كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وجهة النظر أو المنظور السردي عند بوزفور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1771
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: وجهة النظر أو المنظور السردي عند بوزفور   الأحد يوليو 28, 2013 11:30 am

وجهة النظر أو المنظور السردي عند بوزفور

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1771
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: رد: وجهة النظر أو المنظور السردي عند بوزفور   الثلاثاء يوليو 30, 2013 3:24 pm

admin كتب:
وجهة النظر أو المنظور السردي عند بوزفور

نافذة على الداخل/ مجموعة قصصية قصيرة
صالح العميري /أحمد بوزفور

انفتاح كوة لرؤية ما بالداخل عسى أن يكون مادة لاستلهام المعنى
نافذة على الداخل و تجربة الإمتاح من الذاكرة بكل رواسبها ضمن صيرورة الانشغال باللحظة

نافذة على الداخل
للإطلالة على ما تبقى صامدا في الوجود بالقوة فلم تمحه عوامل التعرية

نافذة على الداخل لتجاوز ضجيج تلك النافذة على الخارج وقد غيبت الذات بحمولة وعيها بكينونتها

نافذة على الداخل بحثا عن سبيل لالتقاط الهارب من بقايا شروخ التأرجح بين الاتصال والانفصال عن العالم بمختلف تحولاته

نافذة على الداخل  من أجل استعادة القدرة على التعبير بتلك اللغة الدافقة من ثنايا الوجدان بشاعرية الإيحاء والرمز وانسيابية موسيقى الصمت والتأمل في الكون والأشياء

نافذة على الداخل لاكتشاف الذات للذات من خلال الرؤية والرؤيا لما ظل محجوبا خلف سرابات العيش

نافذة على الداخل لمشاركة الآخر ما يمكن أن يكون قد ظل غائبا فيما ظهر أنه صورة للذات

نافذة على الداخل تسعف في الوصول إلى الداخل من غير أبوابه المألوفة باعتبار ما يمكن أن يطغى على الباب من افتعال أو مزايدة على الحقيقة ونحن طالما احتفينا بالأبواب كمداخل لعوالمنا دون أن تكون تلك الأبواب ممثلة بشكل واقعي لتبكم الحقيقة المعلقة في الغياب
**
اللغة التعبيرية عند بوزفور بين الإيحاء الشاعري و التصوير الفني
مدى تحقق الإيهام بالواقعية في النص البوزفوري
مرجعيات النص السردي بين الاجتماعيي و السياسي و أفق الخطاب الكوني في بعده الإنساني
هل انتهى زمن الإيديولوجية في بنية القصة البوزفورية



_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1771
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: الحكايــة والقصــة   الثلاثاء مايو 12, 2015 5:11 am

admin كتب:


الملحق الثقافي | الحكايــة والقصــة
أحمد بوزفور

1 - الحكاية نص شفوي يرويه لاحق عن سابق بالمعنى لا باللفظ، وكثيرا ما يختلف رواته في العبارة و إن اتفقوا في المحتوى. وهو لذلك نص حكائي أكثر مما هو لغوي. بينما القصة نص مكتوب او كتابي يُنقَلُ بصيغته فضلا عن محتواه. وهو لذلك نص سردي ولغوي تكمن جمالياته ليس فقط في ما يسرده، بل، وأساسا، في لغته التي يسرد بها.

2 - ولأن الحكاية شفوية، ويرويها جيل عن جيل، وكل جيل يضيف أو يحذف أو يعدل فيها، فإنها لسان الجماعة، ليس لها مؤلف محدد، ولا تعبر عن خصوصية أو اختلاف أو نشاز. بل تعبر عن نظام قيم عام. تعبر عن الاتساق والانسجام والجماعة، بينما للقصة الكتابية مؤلف واحد محدد. وهي تعبر عن الفرد، وعن الخصوص والاختلاف، وعن الهامش و الناشز والشاذ . وحتى حين تتناول القصة مشاكل اجتماعية عامة، فإنها تتناولها من منظور فردي.

3 - الحكاية واضحة بسيطة. يفهمها جميع الناس، لأن معناها واحد. ويبرز على سطحها. وهي لذلك قابلة للترجمة بسهولة. أما القصة فغامضة أو ملتبسة أو متعددة المعنى. وهي لذلك عسيرة على الترجمة، وقد تَفْقِد إذا تُرجمت بعضَ جمالياتها اللغوية.

4 - الحكاية افقية، تمتد الكلمة على سطح الأذن إلى أختها قبلها أو بعدها، وتؤلف معها المعنى الواحد البسيط الواضح الجماعي. أما القصة فعمودية. كل كلمة فيها بئر تمتد عميقا في نصوص الجنس الأدبي ونصوص الأدب والفكر الانساني عموما.. ثم تمتد عميقا في ذاكرة القارئ كأنها (مُحَيّحٌ) يثير حَجَل الصور والأفكار أمام القراء الصيادين. ليست كلمات القصة المعدودة إلا جزءا صغيرا من القصة. أجزاؤها الكبيرة الأخرى تكمن تحتها. والقارئ، وليس الكاتب، هو الذي يكتشفها، ويكمل بها القصة. الحكاية كاملة لا تُكلف المستمع شيئا، والقصة ناقصة تحتاج، لكي تكتمل، إلى جهد من القارئ في القراءة والتأويل يضاهي جهد الكاتب في الصياغة والبناء.

5 - الحكاية تنتهي مع آخر كلمة فيها. تشبه الرواية البوليسية التي تنتهي حين نعرف القاتل، الحكاية تنتهي حين ينتهي العذاب. حين نصل إلى السعادة. أما القصة فلا تبتدئ في الحقيقة إلا مع الكلمة الأخيرة. حينئذ فقط تبدأ القصة فعلها في أنفسنا نحن القراء. قوة القص، كل قوتها يبدو لي، في أثرها. الأثر هو لب القصة وكنهها وجوهرها. وهذا الأثر قد يمتد في نفس القارئ إلى آخر عمره. ثم إن القصة لا تهتم بالسعادة. السعداء يحكون ولا يكتبون. يستمعون ولا يقرأون.

6 - لكن، هناك علاقة غنية بين الحكاية والقصة. فالحكاية قد توظف المكتوب، الشفوي يحترم المكتوب، بل يقدسه، لارتباط الكتابة قديما بالدين، وقد يوظفه لذلك كدليل على الصحة أو على الثقة أو على القداسة. والمكتوب في هذه الحالة يفقد خصائصه الكتابية، ويصبح شفويا. كما أن القصة المكتوبة قد توظف الشفوي، ولكنها (تكتبنه) إذا صح التعبير. تَدمجه في محيطها. فيصبح الشفوي كتابيا.

7 - اسمحوا لي أن أحدثكم، في آخر هذه الكلمة، عن مغامرة قمت بها ذات يوم بعيد، منذ أكثر من ثلاثين عاما، حين وظفت الحكاية في القصة. قصة بعنوان الغابر الظاهر تبدأ هكذا (كان يا ماكان، في قديم الزمان. كانت العرجا تنقر الحيطان، والعورا تخيط الكتان، والطرشا تسمع الخبر فين ما كان.. الخ)
ويمكن تلمس الخصائص الشفوية للحكاية في القصة من خلال:
- بداية القصة بداية حكائية (كان يا ما كان.. الخ)
- بنية القصر بنية حكائية: للرقم (3) في الحكاية الشعبية أهمية خاصة. وقصة الغابر الظاهر تتألف من ثلاثة أقسام، وشخصياتها الفاعلة ثلاثة إخوة. أضف إلى ذلك بنية السجع والتقفية، والصيغ النمطية للتعبير، والعنوان المحلي الدارج (الغابر الظاهر). لكن هذه العناصر الحكائية الشفوية توجه في القصة من طرف عناصر كتابية منها:
- سخرية المعارضة. فداخل الأسلوب الحكائي الشفوي روح ساخرة من هذا الأسلوب تشبه، أو تتطلع إلى أن تشبه، سخرية الدون كيخوتي من حكايات الفروسية.

- ومنها كذلك قلب الرؤيا الاجتماعية للحكاية، فالمرأة التي كانت مصدر الشر والظلم والخيانة في الحكاية، وفي بداية القصة (زوجة الأب)، تصبح مع بطلة القصة (الطفلة كوثر) ضحية بريئة، ليس لظالم خارجي، بل لإخوتها الذين بدأوا مظلومين لينتهوا ظالمين.
- ومنها الرؤية الفكرية الفردية: بدل النهاية السعيدة، توحي القصة باستمرار الظلم (أزليته وأبديته). الظلم حين يمارس على المظلوم، يصيبه بالعدوى، فيصبح هو الآخر مشروع ظالم صغير يبحث عن موضوع يظلمه.
لقد عشت زمن طفولتي في حضن الحكاية الشعبية الشفوية (الأخت الكبرى للقصة) وأنا اعود اليها باستمرار. أقرأها مكتوبة بعد أن أخذ الباحثون يدونونها، أو أبحث عن راو شعبي لأستمع اليه وأحس وأنا أسمعها أو اقرأها بنفس إحساس الطفل الذي كنته: بالأمان، وبالدفء.. وبالرغبة في النوم، بينما أحس، وأنا أكتب القصة أو أقرأها، بالأرق.. بالخوف.. وبالبرد. وأحس إحساسا عميقا بأني وحيد في العالم. حر.. ومستقل.. ومبدع.. ولكني وحيد جدا.. إلى حد الارتجاف.

4/17/2015



_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1771
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: “البعد ألعجائبي في قصص أحمد بوزفور.”   الثلاثاء مايو 12, 2015 5:23 am

admin كتب:
“البعد ألعجائبي في قصص أحمد بوزفور.”

كمال العيادي علق:
24 يونيو 2006 في الساعة 6:49 م

المبدع, الناقد الرّائع محمد رمصيص,

مصادفة إنتبهت اليوم فقط أنّك كنت قد أرسلت هذا العرض منذ ايّام, وأكثر من مرّة…والواقع أنّك أرسلته على بريدي الشخصيّ الثاني الذي لا افتحه إلا بعد بضعة أيّام أحيانا….ولا أدري لماذا لا ترسل لي على بريدي بدروب الذي تجده يسار هذا الصّفحة بمجرّد الضغط على إسمي…وهو :

ayadikamal@doroob.com

وعموما أعتذر لك عن التأخير الغير مقصود, فأنا حقّا معجب جدّا بمقالاتك وعروضك النافذة المبدعة المؤسّسة…وأرجو ان لا تبخل على قرّائك بكلّ جديد…فدروب تحتاج فعلا أقلاما جاّدة وفاعلة مثل قلمك.

كما أنّ لي رجاء واحد, وهو أنّ تحاول أن ترسل لي مقالاتك محمّلة كملفات , فأنا أجد صعوبة كبرى في تصفيفها من جديد وترتيبها كونها تصلني مبعثرة وموزّعة بشكل متداخل وإعادة تجميعها مع مراعات عدم الوقوع في خطأ يتطلّب وقتا أطول من رقنها من جديد….

محبّة يا غالي

كمال العيادي
http://www.kamal-ayadi.com
هشام حراك علق:
24 يونيو 2006 في الساعة 7:02 م

أحييك أيها التيفلتي المتألق على مجهوداتك الجبارة خدمة للقصة المغربية، والجديديدة منه على الخصوص
ابن البلدة
هشام حراك
رمصيص محمد علق:
24 يونيو 2006 في الساعة 9:57 م

الأخ العزيز كمال العيادي تحية ثقافية خالصة.أشكرك على
كلماتك الرقيقة،وقراءتك العاشقة لما يصلك من مقاربات نقدية وابداعات…وأعدك بالحضور النوعي والمتواصل على دروب .دمت قارئا ألمعيا.تحياتي الصادقة لمجهودك المتواصل على هذا الجسر الثقافي الرائع…
رمصيص محمد علق:
24 يونيو 2006 في الساعة 10:02 م

العزيز هشام تحية زكية وسلام عاطر.أينك يا رجل ؟لك وحشة،حقيقة اشتقت لصوتك القصصي وحضورك الدافئ..وأبارك لك بالمناسبة الجائزة الأخيرة..دمت مبدعا متألقا.أنا في انتظار قراءة جديدك،وليكن على دروب لما لا…
زهرة رميج علق:
24 يونيو 2006 في الساعة 10:52 م

الأخ العزيز محمد رمصيص،
أحييك على دراساتك العميقة الممتعة، التي تحفر عميقا داخل النصوص السردية بحثا عن أسرارها و خصوصياتها المميزة.
احتفاء المبدع أحمد بوزفور بالعجائبي ظاهرة موجودة في نصوصه سواء
على مستوى “التخييل الواقعي” أو على مستوى ” تقنية الحلم” التي وظفها بشكل متميز في مجموعته القصصية “ققنس”.
مودتي و تقديري.
رمصيص محمد علق:
24 يونيو 2006 في الساعة 11:45 م

الصديقة العزيزة والقاصة المبدعةزهرةتحية ثقافية وسلام عاطر.يسعدني مرورك الجميل .وأشكرك على الكلمة الرقيقة في حق هذه المقاربة.دمت مبدعة متألقة.
عبد الله أيت بولمان علق:
25 يونيو 2006 في الساعة 6:29 م

مساء الخير (سي محمد)
سعيد جدا بحضورك النوعي المتواصل، وممنون لموقع دروب الذي اختزل المسافة بيننا رغم تواجدنا في مدينة واحدة.
بداية أهنئك على المجهود الذي تبذله في مقارباتك للمتن القصصي المغربي، وعلى إسهامك في تقريب وجهات النظر بين المبدع والمتلقي اعتمادا على أدوات إجرائية ومفاهيم نقدية لا تتوفر إلا لدى القارئ المتخصص..
وعل العموم فأنا واثق من أن حضورك المتميز سيكون له عميق الأثر في الرقي بمستوى الإبداع في هذا الموقع.
لقد كان لي شرف الاطلاع على هذه المقاربات قبل أن تنشر هنا كما تعلم، وقد سجلتُ بخصوصها مجموعة من الملاحظات التي لم يتح لنا أن نناقشها في حينها.
وهاهنا واحدة من هذه الملاحظات:
جاء في مقالتك:
” إن البعد العجائبي لهذه المجموعة يتعدى المحتوى للشكل. فبنية القصة نفسها أحيانا تتخذ شكل متاهة حلزونية مؤطرة
بخلفية كفكاوية أحيانا.. ”
لا أحد يجادل في أن للشكل والمحتوى ارتباطا كبيرا جدا، وأنهما يسيران بشكل متواز يكمل فيه أحدهما الآخر، هذا إذا صح أصلا أن نتحدث عن الشكل بمعزل عن المحتوى، (وهذا مستوى آخر من النقاش) ومع ذلك فأنا أعتقد أن من الصعب جدا الربط بين الحبكة الحلزونية المعتمدة في بعض قصص ” النظر في الوجه العزيز” وبين طابعها الغرائبي، لسبب بسيط وهو أن هذه الحبكة الدائرية كثيرا ما اعتُمِدت في كتابات محسوبة على الأدب الواقعي الذي لا يمت إلى الغرائبية في شيء. وعليه فإذا كان لا بد من الحديث عن احتفاء من قبل ( أحمد بوزفور) بالعجائبي فليُلتمس ذلك في مستويات أخرى.
وعلى العموم، فإذا نحن احتكمنا إلى القاعدة أو الشرط الأساسي في الأدب الغرائبي والذي يقضي بأن يكون هناك توتر أوتردد لدى المتلقي بين لحظتين إحداهما هي لحظة الصدمة أو ما سميته في المقالة “الانصدام باللامتوقع”، والثانية هي اللحظة التي يسعى فيها إلى استعادة التوازن عبر عملية التأويل ـ إذا احتكمنا إلى هذا الشرط سنلاحظ ببساطة أن العنصر الأول منعدم، لأنه لا شيء في الحبكة الدائرية يثير الاستغراب، إذ تعوّد المتلقي في الواقع أن يعيش وضعيات يجد نفسه خلالها في حلقة مفرغة.
دمت باحثا متألقا.
هشام حراك علق:
25 يونيو 2006 في الساعة 7:44 م

العزيز محمد رمصيص:
أرجو موافاتي في أقرب فرصة ببريدك الالكتروني لأحدثك في موضوع مهم..إليك بريدي الاكتروني:
rissalat@maktoob.com
نورالدين بوصباع علق:
25 يونيو 2006 في الساعة 8:09 م

الصديق المبدع : محمد رمصيص
تكشف اللعبة السردية عن إمكانيات لامتناهية من من الحيل والتقنيات التي يستثمرها المبدع لإثارة المتلقي وإقحامه عنوة في معالم الحكي لا كفضاءات متخيلة يحبكها المبدع عبثا وبشكل تلقائي بل كاستراتجية مدروسة يستهدف من خلالها جعل المتلقي يصدق رواية السارد .إن معنى الدهشة وكسر معادلات الواقع الملوس والقابل للقياس لايمكن أن تخرج عن مجال مرموز ومشفر يحول المبدع استثماره لتمرير موقف أو فكرةلاريد البوح عنها مباشرة
لقد كان للباحث تزفتان تودوروف دراسات مهمة في هذا الصدد حاول من خلالها البحث عن الميكانزمات التي يتحققق من خلالها هذا الفعل العجائبي من أسلوب عحائبي إلى محتويات عجائبية.وذلك بطرح جملة من الأسئلة من قبيل من ينتج الفعل العحائبي التركيب اللغوي أم القصد المسبق الذي يضمره المبدع أو يستثمره من عوالم أخرى مغرقة في عجائبيتها.
شكرا مرة ثانية على هذه الإطلالة وحتى لقاء قريب
رمصيص محمد علق:
25 يونيو 2006 في الساعة 8:24 م

الأخ العزيز هشام أجدد لك التحية .وهذا بريدي الالكتروني:ramsismohammed@hayoo.fr
رمصيص محمد علق:
25 يونيو 2006 في الساعة 8:36 م

القاص المبدع نورالدين بوصباع تحية ثقافية خالصة.شكرا على مرورك غير العابر.أتفق معك في كون العجائبي يحمل قوة هائلة على الرصد والالتقاط وتفجير مركونات اللاوعي تماما كما هو الحلم.ولهذا فهو يسعف على كشف المغيب والمسكوت عنه..ويقض مضجع الحاكم بكشفه البهلواني لأعطاب واقعنا المهترئ.و…………………أجدد شكري على المرور الطيب.دمت قارئا ألمعيا.
رمصيص محمد علق:
25 يونيو 2006 في الساعة 9:15 م

الشاعر العزيز عبدالله أيت بولمان تحية أخوية صادقة.بداية أشكرك على مرورك البهي.وأذكرك أنني لازلت أحتفظ بحق الرد والمناقشة لملاحظاتك القيمة .وسأعمل جاهدا على ايجاد الوقت لذلك،طبعا بالتنسيق معك..وان كانت رقعة الشطرنج قلما تمنحنا رفقتك الأنيسة….أما فيما يخص تحقق شرط الادهاش في قصص أحمد بوزفور على مستوى الشكل،فهو متوفر اذا ربط بالمرحلة التاريخية التي كتب فيها .أقصد بداية السبعينات.وأنت تعرف أن أي كتابة مغايرة لتوجه المرحلة كان يعتبر خيانة للقضية .ولهذا قلت أن كتابة بالشكل البزفوري في هذه المرحلة يعتبر لوحده مغامرة :ان على مستوى التيمات أو على مستوى الشكل :أقصد الكتابة المقطعية التي تكسر القراءة البصرية للنص فضلا عن الاسترسال في تلقي النص دون التوقف عند استكناه بياضاته.أماعن القطع الفاصل بين الأدب الواقعي ونظيره العجائبي فهو أمر بات فيه نظر؟
.لسبب بسيط أن الواقعية السحرية جمعت بين الاثنين وأحيلك على أدب أمريكا اللاتينية الذي قدم تلك الخلطة الرائعة بين الحلم والأسطورة والواقع.وأحدد هنا لأن المقام يتطلب ذلك،أقصد أشعار نيرودا والذي غير رأيه في نهاية حياته حيال التجربة العجائبية في الأدب،وقصص أسترياس ،وروايات مركيز …وغيرهم كثير وعلى كل حال للحديت بقية….دمت متتبعا ألمعيا…
زهرة رميج علق:
4 يوليو 2006 في الساعة 7:22 م

الأخ العزيز محمد رمصيص،
لقد حدثت القاص أحمد بوزفور عن مقالتك “البعد العجائبي في قصص أحمد بوزفور.” و عن المجهود الذي قمت به في دراستك للمجاميع القصصية، فأسعده ما قمت به لصالح القصة القصيرة التي تشكو من قلة النقد و المتابعة. و هو ينتظر بمحبة إصدار كتابك. كما أني سلمته نسخة من مقالتك عن مجموعته.
تحياتي و تقديري.

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1771
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: بُوزْفور وَقِصَصُهُ   الثلاثاء مايو 12, 2015 5:25 am

admin كتب:
العلم الثقافي

بُوزْفور وَقِصَصُهُ

الدخول إلى قصص أحمد بوزفور ليس كالخروج منها. ومن دخل قصصه ،بالصدفة أو بالقصد، فهو آمن؛يكتب عن الأيام العادية والأحلام والصداقات وصهد البلاد والأطفال الذاهلين والمجهدين والمنهكات والمضاربين بالصخر والموت. كتب، لكي يظل وفيا للقصة كما يحدث لنا جميعا حين نظل أوفياء لحب قديم. ولذلك ميزانه في القصة ثقيل؛ لم يهرب إلى الرواية ولا انسل إلى الشعر، لكنه حين يكتب القصة يكتب كل الأنواع: أعذبَ الكلام وأجمَله. وأحمد بوزفور واحد من صناع الجمال المهرة، أقصد الجمال الذي لا يقدّر بثمن: جمال العبارة وبهاؤها، وهي تصنع المعاني والأشياء في آن واحد، وتأتي إلينا محمّلة بالهدايا والدهشة، تقبّلنا من الوجنتين وتأخذنا حيث يُزهر المجاز.


ما الذي يجمع بين القصة والشعر الجاهلي؟ طرحت هذا السؤال على نفسي منذ زمن بعيد، لعله مطلع الثمانينيات حين التحقتُ بكلية آداب الرباط لأدرس الأدب. كان بوزفور يشدّ انتباهنا بطريقة قراءته لمعلقات جاهلية مُملة. فقد كان أستاذا للأدب الجاهلي. أستاذ أدب قديم يكتب أدبا حديثا. والأدبان معا كتابة حقيقية لا يمحوها الزمن إذا كانت منبثقة من الحياة وصاعدة منها. وفي هذه الحالة،إذا كان أعذب الشعر أكذبه،فإن أعذب القصص أكذبها كذلك؛وإذا كان بوزفور يحلل معلقات شعرية قديمة فقد كان يكتب معلقات نثرية حديثة بعشق وخشوع. تيقّنت من ذلك لما قرأت له « النظر في الوجه العزيز» حيث يبدو بوزفور ساخرا من الناس والدنيا والكون ، ومن النفوس الملتوية والمعقدة والرهيبة والقذرة ،بحسب عبارات لسارد قصة « يسألونك عن القتل»؛ أول قصة كتبها أحمد بوزفور عام 1970. لماذا كتب بوزفور القصة بعدما تخصّص في الشعر الجاهلي وتأبّط شرّه ؟ لأنه بكل بساطة أراد أن يسمّي الأشياء بمسمياتها، أن يتوغل في الزمن والمكان، ويلتقط كلّ ما يتعتّق من ذكريات الطفولة. اختار بوزفور كتابة القصة لأنه أراد أن يصوغ مواقفه انطلاقا من تفكير حرّ ووعي عميق؛ فهيئ لهُ ربّكَ من أمرِه رشدا.


لقد ظل أحمد بوزفور وفيا في مجمل مجاميعه القصصية لهوى التجريب بوصفه أسلوب حياة للتدليل على أن النصوص الأدبية ليست كيانات مستقلة عن مؤلفيها؛ وأن السرد القصصي ليس مسألة موضوع فقط، بل إنه أيضا مسألة تعبير؛ من هذا المنظور، لم تراهن قصص بوزفور على نمذجة الواقع أو إعادة استنساخه وتصويره، بل سعت إلى خلق عالمها وواقعها الخاصّ. وإذا جاز لي أن أركبّ وأختزل مدارات التجريب القصصي لدى بوزفور يمكنني رسم معالمها في:
1. التجريب المقترن بالحكاية الملغزة: عبر اللغز تترك قصص بوزفور لقارئها فسحة دلالية لإعمال خياله، ليغدو قارئا مشاركا لا مجرد قارئ مطوّق بحبال التشويق الحكائي.
2. ارتهان التجريب بتوظيف رؤية هجائية لربط الصلة بالعالم والأشياء وحتى من أجل رسم الطباع والسلوك.
3. تعلّق التجريب باستثمار ممكنات اللغة / اللغات من أجل إدخال تعدد الأصوات ورمزية الكلام وشاعريته.
4. يتيح التجريب في قصص أحمد بوزفور للكتابة أن تفكّر في الكتابة، أي ألا تكتفي بسرد الوقائع بل أن تكون قادرة على امتلاك كلمات حقيقية مشحونة بالأمل والمدد والشكّ.
لذلك، أتعجّب حين يتحدث أدباؤنا الشباب ويزعمون أنهم تجريبيون. التجريبُ لا يكتبه إلا الراسخون في العلم، إلا أولو الألباب؛وقد سبق لبوزفور أن تأمّل تجربته بعبارات في غاية العمق والغنى، حين قال:
«كنا قد قرانا ونحن تلاميذ، أعمال الكتاب العرب المشارقة، فلما قرانا قصص كتاب الستينيات المغاربة، وقصص زفزاف وشكري خاصة، وتعرفنا فيهم على فضاءات مغربية وشخصيات مغربية وعناصر ثقافية ولغات وطرائق حكي محلية …. أدركنا بدهشة أن من الممكن أن تكون القصة مغربية. وأدركنا بفرح أن من الممكن لحياتنا اليومية العادية المبتذلة أن تصبح نصوصا أدبية فاتنة. وأدركنا نتيجة لذلك، وبخوف لذيذ، كخوف العريس ليلة الدخول، أن من الممكن أن نكون نحن أيضا كتابا… فخلعنا ملابسنا … وارتمينا في البحر. (...)
سبق لي أن قلت إنني انتمي إلى تيار التجريب في القصة المغربية الحديثة. وبالنسبة لهذا التيار،كل قصة جديدة تأسيس. التجريبي لا يشيد عمارة، يحفر فقط أساسا، ثم ينتقل إلى أساس آخر…»
بهذا المعنى، لا تبني قصص بوزفور عوالمها الحكائية على اليقين بل تبنيها على الشّك؛ كل شيء في قصصه نِسْبي: اللذة والحزن والحقيقة واليأس والهيبة والإخلاص.


ليست القصة عند بوزفور مكمن أسرار، يتوسْوَس بكتابته ويُدير شؤون عوالمها الغريبة والعجيبة والخارقة كلمة كلمة،جملة جملة. قصةُ محبوبة هي و « الخالدة التي لا تكبر أبدا …لا تموت أبدا / تقضي وقتها كله في اللعب /تقفز فوق كل الحواجز/ و حين يطلب منها أن ?تعقل? و أن تدخل البيت تخرج لسانها للعالم و تقفز/ مرة أخرى و أخرى و أخرى». هكذا تحدث عنها في « الزرافة المشتعلة».
هل يمكن للإنسان أن يعيش في عالم بدون مُثل؟ ولماذا يكتفي فقط بعُمْر يُمضيه في تدبير الأحزان؟ بهذين السؤالين وسواهما لا تبدو شخصيات بوزفور في كل مجاميعه القصصية ساذجة أو تحشر أنفها فيما يحيط بها من أحوال؛ بل إنها على أتمّ وعي بما ترويه مزهوّة كانت أم غاضبة.»هذه الدنيا غريبة كآلة معقدة» تقول خديجة في إحدى قصص « النظر في الوجه العزيز»؛هي تقول وتبوح، وغالبا ما تتساءل؛ السؤال بالنسبة إليها مهاد الكلام:
« أنا أتساءل كيف يستطيع الناس أن يناموا؟يا للعجب.يتمدّدون على أسرّتهم، ويغمضون أعينهم وشفاههم، ويرخون عضلاتهم،ثمّ يغيبون عن الوعي، ويشخرون. يا له من منظر مضحك.أنا أيضا أنام طبعا، ولكن هذا لا يمنعني من الضحك « ( من قصة:الكأس المكعبة).


هو القائل:»حياتي مِحبرتي»؛ ربما لهذا السبب تأتي نصوصه إلينا صافية، ورقيقة هامسة وعميقة. نصوص ماكرة وساخرة لا مجرّد لحظات شرود. من أين يستمدّ أحمد بوزفور حكاياته ؟ يستمدّها من الحنين ومن متعة الاكتشاف؛ يستمدّها من لعب الأطفال، من الريح والفراغ؛ ومن حياة طويلة عريضة يمكن اختصارها في شقة وصالون وتلفزيون؛ من ألم الخيبة أو من الطريق إلى البيت. اقرؤوا «صياد النعام» لتتيقنوا من ذلك، وليتبيّن لكم كيف يحكي أحمد بوزفور قصصه بسعادة كأنه في طقس عبادة، أو في حفل تنكّري.
وأنا أبحث عن فكرة مناسبة أختم بها هذه الورقة عثرت على هذه العبارة في قصة»ماء»،تعترف إحدى شخصياتها قائلة:
« كل طموحاتي...كل أحلامي في السفر وفي المعرفة وفي الإبداع... ورغباتي العميقة في أن يقبلني الناس في كل مكان، ويحبوني،ويشركوني في ألوان حياتهم المختلفة».
سّي أحمد؛ لقد اخترنا أن نحبك، ولا نقبل عن ذلك بديلا ... ونحن دوْما مشتاقون ولدينا لوْعة...


- نصّ الكلمة التي قدّمت بها الكاتب أحمد بوزفور خلال اللقاء لذي نظمته مؤخرا اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم «اليونيسكو» بالرباط ضمن لقاءاتها (أربعاء الفكر والإبداع ).
25/5/2012
عبد الفتاح الحجمري

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
وجهة النظر أو المنظور السردي عند بوزفور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: النقد-
انتقل الى: