كـلام الـصـمـت

فـضـاء لـصـدى الـصـمـت الـمـؤجــل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرباوي في أبي الجعد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1808
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: الرباوي في أبي الجعد   السبت مايو 07, 2016 8:37 am


***
MOhammed ChennOuf
1 mai, 23:33 ·

من أخبث الوقاحات ما رأيت يوم السبت 30 أبريل 2016 بأبي الجعد حين حضر وزير السياحة المغربي حفل تكريم أستاذ اﻷجيال الشاعر العملاق سي محمد علي الرباوي ليتحول الحفل الى تكريم للوزير و احتفاء بنيله جائزة عربية ما فيوصف بالشاعر و الكاتب و الروائي و ما لا تعلمون و يمدح و يعظم فوق التصور و تقدم له الهدايا و يأخد الكلمة فرحا ممتنا و يقرأ كلاما رديئا مبتذلا سماه شعرا و ما هو بالشعر في شيء و ما ينبغي له.
إثر ذلك يغادر الوزير القاعة على وجه السرعة مزهوا بنفسه دون أن يذكر الشاعرالحفي المكرم الحقيقي بكلمة واحدة.و سط تدمر عدد من الحاضرين و نظرات الإمتعاض الموجهة إليه.
بئس اﻷخلاق الجلفة و السلوك الدنيء خاصة إذا جاء من شخص ضحل مهتز برتبة وزير.
*
MOhammed ChennOuf
2 de mayo a las 14:32 ·
أنا هنا نقلت فقط المشهد الدنيء الرديء الذي كان بطله وزير السياحة..و لم أذكر الموقف الكبير للشعراء الشرفاء و الاحرار و بعض الحضور و كذا موقف المجموعة الفنية الملتزمة فوانيس التي يترأسها الفنان الكبير سي أحمد القرقوري.من هؤلاء الشرفاء
الشاعر عبد الناصر لقاح
الشاعر مولاي رشيد العلوي
الشاعرة حليمة الاسماعيلي
الفنان الملتزم أحمد القرقوري
الشاعر أحمد الرجواني
الدكتور مصطفى الشاوي
أساتذة و شباب و نساء من الأقليم
و عبد ربه محمد شنوف
هؤلاء الذين قاموا بالواجب بما في ذلك الشجب و الاستنكار الحادين و قرار الانسحاب الذي هم به الشاعر المكرم نفسه لولا نقاش حاد و تدخلات من هنا و هناك.
و لقد عبر اﻷح الشاعر الكبير عبد الناصر لقاح عن الموقف بشكل قوي و صارم و بليغ في كلمته الشهادة في حق المكرم. تلته ورقات نقدية و أمسية للشاعرالحفي و تقاطع في الأمسية النشكيل و البوح الجميل و الطرب الأصيل في جو راق حميمي عال يليق بشموخ الرجل و لا تسمو إليه خفافيش السياسة المريضة.
************************
MOhammed ChennOuf
1 mai, 23:33 ·

من أخبث الوقاحات ما رأيت يوم السبت 30 أبريل 2016 بأبي الجعد حين حضر وزير السياحة المغربي حفل تكريم أستاذ اﻷجيال الشاعر العملاق سي محمد علي الرباوي ليتحول الحفل الى تكريم للوزير و احتفاء بنيله جائزة عربية ما فيوصف بالشاعر و الكاتب و الروائي و ما لا تعلمون و يمدح و يعظم فوق التصور و تقدم له الهدايا و يأخد الكلمة فرحا ممتنا و يقرأ كلاما رديئا مبتذلا سماه شعرا و ما هو بالشعر في شيء و ما ينبغي له.
إثر ذلك يغادر الوزير القاعة على وجه السرعة مزهوا بنفسه دون أن يذكر الشاعرالحفي المكرم الحقيقي بكلمة واحدة.و سط تدمر عدد من الحاضرين و نظرات الإمتعاض الموجهة إليه.
بئس اﻷخلاق الجلفة و السلوك الدنيء خاصة إذا جاء من شخص ضحل مهتز برتبة وزير.
***
محمد علي الرباوي
4 mai, 10:10 ·
توضيح ما جرى بأبي الجعد
==================================

حين نشرتُ بجداري، خبرَ تكريم الوزير لحسن حداد، بأبي الجعد، يوم 30/4/2016، لم أتعرض لجمعية البلسم التي نظمت هذا المهرجان. هذه الجمعية أحسنت استقبالي، وأكرمتني إكراما حاتميا. حيث أديت الواجب بشكرها. لكن هذا الفعل الحاتمي لم يمنع من أن تكون لها يد في ما حدث. وهذا بيانه: حين تلقيت الدعوة، تأكد لي، من خلالها، أن الدورة هي دورة "محمد علي الرباوي"، وأن تكريما سيقام له بحضور مجموعة من الشعراء، يشرفني أن أكون بجانبهم، وبجانب فنانين رائعين. دخلتُ القاعة. أجلسني المنظمون بالصف الأول، الذي تم حجزه للسيد الوزير وركبه. وصل الوزير متأخرا؛ حُطَّ على كرسي ملاصق لي. بدأ الحفل. وأعلنت مقدمة الحفل عن الافتتاح، ثم بدأ سيل من المدح يترقرق من فمها مبللة به قامة لحسن حداد وزير السياحة، وتذكر للحاضرين أن هذا الرجل قد حاز على جائزة "شخصية العالم السياحية" لسنة 2015 من دول الخليج. ثم تظهر على الشاشة الكبيرة المنتصبة أمام الحاضرين صورة للوزير، وهو بالخليج، يتسلم الجائزة. حضور هذه الصورة دليل على أن الجمعية استدعته ليُكرم بمناسبة نيله هذه الجائزة، ولهذا تم تهيئْ الصورة . بعد المدح قام الرجل إلى المنصة، وفي يده اليمنى هاتفه المحمول. ألقى كلمة مقتضبة، لم يذكر فيها موضوع المهرجان؛ لأنه لا يعرف سوى أنه جاء ليُكرم ، ثم ألقى على القاعة، من هاتفه المحمول، نصين، زعم أنهما من الشعر...ثم انهالت عليه هدايا أعدتها له الجمعية، وهدية أعدتها واحدة من الجمهور الحاضر.. ثم انصرف. كان الغضب يملأ وجوه ضيوف الجمعية. احتج الشاعر محمد شنوف احتجاجا شديدا. وقفت لأغادر القاعة لكنه ردني وجاء الشاعر عبد الناصر لقاح وأقنعني بالجلوس. أخذ عبد الناصر الكلمة ليلقي شهادته التى أنهاها بشجبه ما حصل. كان على الجمعية لما رأت هذا الغضب أن تعتذر، أو أن تقدم لضيوفها مسوغا لهذا التكريم البادخ للسيد الوزير. الحقيقة أني كنت طريقا عبرته حملة انتخابية قبل أوانها. أعترف أني أخطأت، وأنه كان يجب أن أنسحب. هذا درس قاس تعلمته.
*************
Abdennaceur Loukah
4 mai, 02:46 ·

أشياء ..أشياء ..4
ثمة شخص يعيرنا - أصدقائي الشعراء....شنوف ..الرباوي ..الرجواني...رشيد العلوي وحرمه حليمة الإسماعيلي وأنا - لأننا وفق قوله لم ننسحب حيث كان علينا الانسحاب...مع أن أكبر قوتنا كانت في عدم الانسحاب ...وهو الشخص الذي يتردد على السفارة المصرية مع قوله إنه ضد الانقلاب.....
أشياء تنحرني نفسيا ...وعاطفيا ...بل وخلقيا....نحن - معشر الشعراء البداة - قلنا رأينا واضحا وصريحا ولم نكن يوما بسفارة مصر لأننا جاءتنا دعوات رسمية ..من القاهرة لا دعوات بطاطس ورفضناها بالوضوح ....ولهذا..يجمل بنا أن نزكي المباديء لا أن نحاول التقليل من قيمة فيها ....يا أخي الذي لا أريد ذكر اسمه ...محبتي.
*******************************
Abdennaceur Loukah
4 mai, 22:24 ·

MOhammed ChennOuf
2 de mayo a las 14:32 ·
أنا هنا نقلت فقط المشهد الدنيء الرديء الذي كان بطله وزير السياحة..و لم أذكر الموقف الكبير للشعراء الشرفاء و الاحرار و بعض الحضور و كذا موقف المجموعة الفنية الملتزمة فوانيس التي يترأسها الفنان الكبير سي أحمد القرقوري.من هؤلاء الشرفاء
الشاعر عبد الناصر لقاح
الشاعر مولاي رشيد العلوي
الشاعرة حليمة الاسماعيلي
الفنان الملتزم أحمد القرقوري
الشاعر أحمد الرجواني
الدكتور مصطفى الشاوي
أساتذة و شباب و نساء من الأقليم
و عبد ربه محمد شنوف
هؤلاء الذين قاموا بالواجب بما في ذلك الشجب و الاستنكار الحادين و قرار الانسحاب الذي هم به الشاعر المكرم نفسه لولا نقاش حاد و تدخلات من هنا و هناك.
و لقد عبر اﻷح الشاعر الكبير عبد الناصر لقاح عن الموقف بشكل قوي و صارم و بليغ في كلمته الشهادة في حق المكرم. تلته ورقات نقدية و أمسية للشاعرالحفي و تقاطع في الأمسية النشكيل و البوح الجميل و الطرب الأصيل في جو راق حميمي عال يليق بشموخ الرجل و لا تسمو إليه خفافيش السياسة المريضة.
J’aime
*******************
Abdennaceur Loukah
4 mai, 04:02 ·

شهادتي التي كان ينبغي إلقاؤها ..لولا مجيء الوزير الذي صار شاعرا بقدرةالمقدمة المتملقة ...كان علي أن اقول الموقف ...ولهذا لم أقرأ شهادتي هذه....كي لا أسمح للمتخلفين عاطفيا ادعاء شيء في عواطف ..والقصد هو الشعر طبعا.....;وطبعا هي شهادة منشورة بالكتاب الذي طبعوه ...مما يعني أيضا أشياء أخرى عندي....شهادتي في صديقي الرباوي شيء ...وشهادتي الأخرى شيء آخر...المهم صديقي شاعر شاعر لا يحتاج إلى ملق أو كذب كما صنعت نساء شيخات ورجال شيخات أيضا.
محمد علي الرباوي
بقلم :عبد الناصر لقاح
++++++++++
للشاعر الصديق الوفي محمد علي الرباوي في قلبي أشجار يانعة على سبيل تأبيد ..وذلك أني عرفته منذ أكثر من ثلاثة عقود ولم آنس فيه غير الطيبة والمودة الخالصتين ودماثة الخلق دون تمحل ولا تصنع ولا تكلف.
محمد رجل عفوي لا يأتي فعلا إلا عفو خاطر وتلقاء نفس...وهو شاعر حاذق ومحترف لا يفرغ من كتابة القصيدة حتى يكون قد قلبها على كل أوجه الصناعة الشعرية ...مخلص في علاقاته الإنسانية كإخلاصه لشعره العالي الكعب.
تعرفت الصديق محمد علي الرباوي خلال سنة 1980..بوجدة ، وكنت حينئذ حديث عهد بهذه المدينة وكانت في ملامحي وفي لكنتي غربة ..يذكرني بها الجميع بوجدة ما عدا قلة من الأوفياء من بينهم الرباوي وعثماني الميلود ومحمد القاسمي وعبدالرحيم كمال ...وكنت في خلال سنوات منذ ذلك الزمن أختلف إلى منزله العامر ...حبا وكرما .وفي أحايين أخرى نجلس بمقهى بسيط قرب السوق المركزي...وكنا كثيري الحديث عن الشعر العربي بعامة والشعر الفرنسي بخاصة ...وهو أمر أفادني كثيرا في الاهتمام في الوقت نفسه بالشعرين معا:العربي والغربي .الشيء نفسه كنت أصنعه مع أخي محمد لقاح الذي كان سببا مباشرا في تعرفي إلى صديقنا محمد علي الرباوي ...وكنا نكن له حبا خاصا وصداقة خاصة لما كان وما زال ينفرد به من خصائص خلقية وعلمية على كثير من تواضع في الآن ذاته.
محمد رجل فكه أيضا ...يضحك مثل طفل حين يكون المقام مقام ضحك ...ويجد كثيرا حين يكون المقام مقام جد .وهذا أمر تعكسه كتاباته ...فهو يكتب الكتاب الصارم علميا كما يكتب المذكرة الذاتية التي تنتزع منك في كل أحوالك ابتسامة رضى وحب كأنه جالس إليك يمازحك كعادته.
الرباوي أيضا،هو ذلك الشاعر الذي فرض نفسه على قرائه الكثيرين من خارج المغرب لا من داخله....ذلك أننا –حين كنا نتنافس على النشر في الملحق الثقافي للعلم- كان هو ينشر في العلم وينشر في أهم المجلات العربية كالهلال وملحقها زهور وهلم جرا.وهو فضلا عن ذلك كله من أكثر الشعراء العرب غزارة في النشر ...بل وأيضا من أكثرهم تنويعا على مستوى الموضوع الشعري والشكل الشعري ...من القصيدة العمودية الرومانسية إلى القصيدة التفعيلية الذهنية ثم الرمزية إلى أحلى أحواله الآن ...ولذلك تستمع إلى بعض قصائده المغناة فتطرب للشاعر الرومانسي وتقرأ بعض شعره فتجد فيه من عوالم إدغار ألان بو وإيليوت ما يدفعك إلى بذل جهد كي تعانق عوالمه ...
إنه مدرسة شعرية متكاملة ...كل يغرف منها مما يريد....
الشاعر الصديق محمد علي الرباوي شاعر قمين بكل التقدير والمحبة ...لكونه شاعرا كبيرا وإنسانا كبيرا أيضا .
محبتي لك أخي محمد
**************************
bdennaceur Loukah
5 mai, 10:24 ·

ومن الأشياء التي ينبغي ذكرها في وحول ما حدث بأبي الجعد ...أننا كنا شنوف وأنا في الصف الأول قرب محمد علي الرباوي وجاء عبدالسلام مصباح وطلب منا أن نغير المكان لأن رسميين سيحضرون ...قال لي شنوف ابق أنت قرب الرباوي وأغير أنا المكان ...طبعا لم أقبل وقمنا معا ...قلت بيني وبين نفسي ربما طلب منا ذلك لأنه يعرف حساسيتنا تجاه ما هو رسمي في مثل هذه الملتقيات ....وبعد أن جاء الوزير رأينا عبدالسلام في الصف الأول على الكرسي الذي كان يجلس عليه شنوف.....هههههه هذا الرجل نفسه هو الذي ارتدى جلبابا أبيض من أجل استقبال الوزير....وهو الذي قال على مائدة العشاء إن كلمتي الاحتجاجية لا تزيد شيئا ولا تنقص شيئا....ولقد لقنه شنوف درسا لا أطنه سينساه ...القصد من هذا أن شعراء مثل عبدالسلام داخلون في اللعبة ...هو والمسماة رشيدة فقري وهما من الجمعية ولهذا تلام الجمعية مباشرة لأنها تواطأت والأمر واضح حين كانت تقدم رشيدة الوزير واصفة إياه بما لم يوصف به حتى أمير الشعراء شوقي ...دون مراعاة لمقام هو مقام تكريم صديقنا الشاعر الكبير الرباوي....ثم إن الجمعية حين اتصلت بنا لم تخبرنا قط أن وزيرا سيكون حاضرا وسيقدم قبلنا جميعا وسيسطو بمساعدة الجمعية طبعا على تكريم الشاعر الرباوي....وبناء عليه فالخطأ الأول في تصوري هو خطأ الجمعية ممثلا في تملق وتقرب عبدالسلام ورشيدة من الوزير...الذي استغل الأمر ....
***********************************
Rachida Faqari .
16 h ·
بيان توضيحي:
الى. كل الادباء والمتقفين المغاربة اعلن اني بريئة من كل مزايدة سياسية واني من المستحيل ان افضل وزيرا على شاعر اكن له كل التقدير والاجلال ، وانني لم احضر الى ابي الجعد الا في ساعة متاخرة واني لم اكن على علم بمحتويات البرنامج الا دقائق قبل بدء الحفل اذ تم وضعه في عجالة امامي .وقد اتبعت ما سطر بالورقة التي كنت احمل طول الوقت خلال الحفل .واحيطكم علما اني اقوم بتنشيط لقاءات مهرجان ابي الجعد منذ سنوات ولا اتقاضى مقابلا ماديا الا ما احصل عليه من كلمات الشكر والمحبة. وذلك لاني لا هدف لي الا خدمة الادب والثقافة في بلدنا الحبيب .وللتوضيح اكثر فاني حين لاحظت الوقت الذي استغرقه الوزير على حساب الشاعر نزلت من المنصة واعتذرت لاستاذنا محمد علي الرباوي واعربت له ولاصدقائه عن كبير اسفي وقلت له ساقدمك بابيات شعرية كتبتها قبل قليل في القطار من اجلك ... وهذا ان دل على شيء فانما يدل على اني لم يكن لدي علم مسبق بوجود الوزير واتيت من البيضاء من اجل محمد علي الرباوي ..ولما عدت للمنصة اعتذرت علنا عن التاخير الذي طال بدء تكريمه وحاولت جاهدة ان امحو ما علق بنفسه ونفس الادباء الحاضرين من غضب ....اما لعبة السياسة فلم تخطر ببالي الا عندما قرات بيان استاذي الرباوي على صفحات الفيسبوك ... عندها هالني الامر لاني ارفض رفضا قاطعا ان يرتبط اسمي بالسياسة .وقد سارعت وكتبت رسالة لاستاذي الرباوي اعتذر واوضح موقفي ...

**
Abdennaceur Loukah
Hier, à 03:46 ·

شيء تافه وشائه من أوجه كثيرة ...هذا الذي يحدث باسم الشعر ...ذلكم أن رجالا ونساء لا قيمة لهم ولهن بأوطانهم وبأوطانهن صاروا وصرن يمثلون الشعر داخل وخارج أوطانهم وأوطانهن ....ههههه وأنا أعرف أنهم يدفعون ثمن الطائرة بل وبعضهم يدفع ثمن المبيت أيضا ....ويتحدثون بعدها عن مهرجان دولي....هههه ...هل تتصورون أنكم تصيرون شعراء لأنكم - مع ما ليس عندكم من شعر - يكفي أن تكونوا مع آخرين لا يعرفهم أحد....أول الشعر شعر وكرامة...وآخر الشعر : شعر وكرامة....وافعلوا ما شئتم وشئتن ...ستبقون وتبقين دون الشعر....
مهرجان دولي....هل كان به الشاعر فلان والشاعرة فلانة ....؟ معناه يحسن أن تحترموا أنفسكم ولا تسافروا بغباء وادعاء...وإلا كيف تكونون تافهين هنا وتكونون رائعين هناك...؟ أو كيف يكون الآخرون تافهين هناك ورائعين هنا؟
ينبغي أن تعلموا أنكم تسخرون من أنفسكم قبل تصوركم الكاذب أن الآخرين يصدقونكم ....
حين نكون خارج بلدنا...يكون ذلك بقواعد وشروط واضحة ...يجب معرفتها ...مع اعتذاري لأن امرأة ليست شاعرة لكنها جميلة وأحترمها لجمالها ووقعت في الشرك
*********
عبدالسلام مصباح‎ avec ‎محمد علي الرباوي‎ et MOhammed ChennOuf‎.
5 mai, 13:10 · Casablanca ·

الصديق الشاعر سي محمد علي الرباوي
الصديق الشاعر المشاغب سي محمد شنوف
الصديق الشاعر عبد الناصر لقاح
الإخوة الشعراء الذين شاركونا الاحتفاء بإحدى قامات المشهد الشعري المغربي سي محمد علي الرباوي
الإخوة الشعراء في كل مكان
الإخوة العابرون تحت أجنحة هذا الفضاء الأزرق
باسمي الخاص، باعتباري من استدعى الصديق الشاعر سي محمد الرباوي ليكون عريس الدورة، وباقي الشعراء الأحبة، وباسم جمعية البلسم للتربية والثقافة والفن بأبي الجعد أقدم اعتذاري واعتذار طاقم الجمعية للخلل النشاز الذي افسد فرحة الإخوة الشعراء
وأغتنمها فرصة لأشكر الأخت الشاعرة أمينة لمراني والعزيز المشاغب الشاعرمحمد شنوف على كلمة الحق في حق الجمعية،وردودهما الرزينة، وأنا اعتبرا أن ما وقع كان خطأ تنظيميا وليس أخلاقيا، فقد كان أعضاء الجمعية في حالة حزن لوفاة والدة رئيس الجمعية رشيد شجوعي، التي لم يمر على وفاتها سوى أسبوع
أيها الإحبة
مرة أخري أجدد اعتذاري ، واعتذار الجمعية
**

العزيز الشاعرعبد الناصر لقاح، خانتك ذاكرتك كثيرا، بل ككثير من المرات، وكنتُ أعتبر ذلك مزاح صديق، مع الأسف، خاب ضني 1 - لقد لبستُ الجلباب الأبيض لأني كنتُ أعرف أن الصديق سي محمد لقاء سيلبس البرنوس الأبيض وأردتُ أن أشاركه الاحتفاء..2 - أنا لم أقل للصديق سي محمد شنوف ما ذكرت، لأني أعتبر أن كل واحد يحلوا له أن يقول ما يريد، ولا يمكنني أن أكممَ أفواه الناس، بالأحرى أصدقائي. 3 - أما قولك أنني داخل في اللعبة، فأنا أنتمي لأي حزب، لا حزب الحداد ولا غيره، لأني أؤمن أن كل الأحزاب وصولية، تحب أن تتسلق على ظهور الآخرين...لذا ألتمس منك أن تحترمني كما أحترمك
************************************************
Ahmed Errajouani
3 mai, 13:56 ·

كان هناك احتجاج قوي طبعا، بل إن الشعراء عبروا عن موقف راق وعن رفض تام لما قام به الوزير ولما قامت به المقدمة التي انبطحت كليا لتفاهات هذا الكائن السلطوي، والشاعر الكبير Abdennaceur Loukah أعلنها من فوق المنصة باسم الشعراء الحاضرين، تنديدا بزلات الوزير ووقاحة ما حدث من اغتيال للشعر والاغتيال الذي كان ضحيته تكريم الشاعر الكبير محمد علي الرباوي،
كما يشهد الله أن الشاعر MOhammed ChennOuf صاح بشكل عنيف في وجه من أخرجوا المشهد برداءة
وطبعا كنا كباقي الشعراء ومنهم حليمة الإسماعيلي ورشيد العلوي بنفس المواقف الرافضة والمنددة، ما عدا "الشاعرة المقدمة التي كانت منبهرة بمقدمة الوزير ولم تذكره ولا ذكرت الحاضرين بأن الموضوع يتعلق بتكريم شاعر كبار وليس وزيرا "صغار
**********************
*

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب


عدل سابقا من قبل admin في السبت مايو 07, 2016 9:07 am عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1808
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: بوزفور   السبت مايو 07, 2016 8:39 am

admin كتب:

***
*

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1808
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: شهادات حوا أبي الجعد   السبت مايو 07, 2016 9:11 am

admin كتب:

***Ahmed Errajouani
3 mai, 13:56 ·

كان هناك احتجاج قوي طبعا، بل إن الشعراء عبروا عن موقف راق وعن رفض تام لما قام به الوزير ولما قامت به المقدمة التي انبطحت كليا لتفاهات هذا الكائن السلطوي، والشاعر الكبير Abdennaceur Loukah أعلنها من فوق المنصة باسم الشعراء الحاضرين، تنديدا بزلات الوزير ووقاحة ما حدث من اغتيال للشعر والاغتيال الذي كان ضحيته تكريم الشاعر الكبير محمد علي الرباوي،
كما يشهد الله أن الشاعر MOhammed ChennOuf صاح بشكل عنيف في وجه من أخرجوا المشهد برداءة
وطبعا كنا كباقي الشعراء ومنهم حليمة الإسماعيلي ورشيد العلوي بنفس المواقف الرافضة والمنددة، ما عدا "الشاعرة المقدمة التي كانت منبهرة بمقدمة الوزير ولم تذكره ولا ذكرت الحاضرين بأن الموضوع يتعلق بتكريم شاعر كبار وليس وزيرا "صغار
**********************
* إذا أسند الأمر إلى غير أهله….
img
أخبار 2 أورياآرت مايو 3, 2016
Fb-Button
كارثة أدبية وأخلاقية عاشتها الدورة العشرون من الأيام الثقافية لأبي الجعد المنظمة ما بين 26 أبريل وفاتح ماي 2016، حيث تكرر نفس المشهد الذي عرفته الدورة السابقة في ربيع 2015 حين تقدم السيد الوزير ابن المدينة لإلقاء كلمة بالمناسبة، كما هي العادة في مثل هذه المناسبات. لكن المسؤولَ عريسَ المقدمة، نسي نفسه وتمادى في مراسيم عرسه ليصبح المحورَ، ويجدَ مِن منظمي المهرجان الطوعَ ليصبحَ المكرَّمَ بدل المكرم الحقيقي، والشاعرَ المفلق الملهم الذي جاء ليقرأ ما تيسر وتعسر.. فيسمعه الجميع في صمتِ المُكرَهِ وينصرف هو على إيقاع التصفيق والصفير والزفير والشهيق.. تاركا للشعراء ما تبقى من فتات المائدة. كان ذلك سيناريو ما وقع مع الشاعر المغربي الكبير الذي دُعي من مدينة وجدة للاحتفاء به والتكريم “د.محمد علي الرباوي” وثلة من الشعراء المشاركين في أمسية السبت 30 أبريل 2016.
شهد الحادثَ جَمْعٌ من خيرة شعراء الوطن، وأبدوا تضامنهم اللامشروط مع الشاعر ومع ذواتهم، وهم يعتبرون الإهانة في حقهم، كما هي في حق المكرم بل وفي حق الشعر والشعراء عموما وكادوا ومكرمُهم أن يعلنوا عن انسحابهم من الملتقى، لكنهم رأوا أن مواقف وأساليبَ أخرى قد تكون أبلغ، ومنها الإعلام وإخبار الناس بما يقع وما يحاك للثقافة بعلم وجهل حينما يتربع السياسي على أجمل الأرائك ويرى نفسه خليفة الزمان، يتحوقل حوله الشعراء والحاشية والأقنان..
من هذا الباب، نقوم في موقع أورياآرت بوابة الشرق للأدب.. بأداء شيء من هذا الواجب، لننقل في خلاصة بعض المواقف وعبارات الاختناق وهي تتابع أو تشهد المهزلة..
يقول المكرَّم الكريم محمد علي الرباوي ساخرا من الموقف:
13151430_1020882034644127_3518893477634156835_n (1)
“تم تكريم “الشاعر” لحسن حداد، وزير السياحة المغربي. بدار الشباب لمدينة بجعد يوم 30 أبريل2016. كان التكريم بادخا يليق بشاعر وزيز. تقدم إلى المنصة، فتح هاتفه النقال ومنه أنشد كلاما لعله شعر؛ لتهتز القاعة بعاصفة من التصفيق. ثم أمطرته الجمعية المشرفة على المهرجان بسيل من الهدايا. و….و…”


– يقول الشاعر المشارك “محمد شنوف”، وهو الذي فجر أول تصريح إعلامي حول الأمر من الموقع الاجتماعي الفيسبوك، بعدما نشر منشورا أول يصف فيه ما وقع واصفا ذلك “بالوقاحة”:
936934_467330140024030_1395481398_n
“..أنا هنا نقلت فقط المشهد الدنيء الرديء الذي كان بطله وزير السياحة..ولم أذكر الموقف الكبير للشعراء الشرفاء والأحرار وبعض الحضور وكذا موقف المجموعة الفنية الملتزمة فوانيس التي يترأسها الفنان الكبير سي أحمد القرقوري. من هؤلاء الشرفاء:
الشاعر عبد الناصر لقاح
الشاعر مولاي رشيد العلوي
الشاعرة حليمة الإسماعيلي
الفنان الملتزم أحمد القرقوري
والدكتور مصطفى الشاوي
أساتذة و شباب و نساء من الأقليم
وعبد ربه محمد شنوف..”


ضمن تصريحات تضامنية كثيرة كانت على ألسن شعراء ومثقفين ومهتمين كثيرين نقتطف من ذلك ما قال بعضهم:


– الشاعرة أمينة لمريني:
“إنشادك يا شاعرنا الكبير يقزم المتشاعرين ..ألم يقولوا بأنهم ليسوا في حاجة إلى الشعراء… هل يتحداهم وزيرهم أم يضحكون علينا نحن الذين ننتظر الكلمة الفصل من التاريخ الذي سيقول للكلمة الحق.”


– الفنان أحمد القرقوري:
“ألم يقل كبيرهم الذي علمهم ذلك بالأمس القريب فقط ألا حاجة للبلاد بالشعراء. وبقدر ما ازدادت فعلتهم خسة وصغارا فقد ازددت أنت أستاذي الجليل سموا وشموخا.”


– الشاعر عبد الناصر لقاح صاحب شهادة في حق الشاعر أثناء الملتقى:
“لقد استنكرنا: محمد شنوف ورشيد العلوي وحليمة الإسماعيلي والموسيقي الفنان أحمد القرقوري وأنا، بينما يبدو أن الباقين من المشاركين من الجمعية لم يرقهم الأمر لأننا قلنا: اللهم إن هذا منكر… سيبقى الصديق الرباوي شاعرا كبيرا رغم الأذلاء المنبطحين ورغم الانتهازيين ورغم من قال شيئا لعله نثر…”


– الشاعر مولاي رشيد العلوي:
“وقاحة وزير السياحة المغربي، أنا شاهد من بين الشهود عليها والمستنكرين لها والرافضين والمستائين من التي قدمته كأنه هو المكرم والمحتفى به. بئسَ الخُلُق بئس الخلق.”


– الشاعر إدريس بلعطار:
“كان على كل من صعد المنصة بعد الوزير أن يشجب هذا السلوك الفج.. هذا على الأقل… تحية لشاعر لن تستطيع الخفافيش النيل منه قصدت ذلك أم لم تقصده.”

-الناقد شعيب لعسيري أبو شادي:
“في الميدان الثقافي والمناسبات الأدبية هناك أكثر من هذه السلوكات والمظاهر. بل كثير من الأدباء والمثقفين طرف فيها ويستطيبون طعمها ويؤثثون الصالونات “الأدبية والفكرية” البئيسة ويكونون شهوداً على المهازل… المهمم الحضور والتقاط الصور.. ويدعون الالتزام والجدية.. ما أكثرهم.”


-الكاتب عبد الهادي بن يسف:
“هذه الخصلة تتكرر مع الجميع… الوزير سوف يرحل من منصبه عاجلا أو آجلا لكن الشاعر الفذ العزيز محمد علي الرباوي يبقي بشعره وإنسانيته وأخلاقه حاضرا في نفوس أحبته وعشاقه.”


-الشاعرة رشيدة بوزفور:
“حين تكون الجهة المنظمة نقط “استسهال” بين هلالين فكل ما يلي بالضرورة علامات استفهام.”


-الشاعر حسن عبيدو:
“سي محمد شنوف ربما كان عليكم الانسحاب والله أعلم والرباوي الذي،هو ملء القلب والعين والذي يراعي. في حركاته ونظراته الغير رغم الأذى الذي يلحق به كثيرا ما لا يتكلم والأصل أن على الشعراء إصدار بيان والتوقيع عليه ومقاطعة هذا النوع من المهرجانات ولقد أبديت مثل هذه الملاحظة مرة بالقنيطرة، فعلا يكفي إهانة الشعراء أنفسهم قبل أن يهينهم الغير.”


-الشاعر والرسام عبد القادر وساط:
“ومن يدرينا؟
لعله نابغة جاد به زماننا هذا على غير انتظار!
هل أبوبكر بن عمار وحده يستحق أن يكون وزيرا وشاعرا؟”
……
…………..
…………………………………………………
وقال الأخ رشيد قدوري رئيس تحرير المجلة:
ب
“يبدو أن ملتقيات الثقافة بلغت قمة السخافة.. حين صار السياسيون يلقون فيها الترحيب والتقييم ويسرقون الأضواء في آخر اللحظات بل وفي وقت وجيز يسمح به وقتهم (الثمين) ويتزلف إليهم المنظمون لمجرد أنهم ضمنوا لهم طاولة عشاء أو قاعة لتنظيم نشاطهم وكل هذا على حساب المثقف أو المبدع الذي أفنى حياته في الإبداع و يواضب على حضور الملتقيات من أولها إلى آخرها بل ويقدم كل ما بوسعه وسمعته ووقته وثقافته واطلاعه من أجل إنجاح هذا الملتقى أو ذاك..
فيمن يرجع السبب ياترى؟
الجواب واضح السبب في بعض المتملقين الذين يتزعمون الثقافة.. لا نحاكم النوايا ولكن نحاكم الأفعال وننتقدها ونقول خسئتم وخسئت ثقافتكم المتزلفة المتملقة.. فعودوا إلى رشدكم واعلموا أنكم بدون المثقف والمبدع لن تفعلوا شيئا ولن تقوم لكم قائمة.. ولن ينفعكم السياسي في شيء مهما طبلتم وزمرتم له.. إنكم تسمنون ريبيرطواره السياسي ويستفيد من الصورة الملتقطة له أكثر من تلك الطاولة التي ضمنها لكم بالسمسرة السياسية.. أو تلك القاعة التي هي أصلا حق من حقوقكم… وأخيرا كل التضامن مع الشاعر الكبير محمد علي الرباوي والمهزلة التي وقعت في أبي الجعد…وربما أصبح يقع مثلها الكثير وسيقع إن لم ينتبه المثقفون الأحرار لمثل هذه التصرفات.. وليستعدوا لمقاطعة هذه المهازل.”


إعداد: بوعلام دخيسي

_________________

عاشق الغجرية في زمن اللاحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sikal.forummaroc.net
 
الرباوي في أبي الجعد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـلام الـصـمـت :: الباب المفتوح :: النقد-
انتقل الى: