كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جائزة كتارا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: جائزة كتارا   الخميس أبريل 05, 2018 2:09 am

عن كتارا
katarass

مؤسسة الحي الثقافي – كتارا:
يعد الحي الثقافي – كتارا مشروعاً ثقافياً رائداً يزخر بالآمال الثقافية الكبيرة لتعميق الوعي بالثقافة العربية العريقة وتحقيق التواصل الإنساني على الصعيد العالمي عامة والعربي خاصة من خلال نشر الوعي الثقافي.
وكتارا بموقعها المتميز مكان يزخر بين جنباته بعناصر الثقافة القطرية والثقافات العالمية عبر المسارح الرائعة، وقاعات العروض الفنية المتنوعة التي تعتبر مصدراً للإبداعات الثقافية والفنية والمعمارية التي ساهمت في إثراء التراث الثقافي وإحيائه، والمحافظة عليه، والسعي لتكوين جيل عربي معتز بحضارته المتجذرة في تاريخ الإنسانية.
وفي سياق الأهداف التي تم التخطيط لها بما يوافق الرؤية الوطنية لقطر 2030، فإن مؤسسة الحي الثقافي – كتارا تقوم على تحقيق هدف رئيسي وهو الحفاظ على التراث والهوية الثقافية، وتسعى في الوقت ذاته لاستثارة الوعي بالثقافات الأخرى واحترامها، إيماناً منها بأن التنوع الثقافي إثراء للإنسانية جمعاء.
لقد نشأت فكرة الحي الثقافي – كتارا لكي تكون قطر منارة ثقافية تتجاوز حدود المحلية إلى آفاق العالم الرحبة، وبحيث يكون الحي الثقافي نافذة عريضة يستطيع الجميع من خلالها أن يطلوا على ثقافات العالم ويكون للمشهد الثقافي العربي القدرة على الحضور في الوسط الثقافي والإعلامي العالمي وإيصال صوتنا الحضاري إلى العالم المعاصر وحضارته الراهنة، عبر إعادة إنتاج المخزون الثقافي والفكري العربي وآليات تواصله مع ثقافة الآخر، خاصة وأن الوسط الثقافي والفكري العالمي أصبح الآن أكثر تفهماً للمضامين الإنسانية والحضارية للشخصية الثقافية العربية.
+
المبدعون العرب يثمنون دور جائزة كتارا للرواية العربية في خدمة الثقافة

مايو 23, 2015 قنا
ثمَّن أدباء وروائيون عرب دور جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى، واضطلاعها بدور مميز في خدمة الثقافة العربية.

وقال الكاتب المصري محمد سلماوي – رئيس اتحاد الكتاب العرب – إن الاتحاد يثمن جائزة كتارا للرواية العربية، ويعتبرها إضافة مهمة وكبيرة للجوائز العربية، وقد وُلِدَتْ كبيرة وستظل كبيرة، وكبرت عندما رأينا إضافات جديدة وهي في غاية الأهمية، مثل أن يتم التعاقد مع أحد الروائيين ممن لم يتم نشر أعمالهم، لتحويل عمله إلى عمل درامي، كما أن الجائزة عملت على تشجيع الشباب العربي ممن لم تنشر أعمالهم لتخرج من دائرة الروائيين المعروفين إلى دائرة الشباب الذين لم يجدوا فرصة للنشر من قبل، وهذا ما يؤكد دور كتارا في الثقافة العربية.

كما ثمن الروائيون العرب المتوجون بالجائزة دورها أيضا في خدمة الإبداع العربي، خلال مؤتمر صحافي، عُقِد عقب توقيع العقود بينهم وبين المؤسسة العامة للحي الثقافي، مؤكدين أنها اتسمت بقوة المنافسة والشفافية، وأنها ستكون دافعا للحضور الروائي العربي.

وفي بداية المؤتمر أكد الأستاذ خالد عبد الرحيم السيد – المشرف العام على الجائزة – أن نجاح الدورة الأولى يعد دافعا للعمل أكثر، من أجل تقديم دورات أكثر إشعاعا وتنوعا لخدمة الرواية العربية، التي تستحق التكريم، من خلال جائزة تتمتع بالكثير من الحيادية والموضوعية والتنوع، وهو ما يتمثل في الكم الكبير من المشاركات التي وصلت إلى اللجنة المنظمة.

وأشار إلى أن الجائزة – منذ أن كانت فكرة حتى خرجت إلى الواقع – وضعت مجموعة من المعايير التي تحقق المساواة بين كل المرشحين والمتقدمين، لنيْل الجوائز العشر، في صنفَي الرواية المنشورة وغير المنشورة، لافتا النظر إلى أن الدورة القادمة ستشهد إضافة فئة ثالثة من الجوائز، تتمثل في جائزة الدراسات والنقد الروائي، على أن يتم الإعلان عن معايير المشاركة فيها وقيمتها المادية قريبا، بالتزامن مع الإعلان عن بَدْء استقبال ترشيحات الدورة الثانية.

وحول قرار اللجنة المنظمة تخصيص جائزة للدراما في فئة الرواية غير المنشورة، شدد المشرف العام على الجائزة أن اللجنة المنظمة وصلها طلب وتوصية من المشاركين بهذا الشأن، حيث تم اعتمادها بعد النقاش والتشاور مع المشاركين من أجل تلافي أية إشكاليات، كذا لضمان المساواة بين الفئتين، وهو ما تم التجاوب معه من طرف مؤسسة الحي الثقافي، حيث سيتم كل عام الإعلان عن جائزتَيْنِ في فئة الدراما.

وحول اعتماد معايير الشفافية في اختيار الروايات الفائزة، قال المشرف العام على الجائزة: “لا أحد يشكك في مصداقية لجان التحكيم التي كانت لها حرية اتخاذ القرار في هذا الشأن، مؤكدا أنه حتى إن كانت هناك بعض الأخطاء فهذه هي الدورة الأولى، وسوف يتم العمل على تلافي أية أخطاء في الدورات القادمة، لكن الجائزة لاقت قبولا عاما”.
+
المتوجون بجائزة كتارا للرواية العربية يثنون على الجائزة وخدمتها للثقافة العربية

مايو 23, 2015 الشرق
أثنى الأدباء والروائيون المتوجون بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى على الجائزة وما تقوم به من دور مميز في خدمة الثقافة العربية، وذلك خلال مؤتمر صحفي لهم اليوم الجمعة بحضور الأستاذ خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على الجائزة الذي افتتح اللقاء بكلمة أكد فيها على مدى سعادة كل مكونات المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بنجاح هذه الدورة الأولى، والتي من دون شك ستكون دافعا للعمل أكثر، من أجل تقديم دورات أكثر إشعاعا وتنوعا لخدمة الرواية العربية التي تستحق التكريم من خلال جائزة تتمتع بالكثير من الحيادية والموضوعية والتنوع، وهو ما يتمثل في الكم الكبير من المشاركات التي تم التوصل بها من طرف اللجنة المنظمة.
وأشار السيد إلى أن جائزة كتارا للرواية العربية ومنذ أن كانت فكرة وحتى خرجت إلى الواقع آلت على نفسها أن تضع مجموعة من المعايير التي تعمل على ضمان المساواة بين كل المرشحين والمتقدمين لنيل الجوائز العشرة في صنفي الرواية المنشورة وغير المنشورة، مضيفا أن الدورة القادمة ستشهد إضافة فئة ثالثة من الجوائز تتمثل في جائزة الدراسات والنقد الروائي، سيتم الإعلان عن معايير المشاركة فيها وكذا قيمتها المادية من طرف اللجنة المنظمة قريبا، بالتزامن مع الإعلان عن بدء استقبال ترشيحات الدورة الثانية.
وحول قرار اللجنة المنظمة تخصيص جائزة للدراما في فئة الرواية غير المنشورة، شدد المشرف العام على الجائزة أن اللجنة المنظمة توصلت بطلب وتوصية من المشاركين بهذا الخصوص، حيث تم اعتمادها بعد النقاش والتشاور مع المشاركين من أجل تلافي أية إشكاليات وكذا لضمان المساواة بين الفئتين، وهوما تم التجاوب معه من طرف المؤسسة العامة للحي الثقافي، حيث سيتم كل عام الإعلان عن جائزتين في فئة الدراما.

لجان التحكيم

وبخصوص اعتماد معايير الشفافية في اختيار الروايات الفائزة، قال خالد السيد أن لا أحد يشكك في مصداقية لجان التحكيم التي كانت لها حرية اتخاذ القرار في هذا الشأن، مؤكدا أنه وحتى إن كانت هناك بعض الأخطاء فإن الدورة الأولى من أي فعالية لا تكون كاملة، ولكن يتم الاستفادة منها من أجل تلافي أية شوائب في ما هو قادم من الدورات، مشيرا إلى أن الأهم هو أنه وخلال عام كامل من العمل استطاعت الجائزة أن تهبط بسلام وتصل إلى محطة الإعلان والكل راض عن ما تم التوصل، متوجها بضرورة العمل، سواء من المثقفين أو الإعلاميين من أجل الدفاع عن كونية الثقافة التي تبقى ملكا لكل الشعوب وليس للحكومات، ليضيف قوله: نحن في كتارا نهتم بالثقافة.
بدوره، قال الروائي الجزائري واسيني الأعرج الحائز على جائزة الدراما في صنف الروايات المنشورة عن روايته “مملكة الفراشة” أن الإنجاز الذي حققته جائزة كتارا للرواية العربية يجب دعمه من طرف كل العاملين في حقل الكتابة، خاصة أن الأمر يتعلق بالدورة الأولى فقط، فيما أشار بخصوص المعالجة الدرامية لروايته، وهل يمكن أن يسمح بتغيير بعض الأحداث للضرورة الدرامية أن هناك الكثير من الروايات العظيمة التي نزلت بسبب الدراما وأخرى بسيطة رفعتها الدراما، لأن السر في النهاية يكمن في المخرج الذي يتولى تقديم هذا العمل، مؤكدا أن الكاتب عليه أن يقبل بأن المخرج صاحب كيان مستقل ونظرة فنية لأي عمل أدبي، ولكن دون الإضرار بالنص أو روحه، علما أنه يحبذ أن يكون هناك حوار بين كل من الكاتب والمخرج حتى تخرج الرواية من صورتها الكتابية إلى الصور المتحركة أكثر إشعاعا وتنظيما.

* حافز كبير

بدورها، قالت الروائية البحرينية منيرة سوار الفائزة في صنف الرواية المنشورة عن روايتها “جارية” أنها لم تكن تتوقع الفوز، وهذا ليس تقليلا من شأن ما كتبته، ولكن بالنظر إلى الآلية التي تم اعتمادها من طرف لجنة الجائزة، كما أنها كانت تخشى أن يتوه عملها وسط كم الأعمال الكثيرة التي تم التوصل بها أو يتم اختيار أسماء تسبقها شهرتها، ولكنها تشعر بالفخر لكونها فازت وكذا لكونها الخليجية الوحيدة التي توجد في قائمة الفائزين العشرة، وهو ما يحملها المزيد من المسؤولية، خاصة أن “جارية” وإن كانت تعد روايتها الثالثة في مسارها ككاتبة، إلا أنها وبعد هذه الجائزة أصبحت تنظر للكتابة بجدية أكبر لكون جائزة كتارا تعد حافزا أكبر لها من أجل تقديم ما هو أفضل وأجود.
وقال الروائي إبراهيم عبدالمجيد من مصر الفائز أيضا في صنف الرواية المنشورة عن روايته “أداجيو” أن الجائزة تتميز بالعدد الكبير من الفائزين، وهذا أمر غير مسبوق وكذا لكونها تفتح أمام الروايات الفائزة آفاق ترجمتها إلى عدة لغات عالمية التي ستكون بدون شك بوابة للوصول إلى العالمية وإلى جمهور أوسع، فضلا أنها تفتح المجال أمام أي روائي لكي يعانق طموح تحويل روايته إلى عمل سينمائي أو درامي.
أما الروائية العراقية ميسلون صادق الفائزة في صنف الروايات غير المنشورة عن روايتها “العرش والجدول” فتحدثت خلال المؤتمر الصحفي عن مضامين هذه الرواية التي قالت أنها تعالج من خلالها ثلاثة عقود من تاريخ العراق ما بين 1977 و2007 من خلال قصة حب بين فتاة تنتمي لتيار سياسي وشاب ينتمي لتيار مضاد ومناوئ للحكم القائم حيث تسقط كل الأحداث التي عرفها العراق على هذه العلاقة.
أما الروائي المغربي عبدالجليل الوازني التهامي الفائز عن فئة الرواية غير المنشورة برواية “امرأة في الظل”، فقال إن روايته تعد امتدادا في أحداثها لرواية سابقة أضاع في نهايتها امرأة وأراد إعادتها إلى الساحة من خلال هذه الرواية في شخص “زينب” التي تطغى بشخصيتها على كل أحداث الرواية، منوها في ذات السياق باختيار الرواية من طرف كتارا، ما يفتح أمامه أبواب العالمية، خاصة أنه قادم من تطوان إحدى مدن شمال المغرب، حيث ستفتح الجائزة أمامه باب وصول أعماله إلى كل العرب.

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
جائزة كتارا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: حوارات-
انتقل الى: