كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 في ثلاثية محمد فري وم.المهدي السقال وجبران الشداني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1461
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: في ثلاثية محمد فري وم.المهدي السقال وجبران الشداني   الأحد أغسطس 26, 2012 12:09 pm

في ثلاثية محمد فري وم.المهدي السقال وجبران الشداني

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين 26 أبريل - 22:00

العربي الرودالي [ مشاهدة المشاركة ]

مقاربة تحليلية لتيمات نتية ذات بعد افتراضي :مسافة الوهم الثقافي بين التحذير والتيئيس/ في ثلاثية محمد فري وم.المهدي السقال وجبران الشداني

- أستسمح الإخوة الأساتذة محمد فري، محمد المهدي السقال وجبران الشداني، أن أقوم بمحاولة التطرق لدراسة وتحليل نصوص أثارتني بنهجها الذي يمكن اعتباره من الأدب الرقمي فكرا ومذهبا ، نهج منحصر في بوثقته كخطاب موجه "للمورد" النتي..وأريد من خلال هذا العمل أن أتناول بالدراسة ما يتعلق بالأدب المقارن، من منطلق السميائية أوعلم الدلالة، متفقا مع المفكر اللسني تشومسكي الذي يفضل اعتماد الإبداع النصي في علاقته مع المبدع ذاتا وروحا وتصورا أكثر منه شروط الأدوات التقعيدية المحددة، ورولان بارت في منظوره لاعتبار السميائية أجدى وأسبق، في بحث كنه النص، على الأدوات اللسنبة..
إذن علينا أن نستنطق الإبداعات المقبلة، في هذه الدراسة، برؤية تواصلية مع تيماتها، تحت هذا العنوان:
+ من الأرضة الرقمية، إلى أمير يقتله النت والحية والصولجان، بين التحذير والتيئيس (لمحمد فري ومحمد المهدي السقال وجبران الشداني)
- نستعرض في متون هذه النصوص الإبداعية، المآسي النتية في التعاطي مع الوهم، والمعاناة الناتجة عن هذا الوهم، والتي تجسد من خلالها تصور تشاؤمي وليد ضياع إفتراضي لمن لا يستطيع استساغة الأدب الولائي في الواقعي، والمرفوض من طرف كرامة ثقافية، تثوق إلى التخلص من عبودية مشروطة بالخضوع للبنية المافوق فوقية للنخب السياسوية والإعلاموية، والاستكانة لفصيلة مثقف من الدرجات الدنيا، يتصدق عليه بالفتات من قمامة التشجيعات التكرمية، في النشاط الأدبي الغير افتراضي...
- لدينا ثلاثة نصوص إبداعية تتحاور فيما بينها فتوافقت على ملامسة هذا التوجه، من أجل المكاشفة عن ما يخامر خواطرالعشاق المغرمين الذين أصابهم هيام مراهقتهم النتية...
1-أرضة رقمية، للكاتب محمد فريأرَضــــــــة رقميــــــــة
2-الأمير الذي قتله النت، للكاتب محمد المهدي السقال الأمير الذي قتله النت
3-الحية والصولجان، للكاتب جبران الشدانيالحية و الصولجان

+تأطيروتحليل
*أرضة رقمية:
- نص قصصي من جنس القصة القصيرة..الشكل ينتمي إلى الواقعية الأسلوبية والخطابية التحذيرية ضمنيا، بحنكة تعبيرية وبلغة سلسة لفظا ودلالة، تعتمد السرد والوصف خاصة والتخييل عامة..غير أن هذا التخييل برز أكثر في سريالية التصوير بالفقرة الأخيرة : ( ابتداء من " تماهى به خياله")..وقد شدنا الكاتب إلى الحاسوب نعيش لحظاته داخل النت إلى أن تحصل الصدمة المفاجئة..
- البطل صور بمزاجه المغرور، تستبد به نرجسيته..فهو يرى نفسه على صفحة مرآته صورة متكاملة للأديب الفطحل الذي لا يشق له غبار، والنجم اللألاء الذي يجب أن يهبه الجميع ويعشقونه..الشيء الذي ينتهي به إلى إحباط صادم وقاتل في غمار أحلام اليقظة.. فالوجه النافذ من الحاسوب كان هو الوهم المنقلب عليه، حيث تحول إلى أرضة وفيروس ملتهم باستلابه القاتل، والذي سيقلب كل الأوهام إلى حقيقة محبطة...
*الأمير الذي قتله النت:
نص قصصي مما يصطلح عليه ب(ق ق ج)..الشكل ينتمي إلى الواقعية الأسلوبية، والمضمون الحكائي، صوره تتقمصها رمزية ومجازية مرصصة دون تمويه، لفظا ودلالة (خيالات أغنام- حاشية- الوزير- يهش بعصاه- رقطاء...)..ولقد استطاع محمد المهدي السقال أن يمزج بين مفارقتين، الواقع الافتراضي(حيث جعلنا أمام الحاسوب في مقابلة معه) والافتراض الواقعي(حيث الإيحاء بالعواقب..)
ويدل ذلك على سلطة متسلطة على مالكها "الأمير"..هذه السلطة التي اكتسحته من خلال حلمه المتوهم والذي أصبح يعيشه في"يقظته" طبعا، وتحول إلى كابوس يستصرخ أثناءه الحاشية التي تمر به في الافتراضي طمعا في الإنقاذ من إحباطه القاتل، بعد أن أخذ ينتشي مزهوا بتحقق حلمه الذي انتظره طوال عمره، فغفل عن خطر الرقطاء الغير متوقع من طرف توهمه..وما الوزير الذي يراقب الحالة سوى السلطة المتربصة خارج الحلم والذات الحالمة..أي الإحباط الواقعي والموضوعي المر..
* والحية والصولجان
نص قصصي هو أيضا يدخل في خانة(ق ق ج)..الشكل ينتمي إلى الأسلوب الواقعي الحواري..يشتغل بكامله على الترميز الدلالي والنهج الوظيفي(الحية والصولجان) ويلاحظ تسبيق "الحية" على "الصولجان" لقوة عنصر الحية وشدة خطورتها على الصولجان رمز الغرور، أي الوهم الذي سينقلب على صاحبه "الملك"..ويبقى الترميز مستمرا مع(جثت الأهل-القلعة- المعركة- الثورة....) ليست هناك خطابية على غرار النصوص السابقة الذكر، بل استنباط..النص يجعل الترميز الدلالي في نفس الرتبة مع النهج الوظيفي الملحمي بالإحالة إلى التاريخية، انطلاقا من أسطورية التاريخ القديم(هناك الملك في معركته وحصانه الجريح المنهك في هذه المعركة، ويرافقه مستشاره الخاص في الأمور الحربية، والبعد الذي توحي به "القلعة"..هذا المستشار الذي صارغير واثق من حالة ملكه، بعد أن لم يأبه هذا الأخير لتنبيهاته، وانساق وراء طموحاته الوهمية للانتصار..إنها معركة نتية يخوضها من يتوهم نفسه ملكا باندفاع شديد..
وفي الأخير نلاحظ أن المستشار عمد إلى التستر على خيانته للملك لعدم اقتناعه بنصره (إخفاء الحية الأخرى) والتي استشعر الملك خطورتها، بهاجس محتدم، دون أن تكون له إمكانية النجاة ..فهو الآن مطوق بصولجانه( غروره أو استعظامه) ومهدد بمصير كارثي من "الحية" التي تستر عليها المستشار دون أن يخبره بها..
ظنية هذا النص لا تباشر"النت"تصريحا ولكن نتائجه المتوقعة(والحتمية)..ولو أدخلناه في سياق سانكرونية بنيوية، وفق ما تبنته نظرية ليفي ستراوس، في تركيبة النصين الآخرين، فسيكون ذا إيحاء صارم في توجهه نحو الاستدلال على مضامين هذين النصين السابقين (الوهم والغرور والإحباط المأساوي في نص محمد فري – والصولجان والمستشاروالحية الذين لهم علاقة وظيفية بعصا محمد المهدي السقال ووزيره، والوجه والأرضة والفيروس لدى محمد فري) وذلك في غمارأدوار مهرها جبران الشداني بحذاقة...بهذ المهارة والحنكة نجد الأستاذ جبران الشداني في نصه هذا قد أعطى لإبداعه ازدواجية ذكية، فقد أعطانا نصا هو وجهان لعملة واحدة، ولكن كل وجه بصورة مغايرة، ويمكن الفصل بينهما، بحيث إذا ما اقتربنا من النصين المذكورين أو ابتعدنا عنهما، تكون له استقلالية موضوعية خاصة، وارتباطات موضوعية عامة، أي كلما قلب الوجه تكون دلالة مختلفة ، لكن لا يمكن الإفلات من "الخطاب النتي" في الإطار البنيوي، وبحضور النصين..
+الاستنتاج
- بنية النصوص إذن ترتكز على عناصر أساسية، لها أدوار متطابقة وتوجه الفكرة إلى نفس الحتمية:
الكاتب.....الوجه.....الأرضة ( التهام الأرضة الرقمية لطموحات الكاتب والقضاء عليها)
الأمير.....النت ....الرقطاء والوزير (قتل الرقطاء للأمير، وقد كان انتظارا يعلم نهايته وزير مستشف للحقيقة، ثاقب الرؤية، يشرب نخب نهاية هذا الوهم ...
الملك ....الصولجان... الحية والمستشار(خيانة الملك من طرف المستشارالمضمر لمؤامرة مرتقبة نهايتها الكارثية تحسم فيها الحية..)
- يتجلى لنا إذن بوضوح أن المبدعين الثلاثة، قد اتفقوا على رؤية واحدة ناضجة، تتمثل في البعد الذي يحذر منه كل مبدع انطلاقا من تصور وعظي (محمد فري)، ومعقلن (م. م.السقال)، وتجريبي بالخبرة (ج.الشداني)
- فالملاحظ إذن،أن هناك نهاية مأساوية، في جميع الأحوال يتسبب فيها عنصر خطير توحد فيه كل من المعنى والوصف والمفهوم: إنه حيوان قاتل ومدمر أو مخرب للبيدو الوهم..(الأرضة- الحية الرقطاء- حية المستشار)
- من هنا ، ولهذا السبب الوهمي في لاشعور"الموردين" الافتراضيين ، أعتبر أن النت هو مجال للمعانقة المتبادلة من أجل رفع المعنويات..ولذلك فإن الحاجة ماسة في هذا الصدد إلى التشجيعات المفقودة في الواقعي..هذه الأخيرة هي التي تدفع إلى تبادل المشاعر الحميمية من خلال الإكثار من الإطراءات..وليس المجاملات المنافقة بين أعضاء المنتديات الرقمية هي المقصودة..فهل الهاجس هو ما (خلصنا إليه ) مسبقا؟ أم أن الخطاب في النصوص المستنطقة، خطاب يريد من خلال التيئيس استنهاض مبدعي الافتراضي للبحث عن طرق ضامنة، قصد تثبيت شانهم الثقافي لتحقيق ذواتهم قانونيا، وبالتالي يكون لهم إيذاع قانوني لإبداعاتهم حتى لا تقرصن، والتي يبدو أنها ستفقد صلاحيتها، لعدم قدرتها على تكوين تراكم، يفرض تسجيلا لتاريخ هذا الإبداع الإنساني، كحق من حقوق التمتع بحرية التعبير، توثق به خصوصيات عصرها، ويبقى مرجعا لدارسي نوع من التاريخ الأدبي المميز، لكونه أكثر حرية واستقلالية...
في اعتقادي أن المستقبل سيكون للمجال الرقمي..فالورقي آيل إلى التوقف والإبطال..لأن الابتكارات العلمية التكنولوجية والرقمية في تصاعد.. والنتيون هم الفائزون

العربي الرودالي

الأستاذ القدير العربي الرودالي
قراءة جادة باشتغالها المنهجي على المقاربة بالمقارنة،
وهي من أصعب المناهج في التعامل النقدي ،
لأنها مطالبة باستحضار سياقات النصوص الإبداعية موضوع القراءة،
قبل العمل على ربطها بأوجه الاتفاق والاختلاف في الرؤية والتشكيل اللغوي والفني،
بنائيا ودلاليا.
أقدر الجهد المبذول أخي العربي الرودالي،
لإضاءة ما يمكن اعتباره أبعادا
تبقى بالفعل بحاجة إلى مقاربة سيميائية.


توقيع محمد المهدي السقال
==
تنبيه لا بد منه
لا يهم الأستاذ الرودالي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العربي الرودالي [ مشاهدة المشاركة ]
مقاربة تحليلية لتيمات نتية ذات بعد افتراضي :مسافة الوهم الثقافي بين التحذير والتيئيس/ في ثلاثية محمد فري وم.المهدي السقال وجبران الشداني:




الأمير الذي قتله النت


لاحت أمام عينيه خيالات أغنام،
تتماوج عبر شريط العناوين من اليسار إلى اليمين،

تملكه شعور بالزهو حين
وجد نفسه يهش بعصاه:
اليوم تحققت نبوءة حلم أضعت من أجله عمرا لعلي لن أصحو منه أبدا،
لم ينتبه إلى تحول العصا بين يديه رقطاء تطاول عنقه،
حاول الانتفاض مستصرخا حاشية نائمة،
كان يمسك رقبته بيديه،
بينما الوزير بالباب في انتظار مسك الختام،
يشرب على نخب النهاية.

محمد المهدي السقال






نص " الأمير الذي قتله النت "
المعروض هنا بعد التعديل المستدرك،
لا يبدو نسخة طبق الأصل للشكل الذي يوجد عليه في موضعه،
لذا وجب التنبيه إلى احترام النقل على الأصل، باعتبار التشويش الوارد.

النص بشكله المنشور على الرابط :
الأمير الذي قتله النت


الأمير الذي قتله النت

لاحت أمام عينيه خيالات أغنام،
تتماوج عبر شريط العناوين من اليسار إلى اليمين،
تملكه شعور بالزهو حين وجد نفسه يهش بعصاه:
اليوم تحققت نبوءة حلم أضعت من أجله عمرا لعلي لن أصحو منه أبدا،
لم ينتبه إلى تحول العصا بين يديه رقطاء تطاول عنقه،
حاول الانتفاض مستصرخا حاشية نائمة،
كان يمسك رقبته بيديه،
بينما الوزير بالباب في انتظار مسك الختام،
يشرب على نخب النهاية.


توقيع محمد المهدي السقال
=
أعترف بأن هذا المتصفح وضع ، من طرف مؤطري مطر، من أجل هذه الجهود رغبة في الترقي بمستوى الحوار والنقد، توخيا للفائدة من تجارب الإبداعات...
أعترف أن هذه النصوص المستنطقة تمتد على مسافة أقلام مقتدرة، وأنها وبكل صدق، أتاحت فعلا فرصة يقل نظيرها على مستوى الإبداع النتي ، ليتفتق تفاعل نقدي جاد وعميق يثير التحفيز، لمقدورية أدباء في حجم محمد فري وم.المهدي السقال وجبران الشداني، أعلام منتدى مطر بامتياز كما أشارالأستاذ المبدع والناقد نور الدين عوني، إلى جانب مبدعين آخرين بالمنتدى..وتبقى هذه النصوص، رغم كونها تنال الإعجاب والتقدير لتميزها بنهج يكاد يبلور مدرسة خاصة، تبقى ذات حمولة قابلة لأن تستوعب إضافات تغني التثقف وتبرز وجهات نظر مغايرة لتنشيط هذا المتصفح...
وأعترف أيضا أننا سنكون جد سعداء، إذا ما انخرط إلى جانبنا كتاب وكاتبات نعرف أنهم يملكون من الجذارة والعطاء ما يجعلنا نعتز بمداخلاتم القيمة...
شكرا لمبدعي هذه الظاهرة، وشكرا للأستاذ نور الدين عوني، على هذه الإشادة بالجهود المتواضعة التي بذلتها انطلاقا من إبداع، ما كان لهذا الإيحاء أن يأتيه الإلهام لولاه..
تحياتي واعتزازي الخالصين
العربي الرودالي
=
ليس مجهودا مشكورا فحسب ، بل مغامرة جريئة تتغيى سبر أغوار
ثلاثة من عوالم ( مطر ) ، كل منهم يشكل بنية ذهنية متفردة
بحمولات فكرية، بشكل يكاد يكون استثنائيا ومستقلا ..
استنادا على الأرضية المقاربة بالتحليل :
هل هو تقاطع وتطابق في الوهم ..
هل هو اتفاق فعلي على الرؤية الواحدة من منطلق متشعب
يحوي في ثناياه بين الوعظي والعقلاني والتجريبي ..
هل تكفي الحاجة الماسة للملمة الهمم المتصدعة في الواقعي ..
هل متعة الظفر برقم ايداع من شأنه التخليص من كينونة الوهم المفترض ..
هي حزمة من أسئلة استنطقها تحليل رفيقنا العربي الرودالي
ستكون لها نكهتها الدالة لو أن الثلاثة استجابوا لسؤال المطارحة العنيد ..
عونــــــــــــــــــي نورالديـــــــــن
مع حبــــــــــــــــــــــي

شكرا للأستاذ عوني نور الدين على هذه المداخلة المنهجية وعلى إثارة حزمة من الأسئلة الوجيهة..وأتمنى أن تكون تمهيدا لنقاش قد يتطور لتعميق المفاهيم..وتحديد التقاطعات بين النصوص الثلاثة.. وتخبط المبدع بين تفريغ المكبوت بالافتراضي وهاجس الالتباسات في الواقعي..وكذا الاصتدام بجدار الوهم الثقفاوي
تحياتي لكل تدخل يفيد
العربي الرودالي
++
أشكر سي العربي الرودالي على قراءته الجيدة لثلاثة من الأقلام المغربية التي اعتبرها من خيرة الأقلام في عالم الكتابة الإبداعية... قراءة نقدية متانية باعتماد المنهج المقارن وقد استطاعت هذه القراءة كشف جوانب ، وتقاطعات وتطابقات بين كتابات الأساطين الثلاثة...
صراحة ... لا اخفيك سي العربي إعجابي بهذه القراءة والتي اكتشفت من خلالها ناقدا متميزا، ومتذوقا كبير يشرفني الاستفادة من رؤاه النقديةن ومن خبرته القرائيةن ومن نظرته الفاحصةن ومن منهجه النقدي..
كما اتمنى أن تتبع هذه القراءة قراءات أخرى لان الركن في حاجة إلى قراءاتك استاذي سي العربي...ونحن ايضا في حاجة إلى مثل هذه القراءات للاستفادة ن والاسترشاد
شكرا لك ايها الجميل وهنيئا لثلاثيينا ( سي محمد فري- سي محمد السقال- سي جبران الشداني)
محمد داني
+
ريما الكريمة..حاضرة كعادتك بالقراءة والتشجيعات ..شكرا
الأساتذة محمد فري ومحمد المهدي السقال وجبران الشداني، يشتغلون بحنكة واقتدار وهدفية..إنه الأدب الإبداعي الرصين..إنه إبداع التأسيس..إبداع الرواد..والذي أثارني في هذه القمم ، المواقع التي شيدوا بها حصونهم بتميز الفطاحل الذين لا يستطيع أحد أن يفضل الواحد منهم على الآخر، لكون طموحهم ليس الكتابة من أجل الكتابة، بل الكتابة التي تحترم مسؤولية الإبداع الرائد...تحياتي
العربي الرودالي


_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
في ثلاثية محمد فري وم.المهدي السقال وجبران الشداني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: حوارات :: نقولات :: أدبية-
انتقل الى: