كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بهاء الطود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1821
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: بهاء الطود   الجمعة مارس 02, 2018 1:33 pm

Bahae Taoud
À l’instant ·

تواضع الكبار
من كتابي الاخير( كدت أعترف ) حوار الإعلامي سليمان الريسوني مع الروائي بهاء الطود. صفحة 217

سؤال : بهاء. كنت حاضرا في مصر خلال مناسبتين روائيتين كبيرتين للجدل ، الاولى هي رفض صنع الله إبراهيم جائزة ملتقى القاهرة للرواية في 2003 ، والثانية هي اللغط الذي أعقب فوز الروائي السوداني الطيب صالح بهذه الجائزة في 2005 والذهاب إلى أن الذي كان يستحقها هو الليبي إبراهيم الكوني؛ إحم لنا ذلك ؟

-- دعني أبدأ من حيث انتهيت، فالطيب صالح شخص غريب في تواضعه، وهو أكثر المثقفين العرب الذين عرفتهم نكرانا للذات واعترافا بالآخرين. أما ملتقى القاهرة للرواية العربية إلي فاز بها في دورتها الثالثة، سنة 2005، فقد كان مرشحا لها منذ دورتها الأولى. وهذا الأمر حدث حتى مع جائزة سلطان العويس الإماراتية التي اعتذر الطيب عن قبول ترشيحه لها رغم إلحاح كثير من المثقفين والأصدقاء.
وعند ترشيح الطيب صالح في 2005 لنيل جائزة ملتقى القاهرة للرواية، قيل إنه قبل ذلك كنوع من إعادة الاعتبار لها، هو الذي كان رئيسا للجنة تحكيمها في الدورة السابقة حين رفضها بشكل مفاجئ الروائي المصري صنع الله إبراهيم. لكن الذي حصل هو أن الطيب صالح سيجد نفسه في دورة 2005 أمام علم من أعلام الرواية العربية هو إبراهيم الكوني، فانحصرت المنافسة بينهما بعد أن كان مرشحا لها كل من إلياس خوري إدوارد الخراط وخيري شلبي وبهاء طاهر ، وآخرين. وأثناء المداولات اعترض بعض لجنة التحكيم على أن يؤول الفوز بالجائزة إلى الطيب صالح بمبرر أنه انقطع عن كتابة الرواية منذ وقت طويل، لكن أغلبية الأعضاء أيدوا ظفره بها. أما رئيس اللجنة، الصديق جابر عصفور، فقد قرر الانحياز إلى إبراهيم الكوني، ليس لاعتبارات أدبية، وإنما لإحاطةعمل اللجنة بقليل من الجدل.

-- سؤال : ما حقيقة كون الطيب صالح أعلن في الكواليس تنازله عن الجائزة قبل أن يفاجأ بإعلانه فائزا ؟

--جواب: ذهب جابر عصفور إلى إبراهيمالكوني وقال له إن لجنة التحكيم حصرت الجائزة بينكما، أنت والطيب صالح، ثم أضاف: لقد أخبرت الطيب بالموضوع، فقال لي: أنا لا أستحق هذه الجائزة، إذا ما قورنت لإبراهيم الكوني الذي راكم تجربة روائية كبيرة، لذلك فأنا أضم صوتي صوتي إلى من اختار إبراهيم الكوني. بعد أن أستمع إبراهيم إلى جابر بتمعن قال له: أنا أصغر سنا من الطيب صالح، وقد تتاح لي فرص أخرى للفوز بهذه الفائزة، لذلك فإنني أتنازل للطيب، فهو فهو روائي مقتدر ومثقف ثاقب الفكر.

-- سؤال: كيف حسم في أمر الفوز بالجائزة إذن ؟

الجواب في الحلقة القادمة يوم الاحد 4 مارس.

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
بهاء الطود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: حوارات-
انتقل الى: