كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فضائج مهرجان “تويزا” تتوج يوسف زيدان “نجم” الصفاقة والابتزاز

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1426
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: فضائج مهرجان “تويزا” تتوج يوسف زيدان “نجم” الصفاقة والابتزاز   الإثنين أغسطس 15, 2016 1:14 pm

فضائج مهرجان “تويزا” تتوج يوسف زيدان “نجم” الصفاقة والابتزاز
كتبه: أنوال بريسفى: أغسطس 15, 2016

محمد المساوي

عرفت أنشطة مهرجان “ثويزا” الذي انتهت فقراته يوم أمس تسيبا وفضائح بالجملة تسبب فيها ارتباك التنظيم وطبيعة ضيوف المهرجان. فبعد الجلسة الافتتاحية التي نشطها “الشاعر” المصري ابن برامج تلفزيون الواقع هشام الجخ، عاد الروائي يوسف زيدان ليرفع من منسوب التفاهة والرداءة بتصرفاته الصبيانية ..
حضور هشام الجخ اثار استياء جل  المبدعين الذين التقتهم “انوال بريس”، هذا الاستياء مردّه الى الاحتفاء الذي لقيه الجخ مقابل التهميش والاستهتار الذي تم التعامل به مع شعراء مغاربة ومن الجزائر، فبينما اُستقبل الجخ استقبال النجوم، كما أنه تسلم 150 الف درهم (15 مليون سنتيم) مقابل قراءته لخمس قصائد كلها  متوفرة على اليوتوب سبق لصاحبها أن قرأها في مناسبات عدة، بمعدل ثلاثة ملايين سنتيم لكل قصيدة؟؟؟
هذا الاحتفاء الكبير بالجخ والكرم الحاتمي الذي استقبل به، لم يكن كذلك في “خيمة محمد شكري” حيث نُظم لقاء في مقهى “الحافة” تحت مسمى “شعراء يتحدثون عن شكري” وهو لقاء تكريمي للشاعر المغربي محمد الميموني، هذااللقاء الذي اداره الشاعر والاعلامي عبد اللطيف بنيحي عرف تسيبا وتهافتا وتهافتا مضادا اساء بشكل كبير إلى شكري وإلى الشعراء والكتاب المغاربة، بدءا بفوضى التنظيم وصولا إلى الشنآن الذي تسببت فيه التعويضات التي مُنحت للذين القوا شهاداتهم في حق شكري والمحتفى به. التعويضات التي تكلف رئيس مؤسسة شكري عبد اللطيف بنيحيى بتوزيعها جرّت عليه الكثير من النقد والطعن والامتعاض، حيث ثمة من “نفحه” بمبالغ تراوح بين 500 و2000 درهما، وهناك من حرمه الرئيس من هذه الاعطيات؟؟؟
نال هشام الجخ 3 ملايين سنتيم عن كل قصيدة ألقاها،بينما الشعراء والكتاب المغاربة تم التعامل معهم بطريقة فجة تصل حدّ الاذلال والاهانة، وهو ما جعل بعض الكتاب يثورون على هذا الوضع ويغادرون المهرجان ناقمين على ما وصلت اليه وضعية الكاتب المغربي وكيف يتم التعامل معه.
بعد فضيحة “خيمة شكري” كان لجمهور مهرجان “تويزا” موعدا اخر مع فضيحة أخرى كان بطلها الروائي المصري يوسف زيدان، فحسب مصادر تحدتت الى “انوال بريس” فإن هذا الشخص منذ حطت قدماه مطار طنجة وهو يتصرف بعنجهية مستفزة، عندما وصل الى المطار وجد سيارة فخمة تنتظره، لتقله هو وإعلامية مصرية ومخرج تلفزيوني جاءا التغطية المهرجان، لكن زيدان رفض ركوب السيارة مع الاعلامية والمخرج، وصرخ في وجه من استقبلوه مطالبا اياهم بسيارة خاصة به وإلاّ عاد من حيث أتى.
يوم الجمعة مساءً كان موعد المهرجان مع لقاء فكري حاور فيه الباحث أحمد عصيد المفكر التونسي يوسف الصديق، وأثناء الحوار كان زيدان حاضرا، وإذا به يقوم وسط القاعة ليخاطب الجمهور ليلتحق به الى قاعة اخرى من أجل توقيع أعماله، قال هذا دون أن يطلب اذنا من المسيّر، ودون احترام للمتدخلين، قاطهم بكل عجرفة وأستل سيجارة لينفث دخانها في وجه الكل، قال كلامه وغادر القاعة دون ان يعتذر عن تصرفاته التي نالت استياء الكل..
بيد أن “زبدة” الفضائح هي التي حدثت مساء الاحد؛ اليوم الاخير من المهرجان، حيث عُقدت ندوة بعنوان “في الحاجة إلى التنوير”، شارك فيها كل من يوسف الصديق وأحمد عصيد وحسن أوريد و بيرلا كوهن ويوسف زيدان وأدار الندوة الاعلامي والشاعر ياسين عدنان، في الندوة عاد زيدان لتصرفاته وسلوكياته الصبيانية التي لم يسلم منها حتى الاساتذة والمفكرين الذين شاركوه منصة الندوة، كما أنه في لحظة ما اخرج سيجارته وشرع ينفث دخانها على الحضور في قاعة ضيقة، مما جعل الاعلامي ياسين عدنان ينبّهه إلى أن التدخين ممنوع في القاعات العمومية، فردّ عليه زيدان ساخرا: “هل هناك نص ديني يحرم التدخين”؟ وكأن ياسين نبهه بسبب أن التدخين حرام؟ وهو ما جعله يلقن له درسا، ويذكره أن القانون هو من يمنع لك، والاحترام الواجب للنساء والاطفال والمرضى الذين قد لا يتحملون دخان السجائر في هذه القاعة الضيقة، حينها نهض زيدان من مكانه وغادر قاعة الندوة غاضبا، فتبعه بعض المنظمين يترجّونه ويتوسلونه كي يعدل عن مغادرته للندوة، وهو الوضع الذي استغلّه زيدان ليطالب باعاة التفاوض معه؟؟

حسب مصادر “أنوال بريس” فقد تم الاتفاق في البداية مع يوسف زيدان على تعويض قدره 4 الاف دولار مقابل حضوره لمهرجان “تويزا”، وبعد حدوث هذا الشنآن في الندوة فتح التفاوض مع المنظمين من جديد، وطالب برفع قيمة التعويض  بمبلغ اضافي، وبعد تفاوض عسير أضاف له المنظمون ألف أورو، حسب مصدر “أنوال بريس”، وكان المبلغ عبارة عن ورقتين من فئة 500 اورو تسلمهما في الحين،انذاك عاد إلى الندوة ليستأنف حضوره ويعلن أن ما حدث هو مجرد سحابة صيف عابرة وورقتي 500 اورو في جيبه..
نعم 1000 اورو من أجل أن تعبر السحابة.

***
وستنظم على هامش المهرجان ندوة “قراءة في مشروع القانون التنظيمي للأمازيغية”، وتختتم ندوات الدورة الحالية بندوة “في الحاجة إلى التنوير.

يذكر أن مهرجان “ثويزا”، الذي تنظمه مؤسسة المتوسطي للثقافة الأمازيغية، تحتفي بالبيئة وتكرم الأدب المصري.

**

تحتضن مدينة طنجة، الدورة الثانية عشر من مهرجان ثويزا، خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 14 غشت المقبل، تحت شعار “دفاعاً عن الطبيعة”.

ووفق بيان صحافي صادر عن الجهة المنظمة؛ مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية، فإنه انسجاما مع الدينامية الجهوية والوطنية التي تعرفها قضايا المناخ والبيئة والتي ستتوج بتنظيم المؤتمر العالمي حول المناخ في مدينة مراكش أواخر السنة الجارية، “فقد وقع الاختيار على لفت الانتباه للمخاطر التي أصبحت تهدد كوكبنا الأرضي ومحيطنا البيئي جراء الاستنزاف المفرط للرصيد الطبيعي، والإصرار التحكمي للبشر للسيطرة التقنية العمياء على إمكانيات وثروات الأرض والبحر والجو.

وأورد البيان أنه لإضاءة حضور الطبيعة في التراث، سيلتقي رواد مهرجان ثويزا مع الفيلسوف والأديب المصري يوسف زيدان، الذي سيلقى محاضرة أكاديمية حول الموضوع. وأضاف البيان أن إدارة المهرجان ستحرص على برمجة فقرات فنية وفكرية وأدبية متنوعة، بمشاركة أسماء إبداعية من المغرب ومن الخارج، كما ستحافظ هذه التظاهرة على مبادرتها في تخليد أدب الكاتب العالمي محمد شكري، من خلال نزول أصوات شعرية متألقة ضيوفا على “خيمة شكري” بإحدى المقاهي التاريخية المشهورة في مدينة طنجة.

وستواصل مؤسسة المهرجان تنظيم مسابقة اكتشاف “مواهب ثويزا”، في شمال المملكة. وأضاف المصدر أن الدورة الخامسة ستخصص للتراث الموسيقي الجهوي (إزران الريف – العيطة الجبلية- الهيت الصنهاجي). ووفق الجهة المنظمة، فقد تقرر افتتاح فعاليات هذه الدورة بأمسية مع الظاهرة الشعرية الجديدة، هويس الشعر العربي هشام الجخ.
**
انطلقت يوم أمس الخميس (12 غشت 2016) فعاليات الدورة الثانية عشرة لمهرجان “ثـويـزا”، الذي تنظمه مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية، تحت شعار: “دفاعا عن الطبيعة”، الذي تم اختياره توافقا وانسجاما مع التعبئة الوطنية لتنظيم المؤتمر العالمي حول المناخ، الذي ستحتضنه مدينة مراكش، خلال شهر نونبر المقبل.

مرة أخرى، تتجمل مدينة طنجة، لاحتضان فعاليات هذا المهرجان، الذي أسس وراكم لوجودٍ ثقافي تحكمه الحركية والتفاعل مع محيطه البيئي بشتى روافده، وهو المهرجان الذي حاول، منذ بداياته الأولى، أن يلامس دائرة استكشاف عوالم تاريخنا وتنوعنا الثقافي، وتوظيفه في تشكيل وعي جمعي بقيمة ما تزخر به ثقافتنا، وهويتنا الوطنية. كما حاول، عبر منتدياته الفكرية، مساءلة الوقائع والتاريخ، دون اللجوء إلى الحجج والمسوغات الواهية باسم التراث، ولا سياسات، ولا الأدلجة، ولا الاحتفالية المجانية، ولكن بانفتاح معرفي يكتسب منطقيته من المواضيع التي أثثت نقاشات مفكرين ومبدعين وازنين، استضافهم مهرجان “ثـويـزا”، في دوراته السابقة، وفتح آفاقا من الجمال في الفن وفي الموسيقى، وفي الشعر، وفي باقي روافد إبداع الروح الإنسانية، بصفة عامة.

هذه الدورة ستكون وفية لهذا الإيمان المعرفي بالالتزامات القيمية والسياقية لمهرجان “ثـويـزا”، بثرائه الفني والفكري المنفتح على مختلف الإبداعات والاهتمامات والفضاءات.

على المستوى الفكري والأدبي، ستتم برمجة لقاءات شعرية تحت يافطة “شعراء في ضيافة محمد شكري”، وستنظم أمسية شعرية يحييها الشاعر المصري هشام الـجـخ.

كما تستضيف هذه الدورة الأديب والمفكر المصري يوسف زيدان، والفيلسوف التونسي يوسف الصديق، وحسن أوريد وأحمد عصيد وبولعيد بودريس، وأحمد زاهد، وآخرون، قصد مناقشة قضايا ومواضيع راهنة.

كما سيتيح المهرجان فسحة للنقاش حول مضامين مشروع القانون التنظيمي للغة الأمازيغية، بشراكة مع مركز الثقافة والأبحاث الأمازيغية.

مهرجان “ثـويـزا”، بكل الحمولة الوطنية الثقافية والاجتماعية، التي يتضمنها اسمه، والتي ترمز إلى قيم التضامن والوفاء والإخلاص، التي ميزت الفعل والتفاعل المجتمعي المغربي التضامني المتأصل، الغني بتنوعه ووحدته، سيتيح أيضا لجمهوره أن يجذّر معرفته ببيئته الثقافية من خلال ما يقترحه من برامج فنية ومنتديات فكرية، وسيدخل، دون شـك، هذا الجمهور في لهجة منطوقة وتعابير إبداعية وأغنية مرددة، ليتحسس وجوه الخصوصيات المحلية، ومعالم الهويات والاهتمامات الشقيقة.

“ثـويـزا”، التي يوشح بها المهرجان اسمه، هي بالنهاية حشد لطاقات المواطنة، وليس تعبئتها، وتفعيل للمشاركة وليس لفرضها، وتذويب للمصلحة الخاصة للفرد في مصالح المجتمع والوطن، لقد ارتبطت بالأرض، زراعة وحصادا، وجسدت أوجه التضامن الملحمي للفلاحين المغاربة على مـرِّ القرون، لهذا يستمد المهرجان من وهج روحها هذه الالتفاتة في دورته الحالية، تحت شعار: “دفاعا عن الطبيعة”، التي كانت دائما هي المصدر والبدء في الأول والآخر.

إن محاولة استحضار عنصر البيئة في أي فعل مجتمعي هي محاولة للانتقال من المفهوم، مفهوم ثويزا، إلى السلوك الذي يشرحه، والذي هو التضامن كنسق عام، وإن كان مجاله في المهرجان ذا طابع ثقافي، ولأن الفرد لا يوجد دائما إلا ضمن سياق ثقافي، وضمن وضعية تتميز بالتعدد الذي تزخر به ثقافتنا الوطنية، بروافدها وأشكالها، لأنه بعدد ما يتعرض له هذا الفرد من أنوار ثقافية، تتعدد ظلاله ويصبح مُتكثِّرا من حيث تجليه وظهوره.

مهرجان “ثـويـزا” لم ولن يكون موضة صيفية تتزين بها عروس الشمال في قيض هذا الفصل، بل أصبح هوية وعلامة ودليلا للاحتفال بالتنوع والتعدد الثقافي الذي يميز الأمة الواحدة والوطن الواحد، في مدينة مشرئبة ومتطلعة إلى العالم كما كانت دائما، طنجة

.

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1426
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: فضائج مهرجان “تويزا” تتوج يوسف زيدان “نجم” الصفاقة والابتزاز   الأربعاء أغسطس 17, 2016 3:30 am

admin كتب:
فضائج مهرجان “تويزا” تتوج يوسف زيدان “نجم” الصفاقة والابتزاز
كتبه: أنوال بريسفى: أغسطس 15, 2016

محمد المساوي

عرفت أنشطة مهرجان “ثويزا” الذي انتهت فقراته يوم أمس تسيبا وفضائح بالجملة تسبب فيها ارتباك التنظيم وطبيعة ضيوف المهرجان. فبعد الجلسة الافتتاحية التي نشطها “الشاعر” المصري ابن برامج تلفزيون الواقع هشام الجخ، عاد الروائي يوسف زيدان ليرفع من منسوب التفاهة والرداءة بتصرفاته الصبيانية ..
حضور هشام الجخ اثار استياء جل  المبدعين الذين التقتهم “انوال بريس”، هذا الاستياء مردّه الى الاحتفاء الذي لقيه الجخ مقابل التهميش والاستهتار الذي تم التعامل به مع شعراء مغاربة ومن الجزائر، فبينما اُستقبل الجخ استقبال النجوم، كما أنه تسلم 150 الف درهم (15 مليون سنتيم) مقابل قراءته لخمس قصائد كلها  متوفرة على اليوتوب سبق لصاحبها أن قرأها في مناسبات عدة، بمعدل ثلاثة ملايين سنتيم لكل قصيدة؟؟؟
هذا الاحتفاء الكبير بالجخ والكرم الحاتمي الذي استقبل به، لم يكن كذلك في “خيمة محمد شكري” حيث نُظم لقاء في مقهى “الحافة” تحت مسمى “شعراء يتحدثون عن شكري” وهو لقاء تكريمي للشاعر المغربي محمد الميموني، هذااللقاء الذي اداره الشاعر والاعلامي عبد اللطيف بنيحي عرف تسيبا وتهافتا وتهافتا مضادا اساء بشكل كبير إلى شكري وإلى الشعراء والكتاب المغاربة، بدءا بفوضى التنظيم وصولا إلى الشنآن الذي تسببت فيه التعويضات التي مُنحت للذين القوا شهاداتهم في حق شكري والمحتفى به. التعويضات التي تكلف رئيس مؤسسة شكري عبد اللطيف بنيحيى بتوزيعها جرّت عليه الكثير من النقد والطعن والامتعاض، حيث ثمة من “نفحه” بمبالغ تراوح بين 500 و2000 درهما، وهناك من حرمه الرئيس من هذه الاعطيات؟؟؟
نال هشام الجخ 3 ملايين سنتيم عن كل قصيدة ألقاها،بينما الشعراء والكتاب المغاربة تم التعامل معهم بطريقة فجة تصل حدّ الاذلال والاهانة، وهو ما جعل بعض الكتاب يثورون على هذا الوضع ويغادرون المهرجان ناقمين على ما وصلت اليه وضعية الكاتب المغربي وكيف يتم التعامل معه.
بعد فضيحة “خيمة شكري” كان لجمهور مهرجان “تويزا” موعدا اخر مع فضيحة أخرى كان بطلها الروائي المصري يوسف زيدان، فحسب مصادر تحدتت الى “انوال بريس” فإن هذا الشخص منذ حطت قدماه مطار طنجة وهو يتصرف بعنجهية مستفزة، عندما وصل الى المطار وجد سيارة فخمة تنتظره، لتقله هو وإعلامية مصرية ومخرج تلفزيوني جاءا التغطية المهرجان، لكن زيدان رفض ركوب السيارة مع الاعلامية والمخرج، وصرخ في وجه من استقبلوه مطالبا اياهم بسيارة خاصة به وإلاّ عاد من حيث أتى.
يوم الجمعة مساءً كان موعد المهرجان مع لقاء فكري حاور فيه الباحث أحمد عصيد المفكر التونسي يوسف الصديق، وأثناء الحوار كان زيدان حاضرا، وإذا به يقوم وسط القاعة ليخاطب الجمهور ليلتحق به الى قاعة اخرى من أجل توقيع أعماله، قال هذا دون أن يطلب اذنا من المسيّر، ودون احترام للمتدخلين، قاطهم بكل عجرفة وأستل سيجارة لينفث دخانها في وجه الكل، قال كلامه وغادر القاعة دون ان يعتذر عن تصرفاته التي نالت استياء الكل..
بيد أن “زبدة” الفضائح هي التي حدثت مساء الاحد؛ اليوم الاخير من المهرجان، حيث عُقدت ندوة بعنوان “في الحاجة إلى التنوير”، شارك فيها كل من يوسف الصديق وأحمد عصيد وحسن أوريد و بيرلا كوهن ويوسف زيدان وأدار الندوة الاعلامي والشاعر ياسين عدنان، في الندوة عاد زيدان لتصرفاته وسلوكياته الصبيانية التي لم يسلم منها حتى الاساتذة والمفكرين الذين شاركوه منصة الندوة، كما أنه في لحظة ما اخرج سيجارته وشرع ينفث دخانها على الحضور في قاعة ضيقة، مما جعل الاعلامي ياسين عدنان ينبّهه إلى أن التدخين ممنوع في القاعات العمومية، فردّ عليه زيدان ساخرا: “هل هناك نص ديني يحرم التدخين”؟ وكأن ياسين نبهه بسبب أن التدخين حرام؟ وهو ما جعله يلقن له درسا، ويذكره أن القانون هو من يمنع لك، والاحترام الواجب للنساء والاطفال والمرضى الذين قد لا يتحملون دخان السجائر في هذه القاعة الضيقة، حينها نهض زيدان من مكانه وغادر قاعة الندوة غاضبا، فتبعه بعض المنظمين يترجّونه ويتوسلونه كي يعدل عن مغادرته للندوة، وهو الوضع الذي استغلّه زيدان ليطالب باعاة التفاوض معه؟؟

حسب مصادر “أنوال بريس” فقد تم الاتفاق في البداية مع يوسف زيدان على تعويض قدره 4 الاف دولار مقابل حضوره لمهرجان “تويزا”، وبعد حدوث هذا الشنآن في الندوة فتح التفاوض مع المنظمين من جديد، وطالب برفع قيمة التعويض  بمبلغ اضافي، وبعد تفاوض عسير أضاف له المنظمون ألف أورو، حسب مصدر “أنوال بريس”، وكان المبلغ عبارة عن ورقتين من فئة 500 اورو تسلمهما في الحين،انذاك عاد إلى الندوة ليستأنف حضوره ويعلن أن ما حدث هو مجرد سحابة صيف عابرة وورقتي 500 اورو في جيبه..
نعم 1000 اورو من أجل أن تعبر السحابة.

***
وستنظم على هامش المهرجان ندوة “قراءة في مشروع القانون التنظيمي للأمازيغية”، وتختتم ندوات الدورة الحالية بندوة “في الحاجة إلى التنوير.

يذكر أن مهرجان “ثويزا”، الذي تنظمه مؤسسة المتوسطي للثقافة الأمازيغية، تحتفي بالبيئة وتكرم الأدب المصري.

**

تحتضن مدينة طنجة، الدورة الثانية عشر من مهرجان ثويزا، خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 14 غشت المقبل، تحت شعار “دفاعاً عن الطبيعة”.

ووفق بيان صحافي صادر عن الجهة المنظمة؛ مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية، فإنه انسجاما مع الدينامية الجهوية والوطنية التي تعرفها قضايا المناخ والبيئة والتي ستتوج بتنظيم المؤتمر العالمي حول المناخ في مدينة مراكش أواخر السنة الجارية، “فقد وقع الاختيار على لفت الانتباه للمخاطر التي أصبحت تهدد كوكبنا الأرضي ومحيطنا البيئي جراء الاستنزاف المفرط للرصيد الطبيعي، والإصرار التحكمي للبشر للسيطرة التقنية العمياء على إمكانيات وثروات الأرض والبحر والجو.

وأورد البيان أنه لإضاءة حضور الطبيعة في التراث، سيلتقي رواد مهرجان ثويزا مع الفيلسوف والأديب المصري يوسف زيدان، الذي سيلقى محاضرة أكاديمية حول الموضوع. وأضاف البيان أن إدارة المهرجان ستحرص على برمجة فقرات فنية وفكرية وأدبية متنوعة، بمشاركة أسماء إبداعية من المغرب ومن الخارج، كما ستحافظ هذه التظاهرة على مبادرتها في تخليد أدب الكاتب العالمي محمد شكري، من خلال نزول  أصوات شعرية متألقة ضيوفا على “خيمة شكري” بإحدى المقاهي التاريخية المشهورة في مدينة طنجة.

وستواصل مؤسسة المهرجان تنظيم مسابقة اكتشاف “مواهب ثويزا”، في شمال المملكة. وأضاف المصدر أن الدورة الخامسة ستخصص للتراث الموسيقي الجهوي (إزران الريف – العيطة الجبلية- الهيت الصنهاجي). ووفق الجهة المنظمة، فقد تقرر افتتاح فعاليات هذه الدورة بأمسية مع الظاهرة الشعرية الجديدة، هويس الشعر العربي هشام الجخ.
**
انطلقت يوم أمس الخميس (12 غشت 2016) فعاليات الدورة الثانية عشرة لمهرجان “ثـويـزا”، الذي تنظمه مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية، تحت شعار: “دفاعا عن الطبيعة”، الذي تم اختياره توافقا وانسجاما مع التعبئة الوطنية لتنظيم المؤتمر العالمي حول المناخ، الذي ستحتضنه مدينة مراكش، خلال شهر نونبر المقبل.

مرة أخرى، تتجمل مدينة طنجة، لاحتضان فعاليات هذا المهرجان، الذي أسس وراكم لوجودٍ ثقافي تحكمه الحركية والتفاعل مع محيطه البيئي بشتى روافده، وهو المهرجان الذي حاول، منذ بداياته الأولى، أن يلامس دائرة استكشاف عوالم تاريخنا وتنوعنا الثقافي، وتوظيفه في تشكيل وعي جمعي بقيمة ما تزخر به ثقافتنا، وهويتنا الوطنية. كما حاول، عبر منتدياته الفكرية، مساءلة الوقائع والتاريخ، دون اللجوء إلى الحجج والمسوغات الواهية باسم التراث، ولا سياسات، ولا الأدلجة، ولا الاحتفالية المجانية، ولكن بانفتاح معرفي يكتسب منطقيته من المواضيع التي أثثت نقاشات مفكرين ومبدعين وازنين، استضافهم مهرجان “ثـويـزا”، في دوراته السابقة، وفتح آفاقا من الجمال في الفن وفي الموسيقى، وفي الشعر، وفي باقي روافد إبداع الروح الإنسانية، بصفة عامة.

هذه الدورة ستكون وفية لهذا الإيمان المعرفي بالالتزامات القيمية والسياقية لمهرجان “ثـويـزا”، بثرائه الفني والفكري المنفتح على مختلف الإبداعات والاهتمامات والفضاءات.

على المستوى الفكري والأدبي، ستتم برمجة لقاءات شعرية تحت يافطة “شعراء في ضيافة محمد شكري”، وستنظم أمسية شعرية يحييها الشاعر المصري هشام الـجـخ.

كما تستضيف هذه الدورة الأديب والمفكر المصري يوسف زيدان، والفيلسوف التونسي يوسف الصديق، وحسن أوريد وأحمد عصيد وبولعيد بودريس، وأحمد زاهد، وآخرون، قصد مناقشة قضايا ومواضيع راهنة.

كما سيتيح المهرجان فسحة للنقاش حول مضامين مشروع القانون التنظيمي للغة الأمازيغية، بشراكة مع مركز الثقافة والأبحاث الأمازيغية.

مهرجان “ثـويـزا”، بكل الحمولة الوطنية الثقافية والاجتماعية، التي يتضمنها اسمه، والتي ترمز إلى قيم التضامن والوفاء والإخلاص، التي ميزت الفعل والتفاعل المجتمعي المغربي التضامني المتأصل، الغني بتنوعه ووحدته، سيتيح أيضا لجمهوره أن يجذّر معرفته ببيئته الثقافية من خلال ما يقترحه من برامج فنية ومنتديات فكرية، وسيدخل، دون شـك، هذا الجمهور في لهجة منطوقة وتعابير إبداعية وأغنية مرددة، ليتحسس وجوه الخصوصيات المحلية، ومعالم الهويات والاهتمامات الشقيقة.

“ثـويـزا”، التي يوشح بها المهرجان اسمه، هي بالنهاية حشد لطاقات المواطنة، وليس تعبئتها، وتفعيل للمشاركة وليس لفرضها، وتذويب للمصلحة الخاصة للفرد في مصالح المجتمع والوطن، لقد ارتبطت بالأرض، زراعة وحصادا، وجسدت أوجه التضامن الملحمي للفلاحين المغاربة على مـرِّ القرون، لهذا يستمد المهرجان من وهج روحها هذه الالتفاتة في دورته الحالية، تحت شعار: “دفاعا عن الطبيعة”، التي كانت دائما هي المصدر والبدء في الأول والآخر.

إن محاولة استحضار عنصر البيئة في أي فعل مجتمعي هي محاولة للانتقال من المفهوم، مفهوم ثويزا، إلى السلوك الذي يشرحه، والذي هو التضامن كنسق عام، وإن كان مجاله في المهرجان ذا طابع ثقافي، ولأن الفرد لا يوجد دائما إلا ضمن سياق ثقافي، وضمن وضعية تتميز بالتعدد الذي تزخر به ثقافتنا الوطنية، بروافدها وأشكالها، لأنه بعدد ما يتعرض له هذا الفرد من أنوار ثقافية، تتعدد ظلاله ويصبح مُتكثِّرا من حيث تجليه وظهوره.

مهرجان “ثـويـزا” لم ولن يكون موضة صيفية تتزين بها عروس الشمال في قيض هذا الفصل، بل أصبح هوية وعلامة ودليلا للاحتفال بالتنوع والتعدد الثقافي الذي يميز الأمة الواحدة والوطن الواحد، في مدينة مشرئبة ومتطلعة إلى العالم كما كانت دائما، طنجة
الرباط ـ «القدس العربي»: أشعل الكاتب المصري يوسف زيدان سيجارته، فأجج نار سجال قوي بدأ بقاعة ندوة فكرية في مدينة طنجة، ليمتد إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يدور حاليا نقاش قوي بشأن الحظوة المبالغ فيها التي ينالها مثقفون مصريون في المغرب على حساب نظرائهم المغاربة.
وأفادت صحف إلكترونية مغربية أنه خلال ندوة احتضنها مهرجان «تويزا» في طنجة الأحد المنصرم، بمشاركة حسن أوريد وأحمد عصيد وبيرلا كوهن في موضوع «في الحاجة إلى التنوير»، أخرج الكاتب المصري يوسف زيدان سيجارة وشرع في نفث دخانها على الحاضرين، فقام مدير الندوة الشاعر والإعلامي ياسين عدنان بتنبيهه إلى عدم التدخين، لكن زيدان لم يستسغ الأمر فأجاب ساخرا: «وهل هناك نص ديني يحرم التدخين؟»، ليرد عليه عدنان بل إن القانون هو الذي يمنع ذلك، والاحترام الواجب للنساء والأطفال والمرضى الذين قد لا يتحملون دخان السجائر في قاعة ضيقة. حينها نهض زيدان من مكانه وغادر القاعة غاضبا، فتبعه بعض منظمي المهرجان يترجونه، ليعود بعد دقائق إلى المنصة.
وأفاد موقع «أنوال بريس» أن يوسف زيدان استغل تلك الواقعة ليطالب برفع قيمة المكافأة المخصصة له والمحددة في 4000 دولار أمريكي، وهو ما استجاب له المنظمون، لكن المعني بالأمر نفى ـ في صفحته «الفيسبوكية» ـ رواية الموقع المذكور، طالبا من إدارة المهرجان «أن تفضح كذبه، وإلا صار ذلك فراقا بيني وبينهم»، على حد قوله، لكن المنظمين لم يصدروا، لحد كتابة هذا التقرير، أي توضيحات في الأمر.
وقدّم زيدان إفادته الخاصة لواقعة السيجارة، مطلقًا على الأديب والإعلامي المغربي ياسين عدنان أوصافا مشينة، حيث قال: «من لطائف ما جري في طنجة، أنني عقدت ثلاث ندوات في ثلاثة أيام متتالية، وكلها شهدت حضوراً حاشداً غير مسبوق، ما أثار غيرة بعض الفاشلين هناك… وكانت الندوات تقام في فندق، وتستمر لساعاتٍ طوال، فكنت أدخّن كعادتي بعد ساعة أو أكثر، فلما كانت الندوة الثالثة التي يديرها شاب مغمور قيل لي إنه «مذيع» راح يصخب في الميكروفون صارخاً بهستيرية إن التدخين ممنوع! مع أننا في فندق سياحي ليست فيه إشارة واحدة تحظر التدخين! كان ينتظر مما فعله أن أغضب، لكنني استوعبت الحال وقابلته بسخرية خفيفة.. ومرّ الأمر».
وفيما أبدى معلّقون تعاطفهم مع الكاتب المصري، أنحى آخرون عليه باللائمة منتقدين سلوكه، فتساءل أحدهم: «هل هذا يليق بمثقفي مصر؟»، وكتبت صحافية مغربية: «إن المنظمين المغاربة متشبعون بفكرة (مطرب الحي لا يطرب)، فقيمة ابن البلد رخيصة جدا. العيب فينا، وليس في من وجد الشروط مناسبة لابتزازنا»، وعلّقت إعلامية مصرية مهاجرة: «للأسف، أصدّق ما حدث ولا أستغربه مطلقا!».
على صعيد آخر، انتقد إعلاميون وشعراء الطريقة «المزاجية» التي تصرف بها رئيس «مؤسسة محمد شكري» في موضوع المكافآت المخصصة للمشاركين في ندوة «شعراء يتحدثون عن شكري»، حيث تراوحت التعويضات ما بين 500 درهم (حوالي 52 دولارا أمريكيا) و2000 درهم (حوالي 210 دولارات)، وهناك من حُرِمَ من تلك الأعطيات، بحسب إفادة موقع «أنوال بريس». وكتب الشاعر إدريس علوش، أن رئيس المؤسسة المذكورة يضرب عرض الحائط ضوابط العمل المؤسسي المدني والثقافي والحضاري، وكرهه لمحمد شكري الكاتب الطنجوي والعالمي حيا وميتا لم يعد سرا، لأنه لم يكن أصلا كذلك، وإهانته للكتاب والمبدعين المغاربة المشاركين في «خيمة محمد شكري» لا يزال مستمرا، خصوصا عندما يمارس عليهم سلوكه (…) ساعة يسلمهم مكافأة الحضور والمشاركة حسب مزاجه، ومن دون توقيع أي وصل أو وثيقة، وهذا ما يتنافى جوهريا مع الممارسة المؤسسية ويدعو للمساءلة. فيما كتب الشاعر محمد عابد «في خيمة محمد شكري ضمن فعاليات «مهرجان تويزا «في مقهى الحافة تم قتل الكاتب محمد شكري مرة ثانية، وفيها أيضا تم تكريم الشاعر محمد الميموني، تكريما كان بطعم الإهانة والتعذيب، وفي هذه الخيمة أيضا تمت إهانة الكتاب والشعراء والمبدعين الذين أتوا من مدن مغربية مختلفة ليجدوا أنفسهم في خيمة للتعذيب وليس خيمة للإبداع».
.

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
فضائج مهرجان “تويزا” تتوج يوسف زيدان “نجم” الصفاقة والابتزاز
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: حوارات :: نقولات :: أدبية-
انتقل الى: