كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المغاربة والحداثة - الحلقة الأولى محمد بنيس : الموت ديال الضحك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1461
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: المغاربة والحداثة - الحلقة الأولى محمد بنيس : الموت ديال الضحك   الخميس أغسطس 07, 2014 3:11 am

الحلقة الأولى:
Ben Kerroum Abdelghani

المغاربة والحداثة - الحلقة الأولى
محمد بنيس : الموت ديال الضحك ! ههههه
عبد الغني بنكروم - كندا
تقديم : بديهي أن تطفو الحركات الإسلامية على سطح المستنقع المغربي ! فأنا عارف جيد بما يعتمل في مياه الصرف الصحي من تفاعلات ونتائج ! ولي في هذا المجال صولة وصولجان وقدرة على التجديد والإبداع والاختراع لا التقليد والاتباع فقط ! وليس لشَبَه بين ما يتفاعل في هذه المياه الضحلة والمستنقع المغربي صرت قادرا على الفهم وإنما - وببساطة- لأن أنفي ما عاد تزكمه روائح المستنقع المغربي الذي استنكفت عن الخوض فيه عقودا هروبا من الروائح المزعجة وخوفا من الأمراض ! ثم إني بفضل معالجة مياه الصرف الصحي أصبحت أعتقد بإمكانية معالجة المستنقع الفكري المغربي !
منذ أن قرر الحسن الثاني القضاء على كل ما هو تقدمي بمساعدة الأمازيغ العسكر (أوفقير ومن معه) ثم بمساعدة بادية اسْطات وبادية أولاد ادليم ( البصري والدليمي ) عمليا استقر مفهوم الحداثة بشكله المضحك المبكي في المغرب! فطفت على السطح مشاريع فكرية بليدة.
وقبل هذا أوضح: منذ أن اعتلى الجيش سدة الحكم في فرنسا عبرالسفاح دوغول، عمليا احتضرت آخر قلاع العقلانية والحداثة الفكرية في فرنسا وحلت محلها الدعارة بمؤسساتها الكبرى التي تراهن على الخمر وجسد الأنثى الجميل وإفساد الذوق العام عبر دعم وتشجيع فنانين بلداء لا علاقة لهم بالشعر والرسم والرواية وإنما لهم علاقة بالخمر والْحْوايَة ( الجنس) !
في ظل هذه البيئة الفاسدة سنعمل على الوصول إلى الموتْ ديال الضحك!
-----
دعنا نبدأ بمحمد بنيس ليس لأنه أكثر المغاربة بعثا على الضحك وإنما لأنه هو الباشا الكبير Big-pasha لقطيع الحداثة في المغرب ولا تزر وازرة حداثية إلا بإذنه وبإذن دار طبقال للنشر !
لنلاحظ أن هذا البسوضو-حداثي pseudo-moderne هو نفسه نسخة مشوهة من أدونيس وأدونيس هو نفسه نسخة مشوهة لفكر فرنسي يدعي الحداثة بينما هو كله انزلاقات وتحريف وديماغوجية تعكس انحراف العسكر النفسي والجِنسي الذي سيطر على الحياة الثقافية بفرنسا قبل دوغول ومع دوغول بشكل موسع !
لهذا قبل الحديث عن بنيس دعنا نتحدث عن المعين الذي يسقيه: أدونيس. هذا السوري تم فضحه مرارا وتكرارا على أنه لا " يفكر" وإنما يعتمد على ترجمة أفكار رائجة في فرنسا، ويعمل في أحسن الأحوال على تبيئتها في المناخ العربي ! وهكذا يصبح الأعمش ملكا في السعودية والسودان ومالي وأفغانستان حيث الارتباط بالتقليد على أَشُدِّه!
فمثلا إذا كان الانحراف الأوربي قمع الحداثة واتجه نحو " الجذور" لتكريس نعرة " أوربا بلد المجد والتاريخ" وللقفز على الإنجازات الفكرية العميقة ( نيشته، هيجل،هايدغر، ماركس... ) نحو هرطقة سقراط وأحلام أفلاطون وجُبَّات المتصوفة، فإن أدونيس حين يرمي بجذور الحداثة العربية إلى زمن الظلم والفساد والقهر والقبلية والوأد وتعدد الزوجات ( بدون تحديد : خذ ما شئت) والخمور والشذوذ الجنسي ( وأقصد به الاعتداء على الغلمان أو ما يسمى حاليا : Pédophilie) . هذا الزمن هو بالضبط "العصر الجاهلي" ! هناك في هذا المستنقع، سيثني أدونيس على " الحداثيين" ويجد للحداثة العربية جذورا هناك ! وغير هذا المثال كثير لكننا نكتفي به حتى أستطيع الكلام عن بنيس قبل مطلع الفجر وضرورة خلودي إلى النوم ! بنيس نفسه اقتداءً بأدونيس، اختار أن يكون للحداثة المغربية فترة من العصر الأندلسي هي الجذور ! ( العودة إلى الأصل أصل ) وهذه الفترة هي مرحلة الانحلال والتفسخ والتعته والبذخ المفضي إلى الدمار ولا شك، فكان الدمار فعلا : طرد العرب من شبه جزيرة إيبيريا !
أين يوجد المُوتْ دْيال الضحك ؟؟
محمد بنيس "الحداثي" يلبس دائما لباسا "كلاسيكيا" بل حتى الجوارب تعود دائما إلى فترة متخلفة بـأكثر من عقدين عن الموضة la mode التي هي أساس كل حداثة ! حتى وهو في العقد الثاني بعد القرن 21 يذكرني بمعلمي في العقد السابع من القرن العشرين ! واش هاذي حداثة أم الخرا ديال الضحك ؟؟ أؤكد لمن لا يعرف أو لمن ضلله التحريف الفكري القائم في فرنسا وبالتالي في دار طبقال للنشر أن الحداثة رديف لا محيد عنه لإبداع الموضة La mode ! كل تكرار يفسد الحداثة ! كل " خالد" ليس من الحداثة في شيء وإنما هو من الكسل الفكري وتكرار الماضي ! الحداثي هو بالضبط وبالتحديد ذاك الذي يزول في أقصر وقت ممكن Éphémère ! كل إنجاز حداثي هو " إنجاز في المستقبل وللمستقبل" لا نكوصٌ إلى الخلف ! ولقد شاع استعمال كلمة تحديث " modernisation " في فرنسا والمغرب بشكل خاطئ جدا ليس عن جهل طبعا وإنما لتبرير الكسل الفكري وانعدام الإبداع ! هكذا سيقول عبد الله العروي مرة : La modernisation de l'état marocaine وهو يقصد غير هذا إطلاقا ! إنه كان ولا زال يقصد : تقليد الإدارة الفرنسية باعتبارها إدارة حداثية ! أي أن مفهوم modernisation عند العروي ( أشهر ليبيرالي وأكبر ناصح للملك ) هو تقليد الحداثة وليس القيام بعمل حديث جدا لا نظير له في الماضي !
عفوا أخذني تحديد المفاهيم عن الضحك ! محمد بنيس لا يقرأ شعرا إلا إذا كان الزليج في الصالة ! ليس على الأرض فقط بل حتى على الحائط ! هو ينتعش بهذا ويذكره في شعره مفتخرا! فلو كانت الصالة مخصصة للطرب الأندلسي لكان هناك انسجام بين قديمين : الزليج والطرب الأندلسي ! أما الزليج والحداثة أي " الخنونة والعكر " فاسمحوا لي أن أقول أن الأمر تجاوز " الخرا ديال الضحك" إلى " الموت ديال الضحك" ! لعل "الأندلس" جزء من الحداثة المغربية التي تم التنظير لها ب"أثر رجعي" وما لهذا الأثر الرجعي من عواقب وخيمة عند فقهاء القانون بل هناك من يجرمه ( منظمات حقوق الإنسان ) فكان الزليج وطوق الحمامة وابن حزم جزء من الحاضر لا الماضي بقوة "التفسير العلمي والفلسفي والمنطقي" لمفهوم الحداثة عند مرتكبي البشاعة! ولو اكتفى محمد بنيس بالأندلس ك"تراث" صار بقوة المنطق الجديد "حداثة" ( والعِياذُ ببودلير) لقلنا "دوده من عوده" ولا يستطيع حداثي مبتدئ وناقل عن ناقل أن يتخلص بسهولة من تعليم الكتاتيب الذي تربى عليه، لكن الأمر يزداد استفحالا بل وخطرا حين يجعل صاحبنا في شعره من " اجْنان اسْبيل" بفاس مكانا وثنيا للعبادة ! ونااااااري يا ناري على الحداثة ديال ازْمر ! ويقر أن علماء فاس القدامى من صميم الحداثة حين يعترف بهم ويذكرهم منوها ! الله أكبااااااااااااااااااااااااار !
اسمحوا لي إن نَقلتكم من الموت ديال الضحك إلى حرب القبائل ! فالحديث ذو شجون وهذا الفاسي له علاقة بيهود الأندلس لا بالحداثة ! والحرب الضروس القوية التي خاضتها الحداثة في عصر الأنوار وغيره ضد العنصرية ومفهوم القبيلة وهيمنة اللغة ( كوسيلة للتمييز بين هذا لِي وذاك عدوي ) هو منها براء ولا يعرفها أصلا ! بل هو يعلم أن الأندلس ما سقطت إلا بسبب هذا المرض اللعين ( ملوك الطوائف) ! ومااستشرى هذا المرض إلا بعد أن استغل الحكام اليهود والعرب الأمازيغ والقوط استغلالا فاحشا ! فهل هذا الرجل ينتمي إلى الحداثة ؟؟ وهل كانت الحداثة تشجع على الاستغلال؟؟
أدونيس الأب الروحي لمحمد بنيس كان له أب ( الأب البيولوجي طبعا) مولع بالتصوف وبالشعر الصوفي وكانت له مكتبة عامرة اطلع عليها أدونيس ونهل منها ولذلك رغم أنه يعلن الإلحاد البواح على رؤوس الأشهاد لا يكف عن إعجابه بالتصوف الذي - عكس أدونيس تماما- يخفي الإلحاد ويكثر من العبادة والتدين حتى يعتقد الناس أن الأمر جد! وما من سر في هذا الإعجاب سوى أن أباه البيولوجي كان يحب الصوفية وأن انحراف العقلانية الفرنسية ( العقلانية التي تم تكريسها مع ديكارت ثم بوانكاري ) وانزلاقاتها نحو الشعوذة ( باشلار ، ديريدا...) فسح مجالا خصبا لأدونيس (القاطن في الطبق الخامس بعمارة بباريس) كي ينقل "ثراث" أبيه إلى الحاضر بترحيب باريسي! أي أننا هنا بصدد عملية نقل من الماضي إلى الحاضر ( تقليد بكل وضوح )! وبما أن أدونيس أب روحي ( وليس بيولوجي طبعا ) لمحمد بنيس فإنه عمل هو أيضا على نقل المتصوف"النفري" إلى الحاضر وعلى تقليدِه لا تجاوزه!.. آه وآه : ضاقت عبارتي: شِي فوق شِي : فرنسا فوق أدونيس، أدونيس تحت فرنسا، ثم محمد بنيس منبطح على بطنه فوق بيت الشعر !!! ههههههههههههههه!
كل هذا الخراء الذي يمارس باسم الحداثة لا بد وأن يجد له تأويلات وتحاليل وتبريرات أهمها أن الحداثة " مفهوم عام" إذا تم استعماله كما نستعمل مِجَسا أو سْكانير( ماسح ضوئي بترجمة الغوغل ) فإنه يمكننا القول ونحن ندرس العصر الجاهلي مثلا : هذا الشاعر حداثي وهذا لا ! طرفة ابن العبد حداثي لأنه اسْكايري ومن عائلة ثرية ! عنترة بن شداد لا، لأنه عبد ويدعو للأخلاق الحميدة ويعف عند المغنم! فكانت نتائج هذا المجس أو السكانير أو بعبارتي : Détecteur de la modernité أن العصر الجاهلي حداثي في مجمله وأن الرسول ( الذي حطم الأصنام وأتى بكل شيء حديث وجديد ) ليس حداثيا ! ( الله أكباااااااااااااااااااااار )! وكل الإسلام بأفكاره الجديدة وقوانينه التي لا سابق لها وتمحو ما قبلها ليس حداثيا - في نظر هؤلاء- ربما لأنه يحرم الخمر والزنا والربا وكل فاحشة ( عفوا: كل متعة ) !!
في حين رأى محمد بنيس أن الزليج والكوستيم الكلاسيكي لا يتعارضان مع الحداثة ! وأن جوارب من عهد عاد "موضة" بتعريف بنيسي "حديث" للموضة :
La mode est le retour au démodé
حتى القفطان والشربيل الفاسيين رأيتهما على ظهر ورجل طالبته الدكتورة بجانبه في محافل الأدب والفن " الحداثي " إسوة ب" الحداثي القديم " المنخل اليشكري :
....
الكاعب الحسناء ترفل في الدمقس وفي الحرير
فدفعتها فتدافعت مشي القطاة الى الغدير
ولثمتها فتنفست كتنفس الظبي الغرير
هكذا كنت أرى الطالبة الدكتورة التي ترتدي القفطان الفاسي: كالظبي الغرير !
ولو سألناه عن الخُلالة الأمازيغية لقال : إنه فن بربري لا علاقة له بالحداثة!! وهو في حكمه هذا لا يعتمد على مفهوم الحداثة كما أسسها الرواد وإنما بواسطة السكانير الذي تم صنعه بجامعة محمد الخامس صُنعا باختيار الفاسيين فقط للدكتوراه ورمي غيرهم إلى جهات أخرى إلا من يعتمد عليهم لضرب الكُرفي corvée مثل صلاح بوسريف وحسن نجمي.
ولعلم محمد بنيس والذين من قبله ومن فوقه ومن تحته ومن بعده أن محمد قطب الخوانجي استعمل ذات المِجَس أو اسكانير (بتعبيري الخاص : Détecteur de la Jahilia) لكنه هذه المرة مصنوع في الأزهر فكان له قصب السبق في اكتشاف أن العصر الجاهلي هو بالضبط عصر الحداثة في أوربا القرن العشرين وضَمَّن كتابَه تقرير السكانير ثم سماه : " جاهلية القرن العشرين " ! فسواء كان العصر الجاهلي حداثي أو العصر الحداثي جاهلي فلا تختلف غير التسميات ويكون محمد قطب السباق إلى الاكتشاف ويليه بعد ذلك فقيه سوري (أدونيس) ينقل عنه فقيه مغربي ( بنيس ) مع تطبيق مختلف: الأندلس وابن حزم!
ومن غرائب الحداثة وعجائبها أن برنامج مشارف الذي يعده شاعر شاب مطلي ببول الحداثة خصص لمحمد بنيس وقتا طويلا وأهمية كبرى. جاء كبيرهم ليقول لنا أن المتنبي شاعر عظيم ولا يختلف اثنان حول عظمته ! لكن صاحبنا نسي أن المتنبي مصنف ضمن شعراء " الاتباع" أي شعراء العصر العباسي الذين اتخذوا من شعراء العصر الجاهلي نبراسا وقدوة بل أخذوا وسرقوا منهم ما سرقوا حتى التخمة ! ما همني أنهم سرقوا إنما " الاتباع" مُنافٍ ومُجاف ومعارض للحداثة ! ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون المتنبي حداثيا ! إن بما هو عليه من الاتباع أو بما قاله من شعر لا يقبله حتى مِجس الحداثة البنيسي! détecteur Bennissi de la modernité ! بل ويكفي المتنبي أنه قال :
ولا تحسبن المجد زقا وقينة ^^^ إنما المجد السيف والفتكة البكر !
وعليه بما أن الحداثة في المغرب عبارة عن زق وقينة فقط فالمتنبي بريء منهم !
إذا قال صاحبنا أنه أثنى على المتنبي لأنه شاعر فحل ( هههه ) وليس لأنه حداثي فهذا مخرج مشرف لولا أنه قال في نفس الحلقة أن الشعر _ اربطوا الأحزمة واسمعوا جيدا _ لا يسمو إلا برعاية الأمراء !!!! هذه المرة أعوذ برامبو : العياذ برامبو! ... والكلام رغم أنه عام فإنه يقصد أمراء النفط لا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لأن هذا الأخير قال للحطيئة : هاك ألف دينار وكف عن قول الشعر ( الهجاء) ! فهنا يقوم الأمير بإسكات صوت الشعر لأن الحطيئة فضح الزبرقان المكلف بالمؤونة لدى حكومة عمر بن الخطاب حين قال من ضمن ما قال :
دع المكارم لا ترحل لبغيتها ^^^ واقعد فأنت الطاعم الكاسي !
بينما يقوم أمراء النفط بما كان يقوم به أمراء بني العباس : الإغداق على الشعراء المتسولين بأعتاب بلاطاتهم . وكان المتنبي أحد هؤلاء المتسولين ! وفعلا سُمِعَتْ نداءات محمد بنيس " فأعطاه الأمير مائة ألف دينار وانصرف". هذه هي الجملة التي كنت أقرأها وأنا يافع عن جوائز ومكافآت الملوك والأمراء للشعراء ! والأمير في هذا المقام هو سلطان العويس والشاعر هو محمد بنيس ! ولا زال بنيس لم يستوف حظه من باقي الأمراء والسلاطين بعد أن استوفى حظه من الجوائز الأوربية التي تمولها Moulins Rouges ! ههههههه !
خلاصة القول: ما بين محمد بنيس والحداثة غير الخير والإحسان وكل ما هو صادر عنه مجرد نقل من ناقل لم يتمثله ولم يستوعبه بدليل ابن حزم وابن سليمان والزليج والقفطان واجْنان اسْبيل، والجوارب أيضا !
نموذج بنيسي لحداثة الخراء :
فوق الروح الوثنية القبلية المزكمة للأنوف التي تسود في جو القصيدة لننتبه إلى قوله : " سبو العتيق"!! لو كان بنيس مفعما بروح الحداثة لقال : سبو المتجدد دوما ! عملا بالعبارة " الحداثية القديمة" ( لا يمكن أن نستحم في ماء النهر مرتين - هرقليط)
https://www.youtube.com/watch?v=W9_NfSDtKPc

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
المغاربة والحداثة - الحلقة الأولى محمد بنيس : الموت ديال الضحك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: حوارات :: نقولات :: أدبية-
انتقل الى: