بدعوى انعاش السياحة، لا يستفيد منها لا الكتاب ولا الفنانين المغاربة، هناك أموالا طائلة تصرف على المغنيات والراقصات الحسناوات الذين تستقدمهم المؤسسات الرسمية كل سنة للتنشيط خارج أي تقليد ثقافي، لا يستفيد منها المغاربة...وفي المقابل هناك الكتاب والمسرحية والفيلم السينمائي والقطعة الموسيقية، التي بدأت ترمي نفسها انتحارا في الزبالة بعد أن يئست من السياسة الثقافية للمغرب الراهن.
نعم، ان الجمعيات والمنظمات الثقافية والنقابات المسرحية والتشكيلية والموسيقية، تسعى رغم " الحزن الثقافي" إلى استئناف الحضور الثقافي، لإعلان عجزها وخيباتها خلال هذه الفترة من التاريخ، ولكن حتى هذه الوسيلة قد تصبح مستقبلا في ظل السياسة الثقافية لحكومة عبد الله بنكيران مستحيلة، لأن هذه الحكومة أكدت بما لا يحتاج إلى تأكيد، طمس معالمها، واغتيال أقطابها.
س : في رأيكم، لماذا يغيب المشهد الثقافي الفني عن أجندة هذه المناسبة / الدخول الثقافي الفني...؟
ج : الأمر بسيط للغاية، أن حكومة ابن كيران، وضحت للعالم أنها تخاف على نفسها / على كراسيها / على تواجدها من مجالين واسعين، التعليم والثقافة، فهي جاءت بدعوى الإصلاح...ولكنها تكرس على مرأى ومسمع من الجميع الفساد بإرادتها، انطلاقا من التعليم والثقافة.
كيف للمشهد الثقافي أن يكون حاضرا في المشهد المغربي، في غياب القراءة / في غياب دعم العمل المسرحي الجاد / في غياب دعم الكتاب وإيصاله إلى المدارس والثانويات والجامعات / في غياب دعم العمل السينمائي الذي يواكب المرحلة الحضارية الراهنة / في غياب دعم المعاهد والمدارس الموسيقية والفنية بالأساتذة والخبراء والمعدات اللوجيستيكية...؟
كيف للمشهد الثقافي المغربي ان يكون له وجود والسيد وزير الثقافة قابع في مكتبه الواسع، محاط بزبانيته، لا يرى، لا يسمع، لا يتكلم، ولا شأن له بما يجري ويدور في الفضاء الثقافي.

لربما كانت هذه الحالة، هي السبب الأول والأساسي، الذي جعل العديد من الفنانين والمثقفين يطلبون من الذي بيده الحل والعقد، إغلاق أبواب هذه الوزارة التي يأتينا منها الريح...لكي يرتاح المغرب ويستريح.
س : هل نستطيع أيضا لوم المثقفين والفنانين عن غيابهم، أم أن الأمر أصبح يتجاوزهم...؟
ج : يجب أن لا يغيب عن بالنا، أن المثقفين المغاربة، يخرجون في شتنبر من كل سنة إلى العلن، للقول : اللهم إن هذا لمنكر / للقول أن الثقافة تموت على أرضها ببطء بسبب السياسات الثقافية الهوجاء / لفضح الممارسات الثقافية التي تودي إلى التراجع...والى الفساد الثقافي، وتبقى الأقوال والتصريحات والمواقف، حبرا على ورق... يمضي عام ويأتي آخر، ونجد أنفسنا في أسفل سافلين.
طبعا، لا يمكن للثقافة أن تزدهر، في ظل الفساد والفقر والمحسوبية وعصابات المال العام التي تحيط بنا من كل جانب، / لا يمكن أن يكون لها أي أثر على الحياة العامة في ظل الخوف منها لا عليها / لا يمكن أن يكون للثقافة وجود والمدرسة المغربية لا تعد لنا قراء الكتب، والجامعة المغربية لا تعمل من أجل ازدهار القراءة والبحث والكيانة، والإعلام المغربي يصمت عن الثقافة ويبتعد عنها حتى لا تمسه بسوئها / لا يمكن أن يكون للثقافة وجود وهي ليست في المدرسة والجامعة فاعلا أساسيا في البناء العلمي، الحضاري، التواصلي للبلاد.
اني أتفق هنا مع صديقي الدكتور عبد الكريم برشيد الذي قال ذات دخول ثقافي : " انه من كثرة ما رددنا نفس هذا الكلام، أصبحت نداءات المثقفين والكتاب والمبدعين صيحة في واد، لا احد ينتبه اليها، ولا يعير لها الاهتمام اللازم..."
قبل سنتين، أصدرت بامكانياتي المنعدمة، كتابا بعنوان " السياسة الثقافية في المغرب الراهن" فصلت فيه وضعية الثقافة في بلادنا وهي وضعية كما نرى، تضع نفسها على فراش الموت، دعوت فيه من أجل الخروج من هذا المأزق، إلى عقد مناظرة وطنية واسعة، تجمع الكتاب والمسرحيين والتشكيليين والموسيقيين والمفكرين وأصحاب الرأي، بكل مكوناتهم، لمناقشة قضايا الثقافة المغربية وإشكالاتها والعمل على رسم معالم إستراتيجية ثقافية محددة المعالم لإعادة الحياة إلى جسمها المتفاني، ولضمان أي حراك ثقافي حقيقي يعكس المغرب بهمومه وتطلعاته وانتظاراته، واعتماد واستثمار جهود كل المبدعين والمفكرين والمثقفين والباحثين في شتى مجالات الفن والثقافة، مع وضع توصيات عملية لإعادة الثقافة المغربية إلى الحياة...ولكن الكتاب برمته كان صيحة في واد...ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وتجب الاشارة هنا، الى أن وزارة الثقافة ليست وحدها من يعمل على افساد الحياة الثقافية في البلاد وتهميشها، ان بعض الاحزاب السياسية هي الاخرى تتحمل مسؤولية كبرى في هدا الشأن، فالعديد منها يقصي المثقفين عن القيادة، والعديد منها ينظرون الى الثقافة والمثقف بحدر شديد ومشبوه احيانا بالشك والارتياب، والكثير منها اصبح لا يقبل ادارة وزارتها، وهو ما يضع الثقافة برمتها على حافة الاندثار...
س : ماذا عن الهيئات الثقافية والفنية، هل تتوفر على برامج واضحة ومسطرة قابلة لخلق موسم ثقافي متحرك ومتفاعل...؟
ج : نعم، كل الهيئات والنقابات والجمعيات الثقافية في بلادنا لها برامجها الثقافية، المستمدة من رؤاها وجميعها تسعى الى العمل والمشاركة والتواصل والتنشيط، ولكن اكثر من %90 منها تحرمها وزارة الثقافة من الدعم المادي والمعنوي واللوجيستيكي، الذي قد يساعدها على العمل والمشاركة، تصوروا ان الفضاء المسرحي يحتضن العديد من الجمعيات والنقابات، ما ينتمي منها الى حزب الوزير، تستفيد من الملايين، وهي خاوية الوفاض، والغالبية العظمى لا تحضى حتى بالفتات، فكيف للمجتمع المدني الثقافي / الفني ان يكون...أو أن يعمل ؟ وما تعرفه الجمعيات والنقابات المسرحية، من حيف، تعرفه المكونات الأخرى.
طبعا الأمر أصبح يحتاج الى أصوات وعقول البرلمان، ان كانت هناك أصوات وعقول.
س : كل سنة نسمع عن افتتاح الموسم المسرحي، لكن مباشرة بعد العروض الأولى يدخل ابو الفنون المغربي في سبات اضطراري، هل للمسرحيين دور في ذلك، أم أن المسألة بيد الوزارة الوصية...؟
ج : ان إجابتي عن السؤال السابق، أشارت بوضوح إلى هذا الموضوع، أن أب الفنون يعاني من عدة ضربات موجعة، فهو يعيش فقيرا بلا إمكانيات، داخله مفقود وخارجه مولود.
وهو لا مسارح له للعرض / لا إمكانات مادية له للعمل / لا دعم له من الوزارة المعنية...وهو بالتالي أصبح يعيش على يد مدودة للصدقات...وهو ما يتنافى مع الإبداع المسرحي وأهدافه وقيمه الثقافية والفكرية.
الأمر يحتاج إلى إعادة النظر في كل مكوناته، من التعليم المسرحي الى العرض المسرحي / ومن الإعلام المسرحي إلى التلقي المسرحي / الأمر أصبح يتطلب منا أن نتوقف عن الإهدار، وعن القبول بما هو كائن / الأمر يتطلب من وزير الثقافة المسؤول عن الحالة المسرحية أن تثور على نفسها / ان تعيد النظر في الذين يحيطون بها من كل جانب، لكي لا ترى...ولا تسمع...ولا تتكلم.

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب


عدل سابقا من قبل admin في الخميس أبريل 23, 2015 10:01 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: رد: مع الكاتب والناقد محمد أديب السلاوي   الأربعاء أكتوبر 01, 2014 1:46 am

admin كتب:
Mohamed Adib Slaoui
4 h ·Mohamed Adib Slaoui
20 h ·

الكاتب والناقد محمد أديب السلاوي
يحظى بالرعاية السامية لجلالة الملك نصره الله،
بعد معاناته الطويلة مع المرض .

بعد محنته في التنقل بين الأطباء والمصحات، وبعد تنكر وزارة الثقافة له وصد أبوابها في وجهه، ها هو جلالة الملك محمد السادس يتكلف برعايته السامية بعلاجه بالمستشفى العسكري داخل المصحة الملكية.
لقد عانى سيدي محمد أديب السلاوي كثيرا من الأمراض وهو في منتصف عقده السابع بدون راتب شهري وبدون تغطية صحية يعيش في وضع اجتماعي جد متأزم مما أثر كل ذلك في نفسيته وزاد من شدة مرضه حد ا لا يمكن تصوره ، فلولا أسرته وأصدقاؤه لعاش هذا الرجل ضياعا وتشردا ، في الوقت الذي قدم فيه خدمات كثيرة لهذا الوطن.
ومحمد أديب السلاوي هو شخصية ثقافية محترمة لها وزنها وديعها الذي يذوي كل الأرجاء في وطننا العربي، إذ استطاع خلال مسيرة حياته أن يصدر 43 كتابا تناول فيها بالدراسة والتحليل ثقافتنا المغربية بكل أصنافها وتلويناتها وابدالاتها وتنوعها ، حيث كتب عن الشعر المغربي وعن النثر وعن المسرح وعن التشكيل، كما كتب كتبا في السياسة وأخرى في القضايا الاجتماعية وأخرى في الإعلام، حتى أصبح مرجعا يحتذى به لدى الباحثين والنقاد والجامعيين ،وعلى الرغم من أنه مبدع وناقد استثنائي، ومرجع هام وأساسي لكل الفنون والآداب، فانه لم يحض باهتمام وزارة الثقافة ولا باهتمام الحكومة المغربية، وعاش فقيرا في الظل، في الوقت الذي كرمته الكثير من الدول وطبعت كتبه، اذ منذ بداية الستينيات من القرن الماضي أصدرت له وزارات الثقافة والإعلام لكل من سوريا والعراق ومصر ولبنان كتبا لا تعرف بثقافة هذه الدول بل بآداب ومسرح وتشكيل وفن المغرب والمغاربة، من هنا اعتبر ناقدنا المغربي محمد أديب السلاوي سفيرا مغربيا بدون حقيبة، لقد قدم هذا المبدع الكثير، ولم يأخذ إلا المعاناة والمرض والتهميش في الوقت الذي تكرم فيه وزارة الثقافة أشباه المثقفين وتكرم أصدقاءها أو ممن داخل فلكها..
إن محمد أديب السلاوي له حضور متميز في المشهد الثقافي المغربي فهو عضو المكتب المركزي لنقابة الأدباء والباحثين المغاربة، وعضو المكتب التنفيذي لنقابة المسرحيين المغاربة، وعضو اتحاد كتاب المغرب، وهو أيضا مهندس ثقافي ذو مرجعية لتاريخ مغربنا الثقافي، وهو أيضا خبير إعلامي مهم، لكنه مع الأسف محاصر بكثير من الحواجز بفعل مواقفه الثابتة وبسبب تحرره من كل انتماء حزبي ضيق.
لقد عاش محمد أديب السلاوي خلال الشهور الأخيرة، محنة مرضية جد صعبة أثرت كثيرا عليه وعلة أسرته وأصدقائه دون تدخل أية جهة ، لكنه في الأخير حضي برعاية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، حيث أعطى تعليماته السامية للتكفل بالتطبيب والعلاج، وهو فعل نبيل وكريم من ملك كريم لا ينسى أبناءه الأوفياء ، فهنيئا لصديقنا محمد أديب السلاوي وشكرا لجلالة الملك حفظه الله على هذه الالتفاتة الكريمة .
الدكتور ندير عبد اللطيف.

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
مع الكاتب والناقد محمد أديب السلاوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: حوارات-
انتقل الى: