كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المهدي بنبركة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: المهدي بنبركة   الخميس يوليو 14, 2016 3:31 am


عبد الدين حمروش
الخميس 14 يوليوز 2016 - 10:00

بورتريه المهدي بنبركة وإنسان العالم الثالث1

تتعرض بعض الكتابات الصحافية، بغير قليل من النقد، لشخصيات/ رموز من زمن الحركة الوطنية المغربية. ويبدو الأمر طبيعيا، من منظور تاريخي بحت، بالنظر إلى أهمية الهاجس العلمي في الموضوع. إلا أن التناول الصحافي (في بعض الملفات والحوارات) لمزاعم معينة، في حاجة إلى تثبُّت وقراءة موضوعيين، غالبا ما ينتهي بأصحاب تلك الكتابات إلى إصدار أحكام مُجحفة، بحق تلك الشخصيات الوطنية، وبحق التضحيات التي بذلتها، دفاعا عن حرية الوطن وعن كرامته. بعد المختار السوسي، وعلال الفاسي، نرسم في المقال التالي "بورتريه" لزعيم وطني كبير.. إنه الشهيد المهدي بنبركة. والمناسبة، بالطبع، تحديد معالم المفارقة مع سياسيي/ مثقفي اليوم (في معظمهم)، حيث السيادة للانتهازية والسطحية والإسفاف..

من بين أهم الصفات التي ارتبطت بشخص المهدي بنبركة، أنه ظل دائب النشاط والحركة بشكل مثير إلى آخر يوم من أيامه. ولعل معظم من يرى مختلف صوره اليوم، بالأبيض والأسود، يكاد ينتهي إلى أن ما يميز ملامح وجهه حركات عينيه النفاذتين الثاقبتين، اللتين سرعان ما تخترقان الرائي بنشاط حركتهما، واتساع مدى رؤيتهما، على الرغم من صِغَر محجريهما.

كان الرجل يتمتع ببعد نظر كما يقال، في ضوء ما تؤكده تجربة الحياة لديه، وإن انطوت قصيرة جدا في عمرها. ويبدو أن الانطباع الأول، الذي تخلفه إطلالتنا على صور المهدي، وإن من باب الحدس، هو ما تؤكده كثير من ملاحظات من رافقوه قيد حياته. وقد شبهه، لذلك، العلامة المختار السوسي في كتابه" معتقل الصحراء" بفرس امرئ القيس، رابطا إياه بعبــارة " مِكرّ مِفرّ مُقبل مُدبر معا". وقد قصد السوسي من خلال تشبيهه ذاك، بطبيعة الحال، نشاط بنبركة وحيويته، اللتين ملأتا المعتقل الذي ضمهما بأغبالو نكردوس، رفقة آخرين من الوطنيين، سنة 1953. ومن فرط إعجابه بشخص المهدي، جعل العلامة يثني عليه، و يدعو له بعبارات مثل " وأنا أُكبِر هذا الشاب، وأرى له مستقبلا، وكم دعوت الله له أن لا ينقصه شيء، وإلى الآن لا أيأس من فضل ربي عليه"2.

ملاحظات المختار السوسي تلك، ستجد لها تأكيدا قويا، فيه قدر من التحليل، في رأي شخص وطني ومثقف آخر، هو الأستاذ عبد الكريم غلاب الذي رأى أن من أبرز خصال المهدي "أنه دائب الحركة، دائب التفكير، وتفكيره يتسم بالطابع البنائي العملي الإيجابي، وذهنه لا يهدأ"3.

وتتجسد حركية التفكير، لدى بنبركة، في قدرة الانتقال من مشروع إلى مشروع، ومن فكرة إلى فكرة، مع ما كان يواكب ذلك من وضوح، بتأثير من تفكيره الرياضي.4 ويُحكى أن لخفّة المهدي وحركيته، كان يوصي الوطني محمد اليزيدي بتشديد الحراسة عليه، مخافة ضياعه في الزحام، حين يكون هناك عرض مسرحي يشارك فيه المهدي الصغير بقامته وسنه.

إن حركيته الذهنية- الجسدية، كانت تلتفّ على قِصر قامته، بطريقة تجعل منه قوي الحضور، ذا كاريزما لافتة، بالمقارنة مع من كانوا يحيطون به. وإذا أردنا تمثل درجة حركيته المذهلة، من خلال استعراض جوانب من شريط حياته، سنجد أن عمره القصير جدا- 45 سنة ليس غير- انطوى على غنى لا نظير له، من حيث تعدد التجارب والمبادرات لديه. كان مُقدَّرا لعمره القِصَر، ولذلك ألفيناه يختزل المسافات بسرعة قياسية، مَكَّنتْه من أن يعيش مخاض انبثاق مغرب جديد في مختلف تفاصيله، من قبل الاستقلال ومن بعد.

وإذا اتفق أن الأستاذ علال الفاسي مثل المثقف العضوي في جانبه الفكري- الأدبي بالخصوص، فإن المهدي بنبركة الشهيد مثل نفس المثقف في عمقه بأدواره السياسية والاجتماعية، وبالتالي في حركية التحامه الوطني بالقوى الشعبية الحية في البلاد وقتذاك. فعلى الرغم من اندراجه ضمن الرعيل الثاني لجيل الوطنيين، بعد علال الفاسي وأحمد بلافريج ومحمد اليزيدي وغيرهم، إلا أن التحاق المهدي بالحركة الوطنية في سن أربع عشرة سنة، مكّنه من تسجيل حضوره في جميع المبادرات التي شهدتها الحركة الوطنية، ابتداء بما سمي كتلة العمل الوطني، وإن عبر المرافقة اللصيقة لزعمائها. وهذه عينة من الأمثلة الحية، يمكن الاستدلال بها على حركية المهدي النشيطة:

- حفظ القرآن الكريم وعمره تسع سنوات؛

- الالتحاق بالقسم التحضيري، ونيل الشهادة الابتدائية في مدة لا تتعدى ثلاث سنوات؛

- نيل شهادة القسم الأول من الباكالوريا في عمر ثمانية عشر سنة، وهو أول مغربي ينالها في هذا السن، وبميزة حسن جدا، مع حصوله على جائزة الاستحقاق الأولى؛

- الالتحاق بكتلة العمل الوطني في سن مبكرة كما ذكرنا في ما سبق؛

أما إذا اهتممنا بالمجالات التي كانت مسرحا لنشاط الشهيد بنبركة، فيمكن ملاحظة اتساعها وتعددها، ومنها بشكل عام:

- العمل في أوقات الفراغ والعطل، إلى جانب الدراسة، في سوق الخضر، وستاندار التلفون، ومصلحة الضريبة الفلاحية؛

- التمثيل المسرحي في بعض المسرحيات، بعد اتصاله بالأستاذ محمد اليزيدي، وهي مسرحيات كانت موجهة لخدمة العمل الوطني؛

- التدريس، في إطار ما يعرف بالتعليم الحر، بمدارس محمد الخامس؛

- الصحافة، سواء من خلال الإعداد لإصدار الصحف، مثل جريدة " العلم"، أو التكلف بالإدارة السياسية لجريدة الاستقلال الناطقة بالفرنسية، أو مراسلا صحفيا لجريدتي العلم والاستقلال لدى مجلس شورى الحكومة؛

- الاتصال بالمقاومة والتنسيق معها، مع ما كان ينطوي عليه ذلك من مخاطرة وهو الرجل السياسي؛

- التأطير الثقافي والسياسي للأطر الحزبية وغيرها، إلى جانب الإشراف على بعض الأوراش الوطنية الكبرى، مثل بناء طريق الوحدة؛

- إدارة اللجنة التنفيذية، بصفته مديرا إداريا، لحزب الاستقلال دون سن الخامسة والعشرين من عمره؛

- الاتصال بالمحافل الدولية، خصوصا من خلال رفع مذكرة تخص الحالة بالمغرب إلى الأمم المتحدة في سنة 1948؛

- التنسيق بين ممثلي الحركات الاستقلالية في المغرب العربي؛

- الكتابة والتنظير في ميدان العمل السياسي، ونموذج ذلك تقريره الشهير المسمــــى "الاختيار الثوري، إضافة إلى خطابته المتميزة في الجماهير والمحافل الدولية.

يبدو، مما سلف، أن المهدي بنبركة يكاد يلتقي مع الزعيم علال الفاسي في كثير من الصفات، منها الذكاء السياسي وحس المبادرة. وبطبيعة الحال، ترتقي تلك الصفات، لديهما، بالاستناد إلى ثقافة عالية، حصلها الأول من جامعة القرويين، في حين حصلها الثاني من التعليم العصري التابع للحماية بالأساس. وأعتقد أن طبيعة المرجعية الثقافية، التقليدية بالنسبة للفاسي، ستقترب به إلى أن يظهر بمظهر المحافظ في مزاجه وسلوكه، بتأثير من خصوصية العالِم/ الفقيه في شخصه. هذا، بينما ستأخذ المرجعية الحديثة، القائمة على التعليم العصري من جهة والتفكير العلمي/ الرياضي من جهة ثانية، إلى أن يميل الشهيد بنبركة ميلا نحو الفكر الثوري- التحرري بالمعنى الشامل، والذي سينتهي به إلى الانفصال عن الفاسي، وعن الحزب الأم في نهاية المطاف.

ينضاف إلى ما سبق أن انحدار بنبركة من أصول قروية، بمنطقة الزيايدة على مشارف الرباط، ساهم في توجيه شخصه بشكل كبير، على نحو امتزجت فيه الثقافة البدوية بالثقافة المدينية/ الرباطية، مثلما امتزجت فيه الثقافة الشعبية للأوساط الفلاحية الفقيرة بالثقافة البورجوازية، المكتسبة من الإقامة بالرباط من ناحية، ومن الاستفادة من التعليم العصري إلى جانب أبناء السلطة والأعيان من ناحية أخرى.

في إطار هذه التركيبة "الكيماوية"، المتفاعلة في الوجدان والمزاج، لم يكن أمام الشهيد المهدي إلا أن يحفر طريقه ببصيرة وأناة، باتجاه البحث عن ذاته " الطبقية".. وهي ذات ستنبثق، بسرعة، في السنوات الأولى من الاستقلال، حيث نداء الطبقة الاجتماعية ما فتئ يعلو .. النداء الذي لم يستسغ التوقف عند تحرير الأرض دون الإنسان، المغربي بطبيعة الحال.

لم يكن السي المهدي من مهندسي الانفصال الأوائل عن حزب الاستقلال، نظرا لتأنّيه في مسايرة تطلعات زعماء جناحي المعارضة، بوجهيها المقاوم والعمالي. وقد أدى به ذلك التأني، بل والتردد أحيانا، إلى الركون في انتظارية غير مفهومة، إلى حين مجيء زعيمي المقاومة الفقيه البصري ومحمد بنسعيد إليه، مُشهِريْن في وجهه حقيقة قاسية، مفادها أن ساعة الاختيار قد دقّت 5.

على الرغم من ذلك، أي من عدم مبادرته إلى التفكير في قيام حزب جديد، إلا أن الزعيم بنبركة سرعان ما ينخرط في ديناميكية الحزب الجديد، منتصرا إلى صوت القوات الشعبية ينهض من بين أضلعه وثناياه. والمثير أن ديناميكيته السياسية تلك، كثيرا ما خلقت له " متاعب" مع محيطه الحزبي، خصوصا مع قيادة الجهاز النقابي. وقد بلغ الأمر ببعضهم، ممن يحسبون على الجهاز الأخير، الادعاء أمام ألفين من عمال ميناء الدار البيضاء بأن المهدي اختطف لأنه كــان " يتاجر في الأفيون" "6. واللافت أن إيمان المهدي بأهمية الطليعة العمالية، على صعيد إنجاز التغيير الثوري في البلاد، سيصطدم بحسابات خاصة لدى زعماء الجناح العمالي7. إن الأمر يتعلق بمأزق حقيقي عاشته النخبة الجديدة، التي نضجت لديها الميول اليسارية بشكل ما: مأزق تكييف الخط العمالي مع الخط السياسي العام،8 بحيث يكون القاطرة الأساس، إلى جانب قاطرة الفلاحين والطلبة، نحو إنجاز التغيير المنشود " يجب أن نتأكد من أهمية النضال النقابي وفي نفس الوقت من صبغته الضيقة كلما كان غير متفتح على مطالب ذات الصبغة السياسية الثورية"9.

لم يكن الصراع خافيا، بتاتا، بين القيادتين السياسية والنقابية، خصوصا أن العلاقة غير الودية بين المهدي والمحجوب بن الصديق، ظلت تساهم في تأجيج أواره. ولذلك، ستجد كثير من تفاصيل ذلك الصراع طريقها إلى مسرح الأحداث، كما تجلت في حجب تقرير بنبركة المسمى " الاختيار الثوري"، خلال المؤتمر الثاني للاتحاد الوطني/ مؤتمر الأزمة. وقد جاء التقرير في صورة مراجعة نقدية لتجربة الاتحاد الوطني، ومنها علاقة الحزب بالنقابة، الأمر الذي أدى إلى اعتراض الجهاز النقابي عليه، وبالتالي إلى قرار حجبه أخيرا.

كُتب لحياة المهدي أن تتوقف مبكرا، على الرغم من أنه كان ما يزال في متوسط شبابه وعطائه. والحقيقة أن المهدي تعرض لمحاولتي اغتيال:

أ- الأولى رمزية فرضت عليه الغيبة، اختياريا أو اضطراريا، في المنفى مرتين على التوالي، تلافيا للاعتقال من قبل النظام من جهة، وتلافيا لاستمرار سقوط العلاقة مع الجهاز النقابي لاتحاد المغربي من جهة ثانية. ولأن المهدي ظل يعرف كيف يوجه مسار الأحداث، وضمنه مسار حياته، فإن محاولة الاغتيال الرمزي سرعان ما باءت بالفشل، بفعل قراره إعطاء نضاله بعدا عالميا، من خلال الانفتاح على نضالات الشعوب في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية .. ضدا على الاستعمار، الإمبريالية- الصهيونية، والرجعية في كل مكان. هكذا، نجح المهدي في أن يخط لنفسه قدرا آخر، منفلتا من عنق الزجاجة، باتجاه عالم يسع مختلف تطلعات الشعوب في الحرية، الكرامة، والديمقراطية.

ب- الثانية مادية أسفرت عن وفاته، عبر تحالف مختلف القوى، الرجعية في الداخل والامبريالية- الصهيونية في الخارج 10. فبعد اختطافه بتاريخ 29 أكتبر 1965 بباريس، سيفتقد العالم الحقيقة عن مصير حياته إلى يومنا هذا. والواقع أن رأس المهدي، المقصود عقله، كان مطلوبا لأكثر من جهة. وإن كتب على دمه أن يتفرق بين الشعوب والقبائل، إلا أن روحه الوثابة المتطلعة، باستمرار، ظلت تهجس باتجاه واحد: الملايين من فقراء العالم وبؤسائه. إن غيبة بنبركة الثالثة، هي غيبة للمهدي بكل ما صار يحمله من رمزية تاريخية، على اعتبار " أن المناضل المهدي بنبركة لم يكن شخصا عاديا. ولذلك فإن الجريمة المرتكبة ضده لا يمكن أن تكون جريمة عادية" 11.

***

1 - في الذكرى الثانية لاختطاف المهدي بنبركة، 29 أكتوبر 1967، جاءت إحدى الوثائق الحزبية حاملة نفس العنوان. إضافة إلى ذلك، هناك فقرة في الوثيقة تتحدث عن نفس الأمر على النحو التالي" إن كفاح المهدي بن بركة لم ينحصر فقط داخل المغرب ولم يكن عملا بلا آفاق بل إنه شمل مجموع العالم الثالثالذي يسعى للنعتاق من سيطرة الامبريالية والإقطاعية المحلية وبصفته هذه استحق المناضل بن بركة الذي أطلقه عليه أصحابه في الكفاح في مختلف الأقطار المناضلة، حيث أصبح يعرف الآن بـــ " إنسان العالم الثالث"..." الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من الاتحاد الوطني إلى الاتحاد الاشتراكي، 1959-1974، وثائق، دار النشر المغربية، الدار البيضاء، 1975، ص.91.

2 - محمد المختار السوسي، معتقل الصحراء، الجزء الأول، مطبعة الساحل، الطبعة الأولى، الرباط، 1982، ص. 211.

3 - المهدي بن بركة، مجتمع جديد، إنجاز عبد اللطيف جبرو،دار النشر المغربية، الدارالبيضاء، 1985، ص.18.

4 - نفسه، الصفحة نفسها.

5 - يحكي الجابري في مذكراته السياسية أن من أسباب التوتر بين المهدي والصديق، قيام الأول بإلضغط على أعضاء اللجنة التنفيذية بتنبيههم إلى ما يفكر فيه المحجوب بن الصديق وعبد لله إبراهيم، في ما يتعلق بترتيب أمور الانفصال عن حزب الاستقلال.. وقد اعتبر المحجوب ذلك خيانة ونميمة من قبل المهدي، مواقف، المهدي بن بركة، العدد 7، ط1، شتنبر، 2002، ص.9.

6 - الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، قرارات 30 يوليوز التاريخية: بناء أداة التحرير والاشتراكية، نشرة داخلية، دار النشر المغربية، 1972، ص.14.

7 - هذه الحسابات تترجمها سياستهم القائمة على جعل " الحفاظ على جهازهم بمثابة استراتيجية وغاية، مما جعلهم يبحثون باستمرار عن فرصة التعاقد مع الحكم بالكيفية التي يترجمها شعارهم الدائم المعروف:" حكومة شعبية متمتعة بثقة الطبقة العاملة"، المرجع نفسه، ص.4.

8 - نقرأ في الاختيار الثوري، تأكيدا لالتحام النقابي بالسياسي، ما يلي: " يجب أن نتأكد من أهمية النضال النقابي وفي نفس الوقت من صبغته الضيقة كلما كان غير متفتح على مطالب ذات الصبغة السياسية الثورية"، نفسه، ص.2.

9 - في الوقت الذي كان يدعو فيه الحزب " الاتحاد الوطني" ، وعلى رأس قيادته المهدي بنبركة، إلى ضرورة التحام النضال السياسي بالنضال النقابي كما أكدتها وثيقة الاختيار الثوري، كان الجهاز النقابي للاتحاد المغربي للشغل يحمل شعار " استقلال النقابة"، بمعنى رفض تحزيب العمال..في أفق عرقلة كل مجهود أو مبادرة تنظيمية تهدف بناء الأداة الثورية وخوض المعارك الفعلية..."، نفسه، ص. 4.

10 - سبقت، حدث الاغتيال بباريس بسنوات، محاولة أخرى تعرض لها، رفقة المهدي العلوي، بين الرباط والدار البيضاء، من خلال الاعتداء الذي انتهى إلى قلب السيارة التي كانا على متنها.

11 - الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من الاتحاد الوطني إلى الاتحاد الاشتراكي، وثائق حزبية، دار النشر المغربية، الدار البيضاء، 1975، ص.92.
[/size]

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
المهدي بنبركة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: حوارات-
انتقل الى: