كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصيدة ( علبة الاصابع ) الشاعرة هدلا القصار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: قصيدة ( علبة الاصابع ) الشاعرة هدلا القصار   الثلاثاء أبريل 01, 2014 2:30 pm


مرايا على قصيدة ( علبة الأصابع )للشاعرة الرومانسية هدلا القصار
المرآة الأولى
الرؤيا في الحياةالإنسانية رهينة بزمنها في مناحي الحياة مجتمعة من ادبية بأنواعها شعراًونثراً او اقتصادية او سياسية او دينية او غيرها . والحديث عن الشعر فيه معالم مرتهنة بوجودها وتطورها فالأقدمون كانوا يعتمدون في بنية البيت الشعري ضمن القصيدة على ما اتفق عليه ب ( عمود الشعر )في حضارة الانسان العربي يقابله ( الوحدات الثلاثة )في بنية الآداب الاوربية في منهجهم الكلاسيكي .
وطبيعي جدا ان تخضع العناصر السائدة الى التطور او التقويم او التغيير حسب البناء الفكري والاجتماعي .فعمود الشعر نتيجة لسعة الحياة واتصالها بالآداب الانسانية خضعت هي بدورها الى صياغات جديدة نتيجة اختلاط وتزاوج الحضارات الانسانية والتلاقح فيما بينها فظهر المنهج الرومانسي كخليفة للمنهج الكلاسيكي وهذا بدوره لم يكن سائدا بل تعرض لهزات بظهور مناهج اخرى جديدة لسنا بسند وصدد البحث فيها . واكثر ما يدعو الى التبدل او ظهور المنهجيات هو تعرض الشعوب الى هزات عنيفة ربما تخلق نوعا من السوداوية في حياة الشعوب . وهذا ما نلمسه في تطور الحياة في معالمها جميعا بعد عصر النهضة وما تعرضت له من هزات ظهر فيها من الفلاسفة والقادة والمفكرين والرواد من امثال - روسو - وفلوبير وبودلير وموباسان وغيرهم في ارجاء العالم .وكذلك تتحكم آثارالحروب على البنية الفكرية الانسانية في مختلف مناحي الحياة وخاصة بعد دمار العالم في الحربين العالمية الاولى عام 1914 والحرب العالمية الثانية التي انتهت في عام 1945 بطحن الاجساد البشرية عالمياولمدة 5 سنوات استعملت فيها اقسى تقنيات الدمار في حينها انتهت بسقوط الرايخ الالماني وسقوط برلين .هذه الهزات شاركت او اسقطت ظلالها على الآداب الانسانية .
ولذلك نجد العالم العربي قد تأثربهذه الهزات وتزاوج الثقافات فظهر لدينا على الساحة الادبية نوع جديد من الشعر قاد ريادته على اختلاف الآراء في الريادة الاولى - بدر شاكر السياب - ونازك الملائكة - وعبد الوهاب البياتي - وقوبل بين الاقبال والرفض ولكنه فرض نفسه على الساحة الادبية تحت مسمى الشعر الحر الذي يتحرر من الوزن والقافيةويعتمد على ( التفعيلة ) او ( الإيقاع )وظهرت هذه الهزة بعد الحرب العالمية الثانية.
وبحكم التطور الزمني واختلاج الوطن العربي بالإنتفاضات والثورات بين النجاح والإخفاق لم يدم البناء الشعري على العمودي القديم والشعر الحر الجديد وانما ظهر نوع ثالث يزاحم النوعين السابقين اطلق عليه تسمية - قصيدة النثر - او - النص النثري - الذي يجد فيه رواده امثال - ادونيس - محمد الماغوط - سركون بولص - و زاهر الجيزاني - والكثير من عشاق هذا اللون من الادب الذي يعتمد الكاتب في بنيته الاسلوبية على - التكثيف واستعمال الرموز والإيحاءات وتمايز الصور التي تعتمد في تشكيلاتها على المفاجآت داخل النص الذي يمثل فيه احساس الكاتب في الرؤية البنيوية لمدلول النص ضمن اطارها الجديد .
وواحدة من الشواعر التي يشار لها بالبنان في مسايرة بناء القصيدة وفق المنهج الحديث الشاعرة الرومانسية المتألقة هدلا القصار .
- جان جاك روسو - 1712 - 1778 كاتب وفيلسوف ومحلل سياسي فرنسي
- كوستاف فلوبير 1821 - 1880 - روائي وقانوني فرنسي
- شارل بيير بودلير -1821 - 1867 شاعر وناقد فني فرنسي
-غي دو موباسان 1850- 1893 - كاتب وروائي فرنسي
- اودونيس - علي احمد سعيد - 1930 سوريا-
- محمد الماغوط 1934 -2006 سوريا
- سركون بولص 1944- 2007 شاعر عراقي
- زاهر الجيزاني 1948 - بغداد العراق
— avec ‎هدلا القصار‎.
Photo : ‎( رؤيا ) مرايا على قصيدة ( علبة الأصابع )للشاعرة الرومانسية هدلا القصار المرآة الأولى الرؤيا في الحياةالإنسانية رهينة بزمنها في مناحي الحياة مجتمعة من ادبية بأنواعها شعراًونثراً او اقتصادية او سياسية او دينية او غيرها . والحديث عن الشعر فيه معالم مرتهنة بوجودها وتطورها فالأقدمون كانوا يعتمدون في بنية البيت الشعري ضمن القصيدة على ما اتفق عليه ب ( عمود الشعر )في حضارة الانسان العربي يقابله ( الوحدات الثلاثة )في بنية الآداب الاوربية في منهجهم الكلاسيكي . وطبيعي جدا ان تخضع العناصر السائدة الى التطور او التقويم او التغيير حسب البناء الفكري والاجتماعي .فعمود الشعر نتيجة لسعة الحياة واتصالها بالآداب الانسانية خضعت هي بدورها الى صياغات جديدة نتيجة اختلاط وتزاوج الحضارات الانسانية والتلاقح فيما بينها فظهر المنهج الرومانسي كخليفة للمنهج الكلاسيكي وهذا بدوره لم يكن سائدا بل تعرض لهزات بظهور مناهج اخرى جديدة لسنا بسند وصدد البحث فيها . واكثر ما يدعو الى التبدل او ظهور المنهجيات هو تعرض الشعوب الى هزات عنيفة ربما تخلق نوعا من السوداوية في حياة الشعوب . وهذا ما نلمسه في تطور الحياة في معالمها جميعا بعد عصر النهضة وما تعرضت له من هزات ظهر فيها من الفلاسفة والقادة والمفكرين والرواد من امثال - روسو - وفلوبير وبودلير وموباسان وغيرهم في ارجاء العالم .وكذلك تتحكم آثارالحروب على البنية الفكرية الانسانية في مختلف مناحي الحياة وخاصة بعد دمار العالم في الحربين العالمية الاولى عام 1914 والحرب العالمية الثانية التي انتهت في عام 1945 بطحن الاجساد البشرية عالمياولمدة 5 سنوات استعملت فيها اقسى تقنيات الدمار في حينها انتهت بسقوط الرايخ الالماني وسقوط برلين .هذه الهزات شاركت او اسقطت ظلالها على الآداب الانسانية . ولذلك نجد العالم العربي قد تأثربهذه الهزات وتزاوج الثقافات فظهر لدينا على الساحة الادبية نوع جديد من الشعر قاد ريادته على اختلاف الآراء في الريادة الاولى - بدر شاكر السياب - ونازك الملائكة - وعبد الوهاب البياتي - وقوبل بين الاقبال والرفض ولكنه فرض نفسه على الساحة الادبية تحت مسمى الشعر الحر الذي يتحرر من الوزن والقافيةويعتمد على ( التفعيلة ) او ( الإيقاع )وظهرت هذه الهزة بعد الحرب العالمية الثانية. وبحكم التطور الزمني واختلاج الوطن العربي بالإنتفاضات والثورات بين النجاح والإخفاق لم يدم البناء الشعري على العمودي القديم والشعر الحر الجديد وانما ظهر نوع ثالث يزاحم النوعين السابقين اطلق عليه تسمية - قصيدة النثر - او - النص النثري - الذي يجد فيه رواده امثال - ادونيس - محمد الماغوط - سركون بولص - و زاهر الجيزاني - والكثير من عشاق هذا اللون من الادب الذي يعتمد الكاتب في بنيته الاسلوبية على - التكثيف واستعمال الرموز والإيحاءات وتمايز الصور التي تعتمد في تشكيلاتها على المفاجآت داخل النص الذي يمثل فيه احساس الكاتب في الرؤية البنيوية لمدلول النص ضمن اطارها الجديد . وواحدة من الشواعر التي يشار لها بالبنان في مسايرة بناء القصيدة وفق المنهج الحديث الشاعرة الرومانسية المتألقة هدلا القصار . - جان جاك روسو - 1712 - 1778 كاتب وفيلسوف ومحلل سياسي فرنسي - كوستاف فلوبير 1821 - 1880 - روائي وقانوني فرنسي - شارل بيير بودلير -1821 - 1867 شاعر وناقد فني فرنسي -غي دو موباسان 1850- 1893 - كاتب وروائي فرنسي - اودونيس - علي احمد سعيد - 1930 سوريا- - محمد الماغوط 1934 -2006 سوريا - سركون بولص 1944- 2007 شاعر عراقي - زاهر الجيزاني 1948 - بغداد العراق‎

******
مهدي النعيمي شاعر وكاتب
( رؤيا )
المرآة الثانية على قصيدة ( علبة الاصابع ) الشاعرة هدلا القصار
من خلال قصائدها المنشورة أنَّ الشاعرة هدلا القصار تتربع على قمة مملكتها الشعرية بشاعرية لها منهجيتها في الشعر الحديث الذي سبرته وعرفت غاياته ومعانيه وهذه الرؤيا للشاعرة لم تتأتَ من رؤية سطحية او بسيطة ولكنها سبرت الادب العربي شعراً ونثراً ورؤيتي انها سبرت الآداب الاجنبية في مزاوجة شرعية لتلاقح الثقافات حتى خرجت برؤيتها في الأداء والتركيب وهذا الطريق قد كان واضحا في كتاباتها مما جعلها تمتاز بإسلوبها الخاص في الكتابة وكذلك ما وصلت اليه الشاعرة هدلا هو خزين عميق لماضٍ طويل في التمحيص بالمعارف وتذوقها وكذلك في الدربة والتدريب المستمر على هذا النهج مما وصلت اليه من النضوج بالمعرفة والاسلوب والاداء حتى ظهر في كتاباتها كمنهج مبرمج مع ذلك العمق الثقافي في الدراية والمعرفية . أما رأيي في اسلوب الشاعرة في كتابة القصيدة فأرى أنها تميل الى وضوح الفكرة وفهم المعنى والقدرة على ايصاله الى المتلقي مما تثير فيه فهم المراد والمقصود واثارة التساؤل حول الافكار المطروحة ضمن بنية النص اضافة الى تعدد الصور واحتواء القصيدة لها مما يضيف المتعة والتأمل في رؤية تلك الصور . يضاف ايضا الى انها تميل الى سبك التكوين العباري المعبر عن الصورة والمعنى . وهي تميل في البنية اللغوية الى الوضوح واستعمال الالفاظ الميسرة الخالية من التعقيد والوعورة . وكذلك في التراكيب اللغوية .
فقصيدتها مرآة ساطعة تنير الاضواء من حولها. والشاعرة حسب رأيي تميل في اسلوبها الى السهل الممتنع الذي تراه في متناول اليد ولكن حينما تطلبه يبتعد عنك وَيَزْوَرُ وبعد ذلك ليس لي إلا ان اركن الى عنصر الابداع الفكري والاسلوبي والارتكازي في قدرة الشاعرة العالية على الانبثاقالشعري لخدمة الحرف العربي المنير في سوح الادب بالرفعة والسمو .
والشاعرة فنانة في اختيار الالفاظ ذات الجرس الموسيقي المؤثر وفي تناسق تلك الالفاظ في تراكيب العبارات تصبح صادحة بالموسيقى المعبرة عن مدلولاتها مما ترسم الصورة المؤثرة للتعبير عن الرؤى مما يعطي طابع السلاسة في انسيابيتهاللوصول الى الفهم والادراك وأحيانا تغطي مفهومها وفكرتها بظاهرة فلسفيةتثير الاحساس والنقاش لدى المتلقي . مما تجعله متحمسا لمعرفة المزيد والغوص في عمق العبارة للوصول الى المعنى الخلفي والخفي بغية ايضاح الهدف .
ومن المهم الإشارة الى ان العمل الادبي اي عمل يخضع الى ركائز ينطلق خلالهاالاديب او الشاعر في بناء هيكلية المقطوعة ومن اهم هذه العناصر عنصر ( الزمن ) وهي الفترة التي اشغلها المنشيءفي التركيب الدلالي وفي فترته الزمنيةبعصرها الحيني . ويعانق الزمن في البناء عنصر ( الحدث ) وهو الدافع الى البناء والتركيب وممكن ان يعبر عنه بالمناسبة التي تشير الى الانفعال للإنطلاق في المعمارية البنائية ضمن فضائياته التي ينسجها لإظهارالإنسجام في مقصورته الجديدة .ومن منطلق الزمان والحدث يتعانق (المكان ) الذي فيه يدور الحدث او الاحداث مما تحتاج الى الحيز المكاني لإشغال الصور المستوحاة في تلك اللحظة المتوهجة التي تثير فيه رفع القلم للتعبير عن المناسبة وفق الدفقة الشعورية المتأتيةفيه او فيها لرسم المؤثرات الإنبثاقيةالنفسية على شكل بنية تعبيرية بدلالاتهاالمعنوية والتركيبية . والركيزة الاخرى المهمة في ذلك البناء هو عنصر ( الذاتية ) او ( الفكرية ) التي تجعل الاديب او الشاعر يضع عصارة فكره لجمع الصور المستوحاة من هذه الظواهر منها المرئية والحدثية او التخيلية التصويرية بواقعيتها في الحقيقة او الخيال لتكوين واظهار تلك اللوحة الفنية على شكل بناء تركيبي يطلق عليه العمل الادبي او القصيدة الشعرية . وفي اطار تلك المستوعباتقد انبثقت قصيدة الشاعرة هدلا بمدلولها المسمى - علبة الاصابع - وفق تعبيراتها الادبية وبنائها التكويني بإستعمال عبارة - ليس سرا - في ثمانية مواضع وفي كل موضع تكتفي الشاعرةباستعمال الفعل الماضي الناقص الجامد - ليس - تتبعه بخبره -سرا -وحذف اسم ليس في جميع المواضع ثم تاخذ الشاعرة سعتها ومساحتها باختيار الافعال بين الماضية والمضارعة - مثل - وضعت - و -ان نعشق و نرفرف - و - نخبيء و نجرح و نزرع و تلد و نتوضأ و تستهدفنا و ان نتورم و لم تلدها و ان نعري و ان نرتشف -ومع هذه الافعال تتوارد الاسماء لإكمال دلالة معنى الجمل لرسم الصور الجميلة بفرشاة الشاعرة بين اناملها وتلوينها بزيتها الخاص حتى اخرجت لنا لوحة فنية ابداعية بصورتها الشعرية المعبرة عن الدلالة والمعنى في التراكيب والمبنى لإظهارالتام الكامل للقصيدة بشكلها ومضمونها بإبداع فني شعري رفيع وفق مبدئية القصيدة الحديثة بعناصرها المتكاملة وفيها من صدق المشاعر والاحاسيس فولدت القصيدة تحت تسمية - علبة الاصابع -

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
قصيدة ( علبة الاصابع ) الشاعرة هدلا القصار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: النقد-
انتقل الى: