كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التشيع والحاجة إلى الإيضاح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1461
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: التشيع والحاجة إلى الإيضاح   السبت مايو 12, 2018 2:57 am

التشيع والحاجة إلى الإيضاح
التشيع والحاجة إلى الإيضاح
ابراهيم أقنسوس
الجمعة 11 ماي 2018 - 23:26

1-الحدث الأخير الذي شهدته بلادنا، والمتعلق بالتدخل الإيراني عبر حزب الله في شأن وحدتنا الترابية، كما أكدته وزارة الخارجية والتعاون الدولي، يدعونا مرة أخرى إلى التفكير، وبشكل أكثر وضوحا وقوة، في موضوع التشيع في بلادنا، سواء بمعناه السياسي أو العقدي؛ وذلك من خلال العناصر التالية، في تقديري: 1_ تعتز بلادنا بكونها تمتلك نموذجا من التدين المغربي، يزاوج بين احترام الثوابت المذهبية والفقهية (العقيدة الأشعرية، المذهب المالكي، إمارة المومنين، تصوف الجنيد) وبين متطلبات المعاصرة والتحديث. وبفضل هذا النموذج يسلم الوطن والمواطنون من جميع أشكال التطرف، ودواعي العنف. والمؤكد أن اقتراح فكرة إعادة هيكلة الحقل الديني على أعلى مستوى جاءت لتأكيد هذا المسار، وإعادة ترتيب مرجعيات، ومكونات المشهد الديني في بلادنا.

2- إن المشهد الديني في بلادنا يضم عدة مكونات، بغض النظر عن حجمها الكمي، وكلها تتطلب القراءة الصحيحة، والهادئة، والتفاعل الإيجابي البناء، بما يفيد في تطور البلد، وتعزيز مكتسباته في هذا الميدان؛ وأبرز هذه المكونات هي: المكون السني الرسمي للبلاد، بتجلياته الاجتماعية المختلفة، والمكون السلفي، بتداعياته المتنوعة، والمكون الصوفي، ومكون الإسلام الحركي، والمكون الشيعي، موضوع حديثنا في هذا المقال.

3- المؤكد الآن أن على بلادنا أن تفصل المقال في موضوع التشيع، بشكل يفضي بالمواطنين إلى امتلاك رؤية واضحة، ودقيقة، وعالمة حول الموضوع، إذ الملاحظ أن الحديث عن التشيع في بلادنا يكتنفه الكثير من الغموض والتردد، ومقارباته عموما تتراوح بين مسلكيات يمكن تحديدها في ما يلي: إما الإهمال وعدم الاعتراف، أو الاختزال المسف، أو الهجوم غير المبرر علميا وواقعيا، وكلها مقاربات لا تفي بالغرض، لأنها تفتقد الروية والنجاعة.

4- من ثم على الجهات الوصية على الحقل الديني، في بلادنا، أن تضطلع بدورها العلمي في تبيان حقيقة التشيع، وتوضيح الفرق بين محبة آل البيت، والانتساب إليهم، وبين معتقدات الشيعة، واختلافها عن عقائد أهل السنة، بأسلوب يروم التوضيح الكافي، والبيان الشافي، حتى يفقه الناس حقيقة الفروق الموجودة بين ما هم عليه وبين ما عليه مخالفوهم من الشيعة، بمختلف فرقهم؛ فلم يعد الأمر يحتمل المزيد من الصمت، وعدم الاهتمام، وإلا فإن شبكات التواصل الاجتماعي تتولى المهمة، وبشكل يفسد أكثر مما يصلح.

على المؤسسة الدينية، وكل الفاعلين الدينيين الآن، أن يكونوا في مستوى اللحظة، ويقوموا بتوضيح كل ما يلزم توضيحه في هذا الموضوع، درءا لكل خطر قادم أو محتمل، لاسيما والأمر هذه المرة حمل تهديدا لوحدة البلد، وأمنه واستقراره.

5- ومما يجب توضيحه من قبل فقهاء الفكر والسياسة والقانون أيضا معنى التشيع في شقه السياسي، عبر مساره التاريخي، والذي أصبح يعني الآن تصدير الثورة، من خلال احتضان وتحريك وتمويل أقليات شيعية لأغراض سياسية، غايتها البعيدة ارتهان البلد المعني بالعملية لإيران عبر بوابة ما يسمى ولاية الفقيه. 6_ حين إنجاز هذه الخطوات، لن يضيرنا بعدها وجود مواطنين لهم اقتناعات شيعية، ذات طابع عقدي فقهي، أو جمعيات تختار الاشتغال عبر هذا المسار، مادامت تحترم قوانين البلد، ومؤسساته، وسيادته الكاملة؛ فهذا مما يعضد ديمقراطيتنا الفتية، ويساهم في توضيح الصورة، وبالشكل الصحيح.

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1461
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: التشيع والحاجة إلى الإيضاح   السبت مايو 12, 2018 2:58 am

admin كتب:
نقطة نظام على هامش قطع العلاقة مع إيران
نقطة نظام على هامش قطع العلاقة مع إيران
عبد الجليل طليمات
السبت 12 ماي 2018 - 08:21

لا يجادل مغربي أو مغربية في كون قضية سيادة المغرب على صحرائه هي قضية إجماع وطني يقتضي من جميع الفاعلين، دولة وأحزابا ومجتمعا مدنيا، المواجهة المبدئية والعملية لأي مخطط يستهدف وحدة البلاد الترابية كيفما كان مصدره وأدواته. في هذا الإطار يندرج إعلان وزارة الخارجية المغربية قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران بسبب "أدلة دامغة" (حسب بيان الوزارة) على تورط هذه الأخيرة في الدعم العسكري للبوليساريو عبر حليفها حزب الله اللبناني.

وإذا كان نص بلاغ وزارة الخارجية قد ابتعد في لغته وصياغته عن أي انفعال مشحون بالعداء لإيران وحليفها، وعن الخطاب الشائع دوليا وإقليميا ضدها، والذي يصورها كزعيمة "لمحور الشر"، و"داعمة للإرهاب العالمي"، فإن بعض محللي القنوات المعروفين بتخصصهم "في كل شيء"، بصفتهم "خبراء" ورؤساء مراكز للدراسات الأمنية والإستراتيجية..الخ، قد كلفوا أنفسهم بذلك فاستعملوا كل ما في القاموس الأمريكي الصهيوني الرجعي من ألفاظ التحريض وأحكام الشيطنة لإيران وحزب الله!!.

لا شك أن لإيران مشاكل متعددة مع جيرانها في الخليج، ومع بلادنا، خاصة بعد سقوط نظام الشاه سنة 1979، كما أنها اليوم هي مركز الاستهداف الأمريكي الصهيوني بفعل التقدم الذي حققته في المجال النووي وما أصبحت تمثله من عمق إستراتيجي لمواجهة الكيان الصهيوني المحتل، ومختلف المخططات الهادفة إلى تصفية أي شكل من أشكال مقاومته. ومن هنا أهمية التمييز بين تلك المشاكل وإمكانية حلها في المستقبل بالحوار، وبين المخطط الأمريكي الصهيوني الرجعي الذي يقرع طبول الحرب لتصفية محور المقاومة بالمنطقة، خاصة حزب الله الذي لم يخجل أولئك المحللون من وصفه بـ"المنظمة الإرهابية"، متجاهلين ما يفتخر به كل مواطن من الماء إلى الماء بما حققه من تحرير للجنوب سنة 2000 وتكبيده الكيان الصهيوني أكبر هزيمة عسكرية في تاريخه سنة 2006، وحمايته للبنان من التمدد الداعشي الإرهابي، التكفيري، ومساهمته في صنع الانتصار التاريخي لسوريا على الإرهاب العالمي ومخططات التقسيم، وها هو يحظى مع حلفائه اللبنانيين بأكبر شرعية انتخابية باعتباره طرفا ورقما في ما يسميه اللبنانيون "المعادلة الذهبية": الشعب _الجيش_ المقاومة. فهل صوت اللبنانيون على "منظمة إرهابية" حسب منطقكم بل عماء بصيرتكم يا "خبراء قنواتنا ومحلليها"؟.

إن مصلحة بلادنا هي في النأي بالنفس عن التوجهات الأمريكية الصهيونية انتصارا للعقلانية السياسية ولقيم الحوار والتعايش والسلم، ودرءا لفتنة جديد ة في منطقتنا لن تكون نتائجها في نهاية التحليل إلا كارثية على الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وعلى دولنا وشعوبنا، وحفاظا على الموقع المستقل والإيجابي الذي طالما ميز السلوك السياسي والدبلوماسي المغربي تجاه القضايا العربية والإسلامية.


_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
التشيع والحاجة إلى الإيضاح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: حوارات :: نقولات :: سياسية-
انتقل الى: