كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رهان التأسيس الجمعوي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1460
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رهان التأسيس الجمعوي   الإثنين أغسطس 22, 2011 5:09 am

رهان التأسيس الجمعوي بين الذاتي والموضوعي

رحم الله زمانا كانت فيه ولادة الشاعر مناسبة للاحتفاء بظهوره في الناس لسانا يعبر عن وجودها في السراء والضراء،
تتناسل في جغرافية المكان جمعيات بلا تاريخ في الزمان،
فتعلن عن ميلاد منابر صارت أقرب إلى الجبهات في ميادين الحروب.
لكنك لو وقفت واستوقفت ما تقوم عليه من تصورات هي إلى النظر و التنظير قاب قوسين أو أدنى،
قد تجد نفسك في حيرة من أمر هذا التراكم بالإنزال المكثف،
قلت في مناسبة سابقة،
بأننا لو عرضنا بيانات التأسيس حيثيات و وسائل وأهدافا،
لما وجدنا بينها ما يصح به التمييز على الاختصاص
بما يسعف في نحديد نوع أو اتجاه إلا من رحم ربك.
أتساءل باستمرار
عن مستقبل فاعلية هذا الحضور الرمزي في الواقع من خلال الشعر،
لكني في حمأة التجاذب بين رواد التأسيس
على طريقة التناسب مع أهواء في النفس
غير مجردة عن نوازع و ميول لا صلة لها بـأفق انتظار واعد.
أحزن قليلا بعدما أضحك كثيرا.
حين أقرأ بعض الأرقام، ولا أدري إن كانت جادة أة كانت بقصد السخرية والاستهزاء.
10 في المائة من أصحاب الإعاقة الجسدية
20 في المائة من المصابين بسرطان الثدي والرحم والبروستات
10 في المائة من الخاصة يسيطرون على 80 في المائة من حقوق العامة.
50 في المائة من ذوي الاحتياجات الخاصة و العامة في معاشهم وحيانهم اليومية.
10 في المائة من الهامشيين و المستغنى عنهم في الحضر والمدر،
ترى أين يقع هؤلاء الشعراء والمبدعون ممن اختاروا مواكب التأسيس المترامي في الأطراف؟؟
خاصة،
حين يصبح التباري على شهادة حسن السير والسلوك،
مطلبا ينجز فيه الممتحنون
اختبار الاستعداد للانفتاح على الخارج قبل الداخل،
ولله في خلقه شؤون.
*
مهرجان الحمير في المغرب
بعد التجربة الناجحة لمهرجان الحمير في دورته الثامنة ببلدة بني عمار، ضواحي مدينة زرهون وسط المغرب، يتساءل الكثيرون عن ظروف الإعداد للمهرجان في نسخته التاسعة، في ظل التطلع لحضور رفيع المستوى هذه المرة، بعد تعذر مشاركة وزيرة الثقافة السابقة، لأسباب صحية، في افتتاح المهرجان الذي كان «عبد الكبير الخطيبي» شعار دورته،" وهو عالم اجتماع رحل في مارس من نفس السنة. وقد تداولت الصحف الوطنية والعربية خبر مهرجان الحمير في المغرب، منها ما نشرته صحيفة الشرق الأوسط في عددها 11191من شهر يوليوز 2009.
==
تنظم في بلدة بني عمار في (وسط المغرب)، الدورة الثامنة لمهرجان الحمير، التي عرفت إقبالا استثنائيا، وقال محمد بلمو، مدير المهرجان ومستشار وزيرة الثقافة المغربية ثريا جبران، إنه تعذر عليها افتتاح هذا المهرجان النادر مراعاة لحالتها الصحية. وينظم المهرجان تحت شعار «النهوض بالتراث الهامشي» وأطلق عليها اسم دورة «عبد الكبير الخطيبي» وهو عالم اجتماع رحل في مارس (آذار) الماضي، وحضرت زوجته حفل افتتاح المهرجان. وأشار بلمو، إلى أن المهرجان الذي ينظم سنويا يهدف إلى رد الاعتبار للحمير والتذكير بأفضالها على البشر. وقال بلمو، إن الحمير تعد أيضا تراثا غير مادي، إلى جانب التراث الموسيقي للمنطقة، موضحا أن أطفال البلدة كانوا قد دأبوا على تنظيم مسابقات للحمير منذ سنوات وبشكل عفوي، ومن هنا جاءت فكرة المهرجان كاعتراف بالدور الذي تقوم به الحمير في منطقة بني عمار الجبلية، حيث يعد من وسائل النقل الأساسية للسكان وحاجياتهم. واشتمل المهرجان على عدة سباقات تبرز المواهب الكثيرة للحمير، إذ هناك سباق لاختيار أسرع حمار، وفي هذه المسابقة لا يمكن للبالغين أو البدينين ركوب الحمير، بل يتم اختيار أطفال تتراوح أعمارهم مابين 12 و16 سنة لركوب الحمير والمشاركة في السباق. يشار إلى أن إدارة المهرجان وضعت قوانين صارمة حفاظا على كرامة الحمير، إذ منعت بشكل مطلق استعمال العصي والهراوات، أو أدوات الوخز بمختلف أشكالها، أو ضرب الحمير بأرجل المتسابقين أثناء السباقات، كما منعت شتم الحمير وحثها على الجري بعبارات غير مناسبة ومهينة للحمير.
وتنال الحمير الفائزة جوائز مالية، إضافة إلى شهادات تقديرية تثبت أن الحمار الفائز شارك في المسابقة وفاز بإحدى الجوائز الأولى، كما تقدم لهذه الحمير البطلة أكياس من الشعير وتبن من النوع الجيد، بعضه تأكله على الفور والبعض الآخر يتم الاحتفاظ به للأيام المقبلة. كما تنظم أيضا مسابقة لاختيار أجمل حمار من الذكور والإناث، وتركز لجنة التحكيم على شكل الحمار ونظافته وهيئته وطريقة مشيه ونظراته. وستحضر حفل اختتام المهرجان اليوم شخصيات بارزة في الساحة الثقافية المغربية ومعظمهم من الشعراء والصحافيين والكتاب.
*
عقدت الجمعية المغربية
للغويين والمبدعين جمعها العام التأسيسي كما كان مقررا في بلاغ سابق يوم
الثلاثاء 6 ذو الحجة 1430 الموافق ل24 نونبر 2009 على الساعة السادسة
والنصف بدار الشباب بوشنتوف وهكذا وبعد الاتفاق على استراتجية العمل
وأهدافه ومبادئه والمصادقة على القانون الاساسي تم انتخاب لائحة المكتب
التي جاءت على الشكل التالي :
الرئيس : السيد ابراهيم ابويه
نائبته : السيدة مالكة عسال
الكاتب العام : السيد عبد العلي صراض
نائبه : السيد حسن اعبيدو
الأمين : السيد أحمد عوام
نائبته : السيدة مريم بن بختة
المستشارون السادة والسيدات :
محمد اكراد
مصطفى طالبي
الحاج قدور السوالي
مليكة صراري
مليكة كباب
*
يسافر ستة أعضاء من الحركة الأمازيغية بآكادير،اليوم السبت، إلى إسرائيل،
للمشاركة في يوم دراسي حول موضوع «زلزال آكادير وآثاره على الأسر اليهودية
جنوب المغرب»، وذلك تحت إشراف كل من مؤسسة «ياد بن زفي yad ben zvi» و
الجامعة الحرة «هاييم سعدون» بالقدس. وتندرج الزيارة، بحسب مصادر من
الوفد الذي يقوده مدير مهرجان الفيلم الأمازيغي رشيد بوقسيم ويضم أعضاء في
الحزب الديمقراطي الأمازيغي المنحل، في سياق التعاون الثقافي بين يهود
ينحدرون من مدينة آكادير وفعاليات أمازيغية من المدينة. وأشارت المصادر
ذاتها إلى أن اليوم الدراسي، المزمع تنظيمه بالقدس، سيتبعه تنظيم مؤتمر
دولي ليهود المغرب بمدينة آكادير خلال الأشهر المقبلة. وبحسب البشير
أزلف، أحد أعضاء الوفد الأمازيغي المسافر إلى إسرائيل، فإن «زيارة الوفد
لإسرائيل تندرج في سياق ثقافي ولا علاقة لها لا من بعيد ولا من قريب
بالسياسة، فهي زيارة عادية كعشرات الزيارات التي يقوم بها المغاربة إلى
فرنسا أو أمريكا أو غيرها من دول العالم». ويضيف عضو المجلس الوطني للحزب
الديمقراطي الأمازيغي المنحل، في تصريح :«نعرف أن زيارتنا ستثير حفيظة
البعض، لكن لماذا لا يهاجمون المغاربة الذين يسافرون إلى أمريكا مع أنها
دولة تحتل العراق؟».
أحمد الدغرني، الأمين العام للحزب الديمقراطي
الأمازيغي المنحل، اعتبر بدوره زيارة الوفد، «عادية وتندرج في إطار
الأنشطة الثقافية والفنية المنظمة من طرف أمازيغيين بآكادير ويهود ينحدرون
من ذات المدينة». وقال: «حنا إيمازيغن عدنا علاقات مع اليهود من أصول
مغربية واللي بغا يغوت يغوت.. كل واحد له حق الاختيار فين يمشي، كاين اللي
مشى لإيران وآخرين إلى الشرق الأوسط».
وتأتي زيارة الوفد الذي يقوده
مدير مهرجان الفيلم الأمازيغي، بعد زيارة كان قد قام بها الدغرني لتل أبيب
ما بين 17و19 دجنبر 2007، للمشاركة في الندوة التي نظمتها منظمة الأمن
والتعاون الأوربية. كما تأتي أياما بعد الإعلان عن تأسيس جمعية «أفراتي»
التي تعنى بالشأن الثقافي اليهودي والأمازيغي، وتميز جمعها العام بإلقاء
كلمة للمستشار الملكي «أندري أزولاي» عبر الهاتف رحب فيها بالفكرة.
إلى
ذلك، اعتبر عبد الإله المنصوري، عضو سكرتارية مجموعة العمل الوطنية
لمساندة العراق وفلسطين، زيارة الوفد الأمازيغي للقدس «خطوة من ضمن
الخطوات المشبوهة التي يقوم بها بعض المعتوهين المتطرفين داخل ما يسمى
بالحركة الأمازيغية، والذين يقطعون من خلالها مع كل تراث وثقافة الشعب
المغربي المناهض للعنصرية والاستعمار، خاصة إذا كان هو الاستعمار
الاستيطاني الصهيوني في فلسطين المحتلة». وأضاف في تصريح لـ»المساء»:»هي
خطوة تؤكد انعزال وعزلة هذه الأقلية المشبوهة داخل الوسط الثقافي والمدني
والسياسي المغربي، الذي يرفض التطبيع بجميع أشكاله مع الكيان الصهيوني».
وأبدى المنصوري استغرابه من توقيت زيارة الوفد الأمازيغي، وقال «هذه
الزيارة المشؤومة تأتي في ظل ما يعانيه أشقاؤنا الفلسطينيون من خطر ومنع
ممارسة أنشطتهم الثقافية في القدس المحتلة وغيرها وفي الجامعات
الفلسطينية، وفي وقت تقاطع فيه الجامعات العالمية بزعامة أكاديميين يهود
نظيرتها الصهيونية خاصة في بريطانيا وشمال أروبا». وتابع قائلا:«لا مشكلة
لدينا بخصوص التعامل مع اليهود المغاربة أو مطلق اليهود عبر العالم، لكننا
نرفض التعامل مع عنصريين صهاينة يحتلون أرض غيرهم بعد اقتلاعهم منها».
يذكر
أن اليوم الدراسي المنظم تحت إشراف مؤسسة «ياد بن زفي « والجامعة الحرة «
هاييم سعدون» بالقدس، سيعرف مناقشة كتاب «المدينة انفجرت» لأورنا بازيز ،
يتضمن شهادتها حول الزلزال الذي ضرب آكادير سنة 1961، والذي عاشته وفقدت
فيه جميع أفراد أسرتها، لتغادر بعد ذلك إلى إسرائيل

**
مغاربة على شواطئ إسرائيلية



أنا المغرب:
نشر موقع “وطن” نقلا عن “مجلة العرب” ان تقريرا لمركز الإحصاء
”الإسرائيلي’ كشف ‘، بأن المغرب تصدر لائحة السياح العرب إلى ”إسرائيل”
خلال كل من سنة 2006 و2007 و2008، كما أن عدد السياح المغاربة ضاعف بعض
البلدان التي تضم أكبر عدد من اليهود مثل كندا والأرجنتين، خلال ثلاثة
أشهر الأولى من سنة 2008. وهكذا زار الكيان الصهيوني 28 ألف و419 مغربي،
خلال ثلاثة أشهر الأولى من سنة 2008، حيث سجل شهر مارس النسبة الأعلى بعدد
18 ألف و452 سائح، رغم أن فلسطين المحتلة كانت تعيش حالة عدم الاستقرار،
وحصارا من قبل الاحتلال الصهيوني. ويفوق عدد السياح المغاربة المسجلين
خلال ثلاثة أشهر من سنة 2008 عدد السياح المسجلين خلال سنة 2006 التي عرفت
زيارة 24 ألف و608 سائح إلى ”إسرائيل”، في وقت سجلت سنة 2007 زيارة 32 ألف
سائح، وهو ما يبين تزايد عدد المغاربة الذين قصدوا ”إسرائيل”من أجل
”السياحة” وذلك في ظرفية عرفت اشتداد الحصار الإسرائيلي بعد نجاح حركة
حماس في بداية 2006 مما يمثل دعما اقتصاديا وماليا لآلة الحرب الصهيونية
بحسب مناهضي التطبيع.
ويمثل السياح المغاربة أكثر من ثلثي مجموع السياح القادمين من بلدان
إفريقيا خلال ثلاثة أشهر الأولى من سنة 2008، إذ سجل مجموع هؤلاء 38 ألف
سائح و108، في وقت سجل فيه المغرب لوحده 28 ألف و419. وهذا رقم يتجاوز
بكثير عدد اليهود المغاربة حيث يقلون عن 3 آلاف.
وتصدر المغرب الرتبة الأولى، حسب التقرير المنشور على موقع المركز على
الانترنيت، مقارنة مع البلدان العربية التي زار مواطنوها ”إسرائيل” ويتعلق
الأمر بكل من مصر والأردن، وموريتانيا وتونس، رغم غياب أي علاقة رسمية بين
المغرب والكيان الصهيوني. وهكذا سجلت الأردن زيارة ألفي و850 سائح خلال
ثلاثة أشهر الأولى، بينما سجلت مصر 457 سائح، متبوعة بموريتانيا بـ,440 ثم
تونس بـ188 سائح.
ويبقى عدد المغاربة الذين زاروا ”إسرائيل” خلال ثلاثة أشهر فقط يضاعف عدد
اليهود الذين يعيشون بالمغرب تسع مرات، وهو ما يطرح العديد من الأسئلة حول
الفئة التي تقوم بزيارة سياحة إلى ”إسرائيل”؟ و من يسهر على تسهيل هذه
الزيارات؟ والجهات التي تنخرط في تنشيط هذه الرحلات والتي بدو أنها تتخذ
صيغتين الأولي جوية عبر بعض الدول الأوروبية والثانية برية عبر الأردن في
ظل استمرار إغلاق معبر رفح على الحدود المصرية الفلسطينية. ومقارنة مع
الدول التي تضم أكبر عدد من اليهود مثل كندا ، نجد أن المغرب يضاعف عدد
سياحها اتجاه ”إسرائيل”، إذ لا يتجاوز عدد سياح كندا 14 ألف و124 سائح،
رغم أن كندا تأتي في المرتبة الثالثة من حيث عدد اليهود بعد ”سرائيل”
وأمريكا، إذ تضم 374 ألف نسمة، حسب إحصائيات الوكالة اليهودية سنة 2007.
ورغم أن الأرجنتين يعيش بها أكبر عدد من اليهود مقارنة مع دول أمريكا
الاتينية، فلم يتعدى عدد سياحها اتجاه إسرائيل خلال ثلاثة أشهر الأولى 5
ألف و422 سائح. كما أكد التقرير أن عدد الذين هاجروا سنة 2006 إلى
”إسرائيل” 286 مغربي، 53 منهم كانوا يقيمون بالمغرب، و233 كانوا يقيمون
ببلدان أخرى، في وقت لم يهاجر أي شخص اتجاه ”إسرائيل” من البلدان العربية
التالية خلال سنة 2006 ، ويتعلق الأمر بكل من لبنان وسوريا والجزائر
وليبيا والسودان ومصر، وحدها اليمن والعراق وتونس التي سجلت هجرة 11و10و32
على التوالي انطلاق من البلدان المذكورة.
وبخصوص العلاقات التجارية ما بين الكيان الصهيوني والمغرب، فأبرز التقرير
أن حجم واردات المغرب من الكيان الصهيوني تضاعف خلال سنة 2008، فبعد أن
سجل رقم المعاملات 8,0 مليون دولار، خلال خمسة أشهر الأولى سنة 2007 سجل
سنة 2008 في الفترة نفسها 4,1 مليون دولار.**
**
رد حول تكوين رابطة الأدباء الأزاهريين
*
صالحة السفياني

الأدب رسالة روحية سامية تهدف
إلى تنمية الروح والأخلاق وتهذيب النفوس وتطهيرها
وإعلاء رسالتها الإنسانية السامية
نحو الخير والحق والفضيلة والجمال .
تلك النفوس التي أحرقتها الآلام وسحقتها ظروف
الزمن بالمحن والإحن والمصائب
والأزمات والابتلاءات سوف تثمر روحها
عن شجرة مباركة عظيمة
عن كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها
في السماء تؤتي أكلها كل حين بأمر ربها
- هي شجرة الأدب الإسلامي الخالدة -
سوف تثمر عن كنوز محبة وسلام
لانهاية لحسنها وسحر بيانها ,
وكأني بمحمد صلوات ربي وسلامه عليه
قد أدرك جلال الكلمة فقال :
( إن من البيان لسحرا)
إننا بحاجة لنفض الغبار المتراكم على بصائرنا ,
وأفئدتنا وعقولنا وتنقية قلوبنا التي تنبض
برسالتنا الإسلامية وخطابنا الأدبي الذي من أجله
قام الأدب فسما بأرواحنا نحو الحق والخير
والفضيلة وروح الإبداع وقراءة الجمال .
وفي اعتقادي أن البذرة التي ستؤسس
هذه الرابطة الضادية هي بذرة الحب الخالص
المصداق , الساعي لكل مامن شأنه حماية
الأدباء والأديبات من مدلهمات الخطوب
والكوارث والنكبات الكونية والقدرية المكتوبة
على جبين الإنسان في هذا الزمن المغبرّالمخيف .
ولعل هدفي من هذه الدعوة المباركة هي تجميع
الأدباء والأديبات العرب هنا ,
تحت لواء الكلمة الصادقة ووحدة الكلمة الطيبة
التي تسعى - كما أسلفت - .........
لغراس الفضيلة والحق والخير والجمال
بين الناس وتطهيره من كل مايسيء
لأدبنا العربي الإسلامي المميز بهويته العربية
والإسلامية ورسالته الأدبية والروحية السامية ,
وبعيدا عن الأدلجة والتبعية والإملائية التي
يخضعها الآخر علينا من الخارج وتعميمات
الدخيلين على أدبنا وفكرنا ومعتقداتنا تلك
المشتتة لروح الأمة وحال لسانها ,
ولأهداف الأدب الروحية السامية .
* - ومن المهم بمكان أن يسعى المتحدون هنا
إلى وحدة روح الكلمة التي باسمها يكتبون ويتحدثون
ثم بتكثيف وتقنين الجهود لرعاية الحقوق
الفكرية والأدبية للكتاب والأدباء والأديبات العرب ,
ثم رعاية الأديب – ة- في حياته وحتى بعد وفاته ,
وكفالة إنتاجه الأدبي وموروثه الفكري والإنساني
ومساندته ومساعدته ودعمه معنويا وماديا ,
وإنسانيا !
وتبني نشر فكره وحفظ حقوقه الأدبية
من الإنحلال والإنتحال والقرصنة والضياع .
* - التواصل والتضامن والتفقد الإجتماعي
لحال أبناء الأديب في حالة وفاته
ورعاية وكفالة أبنائه في حال لو لم يكن
لأبنائه ووالديه عائل غيره .
أنا وضعت هنا الفكرة والكرة كلها بملعبكم
أيها الأدباء الأجلاء والأديبات الجليلات ,
كما أنني أنتظر آراءكم ومقترحاتكم وتوصياتكم
ومرئياتكم وآليات الحوار هناالتي لاغني لنا عنها
والتي حتما ستثري هذا الموضوع المهم
في هذا المنتدى العامر بكوكبة نخبوية مضيئة
من الأدباء والأديبات والشعراء والشاعرات العرب
والذي حتما بكم سيزدان المركب ويألق
وبأرواحكم الزكية سيتعطر الأدب ويتدفق
وبنبض قلوبكم وضمائركم وأقلامكم الحية
الوحدة و الحلم العربي ستتوثق .
إني أنتظر ردود أفعالكم في هذا المنطلق ,
فبكم والله أهدافنا ستشرق وستتحقق .
طبتم وطابت بكم الروح

و
دمتم جميعا بحب وجمال

***
بــادرة حـمـيـدة

لـكـن

هـل سـتـكـون مـثـل الـمـوت , يـبـدأ كـبـيــرا و يـنـتــهــي صـغـيـرا ؟

أم مـثـل الـحـب يـبـدأ صـغـيـرا و يـنــتـهــي كـبـيـرا ؟

أتـمـنـى تـحـقـقـهــا أصــغــر مـن الـمـوت و أكــبــر مـن الـحــب .

في الانتظار ,

أريد بسط رأي متواضع في الفعل موضوع الدعوة ,

و رد الفعل المحتمل بناء على مضمونها و بعدها ,

انطلاقا من ضرورة الوضوح بعد الصدق في التفاعل ,

أعترف بأن الفكرة جميلة ,

شدني فيها البعد الإنساني للتآلف على خلفية الكلمة , و

" الساعي لكل مامن شأنه حماية

الأدباء والأديبات من مدلهمات الخطوب

والكوارث والنكبات الكونية والقدرية المكتوبة

على جبين الإنسان في هذا الزمن المغبرّالمخيف ."

لكن ثمة ملاحظة حول تقييد الانتماء بالاتفاق حول مفهوم معين للأدب والإبداع ,

على أساس مرجعية الانتماء الديني المطلق أو الولاء القومي للجنس و اللغة ,

لا يعني ذلك رفض المرجعيات والثوابت في تحديد الإطار و رسم معالم الخصوصية ,

لأن هذا النوع من الاختيارات ,

أصبح متجاوزا في زمن موت الإيديولوجيات ,

وانحسار المد الأحادي البعد في التصورات الفلسفية ,

بحثا عن رؤية بديلة لمستقبل الإنسان .

و إنما يعني ,

فسح المجال للتعبير الأدبي عن كينونة الوجود ,

دون تدخل ما يمكن أن يشكل عامل تهميش أو إقصاء , للفعل الإبداعي في مداه الإنساني ,

وبكل الحب وبكل الصدق أقول :

إن مشاريع الروابط التي عرضت على مر التجارب الحديثة ,

رغم حسن نواياها و صدقيتها في الخطاب ,

لم تنجح في تحقيق الاستمرار المنشود , بسبب حصر رؤيتها في الانتماء و الولاء المسبقين ,

كأرضية للاتفاق حول مشروع الارتباط ,

إن اللغة مكون جوهري كما أن الهوية مكون جوهري ,

و الإحساس بالحاجة لتجسيد الآمال و الآلام أيضا مكون جوهري ,

لكن المرونة في التعاطي معهما و الاستعداد للتفاعل مع متغيراتهما في الواقع أيضا مكون جوهري ,

إن أردنا بالفعل أن نكون معبرين عن وجودنا التاريخي و الحضاري ,

و ليس صورة تعكسهما دون أنعكاسهما فيها .

أتمنى أن يكون الحوار حول مضمون الرسالة ,

باعتبارها تدعو إلى المكاشفة حول شروط التأسيس البناء ,

قبل اعتبارها من قبيل ما يوحي بالتثبيط ,

و ما انخراطي بالرأي في الموضوع ,

إلا من قبيل التعبير عن اعتقادي في حسن نية المشروع و أفاقه .
*
لقد تم تأسيس منتدى الضاد الدولي للإبداع و التمنية يوم الخميس 05 نونبر2009


على الساعة الرابعة عصرا بمراكش.
وبعد الاستماع
لكلمة اللجنة التحضرية وقراءة مشروع القانون الأساسي والمصادقة عليه
بالإجماع انتخب الشاعر والباحث مولاي رشيد العلوي رئيسا للمكتب المسير، و
القاصة أمال كريم العلاوي
كاتبا عاما ، والشاعرة و الروائية حليمة الإسماعيلي أمينا للمال
يركز المنتدى في المقام الأول على هذه الأهداف:
- المحافظة على اللغة العربية و الدفاع عنها.
- صون التراث وتشجيع الإبداع بجميع أشكاله.
- احتضان الأصوات الواعدة وتكريم الأسماء المعطاءة أدبيا و فكريا.
- الارتقاء بالذوق العام و تنمية القدرات الإبداعية.
**
تذكرت و أنا أقرأ الإعلان فقيه اللغة العربية الاخضر غزال
فاستحضرت جهوده في تطويع لغة الضاد كي تستعيد قدرتها على التواصل الكوني،
حسب ما ترسب في ذهني من فهم لتجربته،
ثم تساءلت:ماذا يمكن أن يكون أفق هذا المنتدى في المغرب ،
والحال أن لغة الضاد تعيش ارتباكا لم تعد خافية أسبابه الذاتية والموضوعية؟
و الحال أنها ما زالت لم تبارح عتبة السؤال عن وضعيتها المتردية على المستويات التواصلية
في المجالات الحيوية المحسوبة على اللغة العربية
بمقتضى ما يعتبر أسمى تعبير يفترض فيه أن يكون الفيصل الأوحد.
و لعل مرجع التساؤل،
ما عطف على الإبداع بلفظ التنمية،
لأن القبول بالحديث عن منتدى الضاد الدولي للإبداع،
بعد التحفظ طبعا على مسارات الكتابة باللغة العربية وما يشهده الواقع من استسهال الإبداع حتى غرق في تسيب بكل الألوان والأطياف،
قد يبدو مستساغا إلى حد ما ،
باعتبار الانتصار الحتمي في النهاية لأقدرها على الصمود في وجه الزمن.
لكن الحديث القبول عن منتدى الضاد الدولي للإبداع والتنمية،
لا يبدو سهل القبول،
باعتبار ما يمكن طرحه من أسئلة حول الصلة بينهما في ظل راهن اللغة العربية،
إلا إذا كان المنتدى يراهن على الانخراط في أجندة العولمة باسم لغة الضاد
كما راهن اتحاد كذاب المغرب على العولمة،
لاعفوا، اتحاد كتاب المغرب. ولله في خلقه شؤون.
**
قديما قيل منسوبا إلى البحتري: أعذب الشعر أكذبه.
غير أنه ما كان كاذبا إلا في تخيله لتملاثه بالتصوير،
و روي في نسبة أخرى: أصدق الشعر أكذبه.
كأن القصد بالكذب ما ليس له اتصال بحمولته الاجتماعية أو الدينية.
انتهى بي المطاف بعد معاشرة الهم الثقافي والإبداعي،
دون ادعاء البلوغ مستوى الكاتب فيهما كما أتصوره،
إلى علاقة بين الكذب والكتابة مفادها أنه :
ليس كل من كتب كذب وليس كل من كذب كتب.
أما التوقف ،
فقد يكون تجاوبا مع النداء به صادرا عن هاتف بالداخل،
كما يكون استجابة للأمر به باعثا عليه من الخارج،
هكذا علمتني الحياة، ولعلي ما أتيت من التعلم فيها ومنها إلا قليلا.
أما إذا كانت الإحالة على ما ذلق به اللسان،
ارتباطا بسياق العلاقة بين كذاب وصيغة كتاب،
ضمن ما يعرف بالاتحاد الشؤوم، فذاك شأن آخر،
قد يحتاج إلى أكثر من تبادل التعليق والتعقيب
**
وجدتني معنيا بخطابك، من موقع الاختلاف معك حول الرؤية لما يجري
ويدور داخل وخارج ما يسمى باتحاد كتاب المغرب، باعتبار الثقافة شأنا عاما
، بل أسمى ما يمكن أن يكون شأنا عاما في حياة المجتمع، و بالتالي ، فلا
يمكن رفض الاستماع للاختلاف، لمجرد أنه يفتقر لجواز مرور السلطة المانحة،
أو يعدم تزكية شهادة حسن السلوك ممن يعتبرون أنفسهم سدنة أوصياء على
الثقافة والكتابة.

لا أشك لحظة
في نبل تبريرك للحفاظ على رابط المودة اتجاه اتحاد كتاب المغرب، إذا كنا
نتحدث لغة واحدة حول الإطار المؤسسي كفاعل ثقافي كانت له مصداقية تمثيل
الخط التحرري والتقدمي لأفق انتظارات الكاتب المغربي، لكني أبقى متحفظا
حول استمرار التعلق بمنطلقات الموقف في الابتداء ، رغم ما تشهده الساحة
الثقافية من تقلبات قليلها طبيعي يندرج ضمن صيرورة الواقع والوعي به على
أكثر من مستوى، بينما كثيرها مفتعل يدخل ضمن حسابات التأقلم مع تغيرات،
أقل ما أجد توصيفا لها، ادعاء أنها هجينة من خارج سياق التحول الممكن في
الوجود الثقافي.

لست بحاجة
إلى التذكير باتجاه المؤسسة على مدى ربع القرن الأخير، نحو التطبيع مع
مؤسسات النقيض لشكل ومحتوى الأصل في وجودها، لأني لست ممن يختزلون القضايا
في أشخاص ذاتيين، بل لست ممن يطرحون سؤال اختبارهم على أساس ما يمكن أن
يكونوا قد حظوا به من احترام ، يبقى واردا بمنطق الفصل بين النظرية
والتطبيق في الحكم والتقييم.

الصديق عبد الفتاح المسودي،

لست بصدد
محاولة إقناعك بتصوري الذي أؤسس عليه موقفا صارما من تمييع أفق الفعل
الثقافي في بلادنا، فهذا حديث ذو شجون، لن أنكر فيه تدخل الذاتي
بالموضوعي، وبالمقابل ، لا أتصور أنك بصدد محاولة إقناعي بتصورك الذي تؤسس
عليه موقفك مما يجري في الساحة الثقافية، فثمة ما يستحق تأملا أكبر من
الانطلاق من أحكام جاهزة، بخصوص ما أعتبره تشوهات في الجسم الثقافي، زاد
من استفحال أزمتها ذلك الارتباط الأرتوذوكسي بين الانتماء الإيديولوجي وما
يقتضيه من ولاءات صارت من قبيل التقليد / الشر الذي لا بد منه، وبين
الاختيار الثقافي وما يستدعيه من لاءات الشهادة على الواقع بالواقع نفسه،
وليس بما يتم تصويره على أنه واقع.

تمنيت لو كان
هذا الحوار، على هامش الموقف التضامني مع الأخ عمر أوكان في مواجهة ما
عبرت عنه بطاغوت اتحاد كذاب المغرب، وأنا أعني كذابا بعينهم على التخصيص ،
وليس كتابا بعينهم على التعميم ، ففي هذا لا بأس من الاختلاف، و الساحة
فيصل في الحوار، دون مرجعيات الانتماء أو الولاء.
**
لم أدر يوما كيف وجدتني أمام الطلبة مندفعا بشكل عدواني في اتجاه
ذات حصة تعليمية، استوقفني أحد الطلبة للسؤال بشكل مفاجئ ،
عن سبب تراجع الإحساس بالانتماء لما نتحدث عنه بالعادة تحت عنوان الوطن،
كان الموضوع حول الحداثة في الشعر العربي المعاصر تحديدا،
بعد محاولة وضع الصف الدراسي،
أمام انفتاح مصطلح الحداثة على التراكم الإبداعي الإنساني عامة و الشعر العربي خاصة،
كيف تشكل سؤال تراجع الإحساس بالانتماء للوطن في ذهن الطالب،
و مجال تفكيره الافتراضي فضاء الفصل باعتبار المحور؟
بدا لي السؤال في البداية مشوشا،
فتجاوزته عابرا، مع حرص على عدم إشعاره بتجاوزي له،
غير أني في لحظة من لحظات انعزالي إلى خلوتي،
وجدتني أستحضر سؤال الطالب،
عجبت كيف لم يستفزني السؤال عن تراجع الإحساس بالانتماء لمعنى أسموه الوطن،
وقد عشت ما مضى إلى ساعتها لا أعرف الاستقـرار على قرار الفصل بين الوطن و اللاوطن،
كان الطالب على حق في إثارته السؤال ضمن سياق تناول الحداثة ،
كأني به لم يكن منشغلا بصلتها مع التراكم الإنساني والعربي كما كان مبرمجا،
بل كان منشغلا في لاوعيه بعقدة الوجود المعيش في محيطه المادي والروحي والثقافي و السياسي،
لعله مثلي كان يفكرفي أعطاب الواقع المانع بقوة غريبة ،
كل سبب محتمل لخروجنا من التقليد و إعادة الإنتاج كأنه قدرنا الأعمى،
و لو إلى بصيص كوة ضوء،
*
دعوة‏

العزيز الأستاذ محمد المهدي السقال،

يطيب للجنة التحضيرية للمبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة
أن توجه لكم الدعوة لحضور أشغال الجمع العام التأسيسي
لجمعية المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة
الذي سينعقد يوم فاتح مارس 2009
على الساعة الثالثة بعد الزوال
بالمقر المركزي المغربية لحقوق الإنسان
(عمارة 6، الشقة 1، زنقة أكنسوس، شارع الحسن الثاني، حي الليمون "قرب أوطوهول" الرباط المدينة)
ويتضمن جدول أعمال الجمع العام التأسيسي النقط التالية:
- مناقشة القانون الأساسي والمصادقة عليه.
- مناقشة القانون الداخلي والمصادقة عليه.
- انتخاب أعضاء المكتب.
- تشكيل اللجان.
- تدارس وتحضير برنامج العمل المتعلق بالإعداد للمؤتمر الأول لتجمع المدونين المغاربة.

وفي انتظار تأكيد حضوركم معنا تقبلوا منا فائق التود والتقدير

اللجنة التحضيرية للمبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة

* للاتصال: إدريس الهبري: 062175397 / 037899094

**
العزيز الأستاذ محمد المهدي السقال،
أرجو أن تنوب عني في توجيه الدعوة إلى الأستاذ
محمد فري
لأني لم أتمكن من الحصول على بريده الإلكتروني
مع جزيل الشكر والامتنان

إدريس الهبري
**
تأسيس "جمعية سوس العـالـمة للصداقة الأمازيغةاليهودية"
كنت أتمنى أن أقرأ : دعوة عامة من جمعية سوس العـالـمة للصداقة الأمازيغةالعرببية !!
على الأقل ن سيكون للقاء معنى له واقعيته في الحياة العامة ، إذا وجد من بين العرب والأمازيغ ، من يشعر بالحاجة إلى التعايش الحضاري ، دون صدام الإقصاء والتهميش على أساس ديني ، باعتباره متغيرا متحولا ، بينما يبقى الإحساس بالانتماء إلى لغة أوتاريخ ، مكونا جوهريا ، قابلا للتأسيس على التسليم به والاعتراف بحقيقته .
أما الصداقة الأمازيغية اليهودية ، فإن كانت مقبولة من حيث المبدأ كفكرة ، فإنها قد تكون وقعت في تناقض مع القضية نفسها ، حين اعتبرت صراعها مع ما يسمى بالعروبة الدينية جوهريا ، وليس عرضيا ، و بالتالي ، فإن جمعية الصداقة الأمازيغية اليهودية ، إنما تحمل سبب موتها في إعلانها ، انطلاقا من قيام طرف على أساس التاريخ ، بينما يقوم طرف آخر على أساس الدين ، قد أتفهموجود جمعية الصداقة الأمازيغية الكردية، بمعزل عن طبيعة الصراع القائم في المنطقة ،قد أتفهم وجود جمعية الصداقة الأمازيغية السلافية ، لأن الأمر متعلق بشعوب لها وجود تاريغي تختص في التعبير عنه بلغة هي جزء من الكيان النفسي للإنسان موضوع الصداقة ، ..لكن الصداقة الأمازيغية اليهودية ، فلا أتفهمها لسبب بسيط ، وهو أننا نفترض وجود قاسم مشترك بين الأمازيغ واليهود في أرض الواقع ، و بالتالي فحق الانتماء ، حقيقة واقعية لا حاجة لتجسيدها بصداقة بين رفين يفترضان في الأصل ارتباطهما بالمكان التاريخي على نفس المستوى . إلا أن يكون لذلك من الأهداف غير المعلنة ، أو لغاية في نفس يعقوب غير العربي و لا الأمازيغي ، في هذه المرحلة بالذات .
*
عبرت عن موقفي في مقدمة التعليق قائلا :كنت أتمنى أن أقرأ : دعوة عامة من جمعية سوس العـالـمة للصداقة الأمازيغةالعرببية !!
لقد ظهر لي من منطوق الدعوة إلى صداقة أمازيغية يهودية في هذه الظرفية بالذات ، أن الاتجاه الحقيقي لا علاقة له بالبعد التواصلي الإنساني ، و أن الأمر لا يعدو أن يكون تصفية حسابات وهمية ، يؤجج لهيب الصراع فيها لاعبون في القسم الأول حتى يمارسوا التوجيه السياسي لأفق التفكير لدى القسم الثاني والثالث .
**
مع التمنيات القلبية أخي ابراهيم،
بنجاح الجمع التأسيسي للجمعية المغربية للغويين والمبدعين،
لكن مع بعض التحفظ على التوقيت،
لأنه قد يكون عائقا في وجه الحضور المطلوب بمستوى التظاهرة،
اتصالا بظروف العمل ،
خاصة، بالنسبة للذين سيتنقلون إلى الدار البيضاء من مناطق شتى،
على أمل استئناف عملهم صبيحة الأربعاء.
مع ذلك، أبارك الجمع التأسيسي، لثقتي في مصدرالإخبار عنه،
رغم ما شعرت به من حاجة للتعريف بأفق الجمعية.
و دفعا لأي تأويل ،أعتبر نفسي معنيا بالحضور رغم ظروف الغياب القاهرة مهنيا.
**

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أخي جبران تحية طيبة.
من: هي الجمعية المغربية للغويين والمبدعين.
جاءت فكرة التأسيس انطلاقا من قناعة
مفادها أن الواقع الافتراضي قد مكننا من خلق علاقات عديدة مع ثلة ممن
يريدون نقل تلك العلاقة الافتراضية الى أرض الواقع ،وهذا لن يتأتى إلا
بتأسيس جمعية حقيقية تكون بمثابة البيت الذي سيجمعنا ويجعلنا ننفذ البرامج
التي تخدم الثقافة الوطنية وتجعلها مشعة عبر الوطن أولا والمنطقة العربية
ثانيا وفي كل مكان يتواجد به إخواننا المغاربة الذين سيساهمون في خلق
مهرجانات وأمسيات ولقاءات ومعارض وأيام ثقافية تحت لواء هذه الجمعية التي
ستكون ممثلا لكل يريد أن يحتضن نشاطا ثقافيا يخدم الأهداف التنموية لهذا
البلد بكل شفافية وحزم ومسؤولية.
هذه الجمعية التي ننوي تأسيسها إن شاء
الله، تريد لنفسها أن تكون منبرا لكل المغاربة على اختلاف مشاربهم ،وهي
ليست حكرا على أحد وإنما هي إطار قانوني ومدني هدفه تكثيف الانشطة
الثقافية داخل الوطن واحتضان المبدعين واللغويين داخل تصور واحد يجمعهم
ويوحد كلمتهم ويساعدهم على نشر إبداعاتهم والتعريف بها وتمكينهم من
التواصل مع الجمهور المهتم في ظروف تليق بما يقومون به من أعمال .
لماذا:
لقد ارتأينا أن جمعيات المجتمع المدني
أصبحت بديلا استراتيجيا للمؤسسات الاخرى التي لم تستطع أن تقوم بأدوارها
داخل النسيج الاجتماعي ،وبالتالي فهي لم تحقق ما كان مفترضا أن تحققه في
ضوء سلوكات لا داعي للتفصيل فيها هنا...
لذلك كان من الضروري أن نشارك كمثقفين
في تأكيد دورنا كمساهمين في التنمية من جانبها الثقافي والابداعي واللغوي
لأنها ركائز لا بد منها في كل تنمية حقيقية تنبني على المشاركة والفعل
والانجاز والمساهمة في تنوير العقل العربي من خلال تكثيف الانشطة الثقافية
وزرع قيم الابداع عند الناشئة...
كيف:
هذا السؤال يحتاج الى مشروع ثقافي
يساهم فيه كل من عنده غيرة على الثقافة بهذا البلد، والبداية هي تأكيد
الحضور للتعرف على تفاصيل هذا المشروع والمساهمة فيه إيجابيا...
والسؤال الذي سأضيفه هنا هو لماذا
ننزع دائما الى ما هو ذاتي مرتبط بأوضاعنا ومشاكلنا الخاصة في وقت يعمل
فيه آخرون على تحمل المسؤولية من أجل قيمة عامة فيها كل الخير للجميع؟؟؟
كفانا تخاذلا أيها الناس ،فالتاريخ
سيسجل بفخر ما نحن الان بصدده من عمل جليل سيعود بالنفع علينا جميعا. إن
فكرة الجمعية جاءت لأجل التجميع والتعاون ولن تكون غير ذلك أبدا ،فهلموا
أيها المثقفون لجعلها منبرا للكلمة الحرة النزيهة ،ولي يقين أننا سننجح في
تبويئها مكانة وطنية وعربية كبيرة وجعلها أيضا مؤسسة ثقافية توفر لنا
جميعا قدرات وإمكانات مهمة يستفيد منها الجميع على نفس القدر وبكل شروط
النزاهة التي نريد أن نكون عنوانا لها.
أرجو من الجميع المساهمة على نشر هذا الخبر حتى تتسنى المشاركة لأكبر قدر ممكن من الطامحين الى التغيير.
*
إلى الأمس فقط
كنت أخاطب الأستاذ ابراهيم ابويه بالأخ ،
باعتباره خارج تشكيلات اللعبة الثقافية ،
و أحد الوجوه التي عرفتها بنقد وانتقاد الممارسات الزائفة في الحقل الجمعوي ذي الصلة بالهموم الثقافية و الأدبية،
أما الآن ،
فيبدو أن الحذر وارد في التعاطي مع المقامات،
والأكثر تناسبا مع السياق،
توجيه الخطاب إلى الأستاذ ابراهيم ابويه باسم السيد رئيس الجمعية المغربية للغويين والمبدعين.
ليت الأمر توقف عند رد السيدة نائبة الرئيس في الجمعية،
لأن لغتها في التواصل على هذه المستويات صارت مألوفة محبوبة على سبيل التنكيت ،
ولا يقول أحد بأن ادعاء التسبب في " نفيخ الراس" شيء غريب عنها أو مستغرب منها.
أما وقد تم التنبيه بلغة ظاهرها الرجاء و باطنها الله أعلم بمداه ،
فلا بأس من التلميح فقط إلى ضرورة الانسجام مع النفس فيما نعبر عنه في السر أو في العلن،
حتى لا يبدو الموضوع وكأنه حلبة للمنافسة على منصب أو جاه.
تبادلنا الرأي حول التوقيت غير المناسب
و قبلنا على مضض بمبررات لم تبد مقنعة،
حتى لا يقال بوقوفنا عند "ويل للمصلين"
و عبرنا عن تجاهل منظمي حفل التأسيس ،
لأبسط طقوس توسيع الحوار حول الموضوع،
ارتباطا مع ما عرفه آخر لقاء كان فرصة ثمينة للاستئناس بالموضوع،
فهل بقي شيء يستدعي الزيادة بعدما تعطلت لغة الكلام ،
غير التهنئة بالميلاد
و الولادة
التي قالت عنها نائبة الرئيس بالحرف،
"الحمد لله مر التأسيس بسلام "
أتمنى ألا تفتح صفحة أخرى للموضوع،
فقد تكون مجالا لسجال " غير مرغوب فيه".
*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعيدكم مبارك سعيد.
الأخ جبران.
الأخ السقال.
قبل أن أغامر بالرد عليكما، اسمحا لي
أن أخبركما أني الآن ابتسم بكل صدق ومحبة بل إني أرى مناقشة هذا الموضوع
مفيد ومرغوب فيه كثيرا مادام سيصحح الكثير من زلاتنا ومنزلقاتنا اللا
إرادية علي أي حال.
أولا أنا أتفق معكما على ما جاء في
رديكما الصريحين حول ظروف التأسيس وما طالها من حيثيات عديدة أغلبها نابع
"حسب اعتقادكم"من غموض مقصود وسرية تخفي وراءها نوعا من الإقصاء حسب ما
فهمت من تأويل الخطاب...
رؤيتي أيها الأعزاء كانت وما زالت
قائمة على الحوار البناء والمثمر خصوصا في مجال يضم أناسا لا تنقصهم
الفطنة ولا يغيب عنهم عنصر الوعي الشقي ويؤمنون إيمانا عميقا باستقلالية
الفكر وحرية الإبداع ويثمنون المبادرات التي تتجه نحو تحقيق هذه الغايات
،لذلك كان من الضروري جدا أن نكون نحن كذلك ملتزمين التزاما لامشروطا
بمقتضيات هذا الميثاق الأخلاقي ،معبرين عن إرادة المجموع وقادرين في الآن
ذاته أن نحسن تدبير هذه الوضعية الطارئة دون الإخلال بعناصرها الواجبة
والمتفق عليها ضمنيا وصراحة بين كل الفاعلين في حقل العمل الجمعوي ذي
الطبيعة الإبداعية والمعرفية.
ولرفع أي لبس حقيقي أو مفترض علي أن أجيب عن تساؤلاتكم بما تقتضيه شروط علاقتنا المبنية على المحبة المتبادلة والاحترام الواجب.
1)- بالنسبة لفكرة التأسيس :
تأسيس الجمعية جاء برغبة من أصدقاء
مبدعين وباحثين يمثلون عددا من المدن المغربية وضعوا الثقة في عملنا
وتجربتنا في الميدان والتي عرفت بالنزاهة والدقة في التنظيم وخدمة المصلحة
العامة ...
الجمعية هي إطار قانوني ليس معناه
(statut)بمفهومه القدحي أو(pouvoir)بمعناه السلطوي، هي تنظيم قادر على
المساهمة في الأنشطة الثقافية كما هو الشأن بالنسبة ل"منتدى إبداع
وحوار"أو مدارات"أو منتدى العشرة"أو خميس الشعر"...وهي جمعية تعنى باللغة
والابداع ،أي أنها لاتخرج عن اهتمامنا جميعا ولا تتناقض مع أهدافها التي
لن تتحقق إلا بمشاركة الكتاب والمبدعين على اختلاف توجهاتهم...
المتكب التنفيذي ليس إلا أداة
تنظيمية تضمن الحقوق والواجبات وتساعد على تنفيذ البرامج ،أما عمق العمل
فهو المساهمة في الشأن الثقافي الوطني والعربي وهذا لن يتأتى إلا
بالمشاركة والانسجام واتباع خط تصاعدي يكفل لجميع المساهمين فيه شروطا
أساسية أهمها جعل الثقافة والابداع مرآة واضحة لهمومنا المشتركة بعيدا عن
كل فعل غير لائق يضر بالأهداف النبيلة التي رسمتها الجمعية وسطرتها في
قانونها الأساسي.
2)- بالنسبة للتسمية : لا أعتقد أن
التسمية تطرح مشكلا معجميا ما دامت تعلن عن ميدان اشتغالها صراحة .اللغة
هي حامل الفكر أو كما قال سوسير "اللغة والفكر كوجهي ورقة لا يمكن الفصل
بينهما"لذلك فالبحث اللغوي سواء في جانبه النظري أو التطبيقي سيكون دعامة
أساسية للحفاظ على الهوية الثقافية وصونها أمام الهجمات المتكررة للغات
الأخرى التي تحاول أن تشكك في رمزية لغتنا وتتهمها بالنقص وعدم القدرة على
المواكبة...
والإبداع يشمل كل ما فيه خلق وجدة ضمن فنون القول واللون والحركة.(شعر-زجل-سرد-مسرح-تشكيل...).
3)- بالنسبة لظروف التأسيس :
هي في الحقيقة ظروف عادية جدا وكان
بودنا أن يشارك الجميع فيها ولكن شاءت الأقدار أن تكون شراكتنا مع دار
الشباب بوشنتوف والتي تجعلنا ننطلق في ظروف أفضل ،هي التي فرضت علينا هذا
"التسرع"لكن العبرة ليست بالتأسيس وإنما بما سيأتي من إنجازات .لذلك تثمين
العمل واجب بيننا رغم كل الظروف ،وتشجيع المبادرة تحفيز وشحذ للهمم وحتى
إذا كانت هناك ملاحظات فإننا سنقبلها باعتبار أنها تصحيحية وليست محبطة.
ملاحظة للأخ السقال : ما زلت أعتبرك أخا كبيرا وإنسانا أكن له وافر الاحترام والمحبة وعواشرك مباركة.
الأخ جبران : حضر معنا الكاتب عمر
أوكان أثناء التأسيس وهو يعرف أننا أناس لا تغيرنا العوارض والنوازل
والمناصب ولا أي شيئ آخر،لذلك أرجوأن لا تربط جسرا وهميا بين ما قلنا وما
نحن بصدده الأن ، فنحن منسجمون تمام الانسجام بينما ندعو إليه وبين ما
نعيشه من ألم دائم على أوضاعنا ،وليس انخراطنا في هذا العمل إلا رغبة منا
في إيصال أصواتنا الغاضبة عبر كل الشرائح وجعل الابداع قاطرة للتنمية وهذا
مشروع لن ينجح إلا في بيئة سليمة متميزة ومتكافئة.
محبتي لكم جميعا.

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
رهان التأسيس الجمعوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: حوارات :: نقولات :: أدبية-
انتقل الى: