كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السكتاوي: المغاربة لن يعترضوا على حقّ الحرية الفردية للمِثليين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1461
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: السكتاوي: المغاربة لن يعترضوا على حقّ الحرية الفردية للمِثليين   الجمعة فبراير 23, 2018 3:50 pm


السكتاوي: المغاربة لن يعترضوا على حقّ الحرية الفردية للمِثليين
حاوره: محمد الراجي
الجمعة 23 فبراير 2018 - 10:00

تضمّنت سُلّة المطالب التي رفعتْها منظمة العفو الدولية (أمنيستي) إلى السلطات المغربية، في تقريرها السنوي حول حقوق الإنسان المقدم يوم أمس الخميس بالرباط، تخويلَ الأقلّيات، وخاصة ذوي الميْل الجنسي المِثْلي والثنائي والمتحوِّلين جنسيّا، ممارسة حقوقهم.

وقالت المنظمة سالف الذكر إنّ أفراد هذه الشريحة من المجتمع "يتعرضون للاعتداءات والاعتقال، ولا يُمكن وقفُ هذا الوضع إلا بتغيير الفصل 489 من القانون الجنائي، الذي يُجرّم العلاقات الجنسيةً بالتراضي بين أفراد الجنس الواحد".

محمد السكتاوي، المدير العام لمنظمة العفو الدولية المغرب، يدافع عن هذا المطلب رغم حساسية الموضوع، ويرى، في هذا الحوار القصير مع هسبريس، أنّ المجتمع المغربي لن يعترض على السماح للمثليين الجنسيين بممارسة حريتهم الفردية.

تتهم الحكومة المنظمات الحقوقية الدولية، ومن بينها "أمنيستي"، بعدم الحياد وبعدم إنصاف المغرب في تقاريرها، وأعلنت إنشاء لجنة للردّ على هذه التقارير. كيف تروْن هذا الإجراء؟


أؤكّد، بداية، أنَّ منظمة العفو الدولية لا تتهرَّب من أي تقييم لعملها، وتعرض تقريرها السنوي مسبقا على الجهات الحكومية المعنية قبل أن تطرحه أمام الرأي العام، وبالتالي فليس لنا ما نخاف منه.

الحكومة هي التي يجب أن تنتبه إلى سياساتها تُجاه المواطنين، وبدلَ أن ترمي اللوم على المنظمات الحقوقية التي لا تتهرب من الحوار، ومواجهة الأصوات المعارضة والمحتجين السلميين بعدم الاستماع وبالقمع، عليها أن تعمل على وضع برنامج يوحِّد الناس حول قضايا أساسية، وعلى رأسها الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

ما جرى ويجري في كثير من ربوع الوطن، مِن حَراك اجتماعي في الريف، وجرادة، وانتفاضة العطش في زاكورة، واحتجاج حُماة البيئة في بني وْكيل... ليست أمورا صنعَتْها المنظمات الحقوقية، بل صنَعها الواقع الذي نريد من الحكومة أن تلتفت إليه، وتضع الأصبع على الأسباب الحقيقية لما يحصل من احتجاجات، وتستجيب لمطالب المواطنين.

أنتم توجّهون خطابكم إلى الحكومة، ولكن السلطات الأمنية، مثلا، تشتغل خارج سيطرة الحكومة. ألا ترون أنّ هذا يجعل الاستجابة لكل هذه المطالب أمرا عسيرا، أو ربما متعذرا؟

هذا سؤال وجيه، لكنْ نحن نتعامل دائما مع المؤسسات الدستورية. الدستور يُعطي للحكومة كثيرا من الصلاحيات، ومنها الإشراف على الشؤون الأمنية، والشؤون الداخلية، ومن هنا نحن نتوجه إليها باعتبارها الإطار الذي منحه الدستور هذه الصلاحيات.

نوجّه خطابنا إلى الحكومة أيضا، باعتبارها المسؤولية أمام الشعب طبقا للدستور، سواء عن طريق المساءلة أمام البرلمان، أو أمام الهيئات المدنية في إطار الديمقراطية التشاركية التي يتيحها حقّ تقديم الملتمسات والعرائض. أما إذا كان هناك أمر آخرُ لا ندريه وخارج نطاق الدستور، فهذا يجب على الحكومة أن تجيب عنه وتوضّحه للرأي العام.

في تقريكم السنوي الجديد، طالبتم بتخويل مثْليّي الجنس حق ممارسة حريتهم الفردية. هل تعتقدون أنّ المجتمع المغربي مستعدّ لتقبّل قرار كهذا؟


هذه الذريعة يتم التحجج بها دائما للحيلولة دون الاستجابة لمطالبَ معيّنة. المفارقة أنّ المسؤولين لا يترددون في التحجج بالرأي العام، تارة، وفي أحيان كثيرة يتجاهلون هذا الرأي العام. حين ينتفض الناس ويحتجون هنا وهناك، نتجاهلهم، وحينما نود إخفاء سياسة معينة أو نبررها نأخذ الرأي العام كذريعة لدعم هذا الاتجاه أو ذاك.

نحن نعتقد أنَّ المغرب بحُكم التزامه بالمواثيق الدولية لحقوق الإنسان وبدون تحفظ، يجب عليه أن يتعامل مع الحقوق بكُلِّيتها وبدون تجزئة، وفي مقدمتها الحقوق الفردية.

لا أعتقد أنّ الرأي العام المغربي سيعترض على منْح ذوي الميْل الجنسي المثلي حقّ ممارسة حريتهم الفردية، ففي الثقافة العربية كان هناك دوما اعتراف بالحرية الفردية.

إذا عُدنا إلى العصر العباسي، سنجد أنّ الشاعر أبو نواس، المشهور بمثليته، لم يعاقبه الخليفة ولم يُزَجّ به في السجن، ولم ينبذه الناس، بل كانَ شاعرَهم المفضلَ.

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
السكتاوي: المغاربة لن يعترضوا على حقّ الحرية الفردية للمِثليين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: حوارات :: نقولات :: سياسية-
انتقل الى: