كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عزالدين كماح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1771
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: عزالدين كماح   السبت أغسطس 12, 2017 3:04 am

السلام عليكم
لقد توصلت من صديقي – الذي طلب ذكرإسمه كتدييل في آخر الدراسة – بهته القراءة و قد استأذنته في نشرها , فطلب نشرها كما هي فاحترمنا رأيه .
لقد أهداني صباح اليوم 08/08/2017 صديقي كماح عزالدين ديوانه " أشياء مبعثرة "
بعد الشكر , أقول :
لم تكن هته أول معرفتي بهذا المولود الأدبي " أشياء مبعثرة " فقد واكبته منذ البداية , منذ أن جاء به الى مقهى الواحة , عبارة عن عدة وريقات " مبعثرة " حائرة كصاحبها, و سار يسرد على استحياء قصائده محاولا قراءة ردوود الافعال على وجوه الجلساء و منهم الدكتور و الروائي و القاص و الشاعر و المسرحي و الفنان التشكبلي و الموسيقي و المخرج و رواد و مثقفون يمرون على هته الواحة الادبية المتفردة بالقصر الكبير , المقهى الجامعة لأقطاب مثقفي هته المدينة الكبيرة الغنية برجالاتها و نسائها.و سنتطرق - فيما بعد - لمواقف هته النخبة التي أثرت هته التجربة و أخذت بيدها.و على رأسها كاتب المقدمة سي مصطفى الشريف الطريبق .
كانت الكلمات تخرج من فيه متراصة مركبة بمنطق سليم و منهجية و استرسالُ صورٍ تَرْصُدُ لَقَطاتٍ من الحياة المعاشة في سبر لأغوار النفس و الروح و نقر أوتار الارتدادات الاجتماعية لهذا المرجل الذي بعثر أوراقه . لم ينصب اهتمامي على الشكل و النصب و الرفع , ما أخذني , المعنى , الزخم و المعين الزاخر الذي ينهل منه و يُحَمِّلَهُ أهدافه دون تكلفٍ أو إقحامٍ للقوافي او البحث عن تحسينات البلاغة و بديع اللغة , فسارت رحلتي و قصتي معه من يومها و هذا ما دفعني لتسطير هته الارتسامات بعين الهاوي لا عين الناقد.
يأخذك الغلاف -وهو من تصميم الاستاذ الميلودي الوريدي –بألوانه التي تغلب عليه الحمرة كأنها تعكس ارتباك صاحبه و خجله, لوحة تشكيلية رائعة يمكن ان يتخذها المختصون في هذا الباب بالدراسة.كلمة نصوص تحت العنوان " أشياء مبعثرة "لا تساعد على فك رموز التبعثر , تَقْلِبُ الكتاب للدفة الاخرى لتجد صورة مبتسمة و نظرة ترنو للبعيد كُتب تحتها أستاذ رياضيات و علوم اقتصادية , عوض ان تساعد على استشفاف ما بين الدفتين تزيد و توسع المفارقة .فتخطف عينك ومضة من عشر كلمات يُجمل فيها الشاعر و يُحَمّلَها فلسفته في كبسولة مظغوطة " قضية "
قضية
الانسان بلا قضية
كالسائر في الصحراء
بلا زاد و لا ماء و لا قضية

يستفزك هذا التحدي , بوضع سؤال :
أية قضية يحمل هذا المنتوج ؟
ينحرف بك نص "الأمل"
أسفل " قضية "
الأمل
الأمل على محياكم مشرق
يشدو الندى
في كل المدى
فتهوي العدا
و كــلنا أمامكم مطرق
فعذرا يدوم
و قسرا نقوم
و دهرا نصوم
و دهركم مثمر و مغدق

هذا قَسَم و نذر الشاعر و أمَلُه في المستقبل ,في "دهركم مثمر و مغدق" و انحناءة وإطراق
"و كلناأمامكم و مطرق " تعكس روح التغيير و إيمان عميق بالشباب و بالتطور الحتمي .
يتبع
سنفتح الكتاب في الحلقة القادمة و سنتناول :
المقدمة و الثلاث نصوص الصفحة الأولى
تحياتي
شكرا لصديقي العزيز على هته النظرة الدافئة
عزالدين كماح



ٍٍ
المرفقات
1.jpg
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
(77 Ko) عدد مرات التنزيل 1

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1771
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: رد: عزالدين كماح   السبت أغسطس 12, 2017 3:08 am

admin كتب:
السلام عليكم
لقد توصلت من صديقي – الذي طلب ذكرإسمه كتدييل في آخر الدراسة – بهته القراءة و قد استأذنته في نشرها , فطلب نشرها كما هي فاحترمنا رأيه .
لقد أهداني صباح اليوم 08/08/2017 صديقي كماح عزالدين ديوانه " أشياء مبعثرة "
بعد الشكر , أقول :
لم تكن هته أول معرفتي بهذا المولود الأدبي " أشياء مبعثرة " فقد واكبته منذ البداية , منذ أن جاء به الى مقهى الواحة , عبارة عن عدة وريقات " مبعثرة " حائرة كصاحبها, و سار يسرد على استحياء قصائده محاولا قراءة ردوود الافعال على وجوه الجلساء و منهم الدكتور و الروائي و القاص و الشاعر و المسرحي و الفنان التشكبلي و الموسيقي و المخرج و رواد و مثقفون يمرون على هته الواحة الادبية المتفردة بالقصر الكبير , المقهى الجامعة لأقطاب مثقفي هته المدينة الكبيرة الغنية برجالاتها و نسائها.و سنتطرق - فيما بعد - لمواقف هته النخبة التي أثرت هته التجربة و أخذت بيدها.و على رأسها كاتب المقدمة سي مصطفى الشريف الطريبق .
كانت الكلمات تخرج من فيه متراصة مركبة بمنطق سليم و منهجية و استرسالُ صورٍ تَرْصُدُ لَقَطاتٍ من الحياة المعاشة في سبر لأغوار النفس و الروح و نقر أوتار الارتدادات الاجتماعية لهذا المرجل الذي بعثر أوراقه . لم ينصب اهتمامي على الشكل و النصب و الرفع , ما أخذني , المعنى , الزخم و المعين الزاخر الذي ينهل منه و يُحَمِّلَهُ أهدافه دون تكلفٍ أو إقحامٍ للقوافي او البحث عن تحسينات البلاغة و بديع اللغة , فسارت رحلتي و قصتي معه من يومها و هذا ما دفعني لتسطير هته الارتسامات بعين الهاوي لا عين الناقد.
يأخذك الغلاف -وهو من تصميم الاستاذ الميلودي الوريدي –بألوانه التي تغلب عليه الحمرة كأنها تعكس ارتباك صاحبه و خجله, لوحة تشكيلية رائعة يمكن ان يتخذها المختصون في هذا الباب بالدراسة.كلمة نصوص تحت العنوان " أشياء مبعثرة "لا تساعد على فك رموز التبعثر , تَقْلِبُ الكتاب للدفة الاخرى لتجد صورة مبتسمة و نظرة ترنو للبعيد كُتب تحتها أستاذ رياضيات و علوم اقتصادية , عوض ان تساعد على استشفاف ما بين الدفتين تزيد و توسع المفارقة .فتخطف عينك ومضة من عشر كلمات يُجمل فيها الشاعر و يُحَمّلَها فلسفته في كبسولة مظغوطة " قضية "
قضية
الانسان بلا قضية
كالسائر في الصحراء
بلا زاد و لا ماء و لا قضية

يستفزك هذا التحدي , بوضع سؤال :
أية قضية يحمل هذا المنتوج ؟
ينحرف بك نص "الأمل"
أسفل " قضية "
الأمل
الأمل على محياكم مشرق
يشدو الندى
في كل المدى
فتهوي العدا
و كــلنا أمامكم مطرق
فعذرا يدوم
و قسرا نقوم
و دهرا نصوم
و دهركم مثمر و مغدق

هذا قَسَم و نذر الشاعر و أمَلُه في المستقبل ,في "دهركم مثمر و مغدق" و انحناءة وإطراق
"و كلناأمامكم و مطرق " تعكس روح التغيير و إيمان عميق بالشباب و بالتطور الحتمي .
يتبع
سنفتح الكتاب في الحلقة القادمة و سنتناول :
المقدمة و الثلاث نصوص الصفحة الأولى
تحياتي
شكرا لصديقي العزيز على هته النظرة الدافئة
عزالدين كماح



ٍٍ

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1771
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: رد: عزالدين كماح   السبت أغسطس 12, 2017 3:09 am

admin كتب:
admin كتب:
السلام عليكم
لقد توصلت من صديقي – الذي طلب ذكرإسمه كتدييل في آخر الدراسة – بهته القراءة و قد استأذنته في نشرها , فطلب نشرها كما هي فاحترمنا رأيه .
لقد أهداني صباح اليوم 08/08/2017 صديقي كماح عزالدين ديوانه " أشياء مبعثرة "
بعد الشكر , أقول :
لم تكن هته أول معرفتي بهذا المولود الأدبي " أشياء مبعثرة " فقد واكبته منذ البداية , منذ أن جاء به الى مقهى الواحة , عبارة عن عدة وريقات " مبعثرة " حائرة كصاحبها, و سار يسرد على استحياء قصائده محاولا قراءة ردوود الافعال على وجوه الجلساء و منهم الدكتور و الروائي و القاص و الشاعر و المسرحي و الفنان التشكبلي و الموسيقي و المخرج و رواد و مثقفون يمرون على هته الواحة الادبية المتفردة بالقصر الكبير , المقهى الجامعة لأقطاب مثقفي هته المدينة الكبيرة الغنية برجالاتها و نسائها.و سنتطرق - فيما بعد - لمواقف هته النخبة التي أثرت هته التجربة و أخذت بيدها.و على رأسها كاتب المقدمة سي مصطفى الشريف الطريبق .
كانت الكلمات تخرج من فيه متراصة مركبة بمنطق سليم و منهجية و استرسالُ صورٍ تَرْصُدُ لَقَطاتٍ من الحياة المعاشة في سبر لأغوار النفس و الروح و نقر أوتار الارتدادات الاجتماعية لهذا المرجل الذي بعثر أوراقه . لم ينصب اهتمامي على الشكل و النصب و الرفع , ما أخذني , المعنى , الزخم و المعين الزاخر الذي ينهل منه و يُحَمِّلَهُ أهدافه دون تكلفٍ أو إقحامٍ للقوافي او البحث عن تحسينات البلاغة و بديع اللغة , فسارت رحلتي و قصتي معه من يومها و هذا ما دفعني لتسطير هته الارتسامات بعين الهاوي لا عين الناقد.
يأخذك الغلاف -وهو من تصميم الاستاذ الميلودي الوريدي –بألوانه التي تغلب عليه الحمرة كأنها تعكس ارتباك صاحبه و خجله, لوحة تشكيلية رائعة يمكن ان يتخذها المختصون في هذا الباب بالدراسة.كلمة نصوص تحت العنوان " أشياء مبعثرة "لا تساعد على فك رموز التبعثر , تَقْلِبُ الكتاب للدفة الاخرى لتجد صورة مبتسمة و نظرة ترنو للبعيد كُتب تحتها أستاذ رياضيات و علوم اقتصادية , عوض ان تساعد على استشفاف ما بين الدفتين تزيد و توسع المفارقة .فتخطف عينك ومضة من عشر كلمات يُجمل فيها الشاعر و يُحَمّلَها فلسفته في كبسولة مظغوطة " قضية "
قضية
الانسان بلا قضية
كالسائر في الصحراء
بلا زاد و لا ماء و لا قضية

يستفزك هذا التحدي , بوضع سؤال :
أية قضية يحمل هذا المنتوج ؟
ينحرف بك نص "الأمل"
أسفل " قضية "
الأمل
الأمل على محياكم مشرق
يشدو الندى
في كل المدى
فتهوي العدا
و كــلنا أمامكم مطرق
فعذرا يدوم
و قسرا نقوم
و دهرا نصوم
و دهركم مثمر و مغدق

هذا قَسَم و نذر الشاعر و أمَلُه في المستقبل ,في "دهركم مثمر و مغدق" و انحناءة وإطراق
"و كلناأمامكم و مطرق " تعكس روح التغيير و إيمان عميق بالشباب و بالتطور الحتمي .
يتبع
سنفتح الكتاب في الحلقة القادمة و سنتناول :
المقدمة و الثلاث نصوص الصفحة الأولى
تحياتي
شكرا لصديقي العزيز على هته النظرة الدافئة
عزالدين كماح



ٍٍ

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
عزالدين كماح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: نصوص :: للاشتغال-
انتقل الى: