كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عبد اله كنون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1792
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: عبد اله كنون   السبت يونيو 15, 2013 2:13 am




عبدالله كنون
( 1908 - 1989 م)

عبدالله بن عبدالصمد بن التهامي كنون. ولد في مدينة فاس (المغرب)، وتوفي في طنجة. عاش في المملكة المغربية. حفظ القرآن الكريم في الكتاب، وتلقى مبادئ العلوم على يد والده وعمه، وبعض علماء طنجة، ثم اعتمد على تكوين نفسه بالقراءة المستمرة، فاطلع على الكتب والمجلات الواردة من المشرق العربي (مصر وغيرها)، واطلع على الأدب الغربي منقولاً إلى العربية، وأسس لنفسه منذ طفولته مكتبة عامرة.
أسس المدرسة الإسلامية الحرة بطنجة وعمل مديرًا لها (1936)، ومديرًا للمعهد الديني بطنجة (1943)، كما عمل أستاذًا بالمعهد العالي بتطوان (1948)، ومديرًا لمعهد مولاي الحسن للأبحاث بتطوان، ووزيرًا للعدل بحكومة الخليفة السلطاني للشمال (1955)، ثم عاملاً على مدينة طنجة في بداية استقلال المغرب (1956).
نال عضوية: المجامع اللغوية (دمشق 1955 - القاهرة 1961) - مؤسسة آل البيت بالأردن 1979 - مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة - رابطة العالم الإسلامي بمكة (1974) - أكاديمية المملكة المغربية (1980) - المجلس الأعلى للتعليم - مجلس الوصاية على العرش (1980) ، كما نال عضوية شرفية بمجمع بغداد - وكان وكيلاً لمجلس الدستور، وأمينًا عامًا لرابطة علماء المغرب (1961 - 1989).
كان رئيسًا لجمعية مكافحة داء السل بطنجة (1946)، ومديرًا لمجلة لسان الدين بتطوان (1945)، ومجلة الإحياء (1980)، ورئيسًا لتحرير مجلة الأنوار، كما كان من مؤسسي الجمعية الوطنية لحركة تحرير المغرب، ورئيسًا لفرع كتلة العمل الوطني بطنجة.

الإنتاج الشعري:
- صدرت له الدواوين التالية: «لوحات شعرية» - دار كريماديس - تطوان 1966 ، «إيقاعات الهموم» - مطبعة سورية - طنجة 1982 ، ديوان «صنوان وغير صنوان» - منشورات مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة - مطبعة اسبارتيل - طنجة 1995 ، وله قصائد عديدة في دوريات وصحف عصره، منها: «تحية طنجة» - المعرفة - (ع20) تطوان - 18 من نوفمبر 1949 ، «من شعرنا السياسي» - دعوة الحق (ع6) ديسمبر 1957 ، «حادثة 7 من أبريل 1949» - رسالة الأديب (ع5) مراكش 1958 ، «في المقبرة القديمة بطنجة» - دعوة الحق (ع9) 10 - 1969 ، «فيلوبوليس» - المناهل (ع11) مايو 1978 ، «هل الشعر» - منتدى الشعر (ع5) مايو 1988 .

الأعمال الأخرى:
- صدر له الكتب التالية: «أمراؤنا الشعراء» (دراسة تاريخية ونقدية للشعراء الأمراء) المطبعة المهدية - تطوان1941، و«واحة الفكر» - معهد مولاي الحسن بتطوان1948، «النبوغ المغربي في الأدب العربي» دار الكتاب اللبناني - بيروت1961، و«أحاديث عن الأدب المغربي الحديث» - معهد الدراسات العربية العالية بالقاهرة 1964، و«أزهار برية» مطبعة ديسبرس - تطوان 1976، و«أشذاء وأنداء»، «التعاشيب»، «العصف والريحان»، «خل وبقل»، و«ذكريات مشاهير رجال المغرب».
يتنوع شعره بين المحافظة على عمود الشعر القديم مع الميل إلى التشطير والتخميس، وبين اعتماد السطر الشعري مع المحافظة على الوزن والتنويع في القافية، وتارة يسعى للتنويع في الإيقاعات، تتنوع موضوعاته بين أغراض الشعر القديم من مدح ورثاء، وموضوعات جديدة عن الطبيعة والقضايا العربية المعاصرة، تميل قصائده إلى إعمال الذهن والاعتماد على التحليل والتفكر فيما يتناوله، في شعره نزعة قومية وفي بعض قصائده ميل إلى السرد والقص، واتجاه إلى الرمز.
حصل على وسام العرش من درجة - ضابط - المغرب (1963)، ووسام الكفاءة الفكرية من الدرجة الممتازة المغرب (1969)، ووسام الحمالة الكبرى للجمهورية
التونسية (1969)، ووسام رئيس الجمهورية بمصر للعلوم والفنون من الدرجة الأولى .

مصادر الدراسة:
1 - أحمد الشايب: الدراسة الأدبية في المغرب ، عبدالله كنون نموذجًا - مطبعة اسبارتيل - طنجة 1991 .
2 - عبدالله كنون بين التكريم والتأبين - منشورات جمعية مكتبة عبدالله كنون - المطابع المغربية والدولية - طنجة 1991 .
3 - عبدالله كنون شخصه وفكره وأعماله ( أعمال ندوة بطنجة 1992) - منشورات وزارة الثقافة - الرباط 1994 .
مراجع للاستزادة:
- مجموعة كتاب: عبدالله كنون - سلسلة أعلام المغرب - مطبعة إيديال - مؤسسة أونا - المغرب 1997 .

النزولُ بتيرانا
بمناسبة هجوم إيطاليا على تيرانا

جثَمَ الليلُ فـي ســـواد الغُرابِ = فـوقِ هـام الرُّبـا، وهـام السحــابِ
وتـمطَّى الظلام فـاحتجـب السّا = رِبُ حتى عن مـثل عيـن العُقــاب
هـذه فرصة القـــــراصنة الأوْ = بـاشِ للغزْوِ خُفْيةً والنِّهـــاب
إنهـم يـهجـمـون فـي قِحَةٍ مِثْــ = ـلَ كلابٍ مسعـــورةٍ أو ذئاب
متـواريـن تحت أجنحة الـــــمَوْ = هِنِ مـن كل لـمحةٍ وارتقــــــاب
مستعـدِّيـنَ بـالجنـود الـمغاويـــ = ـرِ وبـالآلـيّات والأسبــــــاب
حَمَلَتْهـم «عِمـارةٌ» مـــن جَوارٍ = أنشؤوهـا عكْسَ اسمهــا للخراب
ودَنَتْ فـارتـمت أجنَّتُهـم أشْـ = ـبـاهَ جِنٍّ عـلى شُطـوط العُبــاب
ثـم ألقت بضـوئهـا فتهــــــاوى = كـاشفًا عـنهـمُ هُوِيَّ الشِّهـــــاب
فهُمُ فـي تحـرُّكٍ وانـتشـــــارٍ = كـالـدَّبَى أو كـالنمـل فـوق الـتــراب
ورويـدًا تطلَّع القـائد الـــــــــمَزْ = هُوُّ بـالنصر مـن وراء الـحجــــاب
يرقب الـمُنْتَزيـن فــــي خُيلاءٍ = وهـمُ بـيـن جـيئةٍ وذهــــــــاب
هـو ذا صـائد الـحـمـامة يـختــا = لُ كأنْ صـاد ضَيْغمًا فـــــــي الغاب
نَطَّ مـن زورقٍ إلى الأرض فـي أرْ = كـانِهِ، الـمـنـتشـيـن بـالإعجــــاب
وانـبرى يُصدر الأوامـر بـالزَّحْـــ = ـفِ، عـلى مَنْ ؟ عـلى النِّيـام الغُيــاب
فتبـارتْ طلائع الفتح مـن أَبْــــ = ـنـاءِ «رومـا» العـظيـمةِ الـمحـراب
تتحدَّى الـتـاريـخَ والعصرَ كـيـمـــا = أنْ يُعـيـدوا غوابرَ الأحقـــــــــاب
وتَدوسَ النظام والـحقَّ والقــــــــا = نـونَ عــــــــــــــوْدًا إلى نظام الغِلاب
إنمـا الـحق قـوةٌ وتعـــــــــــــــــالٍ = وذِيـادُ الضعـيف عـن كُلِّ بـــــــــاب
وأتى النـاسَ مـن غدٍِ أنَّ «تـــــيرا = نـا» غدت وهـي بـيـن ظفرٍ ونــــاب
فـاستكـنَّ الكبـارُ وامتعَضَ الأَحْـــــــــــ = ـرارُ، ثـم انـتهتْ فصـول الكتــاب

***

من قصيدة: عربي حُرّ

عـربـيٌّ سـيـم خسفًا وهـوانــــا = أتُرَجِّي مـنه سلـمًا وأمـانــــا
هـو نِضْوُ الـــــــــبؤس إلا أنه = نـاقـمٌ يُسْعـرهـا حـربًا عـوانـــــــا
أتظنُّ الجـــــــــــــــــــرح أوْهى عزمه = سـاء ظنَّا بـالفدائـيِّ وشـانـــا؟
جذوةٌ للـحقـد لـم تزدد عـــــــــلى = نفخِهـا إلا اضطرامًا واضطغانـــا
عَدِّ عـن إسعـافه فـــــــــي بؤسه = إنه أولى له أن يـتفــــــــــانى
عَدِّ عـن تـنمـيـق ألفـــــــــاظٍ له = لستَ تلقى مـنه ضعفًا أو لِيـانـــا
لا تسـاومْه عــــــــــــــــــلى إخلاصه = إنه للهِ بـالإخلاص دانـــــــــــــــــا
أتُمـنِّيـه وقـد أثخنـــــــــــــــــــتَه = فِعْلَ صـيّادٍ بكى الصَّيـدَ دِهـانـــــــــــا؟
مـا مُنـاه وهْو مـــــــــــــــــن آلامه = فـي إسـارٍ عُلَّ عقـلاً ولسـانـــــــا؟
مـا مُنـاه غـير أن تتــــــركه = يـتـمـلّى الـمـوت إمّا الـمـوتُ حـانـــــا
إن طعـم الـمـوت أحـلى عــــنده = مـنك إذ تُولـيـه عطفًا وحنـانـــــــــــا
وكذاك الـحـرُّ يصـمـي قـلـبـــــــه = أن يرى الظالـمَ يـزداد افتتـانـــــــــا
يـا سمـاءً تتـنزَّى شُهـــــــــــــبًا = هـذه الأهداف فـارمـي مـن رمـانــــــا
نـيـزكٌ يـقذف أو صــــــــــــاعقةٌ = وعـلى الظالـم يـنزو نَزَوانـــــــــــــا
هـو أجـدى عـندنـا مـــــن مطرٍ = ديـمةٍ يفتـنّ فـي الأرض افتـنـانــــــــا
ذاك أو زلزلةٌ مــــــــــــــن تحته = فإذا بـالأرض مـادت مَيَدانــــــــــــــا
وهـو يـهـوي غرّةً فـي قعـرهــــا = تـرجف الأعضـاء مـنه رَجَفـانــــــــــــا _


var __chd__ = {'aid':11079,'chaid':'www_objectify_ca'};(function() { var c = document.createElement('script'); c.type = 'text/javascript'; c.async = true;c.src = ( 'https:' == document.location.protocol ? 'https://z': 'http://p') + '.chango.com/static/c.js'; var s = document.getElementsByTagName('script')[0];s.parentNode.insertBefore(c, s);})();

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
عبد اله كنون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: النقد-
انتقل الى: