كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مدينة القصر الكبير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: مدينة القصر الكبير    الجمعة أبريل 20, 2012 9:53 am

مدينة القصر الكبير في الفترة ما بين قبل وبعد الحماية الاسبانية
الأربعاء, 18 أبريل 2012 23:12 عبد الصمد الحراق

القصر24
تم احتلال مدينة القصر الكبير من طرف الجيش الاسباني في العاشر من يونيو 1911 ... و كان احتلال المدينة مرفوقا بالنهب و الاعتقال و التقتيل مما دفع بسكان المدينة إلى تنظيم صفوفهم سرا استعدادا للجهاد ... و في السابع من يوليوز سنة 1913 هاجم المجاهدون قوات الاحتلال في معركة العنصرة التي انتهت مع الأسف بانهزام المجاهدين حيث كان ينقصهم الخبرة و العتاد و المؤونة الكافية ... إلا أن هده المعركة ساهمت بشكل كبير في تفجير الوعي بضرورة مقاومة الاحتلال كما أنها أثارت مخاوف الاحتلال من تنامي ظاهرة المقاومة حيث سارع الاسبان إلى تعيين قنصل جديد معروف بحنكته السياسية في التسيير و ببراعته الفائقة في استمالة الرأي العام.

و كان هدا المراقب الجديد الذي يسمى اسيدرو دي لاس كاخياس 1923ـ1929 يميل إلى النزعة المدنية في معالجة الأمور فحاول أن يظهر حبه للمدينة ليتمكن من استمالة أهلها فبدأ بإصلاح المدينة و صمم ساحاتها و عمل على تسريع وثيرة النمو بها ,,, كما اهتم بدراسة ماضي المدينة و تاريخها و اعتنى بالمحافظة على مآثرها و إحياء ما اندثر منها حيث كان أهم ما قام به في هدا المجال إصلاحه لضريح مولاي علي ابو غالب الزعيم الروحي السابق لمدينة القصر الكبير و ضريح سيدي الرايس الأمير الأندلسي الذي حكم مدينة القصر الكبير سابقا بالإضافة إلى العديد من الأعمال التي وصفت بأنها جليلة.

كما أبدى الرجل حبا غير عادي للمدينة و تميز بدماثة أخلاقه و تقديره لرجالات المدينة و احترامه لهم و هكذا تمكن الرجل من استمالة أهل المدينة فاحترموه و اعترفوا له بالجميل فخلدوا ذكراه في عبارات مكتوبة نقشت عل مساحة مستطيلة من الزليج تم تثبيتها بقاعدة عمود الساعة الموجود بساحة سيدي ابو احمد و الذي كان من المنشات التي بناها هدا القنصل سنة 1928م.

في زمن الحماية كان القصر الكبير مدينة حدودية تقع بين الحمايتن الفرنسية في الجنوب و الاسبانية في الشمال لدلك حضي باهتمام سلطات الحماية.

و يمكن وصف عهد الجنرال ايسدورو دي لاس كاخياس بعهد البناء و التعمير فإليه يرجع الفضل في بناء معظم المرافق الحيوية التي عرفتها المدينة سابقا حيث عمل على بناء شارع مولاي علي أبو غالب و شارع سيدي أبو أحمد المجرى القديم للواد الحار كما قام ببناء إدارة العدول الحالية و التي كانت فيما قبل محكمة شرعية وشيد السوق المركزي , كما اهتم بترميم و إصلاح الأضرحة و المآثر التاريخية للمدينة و عمل على جمع النقود القديمة و الأحجار و القطع الأثرية وكون منها متحفا بلديا جميلا و الذي تعرض للنهب و اندثر مع الأسف الشديد كما أسس ساحة مولاي المهدي و عمل على إفراغ المزابل.

كما أنشئت في عهده كل من المطبعة دار بنونة حاليا و النادي المغربي الحالي والمحول الكهربائي و بناية القوات المساعدة و سينما بريس كالدوس و المركز الثقافي الحالي و البنك الشعبي الحالي و الذي كان مركزا للشرطة سابقا و السجن المدني.

وفي سنة 1921 افتتح المستشفى المدني وعمل على ترميم و تجميل مدرسة ألفونصو الثالث عشر مدرسة ابن خلدون حاليا.

وفي سنة 1923 بدأت الأعمال في إنشاء البريد و التلغراف و مجموعة من الدور السكنية بحي سيكرينيا سنة 1926و و هي عبارة عن 35 منزها أو (فيلا) مخصصة لموظفي السكك الحديدية و تم بناء محطة القطار للسكة الحديدية.

وفي سنة 1929 بدأت الأعمال في بناء مقر المراقبة مقر الدائرة حاليا وتم شق طريق الجنرال مولا شارع البلدية حاليا.

و خلال النصف الثاني من فثرة الثلاثينيات تم بناء محطة إذاعة القصر الكبير والتي كانت تصل موجاتها الصوتية إلى أمريكا اللاتينية و كان مقرها بجوار مبني دائرة القصر الكبير حاليا وفي سنة 1937 بدأت الأعمال في بناء ملجأ العجزة و مقر المجلس البلدي الحالي وتم إصلاح الشارع المؤدي إلى الثكنة العسكرية و في سنة 1939 بدأت أعمال بناء سوق الحبوب أو سوق سبتة حاليا و الذي كان يحتوي على 43 متجرا بالداخل و 31 بالخارج و استمرت الأشغال به إلى غاية 1941

تم عمل على بناء تجمع للدور السكنية الرخيصة لإسكان الاسبانيين و المسلمين محدودي الدخل و هي الواقعة بجوار مسجد واد المخازن حاليا وعمل على تجميل ضريح مولاي علي أبو غالب بالرخام الأبيض وأضاف إليه النافورة و أنشأ الأسواق و شق بجانبها الطرق وعمل على بناء قيسارية حسيسين و قيسارية أبو عجاج و قيسارية اليهود بشارع الحرية حاليا.

وفي سنة 1948 تم بناء سوق الخضر و سوق الفحم و تم تبليط و استصلاح مختلف طرق المدينة كما تم بناء سينما اسطوريا و بدأت أعمال بناء الملعب البلدي و في سنة 1949 تم إصلاح شارع سيدي يعقوب و تم تجميل ساحة المسرح التي أصبحت اليوم حيا سكنيا و تم تشييد طريق تطفت و تم بناء سينما الطبيعة و إحداث حديقة السلام كما تم بناء المعسكر و مقر القائد العسكري العام منزل السيد الباشا حاليا و أيضا دار الأيتام و خزان المياه القديم تم عمل على بناء سوق سيدي أبو أحمد في بداية الخمسينيات كما تزامن دلك مع إنشاء الاحتلال لخط حديدي يربط بين القصر الكبير و بين كل من طنجة شمالا و فاس شرقا والعرائش غربا و كان بالقصر الكبير مطار عسكري اسباني و مدرسة ليلية للاميين وغير دلك من المنشات التي لم يعد لها اثر اليوم كمركز المخابرات و القنصلية الاسبانية و القنصلية الانجليزية و القنصلية الفرنسية ... و يتساءل القصريون اليوم اذا كانت اسبانيا الدولة المارقة و المحتلة قد قدمت للقصر الكبير كل هده المؤسسات و المنشآت فما الذي قدمته الحكومات المغربية المتعاقبة لمدينة القصر الكبير؟.
قصر24

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: لأهل القصر الكبير ولمجالها الفاتن   السبت أبريل 22, 2017 11:25 pm

Abdelkader Hadri
18 h ·

لأهل القصر الكبير ولمجالها الفاتن

ليس من عادتي أن أتهافت على اقتناص مجد عابر ، لأني ومنذ انطلاقتي الأولى عقدت العزم أن أجعل المكاسب والكراسي ورائي ، وبصدق لا أدري كيف انسلت هذه القناعة لدواخلي لتتطور إلى حسم قاطع ومن ثوابت مسيرتي لليوم ، لا موقع ولا امتياز إلا رصيدي النضالي. هذا للتأكيد بأن ما دفعني لما يشبه البيان في حق مدينة شجعتني بإيجابيات أبنائها وتلقائية وبساطة أهلها أن أقدم على الكثير من المبادرات يصعب وقتها نعتي كما يحلو للكثيرين من الفضلاء وطيبي الجوارح وأنقياء النفوس والهمم : أن ينعتوني مشكورين بالعاقل والطيب والحكيم
نعم في سنة 1964 كان التوتر السياسي تجاوز مداه والسجون مكتضة على آخرها والرقابة المكشوفة والمستترة تحصي الأنفاس، وكتب علي أن انتقل من فاس في فاتح أكتوبر من نفس سنة 1964 للقصر الكبير ، وكلي جمرة متقدة تبحث في إيمان وتفاؤل بضرورة فعل شئ ، خاصة وأن كل المناضلين وقتها معتقلين والناجي منهم ينتظر دوره ، ولم يشفع لي المجهود الشاق الذي بدلته معهم لتحريكهم من جديد بدون طائل. فاهتديت للبحث عن مخرج هو لدعوة الراحل الجابري أقرب للخروج من المأزق : التأسيس لعمل ذي بعد وطني ، يضم كل الفئات والحساسيات لتغيير المعادلة ، وترك الإديولوجي جانبا للوقت المناسب . فكانت الاتصالات الهادئة مع ممثليهم ، لتكوين إطار نتكامل فيه لمواجهة تغول السلطات ، فكانت جمعية : شعلة الفكر ، التي ضمت : الإتحاديين والاستقلاليين والشيوعيين والمستقلين. ومن دون الاسترسال والتوقف عن الجزئيات ، لأن مجاله المذكرة المعدة للنشر قريبا ما دام الأساسي في هذه التغريدة ، هو إبراز دور قصراوة كما يحلو لهم القول ، في تفتحهم ، ونظرتهم الحداثية الحضارية لمفهوم القصريين ، وترحيبهم بالوافد إليها ، ، بل وتكريمهم له ، فاسحين المجال للفاعل منهم ؛ وهو أمر ليس يسيرا تجسيده ، خاصة في تلك المرحلة بالذات . وقد لاحظتم من الصورتين المعروضتين في التغريدتين السابقتين ، وسترد صور أخرى للزيادة في التوضيح ، كيف أن القاعدة العريضة من المؤسسين أغلبهم أبناء أسر عريقة ، وكيف ستتحمس بالإجماع ليكون رئيس الجمعية المحدثة : عبد ربه ، عبدالقادر الحضري ، وأمين مالها الراحل العزيز محمد الطويل ، حديثي العهد بالمدينة ، ويكون في منصة المدعووين للمهرجان ضيوف لا علاقة لهم بالمدينة ، باستثناء الشاعر جعفر الناصري ، ثم كيف سينتخب الأستاذ عبد القادر الحضري والأستاذ محمد الطويل معا لتسيير أول مكتب نقابي للنقابة الوطنية للتعليم بها ، ثم كيف سيكون الممثل البرلماني للاتحاد الوطني للقوات الشعبية في انتخابات ١٩٦٣ من جذور سوسية ، ثم كيف سيكتب للراحل محمد الطويل بعد نقلي للدارالبيضاء أن يكون رئيسا للمجلس البلدي للمدينة وممثل برلماني لها وليس من جذور وأصول قصرية . إنها شواهد من التاريخ العريق والأصيل للنظرة الحضارية والحداثية لمجتمع ليس سهلا وصفه بغير ما أنعته به ، وتفرض الوقائع التاريخية التي تجعله في طليعة الصفوف الأمامية للمجتمعات المتخمة معرفة وتنورا وانفتاحا ؛ مع العلم أن المدينة حديقة ، مكتضة بالعلماء والشعراء والفقهاء والخريجين من الكثير من الكليات والجامعات العريقة مشرقا ومغربا ووطنا وأن أبناءها يحتلون مواقع متقدمة في كل المجالات المشرفة ؛ ويكفي المدينة فخرا أن يكون الكبير والشامخ الراحل الهاشمي الطود الرفيق التاريخي للمجاهد محمد عبدالكريم الخطابي ابنا لها
هذه أيها السيدات والسادة شهادة في حق مدينة عزيز ة للنخاع ، لاحظت ادعاءات واتهامات لأبنائها القريبين لجوارحي ماضيا وحاضرا ، فكان هذا تعبيرا عن وفائي للكثير من أحبابي وأصدقائي بها

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
مدينة القصر الكبير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: نقولات :: أدبية-
انتقل الى: