كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لمن الشوق كل مساء...؟..!!..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: لمن الشوق كل مساء...؟..!!..   الثلاثاء مارس 25, 2014 2:52 am

لمن الشوق كل مساء...؟..!!..

*
دخلت للتو من رحلة ماكرة/ فتحت العلبة لأطمئن على البعيثة / فإذا بها حروف نبض ملتهبة باغتراب الإنسان / كأنك امتداد صمتي من أول نص (منتصف العمر) وهو المنتهى عندي بعد ضيقي من تررد السراب./ سأقرأك هذه المرة غير خائف من سطوتك عليا " أخيتي " رشيدة
*
المرفقات
1 مادة الديوان_رشيدة بوزفور.docx
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
(75 Ko) عدد مرات التنزيل 1

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: لمن الشوق كل مساء...؟..!!..   الثلاثاء مارس 25, 2014 2:54 am

لمن الشوق كل مساء...؟..!!..
     
الشاعرة رشيـدة بـوزفــور    







الإهـــــــــداء


إلى القلوب التي لا تعرف إلا أن تحب......محبتي و الشعر







منتصف العمر



شوارع قلب معتمة إلا من بروق وقع حوافر أحلام هاربة
وحده صوت ثغـثغـة السكر في فنجان السهد ما يبدد وحشتها القاتلة













قد كانا هناك......
وكانت اللغةُ مُطرقةً على غير عادتها
تاركةً للدهشةِ زمامَ البيان
كان الغيمُ
كان الجسدُ سيدَ الكلام
لكنها لم تنسَ أن تحزم حقائبَها.....
فالخيانة ــ قطعا ــ  ما كانت  لتبرح سرة الأحلام






غياب



وتغيب...!!...
يتهالك المساء على سرير الانتظار
وحده صوت ارتطام الشك في مسالك الشوق
ما يعلو فوق صخب هرولة الجَلد على جمر الغضا










وتغيب.....!!...
تطرق بنا الكلمات
وحده صرصار الليل
متدثرا بالحشائش كسائر الأيام
يشارك  ليلتها -  بسخائه المعهود  -  وَجيبَها












وتغيب...!!...
تشتعل الأمنيات بحلق المساء
وحدها  - الآن -  مدينة الرياح وجهة القادم من عمر الفراشات...









خاصرة الحنين


يظهر أنها قد ضيعت عمرا جميلا على رف مكتبته اللعينة
ربدها ضمن مقتنياته الثمينة
ذات ضربة عشق عابر
عشرون عاما
وما يزيد











كلما راوده حنين تحسس مآثر الروح
تذكَّر كم  أهمل قراءتها....
وقبل أن يمد أنامل الفرحة، متحسسا خاصرة الحنين،
مشذبا جبين الصباح مما علق به من عواصف الأمس القريب،
ينأى به الخطو من جديد







اندحار



وحدها ربة الضوء تشبهها
تلملم جدائل البوح على سخاء الروح
كم مرة غفا الليل على ضفائرها........ كم مرة أزف الرحيل













الآن آن اندحارها من جديد
لا صبحها
لا استعار الشوق
لا  الفجر يبقيه
زفرات رتيبة فقط،
هي كل ما يمكن أن تثقـــل به كاهل الاحتضار











لا شيء أكثر صخبا  
غير حوافر الهجر تدك قلاع الصبر
غير انحسار الضوء عن دائرة الرقص إكراما لنجيمات تساور زند المساء














لا شيء غير نهدها
يقتات من غيمة الأحلامِ
يذرف الحروف من جوف الأوهام
رويدا .........رويدا..........حيث المغيب














يا عشبها،
كل ما فيك يحن لموتها
لا شيء يوقف موسم النهايات
وحده موتها القادم أجمل البدايات








لا تسأليــــــــه


في الخيانة
لا تسأليه :
لم خنتني.....؟
هو لن يقول: أذنبتُ
وأنت - كما أنت -  لن تغفري
فقط ضمي حقيبتك
عودي إليه
أو ارحلي









في الهجر،
لا تسأليــــــه:
لمَ عبثا تُبعدنـــي..؟!!....
راوحي الهزيعَ الأخيرَ من غفوتـــهِ
قطعا، قطرات من  الندى على شفتيك سيصحو
يقظة متطرفة المذاق .......لن يمل الفؤادُ لذاذةَ احتسائها











في الحب،
لا تســـــأليه :
لم ساور الحزن حزني..؟.
لم الغيمات بالشك تهمي..؟...
فقط واثقيه..............................أو ارحلي









أنامل البوح


حط المساء على غصن قلبها
أترع البوحَ
ساور جموحَها
تثاءب القصيد
تداعتْ
يا فَرَحَ  أناملها
قد حث الصبح إليها غفوتها




أروقة الخيال



سيدي،
وأنت تعبر برودة الخيال
خذ في خطوك كأس المساء
واتركني أمتح من شفة السؤال












تلك الشفة التي
كرزاً دون الشفاه أشتهي
أتصعَّد منها بدايات جديدة
أمد أنامل التَّوق من عُناب الغسق العليل
فلا حاجة بي...لا حاجة بي لثُمالة كأسك الأخيرة













عالق أنت...
مشدود إلى حلمات السماء
تراود الجنوح فيك لمدائن اغترابي
موعود بالتيه ابداَ حتى آخر حدود الانتشاء












أكلما نام الهوى على خد وردي،
عفَّسَت منه القبل هامة البتلات... ؟ ... !!...

أكلما بعثرنا الهديل،
صودرت منا شرفات الحمامْ...؟؟...!!...













سيدي،
أمَّلني منك زردُ الهوى وهقَ الحرير
كيف أوصد دونك الإياب وأنت الغائب الحاضر ملء العذاب...؟...














ديدني أنتَ
قلق السؤال
تأشيرة العبور إلي عارية إلا من دهشتي الأولى













سيدي،
كل يغفو ماشاء له القصيد
وغفوتي فيك يقظةٌ لا أحب أن أفيق من ثَمالتها









أنا لا أكرهك


أنا لا...
لا أكرهك
لن أكرهك
قد عرفت حبا كبيرا معك
فلا تعتب كثيرا، ربما هو فيض الهجر منك ما أثخن الخطو إليك







على شفير الرحيل



بحر برئتيها
ثائرة على الدوام
لكأنها تتنفس  ملوحة  الذكريات...!!!...












" هيباتيا "
في كامل روعتها
تتفقَّد كروم العنب... تتحسس جبين العناقيد











على تقاسيم الليل... والقمر والنجوم
تشيع آخر الغيمات
لا تجرحني...
قالت  لك
إن فعلتَ أغادر...
وقد فعلْتَ











فلا تلبس أحلى ابتساماتك إليها
لا تراود ما تبقى من الحنين
هي لن تعودَ...
هي لن تعود إليك










خيانة



غص الصباح...
أعتاب الجمر تراوح أفق القصيد
كم من حزن يكفي ليصبح الكفر بَرَّ الكلام...؟....!!...












موحشة  ليلتي،
والبحر لاهٍ
ينقش الهباء
فوق رمال الدفء البعيدة
قد كان الحب قبضة هواء...
قد كان الفرح كرنفالا بوهيميا من الإدعاء الجميل













عيونُ الكون بحيرةَ حزن
هناك ... حيث تستحم لغةُ البوح،
تدارُ كؤوس الصُّور الهاربة من جحيم الذكريات
لعلنا لا نحتسي من الغرَقِ إلا ما نبلِّل به عطش الروح لشعائر الذوبان








ملح اللقاء


بقوة المبالاة
تشرق في دمنا زرقة البحر
لذاذة  قصوى على مدار المد والجزر
موسم لقلق البدايات...وآخر لخلاص النهايات











وحيدة
عليلة
كالقادم من عمري إلي تعودين
قال  البحر حين  قبَّل موجه كاحلي،
شهِقْتُه...
قد غص بنا ملح اللقاء








صلاة للشعر



صلاة
للحب
للعشق
للغة تعيد ترتيب ذواخلي...












فرغم أن لا بحر،
حلق نورس غرقي
وغمرت راحةَ الفؤادِ حباتُ قولي













رغم أن لا شمس،
اشتعل رصيف عمري
وانتهكت مزنُ الحلا مدارج عشبي














ورغم أن لا حب،
تفتقت تربة الحشا
تمايلت أغصان الدلال
وتربَّع عشق الحياة على أكتاف شِعري









تشرين


موحشة أحراش  حلمي
قاتلة خيوط الحزن هذه الأيام
عبثا تبعدها الحروف عن نحري
وحده الدفء المنهمر من أعالي الروح
ما يبدد -  قصائداً -  وحشةَ رصيف الأمنيات











تشرين يا زمن وجعي
يراوح الألم شُرفاتك الباردة
قد آليتَ التباريح على حدائق الروح













تتسكع في دمي
فاغرا ألم الغياب على حشاشة التفاصيل
كم من حنين يكفي ليصخب جوف الليل ببعض الأغنيات ؟
كم من ذهول يكفي لأتشمم رائحة البحر في رجع كل هذه الذكريات..؟؟..













هكذا أنت،
بارد كجبين اليتامى
متعب كحال الدفاتر القديمة
مثقل بحفيف القصائد وغبار الذكريــــــــــات









مسارب الحب



يا لروعة المساء...!!...
آتيه بنيَّة الرحيل مودعة
فيمتص نداه من عيني كل الطرقات













لا عبور إلا إليه...
قلبه مسرب لرحقيق الحب
وصدره أرض لزرع القادم من الأمنيات












ريبة اشتهاء الكلام



أراكَ...
وتكاد تحجبك الغيمات
تساور بالعشق ريبة اشتهاء الكلام
ترسمُ  سريرَ الهيام على زهر البرتقال
وتشرِّع الحنايا لعذوبة الذَّوبان المنهمر من شفاه الصبح















لا حدَّ  للكلام
قد شبت حرائق القصيد
عراة ...حفاة إلا من طفولتنا
يزرعنا الشعر في الأمداء الزهرية على مرمى العود الأبدي


















كيف لا أشتهي مذاق الصلصال في شفتيكَ..؟؟..
و رائحة الحبر في راحتَيكَ..؟؟..
لن أهربني أكثر
محطتي أنتَ
نهاية السفر
قطعا ،
موتي الأجمل















أبدا،
لن أعود أدراج وصولي
منفاي الموشومُ برائحة الزعتر... والخزامى
حدِثني عنكَ ...عني... وعن حقول القمح داخل هندسة الروح









سيدتي...


سيدتي...
وأنت محملة بالآخرين
مثقلة بكل تفاصيلهم الصغيرة،
تعبُريــن أمداء كينونةِ الأشياء إليك
عذاباتٌ مجانية على مدار فصول التغييب












بوقاركِ،
أو بتنورتك القصيرة...
أنت تراوحين اندحارَك سيدتي
أبدا، لم تبتعدي كثيرا عن قبور الأحياء












وأنت تخاتلين ظلك...
تجسين الحياة بكثبان الرمـــال الذهبيـــة
وتعيديــــــن رسم  خارطة الروح بساحات  الاعتراف
أبدا ، أنت حيثما أنت... لم تطوحي بعيدا وهَق الحرير












سيدتي،
حين أحلامَك السامقة  تعانقنين
يتهدج المستحيل ... وتبتسم حدائق  الجوري والياسمين













أنت عيون الماء... لو تعلمين
عندما  تجف في الوجود أوردة الحنين
من أعالي الروح – سيدتي - دلالا ستنسكبيـــــن














الكون أنتِ
وما عداك أقمار ونجوم
فكيف عنك - أميرتي -  شروقَكِ تحجبيـــن...؟؟...










فيء الحب



ها قد تقدم بنا العمرُ
لا كأس الحب منها اكتفينا
ولا الشوق ملوحته... حلاوته ارتوينا












وتجيء
رأسا إليها...تجيء
لكأنها
فيءٌ
قِبلةٌ
قُبلةٌ يشتاقُها المجيء......!!..........








دفق الحلا


قد أسْكرَ الصباحَ رجعُ المسا
دَفقُ الحَلا
أترَع الحشا
رويدا... رويدا
سامَق حبكما السَّنا













بخافـــقها كنت أنت
حين حسناء الأوبرا بالأمس باحت:
"  أحبكَ
حتى وإن كنت لا تحبني
أحبكَ "










هي لم تعلم أبدا ليلتها،
حين إليها رائعةَ الشيخ الإمام شيَّعْتَ،
على حذر، فؤادَك بشرفات عشقها كنتَ قد ضيعتَ










حبيبته ارحلي



وتغيب ...!!!...
وحدها
رمال الأوهام  الذهبية
ما يملأ الكأس عن بكرة بلورها












لعنة
هي أشعة الحب
بعد ضربة الهجر هذه
لا طاقة للروح بكل الاحتراق الكامن تحت كثبان الظن














يا حبيبَتَهُ
ارحلي
لا شيء يعنيك الآن
لا النصف المملوء من الكأس لك... ولا الفارغ منها يعنيك











فما الحب
سوى قصائد تكتب على عجل
وأخرى على مهل قد تحرق  كل جميل فيك











بين رعشة
وزمن انثيال
دوما  هناك
على سرير العشق
باقةُ ورد... كفن... وألف احتمال.










لامكان لكَ


عبثا نخاتل...
عبثا ننأى بالجراح
أعتابُ الجمر تراوحُ مكانَها
كم من حزن يكفي ليصبح الكفر برَّ الكلام..؟؟...
سنجرب أن نقول للعائد من أحراش الخيانة :
' لا مكان لكَ ...
لا شيء يصخب فوق صمتنا غير أنين احتضار سنديانة الإيمان'






غاية الفؤاد


يا عمرَها
جنةَ شِعرها
أتراك تسعدها
يا شوقها النازح من أعماق المستحيل..؟؟....












الحب كلُّه تريدُ
قلق البدايات وخلاص النهايات
كل هذا الكلِّ... فلا تربأ بالفؤاد عذابه
غاية الفؤاد في حبك... انثيال هذا القصيد











تلك الشفة التي...


تلك القُبلة التي
في البعد ساورت شفتي
تلك الشفة التي عِنبا دون العناقيد قِبلتي
ذاك العنب الذي بالحلا أسكر الحشا...ألمع عشقا مقلتي












أكان علي أن أحتاجك
لأعلم أنك أيضا تشتهي
في هذا العمر الكئيب عناقيد جنتي ....؟...!...












بحر


كم أحب أن أكون الآن  حيث لا أحد
قد أهجع  أخيرا كامرأة تتوسد صدر الغيم
قد أهجع  أخيرا
هناك...
حيث لا أحد











تمطر الآن...
هادئ مزاج البحر
زكية رائحته وهو يراودني  حنينا  ليأخذني بعيدا عن أرصفة العياء
هو عمر واحد...ألا يستحق منا الواحد - في الحب - كل هذا العناد...؟!!...











البحرُ
وأنتَ...
كم جميل خطونا إلينا والليل يتكسر أمنيات ...أغنيات...!!!...














الآن فقط
سأهمس للكرى:
رويدا رويدا... أخف الخطو إلي
قد هجع الحبيب أخيرا على سرير مقلتي
لذلك لن أكتب شِعرا هذا المساء...بالذات هذا المساء.








مزاج




مزاج شِعركَ اليومَ رائع على غير عادته..  
أتراها ربة ُالضوء حين أقبلتْ
خدَّ فنجانكَ قبلتْ...؟!..
أم حين دلالا عليك انحنتْ
سُكَّر َ الرب فنجانك َ أترعَتْ ......؟!!!....
أم أن الرب حين ابتلاكَ بصُبحِها
أترع َ الكونَ بالحَلا
فكان مذاق القهوة شهدا مكررا......؟!!!....






لم يأت بكَ المساء


آلمتَها
هي الشطآن البعيدة إذن،
وكل تلك الكائنات الرخوةِ......الجميله

عارية شوارع المدينة
حافية القدمين هذه الأطلسيةُ اللعوب
أكيداً في الهوى
كل غيبة ٍ، تأخذك الأمسيات محطات....؟!!...
أم كل ريبة ٍ، تغتالُ بالغياب أعذبَ الأغنيات...؟!!.....







حبيَبها
براءةَ روحها
حوافر الشك تدك أزاهير حديقتها
أكلما - في حضنك - الإيمان اقترفت
ينأى بك الكفر مسافاتٍ
وتغمرُالفؤادَ من برج غيابك النهايات....؟...!!..











حبيبَها
سواء غاضبة عيناك
أو بارد ليلك الزاحف على تلال الشوق،
مشتعلا بحبك ـ أبدا ـ يأتي المساء
وتكاد ـ من نزق الفؤاد ـ تصطلي شغفا نجيمات السماء











مزن الجفا


وأنت تراودين نزقا غضب الحبيب
أظلتك مزن الجفا
عاتبا
لملم الصبح حبات الندى
قد تصدَّعت فيك شرفات الهديل









حزين هذا الصباح
ربة الضوء بالكاد تفتح عينيها
فؤادُها العليل قد شاقَه توهُّجها
يستجير الآن كسلََها.................لعله يرتاح













واجمة،
لا تدري...
أغاضبة تشيع خياله المندفع بعيدا
أم تلملم قصاصاتها
وتغادر إلى حيثما لا ظل غير ظلها.....؟؟.....













أتراها لن تسقط من علٍ مهما هزت الريح جدع نخلتها...؟؟.....
أم أن عَراجينَ الثمور مهما تحصَّنت بعليائها
هناك دوما جُرنٌ معتم الحنايا يرتب أسباب القادم من موتها....؟؟...














أم تراها شريعة الحلا

حين موتَكِ الوشيك - سيدتي- تلامسين

من تحت رماد جمر الغَضا حارقةً تعودين...؟...!...









لقاء



اقترٍبن مني
نجيمات السماء
سأزين بكن جدائل  شِعري..
ملكةٌ أنا بلَيلِ قصائدي كل مساء










قِبلة اشتهائيِ
هذا النبيذ الأحمر المنسكب من عينيه
هذا الوهم اللذيذ المنهمرُ علي بكل أسرارِ الحياة










خلاص


قم يا قلبُ
قد ضاقت برقتك الضلوع
كلما أعليتُكَ طأطأتَ للحب ......أعلنت َالخشوع
اليوم أعتقني منكَ
قد آليتُ الكفرَ عليك َفي الحب ......أطفأتُ كل الشموع








يقين الحب


أيعرف الكون معنى أن يكتبكَ الفؤاد قصيدةً...؟؟...

لكأنك عرَّاف ٌمن زمن الحب
تفيض نبوءاته  بباقات الجوري وزجاجات العطر
يقرأ خطوط عمرها بسرعة الحب وهو يعتري رقة الحشا








كبرياء العشق



لا شيئ يشبهها
ربةُ الضوء في عليائها
شامخة في كبرياء العشق
تُبارك أخيرا مذهب شاعر قال كلمته ورحل غير آسف على الحياة
هي أيضا مثلك  " درويش "  ما عادت تريد من الحب .................غير البداية








غفوة


ترنم  طائر الحرمل بصدرها
حين جس بوحه النور بليل وحدتها:
قد مالت عليك  الدنيا بكل دلالها ....بكل عطرها












فنامت كطفلة ليلتها
سكنت بين ذراعيه ترنو
قد غمرها حبه المنسكب من مشارق الروح












سوار الحب



لا شيئ يُنسى....
يأخذها الخطو بعيدا،
ويأخذك العبَثُ مزارات.....











هي أبدا لم تنس نصيحتك الأخيرة
وحده ناسك من يعرف كيف يرتل الصدق بمعبدها
وحده شاعر من يعرف كيف يفرش صدره عشبا لأيائل شوقها
وحده هو....... عرف كيف يهرق حبا نبضَ الفؤاد سِوارا لمعصمها.










حبيبها



حبيبها
قد ألهب عقد شوقك  نحر كلماتها
أكان عليها أن تحبك ليتأبد الحلا أخيرا بنوبات انثيالها...؟..!!..











أكان عليها أن ترتدَّ عن كفرها بحبك
ليتأبَّد مزاج شعرها
صباحاتِ حبٍ
بطعم ثُمالة قصيدِ ليلةٍ تمَّحي ذوبانا.....لتعود...؟..!!..
أمسياتِ عشقٍ
على شرفات عمر عنبي المذاق ......كرزي الخدود...؟..!!..










أكان عليها أن تحبك
ليصبح شِعرُها
إغفاءةَ حبيب بحضن فؤاد طبعهُ الوفا..... لسانُه القريض...؟..!!..













أكان عليها أن تحبك
لترتفع  حرارة الحرف
وتسكن الحمى  ضلوع الكلمات..؟؟ ....













أكان عليكَ أن تكون  عميقا
متوهجا بخفر الجسد
موشوما ببراءة الروح
ليتوحد النبض ...وتجري الأحداق بماء الحب..؟؟ ....













هكذا هي حبيبتك أبدا
في الغياب غاضبة تحبك
وفي الحضور جذ لى بالكاد تعاتبك












حبيبها...
كل ليلة تغادر رصيف ضحكتها
تلملم عطر حضورك من جنبات الحديث
لتهجع في غربة البعد عنها....بعيدا عن حضن عينيها
لكأنك يا رفيق الروح لا تعرف كم تشتاقك............!!.....












كل ليلة تعود إلى قصاصات بوحك َالأخير
تبحث عن رائحة خطوك بين مسالك حنينك إليها
عبثا تشذب لغة الحب من مفردات العتاب إكراما لعهد عينيها

أتدري يا رفيق الصباحات الجميلة..؟...
وحدها قهوة حضورك غموس ريشة اللوحات الأجمل...!!......










حين تاتي

حين تأتي
تنهمر آيات البوح
تنسكب قوارير الكلام بعطري
وينتشي برائحة القهوة فنجان صبحي











حين تأتي
تتهدج الأغنيات في حلق الكلام
ويصبح الإنثيال كغضب السماء ذات ارتطام
لا شيئ يصخب فوق ابتهالات الروح غير حبات المطر وهي تنفلت من جيوب الغمام













حين تأتي
تفوح  قهوة الصباح بأنفاسك عطرا
ومن بين أناملي ينفلت فنجان الدهشة وجدا














حين تأتي
تغمر مياه الحب مدرجات عتبي
تخضر أغصان قلبي.... فتورق قُبلا قصائد عشقي










حين تغيب



حين تغيب
تنأى بك النايات ...
وتأخذك مزارات العشق شفقا في تلابيب المغيب













حين تغيب
ناعسة عيناها
تمد أنامل شوقها إليك
يتدحرج الصمت على إسفلت الصمت
وتوقظها لسعات متطرفة المذاق...... لذيذة حد التعاسة











لا أحد...
تفك ضفائرها
تشيح بسماء عينيها
تندس في ليل شِعرها بعيدا...
تغيب شموسك الباردة، وبالكاد  ثغثغ الرب سكر الهيام بوريد القصيد













لكأنها موعودة بالحزن أبد العمر
ستنكأُ أريحيةَ الصبر حتى يتهرَّأ بُردها
ما عادت تطيق سماءَها حانية على مساحات شطط الفهم











ليل


غجري هذا الليل ..!!...
كطائر الدوري، كل مساحات البوح له
يلوذ بسرير الجفون كلما بلله الحب في عراء الروح
وبقدميه الصغيرتين ينكأ نزقا غضب الأمكنة من احتمال نية الرحيل













كم يأسرني حُباّ
هذا المترنح على أغصان قلبي
كلما أخذ معه عطر ابتسامتي...كلما توعد تربتي برَفَّة الرحيل














جريحة أنامل الليل
بالوجع الشديد مطيرة حناياه
لكأنه يتنفس رائحة احتراق هشيم الروح بمسرح الذكريات












قد غادرَتْها الأغنيات
فلا تعدْ أدراج انشغالك الآن..
سكَن القذى عيون النايات...أتلَفها
وأنت لاهٍ...منشغل بكائناتك الرخوة الجميلة











عطر اليقظة


تعال إلي ....
أيها الظل الحزين
نستنشق عطرَ اليقظة هذا الصباح
ونشرِّع مسارب الروح على تفاصيل عام جديد
قد أمَّلني إصرارك على احتساء نبيذ القادم من الذكريات
سكَّر الربِّ المُعشوشب على ضفاف أنهر الأمنيات البعيدة











أتراك لا تدري...؟!!......
لا تتعبُ  النخلاتُ بأوزارٍ الحـــــــلا
ولا عراجينُ الحرف يوما تهجُر أَجْـــــرانَها
قد رسَّغَ حبك جدائل عمري....لا خطو إلا إليكَ ...أنتَ المنتهى












فحين أسمعكَ
أتنفَّس صوتكَ...روحكَ
على شفتيكَ أراني  ابتسامتكَ
لا شئ أقوى من هذا الشعور الذي يأتيني  منكَ










قهوة الصباح



نفاذة رائحة القهوة على غير عادتها
بالكاد يصلب الصباح طوله
مغمضة عيناه بالكامل
نشوان به خدر..










رويدك أيها الصخب
نعسان حبيبي لم يزل
على سرير الرؤية يراوح في كسل














قد تعثر الصحو بجرة عسل
فكان أشهى وأندى من حبات الندى على خد الزهر










أكتبك

من نبوءات الإحساس
هذه الفروع المورقةُ إكليلاً على جبين العتاب
أكتبكَ...
أنت قصيدي الآن
لكَ أن تتطاوس بحدائق الروح
قمة الإحساس أن يكتبكَ الفؤادُ وجيباً على أوراق السنديان







رصيف الكبرياء


بربك لا تقل أحب..!.
ذاك عطر خبأتَه لها...
فكان رسالةً من وراء حبي
ذاك  التانجو  العميق حد السحرِ
أعرفُ الآن... قد دعوتَها إلى كرنفال كلماتكَ الموشومة برائحة الإدعاء.










عالق أنتَ
مشدود إلى طواحين الهواء
قطعا، لن أنفق شوقا بأروقة متحفكَ اللعين
ما عاد بالعمر إلا ما يكفي للتوهُّج على رصيف الكبرياء











لا أحد

اليوم....وأنا  أحتسي قهوة  الصباح
كانت المدينةُ
كان البحرُ
إلا أنا..
ما كنتُ









وحدها طاولة بلَّلها المطرُ
وفنجانٌ تصلَّبت حول خاصِرته أناملُ الريح
لا امرأةً تشرب قهوتها
تخاصرُ مدينتَها
تتنفَّسُ البحرَ
لا أحد








تعال إلينا


أتعرف أيها المساء كم تستعر بنا لغةُ  الحنين...وكم نشتاقكَ.......؟؟....
سنعتلي سماءَ الفؤاد ونحتسي رضابَ الضباب حتى تجفَّ جيوبُهُ
سنصادر من الشفَق جذوة رعشاتِ تليق بمقامك العالي
سنشهقُ السكينةَ أخيرا على أكتاف الوجود
ولا نبالي...








تقصف


شامخةً
وحيدةً كربة الضوء
تجسِّين الدفءَ غير عابئةٍ بسُمك الغيماتِ.....بلسعات العراء










لِمن تحمِّصينَ رغيف الحرفِ.............لمن تعدين شاي المساء.....؟؟...!!...
كثيرا ما يراودني هذا السؤال وأنا أراكِ تنهمرينَ من عليائكِ غير عابثةٍ،
تَلبسين عشبَ القصيد كلما امتدت بداخلكِ الصحراء












الآن آن اندحارُك
قد تقصَّفتْ بذواخلك  حناياك
تسحبين كلَّ شواطئك....... إليك  
كلَّ حبات الرمل التي لا مستها قدماه
فلا تسألْ مرافئَ الوصول عنها، قد أحرقَت كل المراكب التي قد تأخذها إلى منفاك








إعتراف


في هذه الليلة
والعيد يتحيَّنُ ربوعَ البوح
لنجرب أن نقول لمن هجرونا:
حتى في عز الغياب نحبكم... طبعا نحبكم
قد قدمتم لنا سببا آخر لنرغب في مزيد من الحب






نهاية




غصت مقل الموجِ
وتهدَّجت أنفاس الهدير
لا بحر اليوم لنزَق النوارسِ .......... قد أزف الرحيل










كنسيم صبح هادئ تسلل إليها
كلسعة الصَّحو فجأة من نومٍ عميقٍ رحل
أكان عليه أن يأتي ليرحل هكذا قبل أن تتفتح زنابق الوهم بشغاف الروح...؟؟...!!...










بداية


مبْتلة شفاه الحنين
لا أدري أيهما كان صاخبا أكثر
فؤادي والبحر غير بعيد بالكاد أذكر أني أردته شاهدا
أم عيناكِ البحرُ وموجُهما  يتلاطمني إلى عمقي ......أكثر فأكثر









أكان صدقَنا،

هذا الثمل فينا،

هذا المترنح تحت أنامل البوح...

هذا المكابر الذي يخاصر رجع الوجود في ملوحة دمنا ...؟؟...












أكان حبُّنا،

هذا المساء المتهالك على مرفقيه صلاة،

والنجومُ تحتسي في صمت خطوه إلينا خمرتَنا...

وكل هذه الشموس التي اشتعلت فجأة بحقل كرومنا، والصقيع عبثا يجرب كتم أنفاس العناقيد...؟؟...












هي لم تسرق منك فؤادَك الموشوم بها ...
لم تقترفك فرحا عابرا لأكوان الخيال المترع عشقا
هي فقط، قد استرجعَت فؤادَها التائه منها تحت ضلوعك دهرا














ربما مجبرا قد غادر طيفُك رصيف َليلتها الآن...
أخذ أكمام دفئك همسة ًهمسة....و تقطيبة َجبينك َالتي تحبها،
لكنه لم يأخذ كلَّك َالهاجع على سرير مقلتيها ... وهو يرتب لعودة عاجلة











كل ليلة
يسألني المساء
إن كنت قد شربت من القهوة ما يكفي
و هيأت من الصحو ما يليق بعاشقين تكبو بهما القصائد وتعدو












أنت الآن هناك
ترتق شرايين الوجع
تعيد ضبط مسالك الحياة...
وأنا هنا، أتنفس وإياك صعداء الظفر بنشوة إعادة ترتيب ما أربكته فينا رعونة هذه الحياة













كل صبح
أتفقدني
أَعُدُّ أناملي
أرتب فوضى انصهاري
أنا مثلك تماما....أراوح قيد حب بعرين أشعاري









أبدية عشق



غريقا،
يصبح البحر
كلما غصت بملحه اﻷمواج ..
تنسل إليه أنفاسه موجة .... موجة
فيتوسد غور أعماقه... هناك فقط تتناسل بأصدافه الرائعة حكايات








.وﻷنه شبيهي...
أعلن أن لا حب غير ملوحته
فكلانا في الحب نورس نافق على عتبات النكران

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
لمن الشوق كل مساء...؟..!!..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: النقد-
انتقل الى: