كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ياسين عدنان: النار التي وراء دخان يوسف زيدان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1746
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: ياسين عدنان: النار التي وراء دخان يوسف زيدان   السبت أغسطس 20, 2016 3:14 am


ياسين عدنان: النار التي وراء دخان يوسف زيدان
ياسين عدنان
السبت 20 غشت 2016 - 08:00

دُعيت إلى طنجة كاتبًا وشاعرًا من أجل المشاركة في خيمة محمد شكري ومحورُها هذه الدورة "شعراء في ضيافة شكري"، ولم أكن أتوقّع أن الأمر سينتهي بي "مذيعًا مغمورًا" في تدوينة رعناء مع نهاية فعاليات المهرجان. أمّا كيف حصل ذلك، فالقصة تستحق أن تُروى.

اتّصل بي الأصدقاء في مؤسسة محمد شكري لإخباري بأن مهرجان ثويزا، الذي يحتضن خيمة شكري ضمن فعالياته، سينظّم ندوة عن (الحاجة إلى التنوير)، واقترحوا عليّ إدارتها. وافقتُ على الفور، فالموضوع جدّي والأسماء المشاركة جديرة بالاعتبار، لِمَ التردّد إذن؟

افتتحتُ الجلسة بصرخة كانط التنويرية الشهيرة (اعْمِلوا عقولكم أيها البشر. فالله زوّدكم بعقول وينبغي أن تستخدموها) قبل أن أكثّف إشكالية الندوة في بضعة أسئلة: هل يمكننا أن نكون عقلانيّين وتنويريّين من داخل الإسلام عقيدةً وفكرًا؟ هل لا بدّ من "القطيعة" مع الموروث أم إنَّ بلورة تأويل عقلاني مستنير للدين ونصوصِه الأساسية لا يزال ممكنا في العالم العربي الإسلامي اليوم؟ أليس نجاحُ مثل هذا المسار في الغرب هو الذي مكَّنَ للتنوير والعقلانية هناك وأنتج المسيحية الليبرالية والأحزاب المسيحية الديمقراطية وقضى على العصبيات المذهبية والطائفية؟

أعطيتُ الكلمة أوّلًا للناشط الأمازيغي أحمد عصيد لما أعرفه عنه من قدرة على التركيز والذهاب إلى الجوهر، خصوصا وأننا نذَرْنا عشر دقائق لكل متدخّل في الجولة الأولى، على أن نعطيهم فرصتين أخريين للتفاعل مع أسئلة الحضور. بعد عصيد، تدخّل الفيلسوف التونسي المختصّ في أنتروبولوجيا القرآن الدكتور يوسف الصدّيق. قارب الصدّيق سؤال العودة القوية للمسألة الدينية لتحتل بالتدريج موقعًا مؤثّرًا في صلب العمل السياسي في عالمنا العربي. حسن أوريد، المؤرخ السابق للمملكة والأديب المعروف، تفاعل بدوره مع أسئلة الندوة قبل أن أعطي الكلمة للدكتور يوسف زيدان.

مع زيدان طرحتُ سؤالين محدّدين: أولًا، هل من سبيل إلى الاشتغال على تراثنا الفكري والديني بأفق معرفي، أي دون أن نورِّط هذا التراث في معارك الحاضر السياسية والثقافية؟ ثم كيف يمكن للمثقف أن يحافظ على تعاليه المعرفي واستقلاله السياسي وسط سلطة تتعامل معه ببراغماتية وتتطلّع إلى استخدامه باستمرار، وأصولية مُستفحلة تنحاز إلى القراءة الأحادية الضيّقة للدين، وجمهور عام عازف عن القراءة متبرِّم من المعرفة؟

مرّرتُ المكروفون للدكتور يوسف زيدان، ليفاجئني بسؤال خارج السياق: "هي السّت الطيبة ذي مش حَ تتكلّم ولّا إيه؟"، في إشارة إلى الباحثة المغربية المشاركة هي الأخرى في الندوة بيرلا كوهين. طلبت منه بلطف ألا يشغل باله بموضوعٍ من صميم مهمّتي. كنت مهتمًّا بالحفاظ على إيقاع الندوة حريصًا على البقاء في مقام الأفكار بدل تبديد زمنها في شرح تفاصيل ترتيب المداخلات. هكذا لم أوضح له مثلًا أنني أجّلتُ مداخلة الباحثة السوسيولوجية المغربية بيرلا كوهين للأخير، عكس ما تقتضيه اللياقة، باتفاقٍ معها. وذلك لأسباب منها ما هو تقني كتحدّثها بالفرنسية مثلا، على أن يتكفل الأستاذ حسن أوريد بتلخيص مضمون مداخلتها بالعربية بعد ذلك، ومنها ما هو منهجي، لأنني حاولت طرح سؤال التنوير في ثقافتنا العربية الإسلامية قبل أن نوسِّع المدار لتفتح لنا، وهي الباحثة المنتمية إلى الطائفة اليهودية في المغرب، نافذةً على تفاعُل اليهودية كديانةٍ مع فكر الأنوار.

لكن يوسف زيدان فاجأني بسؤال غريب، موجّه إلى القاعة هذه المرّة. سأل باستنكار مُفتعل: "الشاب خالد البارح كان بيغنّي، حدّ قالّو أمامك عشر دقائق؟ احتياج الأمة دي للغنا أو للفكر أكثر؟". طبعًا، السؤال غلط. فنحن نحتاج الفكر والفن معًا، لا نفاضل بينهما ولا نزجُّ بهما في منطق التنافس المكذوب. لكن السؤال المجّاني ألهب حماس القاعة. يا لجدوى خطاب المزايدة السهل، لَكَم هو مدرٌّ للتصفيق! كان واضحا أننا بدأنا ننتقل من مقام التأمل والحوار إلى موضع التهريج ودغدغة عواطف الجمهور.

تعفَّفتُ عن مقاطعة الرجل مرة ثانية لأوضح له أن لا شأن لي بالشاب خالد، وأنني مقتنعٌ تمامًا بحاجة الجمهور إلى الفكر والحوار، ولهذا أنا هنا. ولو كان يُشاطرني هذه القناعة، لحمل سؤالي على محمل الجدّ. لكن ما علينا، الرجل لا يريد الجواب. لا يريد الحوار أصلًا. يرفض الديالوغ، ويفضّل المونولوغ. لذا أفسحتُ له المجال لـ"يخطب" في "الجمهور" بحرية. فهو لا يريد من يؤطِّر مداخلته بسؤال. ويُؤْثر على العكس من ذلك أن يتداعى، أن يستطرد "براحته"، أن يقفز من موضوع إلى آخر. فليكن. قلت في نفسي: لأتركه على سجيته، لولا أن ما رشح به إناء زيدان لم يكن بالإمكان الصبر عليه.

فالرجل في تداعيه الحر بدأ يمارس إلغاءه للجميع. ألغى طبعًا دوري كمحاوِرٍ له لأنه لم يتفاعل مع سؤالي. انحرف عن موضوع الندوة وبدأ يزايد على الجميع مستدِرًّا التصفيق والقهقهات. سأل بعض "متابعيه" داخل الحضور: "هل سبق لكم أن سمعتموني أحيل على هيجل أو كانط أو مش عارف إيه؟ يا جماعة احنا سياق آخر". حسنًا. لسنا كباقي البشر، وما يسري على العالمين لا يسري علينا بالضرورة. ربما حتى الديمقراطية لا تصلح لنا، بمنطق الرجل الذي يريد تنويرًا على المقاس يراعي "خصوصيتنا".

ثم إن الرجل قدّم نفسه باعتباره أستاذ فلسفة، فإذا به ينخرط في "إلغاء" رموزها. ولأنني استهللت الندوة بصرخة كانط، فقد شرح لنا أن كانط "عبيط أوي" وأنه "ساعات بيهبّل" وسفّه كتابه "نقد العقل الخالص". ثم أتى الدور على زملائه في المنصة. كان الدكتور يوسف الصدّيق قد أتى على ذكر يوسف القرضاوي فقال له زيدان: "انت مالك ومال القرضاوي يا عمّ؟". ولأن الرجل دعا إلى إطلاق ما أسماه "نداء طنجة من أجل التنوير"، فقد سخر زيدان من مقترحه بفجاجة.

عصيد من جهته بلور فكرة متشعّبة مفادُها أننا في مأزق حضاري كبير. فبقدر ما يتصوّر الرجل أن القطيعة بمعناها الإبستيمولوجي ضرورية اليوم، يشعر بأنها غير ممكنة، بل تكاد تكون مستحيلة. هذا الموقف المركّب لم يكلّف زيدان نفسه عناء تفكيكه أو مناقشته، ربما لأنه لم يكن ينصت بالإمعان المطلوب. لذا قوّض موقف عصيد من الأساس، وبطريقته التي لا تخلو من تبخيس وتهريج: "إيه حكاية قطيعة دي؟ قطيعة إيه يا عمّ؟ انس الموضوع ذا خالص. دي كانت موضة وخلصت". وبعدها أثبت بطريقة مسرحية استعراضية أن ليس هناك من مثقف عربي عام. وإن كان ثمة واحد أو اثنان (من تراه يقصد؟) فهذا من قبيل الاستثناء.

وعلى حدّ ردّ الدكتور يوسف الصدّيق، الذي عقَّب بأنه "من السهل جدّا أن أُضْحِك القاعة، لكنني لا أؤمن بضرورة وجود عمرو خالد علماني"، لم يكن المقام مقام هزل. ولم يكن ضروريا ولا مقبولا أن يتبسّط زيدان معنا إلى الحدّ الذي يحكي فيه عن بناته وعن رَطْنهن بالفرنسية التي يسمّيها الانجليزية "المِدّلّعة". حكايات غير ذات صلة بالموضوع يصرّ عليها لكي يظل خارج حوارنا؛ إذ لم يكن مقتنعًا أصلا بمبدأ الحوار. كان على العكس محكوما بمنطق "التباري" مع "غرمائه" الأحياء منهم والأموات. وسبيل يوسف زيدان لحسم هذه "المنافسة" هو الإلغاء.

هكذا ألغى هيجل وكانط وأحمد عصيد ويوسف الصدّيق، لينال تصفيق الجمهور. الجمهور الذي لم ينتبه إلى أنّ الرجل لم يقدّم فكرة واحدة تُحسَب له، بقدر ما اكتفى بالرد المُتهافت الفقير إلى اللياقة على زملائه في المنصة وتسفيه ما جاؤوا به. وهو ما يخالف أعراف التناظر وأدبيات الحوار. فالمداخلة الأولى تخصّص في العادة لعرض أطروحة المتدخل الأساسية على أن يتمّ التفاعل بين المتناظرين لاحقًا خلال النقاش الذي اتّضح أنه لا يعني صاحب (متاهات الوهم). وهكذا بعدما أنهى الدكتور فصل الإغواء وانتشى بتفاعُلِ الأكفِّ الجائعة للتصفيق، ترك لأناه المنتفخة أن تمدّ رجليها، وأشعل سيجارته باسترخاء ما بعد النشوة. لذلك كان الخيط المنبعث من سيجارته أغلظ من خيط دخان.

لستُ هنا في مقام تبرير طلبي من يوسف زيدان الامتناع عن التدخين داخل القاعة. هذا أمر محسوم فيما أتصوّر. فالقانون يمنع التدخين داخل الفضاءات العمومية المسقوفة. رغم المنطق الفاسد الذي واجهني به الدكتور زيدان حينما تساءل مكابرًا: "هل هناك نص ديني يمنع التدخين؟". وقد نبّهته لاحقًا أثناء الندوة إلى خطورة المزايدة على القانون بالنص الديني.

لكن الحقيقة أنني تلقيت ما نفثه الرجل في وجوهنا من دخان سيجارته باعتباره تكريسًا لعجرفة ظلّ يؤكّدها منذ بداية الندوة التي تأخّرَتْ لنصف ساعة تقريبًا، رغم أن الجمهور والضيوف كانوا جميعا في الموعد. أما سبب التأخير فهو أننا كنا ننتظر أن ينهي زيدان حفل توقيع مرتجل في بهو الفندق. لم يعترض أحد والحق يقال. انتظرنا إلى أن أنهى زيدان حفل التوقيع الذي لم يكن في الحسبان، لكي ينطلق لقاؤنا متأخّرًا. ومع ذلك كان صاحب (عزازيل) أكثر المتدخلين تبرُّمًا من طول الندوة، ومن تواصُلِ النقاش لما بعد الثامنة ليلا. بل كتب لي ورقة ينبّهني فيها إلى أننا تجاوزنا الثلاث ساعات. وقد حرصتُ على نقل تبرُّمه إلى القاعة وأنا أطالب المتدخلين بالإيجاز. لم أذكّره بأنه طالب في بداية الندوة بإعطاء الفكر ما يعادل وقت غناء الشاب خالد في حفل الأمس. لكنه كان يزايد لا أقل ولا أكثر، وحبل المزايدة دائمًا قصير.

الرجل عموما لم يأتِ من أجل النقاش، بل من أجل تشغيل طاحونة الكلام. ومَن أنصتَ إلى يوسف زيدان بإمعان في طنجة، سيلاحظ أنْ لا خيط ينظمُ حديث الرجل: كلامٌ مرسل على عواهنه بلا خطام ولا زمام. استطرادات سائبة لا تنتظم في منهاج ولا تعبأ بحجاج. استظهار محفوظات خارج كل سياق على طريقة "فاصِل ونُواصِل" (كان من نصيبنا فاصل جميل لحسن الحظ وهو قصيدة السهروردي البديعة: أبدًا تحنُّ إليكم الأرواح).

كان يوسف زيدان معنيا بإغواء القاعة، ولعله نجح. لكنه أفشل حوارنا مع الأسف. والدليل ما نقرأه اليوم من تداعيات. ندوة كنّا نتمنى أن نساهم من خلالها في بلورة تشخيص لحالة الانسداد التاريخي التي نعيشها، والتي جعلت ديننا الذي تتصوّره شرائح عريضة في مجتمعاتنا "حلًّا" يصير "مشكلةً" بالنسبة للعالم اليوم. لكن مفكّرنا المشغول بالتباهي الفجّ بتعداد مؤلفاته ومريديه، لم يفهم أن أصدقاء الفكر أقلية في بلاد يحدث أن يُنكِّلَ بالعقل فيها حتى بعضُ أهل الفكر. والدليل أن كانط، واضع أسس الاتجاه النقدي في الفلسفة الغربية، الذي ظل يدافع عن الاستعمال العمومي للنقد في كل المجالات، انتهى عبيطًا أهبل عند صاحب (عزازيل).

أمّا أنت أيها الجمهور العازف عن القراءة المتبرِّم من المعرفة، ها هو زيدان جاءك حتى طنجة ليُصالحك مع نقصك، ويرفع عنك الإحساس بالحرج لأنك تجهل تلك المراجع التي أحال المتدخلون السابقون عليها من تراثك العربي الإسلامي ومن التراث الفكري الإنساني. فاضحك من كانط واستلق على قفاك، فأنت في حضرة يوسف زيدان.

لقد فاجأ الدكتور زيدان زملاءه في الندوة بعنجهية غريبة وتطاوس مُستهجَن، لكن المشكلة أكبر من مجرد سلوكٍ متعجرف. المصيبة هي أن منطق السوق، منطق الجمهور عايز كده، بدأ يزحف على الهوامِش والحِيَاض القليلة الباقية التي كانت محفوظة للعقل والنقد والجدل. والأدهى أن لعبة إغواء الجمهور العام حلّت محل الإقناع بالحجة العلمية والمنطق الرصين. ليصبح المطلب الرئيس هو إبهار الجمهور وإمتاع "قرّاء" لعلهم يتفرّجون على محاضرات الدكتور على الانترنت ويتفاعلون معه على فيسبوك أكثر مما يقرؤون له فعلا. لذلك يجد نفسه حريصا على مؤانستهم ليبقوا على قيد الانبهار حتى لو انحرف بالندوة إلى جلسةِ "قومٍ يتحدّثون".

لكن وبمنطق التصفيق، يمكن الجزم بأن يوسف زيدان قد "انتصر بالضربة القاضية" على يوسف الصدّيق وأحمد عصيد وباقي شركاء الندوة بعدما حوّلهم إلى "غرماء". ليشهّر بهم جميعًا في تدوينته المتهافتة؛ حيث كشف أنهم مجرد "فاشلين" أثارَ "الحضورُ الحاشد غير المسبوق" الذي حجّ إليه غيرتَهم (الجمهور حجّ إليه وحده وهو النجم فيما زملاؤه في الندوة ليسوا أكثر من كومبارس).

أمّا فيما يخصّني فلستُ أكثر من "شاب مغمور قيل لي إنه مذيع". والحقيقة أنني كنت أتمنّى لو تواضع الرجل قليلا وتجاوز معي منطق "قيل لي" وعاد إلى الانترنت. فقد بعث الله في هذه الأمة "سيدنا غوغل" ليخرج أهلها من ظلمات ثقافة الأذن والقيل والقال. فقد يكتشف أثناء بحثه أنهم لم يقولوا له كل شيء، وأنه لا يستفتي غير مريديه الذين لا يقولون لشيخهم سوى ما يحبُّ أن يسمع.

فلربما كنتُ كاتبًا أيضًا، ولعلّ بعضَ كتبي منشورة في مصر التي أعرف وسطها الثقافي بما يكفي لكي أربأ بهذا الردّ عن أيّ انحدار إلى تغذية صراعات مفتعلة يريد بعض المتصيّدين في الماء العكر تأجيجها بين أهلنا في المغرب وأشقائهم في مصر التي نكنُّ لمفكريها وأدبائها وفنّانيها كلّ التقدير.

أمّا الجادّون في الاستيضاح، فندوة طنجة أمامهم مبذولة على يوتيوب يمكنهم متابعتها كاملة. ولا شك أن القلة التي ستتابع الندوة حتى النهاية ستكتشف أن موضوعها يحتاج إلى المزيد من التأمل ومن السجال الفكري الرصين.

كيف يمكن إنجاز مشروع التنوير من الداخل: أي من داخل المنظومة الفكرية الإسلامية؟ هذا برأيي هو السؤال الأهم الذي كنت أتمنّى لو انخرطنا في مناقشته على فيسبوك وغيره من المواقع الاجتماعية. أما سيجارة زيدان فهي أوهى من خيط الدخان الذي تسرّب منها ملوِّثا هواء القاعة. مؤذيةٌ فعلا، لكنها عابرة ولا تستحق كل هذا الصخب.

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1746
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: نمور من ورق – ياسين عدنان الوجه الصغير للفساد الثقافي : ارحل.   الأربعاء يونيو 21, 2017 8:12 am

admin كتب:


نمور من ورق – ياسين عدنان الوجه الصغير للفساد الثقافي : ارحل.

تعليق واحد

محمد مقصيدي
“إذا وصـف الطائـي بالبـخـل مــادر / وعـيــر قسا بالـفـهـاهـة بــاقــل
وقال السهى للشمس: أنـت خفيـةً / وقال الدجى يـا صبـح لونـك حائـل
وطـاولـت الأرض السماء سـفـاهـةً / وفاخرت الشهب الحصى والجنادل
فيـا مـوت زر، إن الـحـيـاة ذمـيـمـة / ويا نفـس جِـدِي، إن دهـرك هــازل “

مناسبة هذا الكلام ما خطه ضدي أحد رموز الفساد الثقافي والأدبي في المغرب، ياسين عدنان، وهو بالمناسبة أحد المساهمين في جر الشعر والأدب المغربي إلى الحضيض والمحسوبية والريع، وكيف لا وهو الموظف الشبح في وزارة التربية الوطنية، الذي يتقاضى أجرة شهرية بغير وجه حق ، مدلل الإدارة والسلطة ويرضع حليبها، في وقت ينادي فيه الشعب بالمحاسبة، وتنادي فيه الدولة بتخليق الحياة العامة ، أحد المتهافتين على الكاميرات والمتكالبين على جوائز الخليج والمهرجانات، أحد الذين بسبعة أوجه تصادفهم يدس أنفه في أي محفل معتبرا نفسه أحد الوجوه الثقافية المغربية بكل ما أوتي من ملكات التملق وموهبة التسلق، فانتفخ – لأسباب نعرفها جميعا – حتى صارت البالونة تعتقد أنها أحد الآلهة الشعرية، وصار رجل القش يصدق أنه شاعر ومثقف حقا، ولم أكن لأعير لممارساته المشينة القليل من البال، وما كان يهمني وهو يعيث في أرض الأدب والشعر فسادا، لولا أن تجرأ على كيل السباب لي وهذه عادته التي عودنا عليها منذ أن فرض علينا هذا الزمن الأسود المنتفعين والمرتزقين باسم الشعر والثقافة، ولما شكل ما يشبه عصابة شعرية يرأسها ومن والاه ومن سار في ركبه، فاعتقد أن لا أحد بعصابته الأدبية هذه سيجرأ أن يفضح زيفه ويميط للناس قناعه، فلتعلم أنك وعصابتك الثقافية لا تحركون في نفسي قيد أنملة، وأن القزم الأدبي والمتطفل الشعري مهما أحاط بنفسه مثل البلطجية مريدين فلن يصير كاتبا ولا شاعرا.
وإن كال لي من السباب لعدم رضاه عن ما كتبته في مقال سابق، فإن هذا دأبه، ولست بمتصيد صراعات وهمية وحروب طواحين هواء لأضرب من الشهرة مضاربها وهذا ديدنه، منذ أن جاء يحبو للشعر والقصة والرواية، ومن منا لا يذكر هجومه اللاأخلاقي والمنحط على الكاتب والقاص إدريس الخوري عندما هاجمه بمرض البرص الذي لا دخل للكاتب فيه معنونا مقالته التي تعج بالحقد ب “ خوريو قلة الأدب أو خورخي بوبريص“، ولعمري لقد كان الكاتب إدريس الخوري أعرف بهم لما وصف الصغيرَ ياسين عدنان وعصابته منذ بداية الألفية الثالثة ب “ غلمان الأدب وعرابوه“، فقد حذر منهم ومن سمومهم، ثم عاد هذا المتشاعر ليستضيف الكاتب الكبير إدريس الخوري في برنامجه “مشارف” كعربون مصالحة وهو الذي قال مما قاله عن كاتبنا سي إدريس الخوري في مقالته عن غير وجه حق: ” لأعلم فيما بعد أن الأمر يتعلق بمواطن مغربي اسمه علال أو إدريس الكص وأنه عوض أن يُعدِّل اسمه بشكل ذكي ليصير إدريس القس مثلا، فهذا أقرب أسماء رجال الدين المسيحيين إلى لقبه، وزناً على الأقل، اختار “الخوري” ربما تزلفاً للأديب اللبناني الكبير إلياس خوري وتشبهاً به…”
بل تمادى قائلا : ” أنت كاتب فاشل يا إدريس والكل يعرف ذلك“
فإن قلتَ عن إدريس الخوري ما قلتَ لغرض في نفس يعقوب، فلا يضيرني في شيء بعد ذلك ما تقوله عني وما تمليه عليك نفسك المريضة المنتفخة بكل أنواع الحقد الذي يأكل صدر صاحبه. فشهادة من عرف بالزور باطلة.
وليس الخوري فقط من كان عرضة لسمومك وحروبك المريضة، بل كثيرون هم، ولعل آخرهم الدكتور المصري الكبير يوسف زيدان وما أحدثته من هرج ومرج فقط لأنه نعتك بالنكرة، ولم يخطئ في ذلك، وقد وصفك إدريس الخوري من ذي قبل قائلا: ” فتية صغار انبهروا باكتشاف الأبجدية الأولى للكتابة غير مصدقين أنفسهم من شدة الفرح، حتى إذا اشتدّ عودهم الأدبي رموا كل من أحسن إليهم بالنبال السامة وطفقوا يقهقهون. لا أخلاق لهم هؤلاء “الغلمان” الذين نبتوا كالفطر، نبات طفيلي مليء بالأشواك السامة ما فتئ ينمو وينتشر ويعبق بروائحه الكريهة رغم لونه الأخضر“…
أورد المواطن المغربي ياسين عدنان، المتشاعر، عن مقال صغير كتبته بخصوص بيان الريف عن ورود صور وأسماء في الصحافة بشكل لا يمثل الريف، أنني ألاحق البيان لصغر اسمي، حسب قوله “الصغار تراهم يلاحقونه في مختلف المواقع باحثين عن أسمائهم” بل يضيف بكل امتلاء نرجسية نفس وفراغ عقل: “بينما الشعار الكبار والمثقفون وقعوا البيان وذهبوا لحال سبيلهم” ” حتى عبد اللطيف اللعبي لم يسلم من غمزهم ولمزهم.” ، ليعود ويتدارك في تعليق له بعد نشره للبيان الطويل العريض ضدي، بعدما عرف أنني لست وحدي من شجب الأمر، بل هنالك من علق عليه كالشاعر المغربي الكبير مبارك وساط، يقول المتشاعر ياسين عدنان:
” حينما كتبتُ بخصوص “رضوض الفعل” التي تلَتْ “بيان المثقفين” حول حراك الرّيف، لم أكن قد اطّلعتُ على ما كتبه الشاعر والصديق مبارك وساط. فالتحفّظ على صورة اللعبي مثلا قرأتُهُ في مقالة منشورة بإحدى الصحف الالكترونية. ولم أطّلع على ما كتبه وساط إلا لاحقا. أحرجني قليلا أن أختلف مع وساط في تقدير هذا الأمر، ولو أن الاختلاف بين العقلاء لا يفسد في الودّ قضية، لكنني فعلا عبّرتُ عن رأيي في الموضوع قبل أن أعرف رأيه…”
أين مواقفك وانتفاخ صدرك أيها المتشاعر بعدما أوصلوا لك أن الشاعر مبارك وساط كتب عن الأمر أيضا؟ لماذا أصبحت صغيرا جدا وتسوق الذرائع بأنك عبرت عن رأيك قبل قراءة ما كتبه الشاعر مبارك وساط، فهل لو قرأته كنت ستغير رأيك؟ أنا متأكد من الجواب، لأن مثلك لا مواقف لهم ويتلونون كالحرباء، فأنت تريد أن تمسك العصا من الوسط، أبيض عندما يسود الأبيض، وأسود عندما ينتشر الأسود.
سأدخل الآن صلب الموضوع كي لا أطيل، وسأجيبك في شقين، شطر عن ما قلته، وشطر عن ما سأهمس به لك في أذنيك:
أضحكني مقالك جدا، فأنت تقول:
أولا: قولك “وقّعتُ تلقائيًّا باسمي الشخصي ونيابةً عن طه عدنان وسعد سرحان دون استشارتهما حتّى” ، ولا أعرف لماذا كلما أثير موضوع في المغرب أو خارجه تقحم هذين الإسمين، هل سألك أحد عنهما؟ في كل شيء تأتينا بهما، حتى في شجارك الأخير مع الدكتور يوسف زيدان، وكأنك ولد صغير يأتي بأخويه الكبيرين ليأخذان له بالثأر من أولاد الجيران، وما دخلنا نحن بهما؟ فكن مرتاح البال، لأن شؤون العصابات لا أعيره اهتماما.
ثانيا: قولك ” وخارج التوقيع، لم أبعث هذا البيان لأحد، ولا سألتُ عن مصيره.”، إن مقالي لم يذكرك ولم أشر لك بالبنان حتى، ولم يجل ذلك الأمر في ذهني وأنا أكتب مقالي الصغير جدا والذي كان أصغر من ردك بكثير، فلماذا تعتبر أنك المعني بالأمر وقد ذكرت الصحف والمواقع أسماء عديدة في التغطيات الإعلامية؟ نقول في المغرب المثل السائر ” لي فيه الفز، تيقفز “.
ثالثا: قولك ” لكن عندما ينبري الصغار إلى مجرّد التّوقيع على شيءٍ كهذا، تراهم يُلاحِقونه في كل موقع باحثين عن أسمائهم الضئيلة. بل وَيُوَلْوِلون لأنّ محرّرًا في جريدة اختار صورة هذا الكاتب أو ذاك، أو ربما أدرج اسم هذا دون ذاك. يفعلون ذلك بنجابة الموتورين وهم يجرّون وراءهم أنانياتهم السمينة وأحقادهم الدفينة والغل الأسود الذي يأكل صدورهم. حتى عبد اللطيف اللعبي لم يسلم من غمزهم ولمزهم.” ، فليس في حاجة لردي، فقد رد المتملق ياسين عدنان في تعليقه على مقال المتشاعر ياسين في عدنان بقولك : ” ” حينما كتبتُ بخصوص “رضوض الفعل” التي تلَتْ “بيان المثقفين” حول حراك الرّيف، لم أكن قد اطّلعتُ على ما كتبه الشاعر والصديق مبارك وساط. فالتحفّظ على صورة اللعبي مثلا قرأتُهُ في مقالة منشورة بإحدى الصحف الالكترونية. ولم أطّلع على ما كتبه وساط إلا لاحقا. أحرجني قليلا أن أختلف مع وساط في تقدير هذا الأمر، ولو أن الاختلاف بين العقلاء لا يفسد في الودّ قضية، لكنني فعلا عبّرتُ عن رأيي في الموضوع قبل أن أعرف رأيه…”
فيا لوقاحتك ! فليعطنا الله وجهك الذي ينقلب كل ثانية لتكون لنا القدرة على النفاق، أو أقول لك، دع وجهك لنفسك فنحن لسنا في حاجة إليه، فأنت تنعت في مقالك من يتحدث عن صورة اللعبي بالمعتوه، ولما يصلك أن مبارك وساط تناول الأمر تنبطح وتعتذر ! إنها أخلاق غلمان الأدب كالعادة.
رابعا: قولك ” لكن، يبدو أن بعض مناضلي الدقائق الأخيرة كانوا نائمين، وحينما استيقظوا متأخرين كالعادة وقّعوا بيانًا، ” ، لا أريد تذكيرك بأنك وأنت الموظف الشبح في وزارة التربية الوطنية، وأنت الذي يحشر أنفه في كل أنشطة وزارة الثقافة المغربية وكل أنشطة مصالح وإدارات الدولة المغربية أنني أناضل بوجه مكشوف منذ حوالي عشرين عاما، ويمكن برقن على غوغل أن تعرف نضالاتي ومواقفي.
خامسا: قولك ” الطريف أنّ من هاجمني كان “شاعرًا” بالنية “إعلاميًّا” بالتيمُّم. عجبًا! ” ، لم أر في حياتي شخصا وقحا، متشاعرا فاشلا، وكاتبا عموميا، يتطاول وينفخ ريشه كالطاووس، لو كنت مكانك، لاختبأت في أقرب جحر ولم أطل إلا لأحضر معرض كتاب حتى أنعم على حساب الدولة طيلة أيامه بالفندق وخمره، أو أحضر مهرجانا لأنعم بالمال وألتصق بضيوفه من أجل سلم التسلق وجوائزه، لو كنت مكانك لخجلت من نفسي، أما عن كوني شاعرا وإعلاميا، فأنا شاعر رغم أنفك، وإعلامي أرقى بكثير من مقالاتك التي تسعى لمصالح ضيقة شخصية ودنيئة، ولبرنامجك الذي فشل فشلا ذريعا، حتى أنك توسلت الأصدقاء لتجمع توقيعات من أجل استمراره واستمرار أجرته الشهرية ونفوذك المتوهم. وإن كنت تعتقد أن علاقاتك المبنية على التزلف والخيانات ستسمح لك بتوزيع صكوك الأدب والإعلام على المغاربة فلقد وصلت الحد المرضي الذي عليك أن تزور فيه طبيبا، ووصلت الحد الذي يجب أن يعرف المغاربة والعرب حقيقتك.
سادسا: أما قولك ” وهناك من أصبح يُتقِن العَدْو باتجاه الريح فلا ينهض من سباته إلا ساعة “السبرينت”. فأنا لست مثلك، لا أتنقل إلى أفخم الفنادق ولا أزور فقط من لي مصلحة فيهم أو معهم، فأنا أعرف نفسي جيدا، وواقع الحال والتاريخ من يحكم بذلك، وعموما فكل قدر بما فيه ينضح.
سابعا: أما قولك ” وينتفض موتورٌ وضيعٌ مهووسٌ باسمه بشكل مرضي ليقيم الدُّنيا فقط لأنّ صحيفةً سيّارةً أسقطَتْ اسمه رغم أنه كان حريصًا على أن يحشوه بغلاظةٍ في الديباجة؟ ” فأقول لك ، ولما كنتَ من أشر الكذابين وأنكر الأفاقين فلن آخذك بحبل كذبك القصير، فأنا لم أكن بحاجة لوضع اسمي في الديباجة، وأسوق لك القصة حتى يتضح بهتانك الذي عرفت به وحروبك التي هي ضد طواحين هواء ليس إلا، لقد اتصل بي الشاعر المغربي عبد الرحيم الخصار – وهو حي يرزق – وأخبرني عن مبادرة بيان للمثقفين يتناول أوضاع الريف، فوافقته مبدئيا، وقلت له أنا معك، سأوقع البيان بشكل مؤكد، لأنني أعرف طينة هذا الرجل وحسن خصاله الحميدة وإنسانيته العالية، وأخبرته أنه سيكون جميلا تدارس الأمر أكثر حتى يكون بيانا قويا، فلما رأيت البيان على صفحته على الفايس دون إسمي وهي تدعو للتوقيعات، كتبت إسمي ككل الكتاب مباشرة دون تردد في التعليقات، فاتصل بي الشاعر عبد الرحيم الخصار بعدها بدقائق يعتذر عن سقوط إسمي لأنني كنت من الذين تحدث إليهم حول البيان ووافقوه قبل خروجه، أخبرته أنه لا مشكلة مطلقا، فالأساسي هو البيان وليس الأسماء، لكن ألح أنه سيضيف إسمي إلى الديباجة في نفس الوقت وأضافها مباشرة دون أن أقول له شيئا عن الموضوع.
لكن من نبت في أرض البوار والبهتان فلا ضير لديه في الكذب، فلقد اعتدتَ على ذلك في حياتك، وتلك شيمك الرديئة يا ياسين يا عدنان. وها هو الشاعر عبد الرحيم الخصار حي يرزق.
فتلك سبعة كاملة، من سبعة وسبعين شعبا، كل شعب بسبعة وسبعين بابا.
وختاما سأهمس لك في أذنك:
إن شغل العصابات الأدبية لم يعد يجدي نفعا، وزمن الضغط على المؤسسات ولي الأذرع قد ولى. أن يكون لك أصدقاء في الملاحق الثقافية العربية وفي إدارات المهرجانات وفي دواليب الوزارات ” ونعرف كيف بنيت تلك العلاقات جيدا ” ، وأن يكون لك خلان في لجان تحكيم الجوائز، فهذا لن يجعلك طاووسا تفرد ريشك على المثقفين والشعراء. فالكثيرون لا يجرون وراء التفاهات التي تجري إليها.
لقد عتم في الأرض فسادا، وطفح الكيل، تحضرون معارض الكتاب كل عام بامتيازات لانهائية لا يحلم بها أحد، في حين أن الكتاب والشعراء المغاربة في الهامش وحتى في المدن الكبرى لا يحظون بلقاء واحد، وقلنا لا بأس، رغم أن التعويضات المالية التي تتلقونها، هنالك كتاب آخرون في أمس الحاجة لها في حياتهم اليومية، قلنا، حال الثقافة من حال البلد. تخططون لمن يحضر اللقاءات ومن لا يحضر، وقلنا لا بأس. تمارسون الوصاية على من ينشر في الإعلام ومن لا ينشر بأساليبكم الرخيصة، وقلنا لا بأس، الإعلام من يخسر وليس المبدع. تمارسون الريع الثقافي ببرنامجكم الفاشل “مشارف”، تهمشون قامات فكرية وأدبية، قامات تعطي الكثير في صمت، وتأتون بأشخاص لا لشيء، فقط بحكم قرابتكم الشخصية لهم، ومصالحكم، – أما الأسماء القليلة من الهامش التي حضرت في البرنامج فهي لذر الرماد في العيون- وقلنا لا بأس، ذلك برنامج لا يهمنا في شيء وإن كان من جيوب دافعي الضرائب وفي تلفزيون عمومي. كنا نقول لندع الصغار فالزمن الحالي زمن الصغار والفاشلين الذين يرسلون كتبهم ويتوسلون للأصدقاء أن يكتبوا عنها حتى تنال شهرة أو تصيد جائزة وحتى يظهروا ككتاب وليسوا لصوص أفكار ونصوص… لكن أن تصل بك الوقاحة إلى أن تعتبر نفسك أحد أرباب الثقافة في المغرب، فذلك أمر لا نقبله ولن نرضى به أبدا.
وفي الأخير أقول لك: ياسين عدنان، ارحل.
ولنا عودة قريبا.

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
ياسين عدنان: النار التي وراء دخان يوسف زيدان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: نقولات :: عائمة-
انتقل الى: